New Page 1

لم يكن استهداف الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية، خصوصاً في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، مفاجئاً للمؤسسات العاملة بمتابعة الحريات الإعلامية، لكنّ ما يتضح لها أنّ إسرائيل تريد من تلك الجرائم منع التغطية وعدم نقل صورة ما يجري من جرائم واعتداءات بحق الفلسطينيين إلى العالم خلال العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، بما فيها القدس. خلال مايو/ أيار الجاري، انتشر كثير من مقاطع الفيديو ال


تروي الفلسطينية خديجة فتح الله، من مواليد العام 1939 في بلدة الزيب (شمال عكا)، قصة لجوئها إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان) وذكرياتها في بلدتها. تقول: "تقع الزيب على شاطئ البحر. كانت منطقتنا تعجّ بالخيرات، فعندما كان أبي يسأل أمي عن وجبة الطعام التي تعدها للغداء، من دون أن يكون لديها أيّ جواب، كان يأخذ شبكته وينزل إلى البحر، فيعود بها ممتلئة بخيرات البحر من الأسماك". تتابع: "تلك الأيام الجم


في أواخر شهر رمضان الماضي، كان توفيق أيمن أبو العوف (18 عاماً) يقضي معظم وقته في الدراسة استعداداً لامتحانات الثانوية العامة، ساعياً للحصول على معدّل مرتفع من أجل دراسة الطب خارج قطاع غزة. هذا ما كان يقوله لصديقه المقرب سمير مشتهى (18 عاماً). لكن يوم الأحد في 16 مايو/ أيار الجاري، انتهى هذا الحلم وفارق توفيق الحياة خلال المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في شارع الوحدة. دمّر الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مبان في شارع الوحدة


تتصدر المرأة الفلسطينية المشهد في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتهديده بتهجير أهالي حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة من منازلهم. وبرز اسم حي الشيخ جراح في الآونة الأخيرة، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين، وذلك تزامناً مع تصاعد التوتر في القدس الشرقية، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين. ويتميّز الحي بموقعه المهم في القدس الشرقية، حيث تقع به مقرات ممثليات دبلوماسي


عانت الشابة الفلسطينية ميرنا علي ديب، من التنمر في المدرسة وفي محيطها بسبب إعاقتها الجسدية، فقد ولدت بأصابع ملتصقة في اليدين والقدمين ما أثر على مشيها وحركتها، غير أنها وجدت الدعم من قبل الأهل والأساتذة، الذين ساهموا في تخطيها لأزمتها وتشجيعها وصولاً إلى إنهائها لدراستها الجامعية. تسكن ميرنا في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد هُجرت عائلتها من بلدة عمقا التابعة لقضاء عكا في فلسطين المحتلة. تخبر الشابة عن رحلتها الصعبة مع التنمر


أصر اللاجئون الفلسطينيون في مخيم برج الشمالي، جنوبي لبنان، أن يحيوا ذكرى النكبة الثالثة والسبعين من خلال محاولة إحياء التراث الفلسطيني، في إشارة إلى أن كل مساعي العدو الصهيوني لطمس هويتهم لن تجدي نفعًا، وأنهم حتى لو كانوا في الشتات، فإنهم يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم وموروثاتهم، ويعلمونها لأبنائهم. تحل ذكرى النكبة هذا العام بالتزامن مع ما تشهده القدس المحتلة، وخصوصا حي الشيخ جراح، وقطاع غزة، والداخل المحتل من انتهاكات ضد ا


ولد كامل أحمد قندس، الذي يتحدّر من بلدة الزيب (شمال عكا في فلسطين)، لاجئاً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان. ويذكر أنّه كان يطلق على المخيم تسمية "الكم العتيق". كان والده بحاراً: "أخبرني أن مياه البحر في ذلك الوقت كانت ترتطم بجدران البيوت لقربها منه". بعد اللجوء إلى لبنان والسكن لبعض الوقت في قرية القليلة (إحدى قرى قضاء صور في الجنوب)، انتقلت العائلة إلى مخيم عين الحلوة. يقول: "ولدتُ في شادر


يعتبر كعك العيد من الطقوس الرمضانية التي تُعد للاحتفال بمناسبة انتهاء شهر الصوم، ولكن بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر على لبنان عموماً والمخيمات الفلسطينية خصوصاً، تحوّل الطلب على تلك الحلويات من المحال إلى تلك المعدة داخل المنازل، فهي تُعَدّ بأسلوب تقليدي، وبأسعار منخفضة مقارنة بأسعار المحلات. لصناعة كعك العيد طقوسه أيضاً، وهو ما تتحدث عنه رباب، النازحة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية، والمقيمة في مخيم ب


لم تكن الحاجة مريم معتوق تعلم أنّ رحلة تهجيرها من بلدة الناعمة قضاء صفد (شمال فلسطين) ستطول كل هذه المدة، بعدما تركت بلدتها وهي في سن الثالثة والنصف، لتتجه مع عائلتها سيراً على القدمين إلى جنوب لبنان. تخبر الحاجة مريم قصتها: "كنت وحيدة أهلي، فوالدتي توفيت وأنا في الثانية من عمري، بينما كان والدي مزارعاً، يبيع منتجات أرضه داخل محله في القرية، إلى أن ارتفعت وتيرة المجازر الصهيونية، فاضطر والدي إلى ترك القرية على عكس معظم سكان


يعاني لبنان في الفترة الحالية من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ويُعَدّ اللاجئون الفلسطينيون من بين أكثر الفئات تأثّراً بها. وفي محاولة لمساعدة العائلات الفقيرة، تكثر المبادرات الإنسانية والاجتماعية، خصوصاً في شهر رمضان، في مختلف المخيمات الفلسطينية. إحدى هذه المبادرات تأتي من مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، من خلال توفير وجبات الإفطار للصائمين تحت عنوان "مطبخ الخير" بدعم من جمعية "أحلام لاجئ". وعن


كثيرةٌ هي المبادرات الفلسطينية الهادفة إلى مساعدة أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان، من بينها مؤسسة أبناء المخيمات الفلسطينية. ويقول مدير المؤسسة بسام المقدح، الذي يتحدر من بلدة الغابسية (تقع على بعد 16 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من عكا في فلسطين)، ويقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان): "أنشأت مجموعة من الشباب المغتربين المؤسسة التي انبثقت منها حملة من ابن المخيم إلى ابن المخيم، في ديسمبر/


في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، تواجه العائلات في مخيم عين الحلوة أوضاعاً مأساوية، إذ حرم الكثير منها من أبسط الأطباق الرئيسية تشهد الأطباق الرئيسية للسفرة الرمضانية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ( جنوب لبنان)، تغيرات جوهرية هذا العام، إذ أدى ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية، إلى ضعف القدرة الشرائية لعائلات كثيرة. وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع نسبة البطالة، تحولت اللحوم إل


لم ترَ اللاجئة الفلسطينية زهية علي الأحمد قريتها الزوق التحتاني التي تقع على بعد 30 كيلومتراً شمال شرق مدينة صفد في فلسطين، فقد ولدت في جنوب لبنان عام 1951، بعدما لجأ أهلها إليه هرباً من العدو الصهيوني. قبل ذلك، كانوا يعملون في الزراعة. لدى مغادرتهم فلسطين، لم يأخذوا شيئاً معهم، حتى الاحتياجات الأساسية من ثياب ومال. تقول الأحمد: "توجه أهلي إلى جنوب لبنان سيراً على الأقدام، وقد تعذبوا كثيراً. بعد ولادتي، توجهوا إلى مخيم الب


يواجه التلاميذ الفلسطينيون في المدارس التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان صعوبات في التعلم عن بُعد، كما هي حال تلاميذ آخرين، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتهم، من قبيل ضعف خدمة الإنترنت، وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر، بالإضافة إلى ضيق حال الأهل غير القادرين على شراء أجهزة كومبيوتر، أو هواتف ذكية. يوضح المسؤول الإعلامي في وكالة "أونروا" في لبنان فادي الطيار أنّ "العدد الإجمالي للتلاميذ الفلسطينيي


يذكر فؤاد عبد الله يوسف (84 عاماً)، وهو لاجئ فلسطيني من قضاء صفد في فلسطين، أن والده كان تاجراً، ويملك أرضاً كان يزرعها بمساعدة بعض العمال. في ذلك الوقت، كان أهالي قرية بنت جبيل (جنوب لبنان) يأتون إليه لشراء الأرز والسكر وغيرهما من المواد الغذائية. خرج يوسف من فلسطين وهو في الحادية عشرة من عمره برفقة عائلته بعدما بدأ الطيران الإسرائيلي بقصف العديد من القرى الفلسطينية، وكانت قد سقطت صفد وغيرها. تنقل وعائلته بين عدد من قرى جن