New Page 1

انتهت معارك مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، قبل أسابيع، لكنّ سكان حي الطيري لا يتوقعون أن يستمر الهدوء طويلاً. أدت تلك المعارك إلى تدمير نحو خمسمائة منزل وثلاثين محلاً تجارياً، في منطقة الاشتباكات التي كان ضحيتها سكان ذلك الحي بالذات. أحد هؤلاء حسن أحمد، الملقب بالكزماوي، فلسطيني من بلدة إجزم في قضاء حيفا. عاش كلّ حياته بعيدًا عن بلدته، في مخيم عين الحلوة، وعاصر كلّ الحروب التي توالت على المخيم،


آية شناعة فتاة فلسطينية من بلدة السميرية بفلسطين، هي في الثامنة عشرة من عمرها، في الصف العاشر الأساسي، انقطعت عن التعليم لمدة سنتين، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتها، ولكن ما لبثت أن حلت تلك المعوقات حتى عادت إلى المدرسة لتتابع تعليمها الثانوي، وتلتحق في المستقبل بكلية الفنون الجميلة، حتى تحترف فن الرسم الذي تحب. آية افتتحت معرضا للصور لها منذ بضعة أيام، في مركز التنمية بمدينة صيدا، حيث تعيش مع والدتها وأخوتها. بدأت تكتشف م


غيّرت الحرب مسار عدد كبير من الناس، وقد ذاق السوريّون مرارتها، فاختار كثيرون ترك وطنهم والانتقال إلى أماكن متفرّقة، بعدما خسروا ممتلكاتهم وأعمالهم. حتّى اللحظة، لا يعرف اللاجئون السوريّون إن كان في إمكانهم العودة إلى بلادهم في القريب العاجل، بعد تحرّر عدد من المناطق. في الوقت نفسه، يأمل بعضهم في العودة مهما كان حجم المعاناة، رغم أن ممتلكاتهم كلّها سويّت أرضاً، ولم يعد لديهم مصدر رزق. هؤلاء يدركون تماماً أنّهم سيجدون صعوبات


قد تنتهي الحرب في سورية يوماً ما، وقد يُعاد بناء ما دمر من حجر، وقد يعود السوريون إلى مناطقهم التي نزحوا عنها، لكن ما يصعب إعادة بنائه أولئك الأطفال الذين حرموا من مقاعد الدراسة، وخرجوا إلى سوق العمل مرغمين، سعياً وراء لقمة العيش في أماكن نزوحهم، وعدم قدرة أهاليهم على تأمين مداخيل تساعدهم في تأمين التعليم لهم. وفي النهاية، يكون الأطفال أكبر الخاسرين. أحمد موسى الشباني (12 عاماً) يسعى طوال نهاره إلى تأمين خمسة عشر ألف ليرة ل


يُعتبَر معظم الشباب الفلسطينيين في مخيمات اللجوء المنتشرة على الأراضي اللبنانية مُهمّشين من ناحية فرص العمل، حيث أن المخيمات تعتبر خزانات من المواهب التي لا تجد فرصتها في تنمية مواهبها والعمل من خلالها. مجموعة من الشباب الفلسطينيين الموهوبين في التصوير الفوتوغرافي، افتتحوا استديو للتصوير الفوتوغرافي والفيديو، باسم "ذاكرة"، في المنطقة الواقعة بين مخيمي عين الحلوة والمية ومية في مدينة صيدا (جنوب لبنان). أحمد الزير أحد الشبا


مجزرة صبرا وشاتيلا نفذتها المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي، وجيش العدو الإسرائيلي في مخيمي صبرا وشاتيلا، في 16 أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، وعدد القتلى لم يعرف بوضوح، حيث تراوحت التقديرات بين 750 و 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، غالبيتهم من الفلسطينيين، وكان بينهم لبنانيون. محمد سرور من مخيم شاتيلا، واحد من ضحايا تلك المجزرة، ح


أجيال فلسطينية عدّة أبصرت النور في لبنان لتختبر وضع اللجوء الذي سبقها إليه أهلها ومن سبق هؤلاء منذ النكبة. تلك الأجيال ما زالت تستكمل حياتها على الرغم من المآسي الكثيرة التي شهدتها، لا سيّما الحرب الأهلية في لبنان. صبحي حمادة واحد من أبناء تلك الأجيال، أبصر النور في منطقة النبطيّة (جنوب) في عام 1962، في حين تعود جذوره إلى قرية الخالصة في فلسطين. وقد عاش ترحالاً طويلاً من النبطيّة إلى تلّ الزعتر (شرقيّ بيروت) ثمّ صبرا (غربي


حكمت عليه سلطات الاحتلال 80 عاماً اضافياً، علماً أنه محكوم بالسجن مدى الحياة، مجدي الريماوي الأسير منذ عام 2003 على خلفية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي على يد عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تشبثت روحه بالحرية رغم الأسر، ولم توهن عزيمته خلف القضبان، تمسك بالأمل والعمل من داخل السجن حتى تمكن بعد أربعة عشر عاماً من المثابرة والتحدي الحصول على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها. لم تنته القصة بعد، فَي


ما زالت أزمة العمل لدى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تحتلّ حيزاً كبيراً من حياتهم. فهم لا يستطيعون الحصول على عمل، حتى بعد تخرجهم من الجامعات. أحمد زريعي شاب في الرابعة والعشرين من عمره، لطالما أراد تعلّم الرسم، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب ضعف قدراته المادية. يقول: إنه يتحدّر من دير البلح في غزة، إلا أنه لاجئ في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان). إضافة إلى الرسم، تمنى لو يستطيع الحصول على إجازة جامعية في الهندسة.


عندما كانت سامية العبدالله في الرابعة من عمرها، انفصل والداها وعاشت مع أبيها في حيّ طيطبا في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوبيّ لبنان. هي اليوم في الرابعة والعشرين من عمرها، وتتعايش مع صممها الذي ولدت وهي تعاني منه. على الرغم من كلّ ما واجهتها على خلفيّة إعاقتها هذه، فإنّها أصرّت على عدم حرمان نفسها من المثابرة وتعلّم مهنة تحميها في المستقبل. لم تتمكّن سامية من متابعة تعليمها مثل الأطفال الباقين نظراً إلى


في الخامس عشر من شهر آب، من عام 2017، افتتحت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان مخيمها الصيفي الثاني (مخيم الشهيد غسان كنفاني الثقافي الثاني)، الذي اختتم في العشرين من الشهر عينه، وذلك في مدينة الإمام الخميني الشبابية الكشفية، في زوطر الشرقية، في النبطية. حضر حفل الافتتاح مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وعدد من قيادة الجبهة في لبنان والمناطق، والمشاركون من أعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية الذين ف


ولد الفلسطيني حسن سلامة في دمشق في عام 1950. كان أهله قد لجأوا إلى سورية بعد نكبة عام 48. يتحدّر من بلدة الجاعونة في فلسطين، قضاء مدينة صفد. ولد لاجئاً، وعاش وعائلته في مخيّم اليرموك في سورية. يقول: "على مدى ثلاثة وستين عاماً، ونحن نبني منزلنا في المخيم. لكن بدأت الحرب في سورية، ودمر بيتنا في عام 2012، من جرّاء القصف الذي استهدف المخيم. بعدها، نزحنا إلى لبنان، وسكنّا في مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان). استأجرنا منزلاً


لم تلجأ الحاجة حياة إلى لبنان خلال نكبة عام 1948، مثلما فعل فلسطينيون كثيرون. هي ولدت في البلد الذي يجاور فلسطين، في خيمة من الخيام التي كانت قد نصبتها وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيّم عين الحلوة بمدينة صيدا، في جنوب لبنان. عاشت مع عائلتها أياماً صعبة جداً، إذ كان البرد قارساً في الشتاء والحرّ شديداً في الصيف في خيمتهم، عدا عن الظروف الحياتية المتردية. توفي والدها عندما كانت في الثالثة من عمرها، وفي وقت لاحق


مشكلة العمل في لبنان بالنسبة إلى الفلسطينيين كبيرة جداً، وهو ما يحبط آمال كثير من الخريجين ويقضي على مستقبلهم، حتى إنّ بعضهم لا يجد أيّ نفع للتعب من أجل الحصول على شهادة جامعية تكلف أقساطاً مالية كثيرة فقط لترمى في خزانة ما. مرام موسى من هؤلاء الفلسطينيين الذين تعلّموا وحصلوا على شهادات جامعية، ولم تتح أمامهم فرصة عمل، بسبب قوانين العمل في لبنان التي تحرم الفلسطيني المقيم من العمل في مهن متنوعة. لكنّ ألم مرام موسى مضاعف، ف


قال مركز معلومات وادي حلوة: إنّ (8) شهداء فلسطينيين ارتقوا في مدينة القدس وضواحيها خلال شهر تموز/يوليو الماضي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني (425) فلسطينيناً من المدينة وهدمت (12) منشأة. وقال المركز في تقريره الشهري، إنّ الاحتلال صعَّد بصورة غير مسبوقة انتهاكاته بالمسجد الأقصى المبارك من خلال إغلاقه ومنع الأذان فيه لمدة يومين كاملين ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، إضافة الى محاولته فرض إجراءات تفتيش للوافدين إليه الأمر ال