New Page 1

موسى قاسم موسى، فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، في صيدا جنوب لبنان. عاش موسى طويلاً في مبنى كان مهدداً بالسقوط في أيّ لحظة. الوصول إلى المبنى عبر زقاق ضيّق في حي الجسر الفوقاني، صعب للغاية. أما المبنى بذاته، فقد أضيفت إليه اليوم دعامات حديدية تحول دون سقوطه بعد صدور أمر بإخلائه، منعاً لسقوطه الذي سيصيب المنازل الأخرى في الحي بأضرار. يؤكد موسى أنّ وكالة "الأونروا" هي السبب في كلّ ذلك. ويحمل بين يديه وثائق تشير إلى تواصله م


اسمها أية ناصر، لا تكاد تكمل الثامنة عشرة من عمرها، فلسطينية تعيش في مخيم البداوي، وهي كفيفة منذ ولادتها. لكن قصتها تتجاوز هذه السن وتلك الظروف التي لا دخل لها بها، فمسيرة حياتها سلسلة من تحدي الصعاب. تبدأ آية الأن مشوارا جديدا في حياتها، إنها سنتها الأولى في الجامعة، وقد تخصصت في اللغة العربية وآدابها، فهي تكتب الشعر وتتذوقه، وترغب في صقل موهبتها. "آية" من أولئك الذين يصارعون الحياة للوصول إلى غايتهم، إعاقتها عتّمت أمام


كبارنا جذورنا اسم المركز الذي يلجأ إليه العديد من كبار السن، نساءً ورجالاً، اختير هذا الاسم بعد القيام بورشات عمل عديدة، والعنوان هو لترسيخ أهمية وجود كبار السن في عقول الصغار، وللتأكيد على أنهم يحملون إرث فلسطين الذي لم تتبق منه إلا الذكرى. هذا المركز الذي افتتح بمخيم الرشيدية، كما تقول ماجدة العريضة العضوة بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بدعم من لجنة تحسين مخيم الرشيدية، ضمن برنامج سنابل للمسنين، يتمويل من GIZ، من الحكو


لم يكن الحاج حسن علي عيسى يعرف أنه سيترك فلسطين مهجّراً منها، لاجئاً إلى سوريا ولبنان، ليعيش المأساة بعد أن كان عزيزاً في بلاده. يتحدّر الثمانيني من بلدة حطين بفلسطين وهجّر منها في العام 1948، جرّاء العدوان الإسرائيلي حيث استقر في مخيم عين الحلوة، في جنوب لبنان. يروي حكاية خروجه من فلسطين بمرارة وحسرة، ويقول: "لم يكن خروجنا من فلسطين مجرّد نزهة أو رحلة كتبناها، أو بسبب تخاذلنا وعدم صمودنا أمام الاحتلال، لكن خروجنا منها كان


كان الحاج حسين محمد مصطفى (76 عاماً من قضاء نابلس) في التاسعة من عمره حين خرج من فلسطين مع عائلته. اعتقدت عائلته، على غرار عائلات كثيرة، أنها لن تمكث في لبنان أكثر من خمسة عشر يوماً كحد أقصى. فعكّا لم تكن قد سقطت بعد، والمعارك محصورة في يافا وحيفا. لكن الأمر طال ولم ترجع العائلة إلى فلسطين. يقول مصطفى: "بعد خروجنا من فلسطين وصلنا إلى مدينة صور وبقينا فيها شهرين. ظل والدي، وكان بستانياً، في بلده. بعدها قررت عائلة جدي الذها


سقف منزل عبد شاكر الغزي آيل للسقوط، فبعض أقسام منه تساقطت عليه ليلاً وهو نائم مع أولاده وزوجته. ينهار السقف ولا يستطيع ترميمه، لأنه لا يملك المال الكافي لذلك. فهو يعمل في نقل الحجارة، ولا يتقاضى أجراً مناسباً، يقول: «يوم أعمل وعشرة لا، ولا مال لديّ لترميم المنزل، الذي بدأ يتساقط سقفه فوق رؤوسنا. وأعمل في نقل الحجارة، وأتقاضى لقاء نقل مئة حجر ألفي ليرة. وقد راجعت مدير المخيم للقيام بتقديم المساعدة لي لترميم سقف المنزل، ولكن م


ترتفع صرخة أهالي حي الزيب في مخيم عين الحلوة، الذين يقارب عددهم بما يقارب ألف أسرة، بعدما قُدّمت في حقهم بلاغات بحث وتحرمن قبل أ. البزري، بدعوى أنه المالك للأرض التي يسكنون عليها، والتي تبلغ مساحتها سبعة آلاف ومئة متر مربع، علماً أن المنطقة هي من ضمن مخيم عين الحلوة، التي تقع في الشارع التحتاني للمخيم. وهي منطقة من المخيم القديم الذي يتبع «الأونروا» من حيث الإدارة والخدمات منذ تاريخ النكبة، حيث ان أهالي حي الزيب يسكنون في هذ


لا أريد الخوض كثيراً في إطالة هذه الرؤيه والتحليل، عن ما قد نطلق عليه "إن مخيم نهر البارد وخلال الأيام القليله القادمه مقبل على إنفجار كبير"، ما لم يدرك المسؤولون وخاصة الجهات النافذه في موقع صياغة القرار في الأنروا بأن للصبر حدود، وقد بلغ السيل الزبى وبات إبن نهر البارد يعد العدة ويتهيأ للمطالبة بحقه الشرعي مهما كانت النتائج، فسياسة الأنروا التضليليه والتجويعيه وبحكم صلفها وعدم التزامها بما وقعته مع الفصائل في الفترة الماض


فواز الشهابي أحد الشهــود العيان على النكـــبة، قبـــل 66 سنة. كـان حــاضراً في معاركها، ولم يتبق غير الذكرى. فواز من مواليد قرية لوبية في العام 1936، يقول: كنت في الصف الرابع الابتدائي عندما بدأت العمليات العسكرية ضد شعبنا. بدأت الهجمات في شــهر شباط. المعركة الأولى كانت في قرية الشجرة، وهي قرية الرسام الفلسطـــيني ناجي العلي، حيث «قام اليهود بنصب كمين لمجموعة شبان من الـــقرية كانوا في طريق عودتهم من منطقة لوبية ينقلون ال