New Page 1

أحمد محمد العريض فلسطيني من مواليد 1945، عاش أياماً صعبة شديدة بعد النّكبة . لكنه أصر على متابعة تعليمه في جامعة القاهرة هندسة ميكانيك، وتخصص في فرع الطيران، لكن المفاجأة كانت عندما تخرج، حيث لم يستطع إيجاد عمل، لأنه فلسطيني، وفكرة العمل في الخارج لم تراوده، لأنه كان أكبر أخوته، وكان أخوته على أبواب الجامعة، وكان والده يعمل بالحمضيات، بالزراعة في منطقة صور، حيث عمل معه لمساعدته في الزراعة وكسب المال. واختار ذلك لأنه هو الأرب


لطالما حلم نزيه شبايطة، ابن مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، المولود عام 1959، بمتابعة تحصيله العلمي ودراسة هندسة الكيمياء، والحصول على درجة الماجستير من روسيا. وهذا ما حصل فعلاً. لكنه لم يكن يتصوّر يوماً ما أن ينتهي به المطاف إلى سائق سيارة أجرة. بعد تخرّجه، عاد إلى المخيم. كان يأمل بإيجاد عمل لتعويض عائلته سنين التعب والحرمان من أجل تأمين مصاريفه في روسيا، علماً أنه حصل على منحة دراسية من منظمة التحرير الفلسطينية.


لا تحملُ شهادة جامعية. تملكُ فقط إرادة تمنحها القوة للعمل والمساعدة في تربية أطفالها وتأمين مصاريف البيت. اسمها إلهام صالح (أم محمد). تبلغ من العمر خمسين عاماً وتعيش في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). لم تكن الشهادة الجامعية عائقاً أمامها للبحث عن عمل من أجل مساعدة عائلتها والخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها أسرتها. وقد وجدت عملاً في التنظيفات، في الجامعة اللبنانية في مدينة صيدا. ت


لم يكن ثابت عبدالله البالغ من العمر ثمانية وأربعين عاماً، والمقيم في مخيم البرج الشمالي (جنوب لبنان) إسكافياً. كانَ يعملُ في مجال البناء. لكن بسبب ضيق وضع العائلة المادي، وإصابته في يده، بالإضافة إلى كثرة الطلب على مهنته، راح يُفكّر في مهنة أخرى تعينه في الحياة. كانت الانطلاقة من بيته. صارَ يعمل على إصلاح أحذية عائلته وأحذية الجيران. يقول ثابت: "لم أعمل إسكافياً من قبل. ولم أرث هذه المهنة عن جدي أو أبي. ولم أكن أفكر أبدا


الأطباء والمهندسون الفلسطينيون في لبنان ممنوعون من مزاولة مهنهم. وهو الحال نفسه مع عشرات الاختصاصات الأخرى التي تمنع القوانين اللبنانية على الفلسطينيين مزاولتها كمهنة. وهو ما يضطرهم إلى تغيير مهنهم والقبول بما لا يضاهي اختصاصهم العلمي، ولا يناسب مواهبهم. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، يعيش المهندس الفلسطيني أبو علي المتخصص في الأرصاد الجوية، والحائز على درجة الماجستير في اختصاصه من تركيا. هو


تجمع جل البحر هو تجمع تم تشييده في الجنوب اللبناني، مع بداية النكبة الفلسطينية عام 1948 ، بسبب النكبة الكبرى التي تهدف لاقتلاع وتشريد الشعب الفلطسني عن أرضه، ومصادرة ممتلكاته من قبل العصابات الصهيونية. ومن نتائج هذه النكبة لجوء الشعب الفلسطيني إلى لبنان، ومنهم من يقيم في تجمع جل البحر مدخل مدينة صور، بالقرب من مخيم البص للاجئين الفلسطينيين، حيث بنوا منازلهم التي لا تزال من الصفيح الزينكو، على مساحة كيلو متر من شاطئ مدينة ص


تعمل مجموعة شبابية، من مركز التضامن الاجتماعي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، على تعزيز حضور السينما في المخيم، من خلال فكرة جديدة تتمثل في تأسيس نادٍ للسينما يستهدف فئة الشباب على وجه الخصوص. وتقول منسقة "برنامج نادي السينما" سارة مصطفى: "عروضاتنا في مايو/ أيار الجاري، الشهر الذي يمثل ذكرى النكبة عام 1948، ستتمحور حول هذه الذكرى وغيرها من المناسبات الوطنية. وتهدف الأفلام إلى توعية الجمهور، خص


في مخيّمات اللجوء وفي بلدان الشتات، عموماً، يعيش فلسطينيون شهدوا نكبة 1948، وهربوا من عصابات الصهاينة التي اجتاحت بلداتهم فهجّرتهم منها. في ما يأتي حكاية كل من روقية يوسف أبو ليلى، التي تسكن اليوم منطقة سيروب القريبة من مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وكذلك إبراهيم عبدالله، الذي استقرّ في مدينة صيدا الجنوبية. يوم خرجت روقية أبو ليلى من فلسطين، كانت تبلغ من العمر 15 عاماً. حدث ذلك "إثر مجزرة دير ياسين،


عدرا لاجئة فلسطينية نزحت من مخيم اليرموك في جنوب العاصمة السورية دمشق، إلى لبنان. في اليرموك أصيبت مرتين برصاص القنص. واضطرت مع عائلتها للهروب. ولجأت إلى منطقة شوادر السكة، الموجودة على أطراف مخيم عين الحلوة في صيدا للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان. تقول عدرا: "نزحنا عن مخيم اليرموك بسبب خوفنا على أطفالنا من الحرب، خصوصاً مع القصف اليومي والقنص والاشتباكات". وعن حادثتي إصابتها بالرصاص تقول: "أصبت برصاص القنص أول مرة بي


يعاني تجمع البركسات، المجاور لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، من إهمال كبير يؤدي إلى رفع نسبة التسرّب المدرسي وانتشار الأمية بين الأطفال والمراهقين. تصل نسبة السكان الفلسطينيين في البركسات إلى 90 في المئة تقريباً. وليس في التجمع كلّه أكثر من نسبة ضئيلة من المتعلمين، خصوصاً بين الصغار. وعن ذلك، يقول الناطق باسم أهالي التجمع، محمد سلطان: "لا إمكانيات لدينا. منطقتنا فقيرة ومهمّشة، وأغلب سكانها عما


في عام 1966، غنّت السيدة فيروز "سيف فليشهر"، من كلمات وألحان الأخوين رحباني، والتي تضم مقطعاً يحث الفلسطينيين على العودة إلى أرضهم بعد نكبة 1948، "الآن الآن، وليس غداً، أجراس العودة فلتقرع"، إلا أنّ تلك الأجراس لم تقرع بعد، ولا زال الشعب الفلسطيني مشرداً ومشتتاً بعيداً عن وطنه منذ النكبة. لكنّ أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان مصرّون على المطالبة بحق العودة، كل على طريقته. فشكّلت مجموعة من الشباب الفلسطينيين في مخيم شاتيل


يهتم "مركز البرامج النسائية" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، بالقضايا التي تخص المرأة وسبل تمكينها تعليمياً واقتصادياً. وتقول المشرفة على البرامج في المركز، أم حسام المصلح، إنّه يقدم للفتيات والنساء دورات مهنية في تصفيف الشعر، والكمبيوتر، والتجميل، والخياطة، والسكرتاريا، والإسعافات الأولية. كذلك يقدم للشباب دورات في الحلاقة. وتأتي دورات المركز كاستجابة للتسرّب المدرسي الذي يلحق بنسبة كبيرة من


عندما خرجت رحيبة الصالح من فلسطين، كانت في الرابعة عشرة من عمرها. هي من قرية سحماتا في قضاء الجليل، وتستقرّ اليوم في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تروي: "خرجنا من سحماتا على عجل. لم نكن نتوقع أن نترك بلدنا. في ذلك الحين، كنت مدركة لكل ما يحدث من حولنا. وما زلت حتى اللحظة أتذكّر كل شيء في سحماتا". تضيف: "وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، قصدت فلسطين وسحماتا بالتحديد. وقد زرت أخوالي هناك، ونجحت في التعرّف على بيوتهم بسهو


بعد طول انتظار، بات في مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان) فريق دفاع مدني، قادر على إنجاز بعض المهام كالإغاثة خلال العواصف، وإطفاء الحرائق، وغيرها. يضم عدداً من أبناء المخيّم الذين تدربوا على هذه الأعمال. في السياق، يقول قائد الفريق صالح عبد الحميد الموعد إن الفريق يضم 26 شخصاً، موضحاً أن "فكرة إنشاء الفريق لم تخطر في بال أحد، وقد طرحت مؤسسة بورسيو المعنية بالتنمية الفكرة علينا، فأعجبتنا وطلبنا من القيمين دعم المشروع". يض


حنين، شابة فلسطينيّة كانت تعيش في مخيّم خان الشيح للاجئين الفلسطينيّين في ريف دمشق، قبل أن تنزح إلى لبنان. تروي أنه "بعد الأحداث التي طالت منطقتنا بالتحديد، لم نستطع البقاء في سورية. فنزحنا إلى مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، تباعاً. أهلي أتوا قبل سنتَين ونصف السنة، وأنا لحقت بهم بعد ستة أشهر تقريباً". تضيف: "وعند وصول أهلي إلى المخيّم، لم يجدوا منزلاً ليستأجروه، نتيجة الحالة الماديّة التي كانت صعبة وما زالت. فأقم