New Page 1

مائة وعشرون منزلًا في مخيّم المية ومية للاجئين الفلسطينيين بلبنان بحاجةٍ إلى ترميمٍ جزئي، وثمانيةٌ غيرها بحاجة لإعمارٍ كليّ، بعدما تعرضت له من تدمير وحرق جرّاء الاشتباكات المسلحة التي شهدها المخيم في الآونة الأخيرة، بين حركتيْ "أنصار الله" و "فتح". وعودٌ زائفة أصحاب البيوت المتضررة ينتظرون نتائج "مسح الأضرار" الذي تُجريه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ليتم البدء بعدها بعملية الترميم أو إعادة الإعمار. يأت


لا تسير الحياة كما يتمنى المرء في معظم الأحيان. على سبيل المثال، يحلم الكثير من الشبان الفلسطينيين بمتابعة تعليمهم، من دون أن يحالفهم الحظ لأسباب عدّة، خصوصاً الظروف المعيشية الصعبة التي تضطرّهم لترك التعليم ومساعدة عائلاتهم. عندما تدخل مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، الذي لا تتعدّى مساحته الكيلومتر الواحد، تشعر بأن هناك حياة تنبض في السوق. وتعلو صرخات الأطفال في الزواريب الفقيرة. وحين تمرّ


نحو 360 عائلة فرّت من القتل والدمار في سوريا الجريحة إلى قطاع غزة، منذ العام 2012، بحثًا عن حياةٍ كريمة آمنة، بعد أن دُمِّرت بيوتهم وانعدمت سبل العيش في وطنهم الذي تُمزّقه الحرب منذ أكثر من 7 سنوات. العائلات التي وصلت القطاع عن طريق معبر رفح البري جنوبًا، وكذلك عبر الأنفاق الحدودية مع مصر، تُعاني اليوم من تدهورٍ في أوضاعهم المعيشية والنفسية، والتي تفاقمت في السنوات الأخيرة، سيما بعدما تشكيل حكومة الوفاق الوطني، واشتداد ال



سنوات طويلة عاشها الحاج علي حسن عوض في خارج الوطن، لكنّه ما زال يحلم بالعودة إلى فلسطين... إلى قرية جدين الواقعة إلى شمال شرق عكا. هو خرج منها عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وما زالت ذاكرته تحتفظ بكلّ تفاصيل حياته هناك وكلّ ما حدث، على الرغم من أنّ أيامه كانت مرّة أحزنت قلبه وشرّدته وأفقدته عائلته وكذلك سمعه. في عام 1931، ولد الحاج علي حسن عوض في جدين الفلسطينية، وهُجّر منها في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1948 ول


كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، وبعضها طارئ نابع من تسلط أشخاص على الأهالي، هذه حال كهرباء مخيم شاتيلا في بيروت. عند مدخل العاصمة اللبنانية بيروت، يقع مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين، حيث وقعت عام 1982 مجزرة "صبرا وشاتيلا" الشهيرة، خلال الاجتياح الإسرائيلي. يعاني السكان هناك من ظروف صحية سيئة، بسبب الاكتظاظ على بقعة صغيرة من الأرض، والرطوبة التي تقتحم البيوت، بالإضافة إلى قنوات المياه الآ


منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، والحاجّة آمنة تسترزق من دكّانها المتواضع، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان. في حيّ الطوارئ يقع الدكان الذي يحتوي على بعض السكاكر ورقائق البطاطا الرخيصة الثمن. جدران الدكان ليست أكثر من مجموعة حجارة مرصوصة بعضها فوق بعض، تغطيها ألواح "الزينكو" المعدنية، التي تآكلت عبر الزمن، وأصابتها رصاصات عديدة في أيام المعارك التي كانت تحصل في المنطقة. المياه لا تفارق الأر


وكأنه قدر الفلسطينيين أن يذوقوا وحدهم مآسي اللجوء، ويتحملوا أوجاع الفراق والسلب والحرمان، كأن لم يكفِهم تهجيرهم من وطنهم وتركهم إياه مُرغَمِين، ليعيشوا من بعدها مشتتين في مختلف أصقاع الأرض. في لبنان الذي لجأ إليه عدد من الفلسطينيين هربًا من بطش الصهاينة، وتقاسموا مع أهله رغيف العيش والمسكن وبندقية الدفاع عن لبنان، امتزج الدم وتوحّدت الهموم، كما تلاقت الأماني والتطلعات. وعلى أهمية ذلك، لا يُمكن التغاضي عن معاناة هؤلاء الفل


يسعى كثيرون إلى الحفاظ على العادات أو المهن القديمة وحمايتها من الاندثار. وورث البعض مهنة الساعاتي عن آبائهم وأجدادهم، علماً أنها تواجه تحدياً كبيراً في زمن التكنولوجيا. في ما مضى، لم تكن هناك ساعات رقميّة، على عكس اليوم. وهذا أحد الأسباب التي أدّت إلى اندثار هذه المهنة. لذلك، قليلاً ما نجد اليوم أشخاصاً يعملون في هذه المهنة. من فلسطين إلى لبنان حين جاء إلى لبنان، حمل والد الحاج محمد صالح مهنة الساعاتي معه، وقد أعانته في


توزع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ضمن 12 مخيًما مُسجلًا لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب تجمعاتٍ أخرى لا تعترف بها الوكالة ولا تشملها بالخدمات الأساسية والبُنى التحتية، من بين هذه التجمعات "جل البحر"، الذي يقطنه نحو 2500 فلسطيني. "جل البحر" الذي يُعَدّ أكثر التجمعات الفلسطينية في لبنان فقرًا، يُعاني سكّانه من أزمات عدّة جراء انعدام مُقوّمات العيش الآدمي، من مياه شرب وبنى تحتية وخدمات أساسية، إ


حتى ساعاتٍ قليلة قبل بدء «الزيارة التاريخية» لرئيس حكومة الاحتلال إلى البرازيل، كان من المقرر أن تكون الزيارة قصيرة وألا تزيد عن يومين. إذ أشارت عدة صحف برازيلية و"إسرائيلية" إلى أن الزيارة ستكون سريعةً، تقتصر على اللقاء مع جايير بولسونارو (الذي لم يكن قد تقلّد مهامه رسمياً بعد) وعلى "الاجتماع مع قادة الجالية اليهودية وقادة الكنائس الإنجيلية في البلاد". وسبب ذلك حسب الصحف "الظروف السياسية في إسرائيل والتي وصلت إلى إعلان ح


في اليوم الأول من السنة الجديدة، سيتولى الرئيس البرازيلي المنتخب « جايير بولسونارو » مقاليد الرئاسة البرازيلية بشكل رسميّ لمدة أربع سنوات قادمة. وعندها سيكون عليه اتخاذ مواقف من الوعود الصادمة التي أطلقها إبان حملته الانتخابية، والتي أثارت الكثير من الجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي. ولعل أبرز الأسئلة التي سيواجهها بولسونارو، وخاصةً بعد تأكيد حضور رئيس وزراء الكيان - الذي يزور البرازيل حالياً - مراسمَ حفل تنصيب «الحليف ال


يتذكر اللاجئ الفلسطيني في لبنان، عوض عبد الصياح، بلاده فلسطين المحتلة، إذ إنّه كان فتى في الثانية عشرة في عام النكبة "عندما لجأنا إلى لبنان هرباً من فلسطين، لم يكن والدي قادراً على العمل. كنت أكبر إخوتي، فعملت في الزراعة كي نتمكن من العيش، بعدما بعنا ماشيتنا التي أخرجناها معنا من فلسطين، في صور، جنوبي لبنان، حيث مكثنا أربعة أشهر في عام 1948 وأنفقنا كلّ ما جنيناه من بيعها". هكذا يبدأ عوض الصياح عبد الصياح، من بلدة السميرية،


استقر الفلسطيني محمود إسماعيل في مخيم شاتيلا، بعدما تنقل بين مخيمات عدة. وما زال يذكر تفاصيل خروجه من فلسطين. هل ما زال من أمل بالعودة إلى فلسطين؟ هل ما زالت البيادر تنتظر أهلها الذين اضطروا إلى الرحيل عنها؟ يحكي الحاج محمود إسماعيل، المولود في بلدة كفرعنان في فلسطين، قصة لجوئه. حالياً، يعيش في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت. كان في الثالثة عشرة من عمره عندما هاجمهم الصهاينة، لتبدأ قصة اللجوء. يقول: "كنا فلّاحين ن


يلا نبادر" ، مبادرة شبابية تهدف إلى خلق مساحة عمل مشتركة للشباب الفلسطينيين، سواء كانوا منتسبين إلى فصائل فلسطينية أو مستقلّين ، كما وتسعى الى تشجيع الشباب على المشاركة في صنع القرار. هذه المبادرة نشأت في مخيم نهر البارد (شمال لبنان) ضمن مشروع "أتراب" محمد عبد الكريم الذي يعيش في مخيم نهر البارد، ويبلغ من العمر ستة وعشرين عاماً، هو مهندس لم يستطع إيجاد عملٍ في تخصصه ، يعمل ضمن مشروع أتراب ميسراً ومدرّباً في مخيم نهر البارد،