New Page 1

كشفت مصادر فلسطينية، عن توافق فلسطيني لإعادة تفعيل الأطر المشتركة في لبنان، حيث من المقرر أن تعقد هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي جرى تشكيلها برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة (3 أيلول 2018) أولى اجتماعاتها في سفارة دولة فلسطين في بيروت الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الخميس في 27 تموز الجاري. عبد العال: أمام المخاطر الكبرى على القضية والوجود في لبنان لا بد من الوحدة حول الهدف من إعادة تفعيل الأطر المشتركة في


في الصباح الباكر من كلّ يوم، تتنقّل أمّ محمد في شوارع مدينة صيدا، الواقعة في جنوب لبنان، وهي تدفع عربة مليئة بشتّى أنواع البلاستيك والخردة التي تبحث عنها في مكبات النفايات أو تلتقطها عن الأرض وقد رميت في الشوارع. يتصبّب وجهها عرقاً فيتبلّل منديلها الذي جرد لونه لكثرة تعرّضه إلى أشعّة الشمس، فيما تحمل عيناها كثيراً من الهمّ والأسى. قبل 15 عاماً، توفي زوجها مخلّفاً وراءه سبعة أولاد من دون أوراق ثبوتية. المرأة اللبنانية من الن


في 15 مايو/ أيار من عام 1948، ولدت أم علي، لتخبر اللجوء والمأساة والحاجة والخوف مذ أبصرت النور. أم علي من شعب، قضاء عكا في فلسطين المحتلة، وقد لجأ أهلها إلى لبنان واستقرّوا في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، فكبرت هناك بعيداً عن مسقط رأسها. وتزوّجت أم علي وسكنت مع زوجها في منطقة "النهر" الواقعة شرقيّ بيروت حتى عام 1975، تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، ثمّ انتقلت إلى منطقة "الفاكهاني" غرب


ليس الأمر مقارنة بين مخيمين، فالأول ربما مساحته أكبر، وهو مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، والثاني مخيم مارالياس ببيروت. لكن ما يجمع بين المخيمين ضيق المساحة، الذي يخنق الأطفال الذين يبحثون عن لحظات فرح. فما أن ينتهي العام الدراسي حتى يبدأ الأولاد بممارسة هوايتهم المفضلة، وهي اللعب، اللعب على الدراجة، الطابة، وغيرها من الألعاب التي تضيق بها البيوت، ولا يستطيع الأولاد ممارستها فيها، كما أن أزقة المخيم تضيق بهم، فتمنعم أشر


تضافرت ظروف مختلفة منها حاجة السكان إلى متنفس لأطفالهم، ومنها بطالة شاب لم يتمكن من العمل في اختصاصه، لافتتاح مسبح داخل مخيم عين الحلوة بات يشهد إقبالاً يومياً كبيراً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوبي لبنان، يكتظ السكان ويتعايشون مع واقع قاس تفرضه عليهم ظروف اللجوء منذ عقود، لكنّهم مع ذلك، يستمرون في البحث عن فرصة حياة، وفرح، وعمل، وعلم وإن كانوا بعيدين عن أرضهم، وبيوتهم، وينتظرون تطبيق حق العودة الذي تت


يشتاق اللاجئ الفلسطيني محمد عبد الغني إلى فلسطين. واليوم، هو مستعد للتخلي عن كل شيء والعودة إليها. محمد رشيد عبد الغني، لاجئ فلسطيني من بلدة السميرية في فلسطين، تلك البلدة التي تجاور البحر وتشاركه ثورته وهدوءه وحزنه وفرحه. يقول إن "بلدة السميرية أرض زراعية تشتهر بزراعة الحمضيات والحبوب. وبحسب إحصائيات تعود إلى عام 1910، كان عدد سكانها يبلغ نحو ألف نسمة". يتابع محمد: "أنا من مواليد العام 1931. كنت في السادسة عشرة من عمري عند


وجد طفلٌ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان بديلاً عن البحر الذي يعجز أطفال المخيم عن الذهاب إليه بسبب الضيق المادي، فبنى مسبحاً في غرفة في منزله كثير من الأطفال القاطنين في المخيّمات الفلسطينية لا يستطيعون الاستمتاع بالذهاب إلى البحر صيفاً بسبب عدم قدرتهم على تحمل التكاليف المادية. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا في جنوب لبنان بادر طفل لا يتجاوز عمره الرابعة عشرة إلى افتتاح مسبح


في دكّانه المتواضع في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في جنوب لبنان، بعد مرور 71 عاماً على النكبة، يروي أحمد حسين حكاية لجوئه هو وأسرته. بالنسبة إليه، فإنّ "الأعوام مضت ونحن في انتظار العودة"... وما زال يأمل. وإلى أن تحين العودة، يحاول اليوم تأمين ما يسدّ رمقه في دكّانه، بعدما زوّج بناته الأربع. يقول حسين: "كنت في الخامسة من عمري عندما بدأ العدوان علينا. أنا من مواليد عام 1943، من بلدة الحولة (شمالي فلسطين المحتلة)،


ما إن تشارف أيام شهر رمضان المبارك على نهايتها، حتى يبدأ الأهالي بالاستعداد لاستقبال عيد الفطر السعيد، العيد الذي يأتي محملًا بالأعباء المالية التي لا يقوى عليها معظم أهالي مخيم عين الحلوة، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي تتأتى من البطالة وقلة فرص العمل أمام الفلسطيني، جراء قرارات تمنعه من مزاولة مهن عدة في لبنان. سوق الخضار في مخيم عين الحلوة، يعج بالباعة والناس الذين يروحون ويجيئون لشراء ما يحتاجونه من مأكل، لكن الق


مضى على تاريخ النكبة الفلسطينية 71 عاماً، وما زال من خرج من فلسطين طفلاً على قيد الحياة يتذكر أحداث اجتياح الصهاينة أراضي فلسطين، وسرقة بيوت أهلها وحياتهم وآمالهم وفرحهم واستقرارهم. واعتاد البعض اللجوء وقد تأقلموا مع حياة جديدة فرضت عليهم في دول الشتات. لكن، حين يصير الإنسان بلا مأوى أو عمل، ومجهول المصير، يخسر الكثير من إنسانيته وكرامته، ويبقى يناضل من أجل حقوقه. هذا ما يقوله كثيرون. وفي النتيجة، شُتّت شعب في دول مختلفة. وه


للحلويات أهميّة خاصة خلال شهر رمضان. ويكثر بيع القطايف، والشعيبيات، والمدلوقة، والعثملية وغيرها في محال الحلويات، إذ يقبل الناس على شرائها. وهذا هو الحال في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، أقله خلال السنوات الماضية، في ظل كثرة المحال والعربات التي تبيع الحلوى خلال هذا الشهر. لكن بدا إقبال الناس ضعيفاً هذا العام. أبو محمد، وهو صاحب عربة حلوى في المخيم، يعمل في السوق منذ اثنين وعشرين عاماً، وي



أيامٌ معدودة ويحلّ عيد الفطر السعيد الذي ينتظره أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). ويعرب معظم الأهالي عن شعور بالراحة لأن أيام شهر رمضان مرّت على خير هذا العام، خصوصاً بعد التوتر الأمني الذي سبق حلول هذا الشهر. منذ 19 مايو/أيار الجاري، بدأت محال سوق المخيم تفتح أبوابها ليلاً أمام الزبائن، كما جرت العادة في كل عام، استعداداً لاستقبال عيد الفطر الذي ينتظره الأهالي بفارغ الصبر، وإن كان يزيد ع


في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، تعيش اللاجئة السورية مريم عبد اللطيف، منذ عام 2012، مع زوجها وأولادها. تخللت ذلك عودة قصيرة إلى مدينتهم حلب، في شمال سورية، لكنّ القصف أجبرها على المغادرة مجدداً إلى لبنان مع خمسة أبناء، ومن دون السادس الذي ساقه النظام السوري إلى الخدمة العسكرية، لكن تسنى له أن يتزوج هناك، وذلك في عام 2013. تقول مريم عبد اللطيف: "الحياة المعيشية صعبة في لبنان، ومدخولنا لا يكفينا حتى لسداد إيجار المنزل وهو 450 دو


تنقلب الحياة في مدينة صيدا رأسا على عقب خلال شهر رمضان المبارك، فالمدينة المشهورة باقفال محالها التجارية مساء والنوم باكرا، تعيش هذه الأيام حركة ناشطة، تكاد لا تغفو.. اذ ينقلب ليل المدينة القديمة نهاراً نابضاً بالحياة والفرح، يمتد حتى منتصف الليل وفترة السحور، وقد ساهم فيها اعلان النائب بهية الحريري "صيدا مدينة رمضانية" بإشراف البلدية وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأهلي وقيام فاعلياتها السياسية والاهلية بجولات يومية ف