New Page 1

خرجت فايزة صياح من بلدة السميرية في فلسطين مع عائلتها على أمل العودة، لينتهي بها المطاف تعيش حياة كاملة في مخيم للاجئين في لبنان. هُجّرت من فلسطين وهي في السابعة من عمرها، واليوم تشارف على الثمانين وهي ما زالت لاجئة في لبنان. لم تتعلّم، لأنّها عندما خرجت من فلسطين كانت صغيرة، وعندما استقرّت في لبنان مع عائلتها كان قد فاتها قطار التعلّم. الحاجة فايزة يوسف صياح، من بلدة السميرية بفلسطين، تقيم اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين


عرف الطفل الفلسطيني إلياس محمود كنعان (9 سنوات) الطريق الذي يرغب في أن يسلكها باكراً، حين اكتشف موهبته في الرسم. وكغيره من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يرغب في العودة إلى بلاده التي سمع عنها قصصاً لا أكثر، وقد اختار المقاومة من خلال الرسم. بدأ إلياس الرسم حين كان في الرابعة من عمره. كان يرسم بالقلم، ولاحظت معلمته موهبته وهو في سن السادسة. يتحدر من بلدة صفورية (إحدى قرى قضاء الناصرة) في فلسطين، وولد في مخيم عين الحلوة


الابتكارات الهندسية هواية رافقت عامر درويش منذ الطفولة، وطورها في الأعوام الأخيرة، حتى تمكن هذا العام من ابتكار جهاز لمكافحة فيروس كورونا الجديد، مع تسجيله باسمه عامر أحمد درويش، شاب من قرية نحف في قضاء عكا، بفلسطين المحتلة، ولد لاجئاً في لبنان عام 1988 في مخيم البداوي، بطرابلس (شمال) وما زال يقيم فيه مع عائلته. حصل عامر على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، مع متابعة هوايته في الابتكارات الهندسية المتنوعة. فعلى هذا الصعيد،


بدأت رحلة لجوء الحاجة رضية مبدر سليمان، وهي من بلدة صفورية في قضاء الناصرة في فلسطين، عندما كانت في العاشرة من عمرها. في بلدها، كانت تعيش مع عائلتها المؤلفة من خمس بنات وأربعة صبيان وأمها وأبيها، حياة آمنة. أما اليوم، فتعيش في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تقول: "ما زلت لاجئة أعيش بعيداً عن أرضي ووطني. خرجت من فلسطين مع عائلتي وأنا في العاشرة من عمري، وقضيت بقية عمري غريبة". تتحسّر على تلك ا


يعجز عدد كبير من الأهل عن تأمين القرطاسية لأولادهم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بسبب غلاء الأسعار، فكانت إحدى المبادرات لتقديمها مجاناً بمثابة منقذ في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، ونتيجة للغلاء الفاحش في أسعار القرطاسية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، بات من الصعب على الأهل شراء المستلزمات الدراسية من قرطاسية وغيرها، بعدما زادت أسعارها أربعة أضعاف. في هذا


لن يتمكن تلاميذ فلسطينيون من البقاء في مدارسهم الرسمية، في صيدا، جنوبي لبنان، بعد ازدياد إقبال اللبنانيين عليها، في ظلّ الأزمات المعيشية، فما الحلّ؟ يوضح رئيس المنطقة التربوية في محافظة لبنان الجنوبي، باسم عباس، وهي المنطقة التابعة لوزارة التربية اللبنانية، أنّ آليات التسجيل في المدارس الحكومية (الرسمية، مجانية) بحسب القانون اللبناني، منذ ثلاثين عاماً، تقضي بتسجيل التلاميذ اللبنانيين القدامى أولاً، ثم التلاميذ اللبنانيين ال


تخرّجت الفلسطينيّة ريمان مسعود (23 عاماً)، من الجامعة اللبنانية الدولية في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بتخصّص الهندسة الداخلية. لكنّها، وبسبب جنسيّتها الفلسطينية، عانت من قلة فرص العمل. إلا أن ذلك لم يدفعها إلى الاستسلام. وكونها تتمتّع بموهبة الرسم، قرّرت توظيف هذا الشغف والموهبة في مجال الإنتاج، وأطلقت مشروعها "سمايلي ريمي"، الذي يركّز على الرسم من خلال المسامير. وهذه الشخصية التي ابتدعتها تهدف إلى رسم الابتسامة والأمل. ريمان


أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان اعتادوا العيش وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة. لكن اليوم، يؤكّد كثيرون أنه على الرغم من كل المعاناة، لم يعرفوا عاماً أسوأ من الذي يعيشونه حالياً في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، ترتفع الأسعار بشكل جنوني على غرار بقية المناطق اللبنانية، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار. واقعٌ أثّر على معظم التجار في المخيم الذين لا يعرفون ماذا يمكن فعله في هذه الظر


خرجت من بلدتها غوير أبو شوشة وهي في الخامسة من عمرها فقط. لم تعد تذكر التفاصيل التي خلّفتها وراءها حين خرجت من فلسطين مع عائلتها التي كانت مؤلفة من أمها وأبيها، وخمسة صبيان وثلاث بنات غيرها، بل كلّ ما تذكره هو مأساة اللّجوء والتشرّد وترك بيتها. كما أنّها لم تعد تذكر أماكن اللهو التي كانت تقضي فيها أوقاتاً جميلة مع أخوتها. تقول صالحة علي أحمد التي تتحدر من بلدة غوير أبو شوشة في قضاء طبريا، والتي تعيش اليوم في مخيم عين الحلوة


تحديات كثيرة واجهها الأهل والتلاميذ، على حد سواء، خلال العام الدراسي الماضي، بعد تفشي فيروس كورونا واعتماد التعليم عن بعد كخيار ثانٍ. وتزداد الصعوبات حيث ترتفع نسبة الفقر وتتدنى الخدمات الأساسية، على غرار المخيمات الفلسطينية في لبنان. في هذا الإطار، ينطلق العام الدراسي الجديد في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن يكون عن بعد (أونلاين)، وسط مخاوف تتعلق بعدم استطاعة


ات إيجاد فرصة عمل في لبنان للمتخرجين الجدد شبه مستحيل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها، وتحديداً بعد جائحة كورونا وارتفاع سعر صرف الدولار. فقد خفّضت العديد من المؤسسات رواتب موظفيها، فيما لجأت أخرى إلى صرف البعض. كما أجبرت شركات أو محال أخرى على الإغلاق. تعيش ليال ترمس (21 عاماً) في بلدة طلّوسة الواقعة في قضاء مرجعيون (جنوب لبنان). ليال خريجة تربية حضانية لم تجد عملاً بعد تخرجها، علماً أنها تساعد في تأمين مصاريف


لم يسعفها حظها بتربية ابنتها بعد طلاقها من زوجها الفلسطيني في سورية، إذ رفض طليقها وأهله أن تأخذ طفلتها معها في رحلة العودة إلى لبنان، فكبرت الطفلة في بيت جديها، إلى أن تعرفت أمها عليها أخيراً. سلوى صالح عبد الرزاق، من بلدة عمقا، قضاء عكا، في فلسطين المحتلة، مقيمة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوبي لبنان. تتحدث عن مولدها ونشأتها: "أنا من مواليد المسلخ، الكرنتينا، في بيروت الشرقية، وعندما وقعت الحرب الأهل


"في الثامنة عشرة من عمري، تركت فلسطين، كنت في بداية شبابي، واليوم أصل إلى التسعين من عمري، هرمت وكبرت، وذهب مني الشباب وأنا في اللجوء، من بلد إلى بلد، ومن مكان إلى مكان". هذا ما تقوله الحاجة حسنة خضر من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوبي لبنان. وعن ذكريات النكبة، تقول: "خرج أهلي جميعهم من فلسطين، جدتي وأمي وأبي وشقيقاي وشقيقاتي الأربع. وبينما كانت جدتي تحدثني ونحن نمشي باتجاه سورية عن قتل اليهود للفلسطينيين


بعض اللاجئين السوريين الذين هربوا إلى لبنان، وسكنوا في مجمع الإمام الأوزاعي في مدينة صيدا، جنوبي البلاد، باتوا مهددين بالتشرد ما زالت الأزمة السورية تلقي بثقلها على اللاجئين السوريين الذي فروا من مناطقهم بسبب الحرب في بلادهم، خصوصاً أولئك الذين لا يستطيعون العودة إليها، إما بسبب دمارها أو لأن المعارك ما زالت مستمرة فيها. في هذا الإطار، تقيم نحو مئتي عائلة سورية لاجئة، تحديداً من ريف حماة، في مجمع الإمام الأوزاعي عند المدخل


"تشتهر بلدتنا السميرية، الواقعة في شمالي عكا في فلسطين، بمائة وعشرين بئراً من المياه. كان أمام منزل كل شخص بئر". هكذا يبدأ اللاجئ الفلسطيني خالد خليل صالح عوض كلامه. يقول: "وُلدت في عام 1938. عندما خرجت من بلدتي الفلسطينية، كنت في العاشرة من عمري. وما زلت أذكر معالم بلدتي كأنها أمامي. كانت تشتهر بكثرة الآبار، وهي أفضل وأغنى بلدة على الساحل الفلسطيني، حتى إن أرضها كانت أفضل أرض للزراعة. تربتها خصبة، وكل شخص يستطيع أن يروي مزر