New Page 1

في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، كثير من البيوت التي تحتاج إلى ترميم. لكنّ سكانها ما زالوا ينتظرون. تؤكد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، (أونروا)، على أنّها نظرت في الطلبات المقدمة إليها، وتمت الموافقة على أسماء أصحابها. ومع ذلك لم تصل أيّ مساعدة، رغم سنوات طويلة على تقديم الطلبات. من هؤلاء المتضررين هدى خليل خليل. بيتها يحتاج إلى ترميم، وسقف منزلها مهدد بالسقوط في أيّ لحظة. تقول: "منذ أر


في مدينة صيدا، جنوب لبنان، صالون أدبي يجمع المثقفين الفلسطينيين بعيداً عن الفصائلية والانتماءات الحزبية الضيقة. في هذا الإطار، يُعقد لقاء شهري في مقهى النورس في المدينة، وتحديداً في أول سبت من كل شهر. حتى اليوم، استطاع جذب كثيرين من الذين يهوون النقاش في القضايا الحياتية اليومية والمواضيع الثقافية. يقول ظافر الخطيب إن "الصالون الأدبي الفلسطيني هو محاولة لتكريس نشاط ثقافي بعيداً عن الأحزاب السياسية. فالمثقفون الفلسطينيون


عايش محمد غنام، وهو لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. كان ميكانيكي سيارات في ذلك الوقت. "لأن عملاء إسرائيل لم يتركوني وشأني"، على حد قوله، وكانوا يجبرونه على تصليح سياراتهم مجّاناً، ترك مهنته وصار يعمل في مجال المقاولات. اليوم، صار يبيع القهوة في شوارع المخيم، وتحديداً في السوق بسبب كثافة الحركة فيه. أما عن سبب اختياره هذه المهنة، فيقول: "كنت أملك محلاً في المخيم لتصليح السيارات.


يحقّ لأطفال مخيّم عين الحلوة العيش كسائر الأطفال الآخرين، أقله ارتياد الأندية الرياضية والثقافية. في هذا الإطار، تم إنشاء ناد للشبيبة الفلسطينيين، يستقبل الأطفال من عمر عشر سنوات وحتى السادسة عشرة. يقول أحد مؤسسي النادي، جمال محمد هلال: "كان الهدف من تأسيس نادي الشباب الفلسطيني توفير نشاطات رياضية مختلفة للشباب"، لافتاً إلى أنه يضم فريقاً لكرة القدم وكرة الطاولة وكرة السلة وغيرها. يضيف: "يجب ألا يبقى الأطفال والمراهقون ف


يعيش بلال القيّم في مخيم عين الحلوة. يبلغ من العمر 45 عاماً. كان يعمل دهاناً. هو متزوج ولديه أربعة أولاد. جميعهم لم يتمكنوا من متابعة دراستهم بسبب ظروفهم المالية الصعبة. أُصيب في يده ما منعه من متابعة عمله، فاستأجر محلاً صغيراً على أطراف المخيم، وصار يبيع الفول والحمص المتبّل. يصف وضعه المادي بـ "المقبول"، علماً أن عمله لا يؤمّن له دخلاً جيداً. بالكاد يستطيع تأمين قوت عائلته. يقول القيم: "كنت أعمل في مجال الدهان. لكنني ت


كانت مريم عبد الرحمن عوض في الثالثة من عمرها حين خرجت من فلسطين مع أهلها. لا تذكر شيئاً عن بلدها. كانت صغيرة جداً. لكن عائلتها والمقربين منها أخبروها الكثير، حتى باتت قادرة على شم رائحة ترابه دائماً، أو كلّما أرادت ذلك. ولدت عوض عام 1945 في قرية الزيب، قضاء عكا، وتقيم حالياً في مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان). حين كانت في عمر المراهقة، شعرت أنها بحاجة إلى تعلّم مهنة تحميها من غدر الزمن، كما تقول. صارت تجالس والدتها


محمود (20 عاماً) شخص معوّق، يعاني من تأخر النمو. يتلقى تعليمه في مؤسسة غسان كنفاني في مخيم عين الحلوة، بصيدا جنوب لبنان. هناك يتعلم الأحرف والرياضة والغناء، ويلعب مع رفاق له، فلا يشعر بأيّ تأثير للإعاقة على حياته، خصوصاً أنّ المؤسسة تعتمد دمج الأشخاص المعوّقين مع غيرهم في الصفوف المهنية والدورات التدريبية. من جهتها، تقول المشرفة التربوية في المؤسسة، زهرة الأسدي: "نعمل مع الأطفال بالتعاون مع المراكز الصحية في منطقة صيدا،


لأن الأطفال هم المستقبل وأمله، كان مركز الدحنون للثقافة والفنّ المسرحي في مخيّم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيّين في قضاء صور (جنوب لبنان). والمركز هو عبارة عن مسرح متنقّل، يعمل على إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال الفلسطينيّين واللبنانيّين، بحسب ما يشير مؤسسه الفنان المسرحي، أحمد صلاح. ويضيف أن "هذا المسرح يقدّم أعمالاً هادفة على الصعيدَين التربويّ والاجتماعيّ، علاوة على ما يؤمّنه على الصعيد النفسي". ويشرح أن "الأطفال، الذي


لم تكد الأمطار تهطل في لبنان حتى اجتاحت مياهها البيوت والمحال التجارية في مخيم عين الحلوة، لتكشف مدى سوء البنى التحتية التي تم بناؤها منذ فترة بتمويل من شركة أوروبية على أيدي متعهدين، وبعد الانتهاء منها يتكشف أن البناء لم يكن على المستوى المطلوب. وشهدت شوارع المخيم فيضان المجاري، لعدم قدرتها على استيعاب المياه التي تجمعت وبكثرة من الأمطار، والتي فاضت على الشوارع لتدخل بيوت الساكنين وتخرب الأثاث المنزلي داخل البيوت. على أثر


موسى قاسم موسى، فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، في صيدا جنوب لبنان. عاش موسى طويلاً في مبنى كان مهدداً بالسقوط في أيّ لحظة. الوصول إلى المبنى عبر زقاق ضيّق في حي الجسر الفوقاني، صعب للغاية. أما المبنى بذاته، فقد أضيفت إليه اليوم دعامات حديدية تحول دون سقوطه بعد صدور أمر بإخلائه، منعاً لسقوطه الذي سيصيب المنازل الأخرى في الحي بأضرار. يؤكد موسى أنّ وكالة "الأونروا" هي السبب في كلّ ذلك. ويحمل بين يديه وثائق تشير إلى تواصله م


اسمها أية ناصر، لا تكاد تكمل الثامنة عشرة من عمرها، فلسطينية تعيش في مخيم البداوي، وهي كفيفة منذ ولادتها. لكن قصتها تتجاوز هذه السن وتلك الظروف التي لا دخل لها بها، فمسيرة حياتها سلسلة من تحدي الصعاب. تبدأ آية الأن مشوارا جديدا في حياتها، إنها سنتها الأولى في الجامعة، وقد تخصصت في اللغة العربية وآدابها، فهي تكتب الشعر وتتذوقه، وترغب في صقل موهبتها. "آية" من أولئك الذين يصارعون الحياة للوصول إلى غايتهم، إعاقتها عتّمت أمام


كبارنا جذورنا اسم المركز الذي يلجأ إليه العديد من كبار السن، نساءً ورجالاً، اختير هذا الاسم بعد القيام بورشات عمل عديدة، والعنوان هو لترسيخ أهمية وجود كبار السن في عقول الصغار، وللتأكيد على أنهم يحملون إرث فلسطين الذي لم تتبق منه إلا الذكرى. هذا المركز الذي افتتح بمخيم الرشيدية، كما تقول ماجدة العريضة العضوة بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بدعم من لجنة تحسين مخيم الرشيدية، ضمن برنامج سنابل للمسنين، يتمويل من GIZ، من الحكو


لم يكن الحاج حسن علي عيسى يعرف أنه سيترك فلسطين مهجّراً منها، لاجئاً إلى سوريا ولبنان، ليعيش المأساة بعد أن كان عزيزاً في بلاده. يتحدّر الثمانيني من بلدة حطين بفلسطين وهجّر منها في العام 1948، جرّاء العدوان الإسرائيلي حيث استقر في مخيم عين الحلوة، في جنوب لبنان. يروي حكاية خروجه من فلسطين بمرارة وحسرة، ويقول: "لم يكن خروجنا من فلسطين مجرّد نزهة أو رحلة كتبناها، أو بسبب تخاذلنا وعدم صمودنا أمام الاحتلال، لكن خروجنا منها كان


كان الحاج حسين محمد مصطفى (76 عاماً من قضاء نابلس) في التاسعة من عمره حين خرج من فلسطين مع عائلته. اعتقدت عائلته، على غرار عائلات كثيرة، أنها لن تمكث في لبنان أكثر من خمسة عشر يوماً كحد أقصى. فعكّا لم تكن قد سقطت بعد، والمعارك محصورة في يافا وحيفا. لكن الأمر طال ولم ترجع العائلة إلى فلسطين. يقول مصطفى: "بعد خروجنا من فلسطين وصلنا إلى مدينة صور وبقينا فيها شهرين. ظل والدي، وكان بستانياً، في بلده. بعدها قررت عائلة جدي الذها


سقف منزل عبد شاكر الغزي آيل للسقوط، فبعض أقسام منه تساقطت عليه ليلاً وهو نائم مع أولاده وزوجته. ينهار السقف ولا يستطيع ترميمه، لأنه لا يملك المال الكافي لذلك. فهو يعمل في نقل الحجارة، ولا يتقاضى أجراً مناسباً، يقول: «يوم أعمل وعشرة لا، ولا مال لديّ لترميم المنزل، الذي بدأ يتساقط سقفه فوق رؤوسنا. وأعمل في نقل الحجارة، وأتقاضى لقاء نقل مئة حجر ألفي ليرة. وقد راجعت مدير المخيم للقيام بتقديم المساعدة لي لترميم سقف المنزل، ولكن م