New Page 1

ترتفع صرخة أهالي حي الزيب في مخيم عين الحلوة، الذين يقارب عددهم بما يقارب ألف أسرة، بعدما قُدّمت في حقهم بلاغات بحث وتحرمن قبل أ. البزري، بدعوى أنه المالك للأرض التي يسكنون عليها، والتي تبلغ مساحتها سبعة آلاف ومئة متر مربع، علماً أن المنطقة هي من ضمن مخيم عين الحلوة، التي تقع في الشارع التحتاني للمخيم. وهي منطقة من المخيم القديم الذي يتبع «الأونروا» من حيث الإدارة والخدمات منذ تاريخ النكبة، حيث ان أهالي حي الزيب يسكنون في هذ


لا أريد الخوض كثيراً في إطالة هذه الرؤيه والتحليل، عن ما قد نطلق عليه "إن مخيم نهر البارد وخلال الأيام القليله القادمه مقبل على إنفجار كبير"، ما لم يدرك المسؤولون وخاصة الجهات النافذه في موقع صياغة القرار في الأنروا بأن للصبر حدود، وقد بلغ السيل الزبى وبات إبن نهر البارد يعد العدة ويتهيأ للمطالبة بحقه الشرعي مهما كانت النتائج، فسياسة الأنروا التضليليه والتجويعيه وبحكم صلفها وعدم التزامها بما وقعته مع الفصائل في الفترة الماض


فواز الشهابي أحد الشهــود العيان على النكـــبة، قبـــل 66 سنة. كـان حــاضراً في معاركها، ولم يتبق غير الذكرى. فواز من مواليد قرية لوبية في العام 1936، يقول: كنت في الصف الرابع الابتدائي عندما بدأت العمليات العسكرية ضد شعبنا. بدأت الهجمات في شــهر شباط. المعركة الأولى كانت في قرية الشجرة، وهي قرية الرسام الفلسطـــيني ناجي العلي، حيث «قام اليهود بنصب كمين لمجموعة شبان من الـــقرية كانوا في طريق عودتهم من منطقة لوبية ينقلون ال