New Page 1

كأنّها حدثت أمس. ما زال عدد كبير من الفلسطينيّين يتحدّثون عن النكبة كما لو أنّها حدثت أمس. ما جرى خلال هذه الفترة حاضر في أذهانهم إلى درجةٍ كبيرة. ورغم مرور كل تلك السنوات، تعلق مشاهد في الذاكرة، ولا يمحى الشعور بالخسارة. الحاج صالح صيّاح يتحدر من بلدة السميرية في فلسطين، إلّا أنّه لا يعيش فيها. اليوم، يقطن في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). حين كان في العاشرة من عمره، خرج من فلسطين مع عائلته


مادية من أجل الإنتاج. أما على صعيد لبنان بشكل عام، والمخيمات الفلسطينية بشكل خاص، فظاهرة البرامج على وسائل التواصل الاجتماعي غير منتشرة بشكل كبير. وقد بدأت أنا ومجموعة من الأصدقاء بتنفيذ الفكرة". وأضاف: "صورنا في البداية حلقات تجريبية لنشاهدها، وكانت المشكلة في السيناريو وحول ماذا يجب أن نتحدث أو نسلّط الضّوء. ووصلنا لنتيجة بأن النقد الساخر يمكن أن يوصل الفكرة بشكل أسرع، ويعجب المشاهدين، وخاصة أن هذه الطريقة توصل الرسالة ب


عاشت الحاجة فاطمة حسن حياة صعبة. كانت في الخامسة من عمرها حين خرجت من فلسطين مع والدتها وشقيقيها الصغيرين، إذ إن والدها كان قد توفي قبل النكبة. ورغم أنها كانت صغيرة السن في ذلك الوقت، إلا أنها ما زالت تذكر رحلة الخروج من فلسطين نحو لبنان. تذكر أنّها كانت ذاهبة ووالدتها لرعى الأبقار، إذ كانت العائلة تعتاش من خيرات الأرض، قبل أن تتغير حياتها رأساً على عقب. كانت وعائلتها يعيشون حياة مستقرة في فلسطين، إلى أن حلت نكبة 48، واضطر


هجّرت الحرب في سورية كثيرين من سكان مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بذلك يراكم هؤلاء نكبة تلو نكبة منذ عام 1948. وترك فلسطينيو سورية هؤلاء مخيّمهم مثلما ترك مواطنون سوريون كثر بيوتهم وبلداتهم في أنحاء مختلفة من البلاد، مخلّفين وراءهم آلاماً لا تُحصى. هؤلاء بمعظمهم دُمّرت منازلهم، أو خسروا فرداً من العائلة إمّا قُتل وإمّا فُقد، أو تشتّتت عائلاتهم. قبل أربعة أعوام، نزح الفلسطيني علي عبد الله من مخيّم اليرموك في سورية إلى م


كانت في الثلاثين من عمرها حين غزا الصهاينة فلسطين، واقتلعوها من حياتها وأرضها، حالها حال كثير من الفلسطينيّين الذين تركوا بلادهم ورحلوا عنها. كانوا يتوقّعون ألّا يغيبوا عنها أكثر من أسبوع، على أن يعودوا إلى بيوتهم. طالت السنوات ولم يرجعوا، لكنّها ما زالت تأمل العودة كما آخرين تركوا بيوتهم وأراضيهم. إذاً، فرّت وعائلتها من بلدة السميرية مرغمين تحت تهديد نيران العدو الصهيوني. تنقلت العائلة من مكانٍ إلى آخر، تاركة رزقها. هي


لم يكن خيار ترك سورية سهلاً على كثيرين. البدء من الصفر، أو ما دونه يعدّ أمراً صعباً. كما أن رحلة النزوح، والمعاناة التي عاشها كثيرون خلال الحرب، كان لها تأثير سلبي على أوضاعهم النفسية. رامي كنعان فلسطيني كان يقطن في سورية، وتحديداً في بلدة أطمه. قبل نحو خمس سنوات، نزح إلى مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيّين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بعد اندلاع الحرب في سورية. هناك، كان طاهياً ومسؤولاً عن المطبخ في أحد المطاعم. بعد النزوح


مرّ مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في طرابلس، شمال لبنان، منذ فترة بإشكالات كان من نتيجتها تزعزع الأمن فيه. كانت تلك الإشكالات بين مروجي المخدرات، لكن، جرت السيطرة على الأمر وسُلّم العابثون بالأمن إلى الدولة اللبنانية. بالرغم من ذلك، يبقى الخوف قائماً بين سكان المخيم خصوصاً أهالي التلاميذ الذين يهرعون لجلب أبنائهم من المدارس ما إن يسمعوا شائعة حتى عن احتمال إشكال ما. كذلك، يؤثر التوتر الأمني على الوضع الاقتصادي للمخيم، وهو


يتنظر سكان مخيم عين الحلوة حلول العيد، فهو محطة للتزاور والفرح جديدة للأطفال، لكنه هذا العام يأتي عليهم حزينا، مع تردي الوضعين الأمني والاقتصادي. أصحاب المحلات التجارية والحلويات الذين ينتظرون عادة ما ينتظرون هذا العيد لتحسين أوضاعهم ورفع نسبة مبيعاتهم، يشكون كساد معظم بضاعتهم. لجنة تجار عين الحلوة: لم نلق جواباً لمناشدتنا بتعويض أصحاب المتضررة عضولجنة التجار بمخيم عين الحلوة أحمد قاسم قال لموقع بوابة اللاجئين : " شه


استقبل مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين (شمالي لبنان) شهر رمضان المبارك هذا العام بكثير من القلق والحذر بعد الإشكالات الأمنية التي حصلت مؤخراً، وراح ضحيتها شاب من أهالي المخيم منذ ما يقارب الشهرين. يعيش اليوم في هذا المخيم عدد كبير من سكانه الأصليين الذي نزحوا إليه مع بدايات النكبة الفلسطينية، وبعد نكبة مخيم نهر البارد نزح إليه عدد من أهالي البارد، ومازالوا مقيمين فيه حتى اللحظة بانتظار إتمام بناء منازلهم، كما نزح إليه عدد


حلّ شهر رمضان المبارك هذا العام يحمل معه العديد من المشكلات التي يعيشها مخيم عين الحلوة، فبين وضع أمني هش، ووضع اقتصادي صعب يحار الفلسطيني في إيجاد السبل التي تؤمن له حياة كريمة وآمنة، وبعد اشتباكات دامت حوالي الأسبوع في شهر نيسان الفائت، وتهجير معظم أهالي حيي الصحون والطيرة إلى خارج المخيم، وتعطل معظم الأعمال التي كان عدد من الفلسطينيين يعتمدون على دخلها في تأمين سبل معيشتهم وعوائلهم، يتأثر الوضع الاقتصادي بشكل مباشر، وبالت


لم يعطّل شهر رمضان اعتصامات مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبيّ لبنان، ولا قطع طريق الشارع الفوقاني للمخيّم، وذلك لمطالبة القيّمين على المخيّم من مسؤولي فصائل وآخرين من وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالتعويض على العائلات التي تضرّرت منازلهم ومحلاتهم خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في المخيّم في إبريل/نيسان الماضي. ويبدو الشارع الفوقاني في المخيّم من جرّاء ذلك شبه خال من المارة، لي


بعد انقضاء نهار رمضان الطويل، يخرج خالد وليد عقب الإفطار مع عائلته إلى سوق الخضار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، حيث يعيش. يحمل الكانون (موقد حديدي) بين يديه، ومعه الفحم، والكعك، والجبنة، واللبنة، والمارتديلا، والزيت، وفرشاة صغيرة لدهن الكعك بالزيت. خالد، وهو من بلدة صفورية في فلسطين المحتلة في الأصل، تبدأ حكايته اليومية بالوقوف في زاوية من زوايا السوق. هناك يحضّر الأجواء لبيع الكعكة الطرابلسي


لا تزال باديةً آثار الاشتباكات التي اندلعت في منتصف شهر نيسان / إبريل الماضي في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان، غير أن أهالي المخيم يرفضون الاستسلام للأمر الواقع، ويحاولون نكأ الجراح واستقبال شهر رمضان المبارك بالفرح. في سوق الخضار أحد اهم أركان الحركة التجارية في المخيم، تنتشر بعض مظاهر الزينة، وفي الشارع التحتاني للمخيم كذلك، غير أن الشارع الفوقاني، المكان الذي تأثر بشكل مباشر بالأحداث ما يزال يلفه الحزن والكآبة


قبل نحو شهرَين، في أوائل شهر أبريل/ نيسان الماضي، وقعت اشتباكات في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، تحديداً في منطقة حيّ الطيرة. فباتت معظم الأسر التي يزيد عددها عن ستمائة هناك، بلا مساكن تأويها، إذ إن البيوت تهدّمت أو تصدّعت من جرّاء الأحداث الأمنية. كذلك فإنّ كثيرين خسروا مصادر رزقهم نتيجة الأضرار التي حلّت بمعظم المؤسسات الصغيرة في المخيّم. ويحلّ رمضان هذا العام على سكان مخيّم عين الحلوة وسط تلك الظروف ا


في الخامس عشر من شهر مايو/ أيار من كلّ عام، أي اليوم، تحلّ ذكرى نكبة فلسطين وتهجير الفلسطينيّين من أرضهم. في هذا اليوم، يحيي الفلسطينيّون الذكرى كلّ على طريقته، والهدف الأكبر هو تذكير الآخرين بالقضيّة الفلسطينية وحقّهم في العودة إلى أرضهم. بالنسبة إلى الفلسطينيّين، لا يمكن حصر النكبة بهذا اليوم فقط، بل تمتد إلى أيّامهم التي أمضوها خارج فلسطين، إذ إن كثيرين لم يعرفوا معنى عيش حياة كريمة أو مريحة. ولم يكن في مقدورهم الحلم بم