New Page 1

بعدما زادت أعداد المصابين بفيروس كورونا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وبالتالي زاد الضغط على المستشفيات المحيطة، بادر الدفاع المدني الفلسطيني وجمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية في المخيم، بدعم من مؤسسة "آرك" (تقدم دعماً للجمعيات)، إلى طرح فكرة إعادة افتتاح مستشفى الأقصى الموجود في المخيم وتخصيصه لاستقبال مرضى كورونا، الذين هم في حاجة للعلاج في المستشفى، الأمر الذي لاقى ترحيباً، بحسب


وسط الأزمات المعيشية الصعبة التي يعانيها الفلسطينيون في لبنان، لا سيما الاقتصادية منها، والتي تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا الجديد، وانهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي بشكل كبير جداً، وما نتج عن ذلك، من ارتفاع في أسعار السلع الأساسية، انطلقت مبادرة "طيبون" في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، في ضواحي مدينة صور، جنوبي لبنان، لمساعدة العائلات الأكثر فقراً. تضم المبادرة عدداً من أبناء المخيم الناشطين، وهدفها


تعلّمت فريال محمود الصلح التطريز عبر الإنترنت في فترة الحجر المنزلي، لكنّها حوّلت هوايتها إلى مهنة أكسبتها شهرة بعدما بدأ الناس يطلبون منتجاتها قد يأتي الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا بفائدة على بعض الأشخاص، ففريال محمود الصلح، المولودة في مدينة صيدا عام 1993، والمتخصّصة بالأدب الإنكليزي في الجامعة اللبنانية، الفرع الخامس، استفادت من فترة الحجر وتعلّمت مهنة التطريز على الطارة. تقول فريال المقيمة في بلدة برجا، قضاء ا


كانت حميدة عبد مرعي تبلغ من العمر أربعين يوماً عندما خرجت عائلتها من فلسطين في خلال نكبة 1948، وقد نجت مرّتَين حينها. وتخبر: "كنت الابنة الصغرى من بين ثلاثة أولاد، لذا حملتني والدتي بين ذراعَيها في خلال توجّهنا نحو جنوب لبنان سيراً على الأقدام. وكنت حينها أبكي بصوت عالٍ لأنّ أذني كانت تؤلمني، فطلب والدي من والدتي أن تلقي بي على قارعة الطريق. بحسب قوله: لا حاجة إليّ. وهذا ما فعلته. لكنّ جدّتي لوالدتي ركضت صوبي ورفعتني عن الأر



ظروف قاسية يعاني منها السكان في لبنان منذ أكثر من عام. تسوء الأوضاع أكثر في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لكنّ بعض الجمعيات تتولى المساعدة في ظلّ الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات لبنان، اجتمعت بعض الجمعيات الخيرية في مخيم عين الحلوة، في صيدا، جنوبي البلاد، على تقديم المساعدة للأهالي، من خلال حملة "منكم ولكم" التي تشارك فيها جمعيات "الفرقان" و"التكافل" و"زيتونة" و"الإسراء" و"السبيل" و"هنا للتنمية" و"ت


يساهم الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم برج البراجنة، من خلال برامجه ومتطوعيه، في تأمين الخدمات الضرورية للسكان، في هذه المساحة الجغرافية المكتظة ليس الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان، قديم العهد، بل إنّ تأسيسه حصل قبل سنوات، للمساهمة في سدّ فراغ الخدمات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. في هذا الإطار، يقول قائد فوج الدفاع المدني الفلسطيني، في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، في الضاحية الجنوبية لبيروت، محمد الهابط، وهو من


لم يُهمِل الستيني الفلسطيني تيسير أبو دان من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، هواية الزراعة التي ورثها عن والدته منذ كان في الثالثة عشرة من عمره، والتي تحولت مع مرور الوقت، إلى مهنة، يسعى من خلالها إلى كسب رزقه اليومي. ويختلف مكان عمل أبو دان عن بقية أقرانه المزارعين، بمساحات عملهم الواسعة، إذ يتخذ سطح منزله المسقوف بـ "الإسبست" (مادة بناء تستخدم في الغالب في تغطية سطوح المنازل والوحدات السكنية..) والذي لا تتجاوز مساحته 120


دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء على الرغم من أنّ الشابة اللبنانية دينا عباس دبوق (22 عاماً) توقفت عن الذهاب إلى جامعتها، ولم تختلط بكثيرين فقد أصيبت بفيروس كورونا الجديد من دون أن تعرف كيف التقطت العدوى. دينا التي تعيش في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسط


يُعَدّ مخيّم برج الشمالي، في قضاء صور في الجنوب اللبناني، من بين أكثر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين فقراً في البلاد، بحسب قاطنيه. وهؤلاء بمعظمهم يعملون في قطاف الحمضيات وفي البساتين عموماً، بالتالي لا يتخطّى دخل العامل في اليوم الواحد عشرين ألف ليرة لبنانية، أي نحو 13 دولاراً أميركياً بحسب سعر الصرف الرسمي ونحو 2.5 دولارات بحسب سعر صرف السوق الموازية. وما يزيد الأمر سوءاً اليوم في هذا المخيّم، لا سيّما البطالة، هو تفشّي فيروس


أنهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية "أونروا" العقود المؤقتة لعشرات الموظفين والعمال الفلسطينيين في سورية، بحجة أزمة التمويل التي تعاني منها. وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، إنهم ممن عُيّنوا بعد عام 2011، وإن الوكالة كانت تعمل على إبرام عشرات العقود لوظائف مؤقتة مع شباب الأسر الأكثر عوزاً. وقال علي الأحمد (50 سنة)، وهو فلسطيني يقيم في مخيم اليرموك، لـ"العربي الجديد"، إنه "رغم الأزمة المالية التي تع


يزيد تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في لبنان من نسبة العائلات الفقيرة. ويعدّ اللاجئون الفلسطينيون من أكثر الفئات تأثراً. وفي محاولة لمساعدة هؤلاء، تكثر المبادرات الإنسانية والاجتماعية في مختلف المخيمات الفلسطينية. إحدى هذه المبادرات شهدها مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان "بعدها الدنيا بخير". وتسعى المبادرة إلى تأمين وجبات الطعام لكبار السن يومياً. قبل تفشي فيروس كورونا، كانت هذه الوج


قرار الإقفال العام لمواجهة كورونا، فاقم الأزمة المعيشية القائمة أساساً في لبنان. نموذج من صيدا الجنوبية بينما تحتج مدينة طرابلس في شمال لبنان على الأوضاع المعيشية القاسية، فإنّ قرار تمديد الإقفال العام حتى الثامن من فبراير/ شباط المقبل، يؤثر في معظم المدن، ومن بينها صيدا، بوابة الجنوب اللبناني. هذا الإقفال دفع عدداً من الشباب في صيدا إلى رفع الصوت عالياً، بعدما ضاقت بهم وبأهاليهم الحال، في ظلّ الأزمة المعيشية المستمرة منذ ص


في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، تنشط المبادرات النسائية من أجل مساعدة الناس ومد يد العون لهم، من تقديم دورات صحية وتعليم مهن صغيرة وغيرها حتى تستطيع المرأة مساعدة نفسها وأسرتها على تخطي تلك الأوضاع، خاصة في ظل عدم وجود فرص عمل، وارتفاع الأسعار؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، ومن بين تلك المبادرات عملت لجان المرأة الفلسطينية على توزيع الملابس المستعملة الصالحة على بعض الأسر المحتاجة في


لاقى قرار الإغلاق العام في لبنان والذي يستمر حتى الثامن من فبراير/ شباط المقبل، للحدّ من تفشي فيروس كورونا، اعتراضاً من أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، كونه يحرم أصحاب المحال التجارية في المخيم من فتح أبواب محالهم، الأمر الذي يساهم في مضاعفة الأزمة الاقتصادية. في هذا السياق، يقول أبو أحمد، الذي يعمل في محل لبيع الأسماك في المخيم: "نحتاج إلى بديل لنبقى في بيوتنا ونلتزم بالحجر الصحي. نريد أن نعيش، فكيف لنا أ