New Page 1


علي محمد الدوخي، ستيني فلسطيني ولد لاجئاً، وعاش في سورية، قبل أن تجبره ظروف الحرب على النزوح إلى لبنان الفلسطيني النازح إلى لبنان من سورية بسبب الحرب الدائرة فيها منذ ثماني سنوات، علي محمد الدوخي، تعود أصوله إلى طبرية في فلسطين المحتلة. يقول الدوخي، وهو من مواليد عام 1950 في النبطية، جنوب لبنان: "لجأ أهلي إلى لبنان في عام النكبة، وبعد ولادتي بفترة، قرر والدي أن نذهب إلى سورية للعيش فيها. وهكذا كانت لنا حياة كريمة هناك". يت



نار الاشتباكات المسلحة التي شهدها حي الطيرة في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، في شهر نيسان من العام 2017 بين جماعة بلال بدر وحركة فتح، لم تنته إلا بعد أن دمرت الحي بأكمله، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا. بعد أن توقفت الاشتباكات، كان لا بد من عودة الناس إلى منازلهم، لكن الأمر كان صعبًا، بسبب الأضرار التي نجمت عن المعركة، وجراء ذلك عملت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" على البحث عن مصدر مادي، وبالفعل استطاعت الحص


يعيش أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، أوضاعاً اقتصادية صعبة جداً، بسبب التضييق القائم من الدولة اللبنانية على الشباب الفلسطينيين إذ تحرمهم من العمل في عشرات الوظائف، فتصبح الشهادات التي يحملونها أكانت مهنية أو جامعية مجرد أوراق لا فائدة لها في كثير من الأحيان. هذا الوضع يصعّب عليهم مهمة توفير ما يحتاجونه من أمور أساسية حتى. كذلك، يعاني الأهالي من تقليصات متكررة في تقديمات وكالة


التسرب من المدرسة ليس نهاية العالم، بل قد يجد الإنسان المتسرب من يمسك بيده، ويأخذه إلى الطريق الصحيح، علماً أنّ للتسرب أسبابه التي تحطم مستقبل التلميذ في أحيان كثيرة، ولا بدّ من العمل على تفاديه قبل أيّ حديث آخر. لكن، للتعامل مع واقع ازدياد المتسربين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، تمكن "مركز معاً للشباب والطفولة"، بدعم من جمعية "أنيرا"، من تحقيق بعض الأهداف المنشودة، وهو الأخذ بيد الشباب المتس


"المدرسة مش حلوة". هكذا يجيب نصّار عند سؤاله عن سبب وجوده في متجر للدهانات وليس في المدرسة. والصبي الصغير لا يعمل بائعاً في ذلك المتجر في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبيّ لبنان، إنّما مع أحد جيرانه في طلاء الورش. صحيح أنّ تلك المهنة ليست سهلة على ابن الأعوام الاثنَي عشر، غير أنّه يمارسها منذ مدّة قصيرة ويبدو أنّه متمسّك بها، أقلّه اليوم. في منزل متواضع في ذلك المخيّم، يعيش نصّار حسن سليمان الذي تعود أصوله إلى ق


لم تكمل أمّ سليم تعليمها، بل لازمت والدتها في البيت، بينما تابع إخوتها وأخواتها تعليمهم وصولاً إلى الجامعة في عام 1936 ولدت ليندا ميخائيل هنديلي في حيفا، قبل أن تخبر مشواراً طويلاً مع الترحال انتهى في مخيّم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين، غربيّ العاصمة اللبنانية بيروت. تتنقّل المرأة التي تُلقّب بأمّ سليم، والتي تخطّت الثمانين من عمرها، متكئة على عصاها، في أزقّة المخيّم. تخبر أمّ سليم أنّه "كانت لنا حياة طبيعية في فلسطين قبل


تعيش نجاة إلياس حماتي، اليوم، في مخيّم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين، في العاصمة اللبنانية بيروت. ولدت في أواخر عام النكبة 1948، بعدما حملتها والدتها في بطنها، من يافا، وفرت بها إلى المناطق الآمنة. والدها من يافا، ووالدتها من الضفة الغربية، وعندما بدأت العصابات الصهيونية في شنّ الهجمات على مناطقهم، هربت والدتها إلى أهلها في الضفة الغربية، أما عائلة والدها، فلجأت إلى لبنان، وبعد وقت قصير لحق والدها بأهله. والد نجاة الذي كان


قبل أعوام عدّة، ارتأى شبّان في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، تشكيل فريق دفاع مدني بهدف خدمة أهالي المخيّم في حال وقوع أيّ حادثة في المخيّم، في وقت لا يتوفّر دفاع مدني في المخيّمات الفلسطينية. لم تدم تلك الفكرة طويلاً بسبب عوامل عدّة، لعلّ أبرزها الدعم المالي الذي يحتاج إليه الدفاع المدني من أجل تطوير الأجهزة والمعدّات وتدريب المتطوّعين على العمل الميداني. لكنّه قبل عام تقريباً، وللضرورة نف


نجحت مجموعة من الشباب الفلسطينيين في مخيم شاتيلا في بيروت في إطلاق مشروع لفرز النفايات. ربّما لا تكون الفكرة جديدة، إلا أنها ضرورية أزمة النفايات التي يعيشها لبنان، تشمل أيضاً المخيمات الفلسطينية. يقول بعض أهالي مخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت، إن عمال النظافة لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يتوقفون عن العمل عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أو قبل ذلك، ما يؤدي إلى تراكم النفايات خلال النهار. وبسبب


ظروف كثيرة قد تجبر الإنسان على مغادرة وطنه. لكنّ الغربة أو اللجوء لا يمحوان الوطن من الذاكرة. عيون الذين دفعتهم ظروفهم إلى اللجوء، واختبار معنى الترحال بكل مآسيه، تبدو هزيلة. العيون نفسها كان يملؤها الأمل في وطنها. إلا أن كثيرين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم والبحث عن مكان آمن، بعدما جاء من سرق منهم أرضهم. كاملة هشام عرابي إحدى النساء اللواتي فتحت عينيها في بلدة عرابة في فلسطين، جنوب غرب مدينة جنين. لكنها ما لبثت أن فقدت نور ع


لطالما كان مخيم البداوي الواقع شمالي لبنان ساحة لتفاعل الأحداث التي شهدتها الساحتان اللبنانية والفلسطينية، وموقعاً لاستقطاب الحركة السياسية والشعبية للاجئين الفلسطينيين، ومركزاً لأغلبية قيادات الفصائل والتنظيمات الفلسطينية في الشمال. يعود اسم المخيم إلى "قرية البداوي" التابعة لقضاء طرابلس، ووضع أول حجر أساس له، في سنة 1957، على هضبة قريبة من مدينة طرابلس. وكانت ملكية الأرض التي أقيم عليها تعود إلى القطاع الخاص اللبناني، وق


كان مخيم نهر البارد، قبل أن يُدمر في إثر المعارك التي دارت بين الجيش اللبناني ومجموعة "فتح الإسلام" الإرهابية (أيار/مايو – تموز/يوليو2007)، شرياناً اقتصادياً حيوياً، كونه مثّل سوقاً استقطبت سكان بلدات وقرى منطقة عكار. وقد تميّز عن باقي المخيمات الفلسطينية في لبنان بحالة الازدهار الاقتصادي التي عرفها، بالاستناد إلى بنية اقتصادية وإنتاجية نشطة، كما تميّز أيضاً بموقعه الجغرافي الاستراتيجي عند الخط الساحلي الدولي بين طرابلس والح


زعم وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال جلعاد إردان أن حركات المقاطعة BDS تضمّ في صفوفها فدائيين، وفلسطينيين لهم صلة بعمليات فدائية قُتِل فيها "إسرائيليون". الوزير الصهيوني ادّعى أنّه أجرى "دراسةً شاملة" تناول فيها 13 منظمة BDS منتشرة في جميع أنحاء العالم، وتوصّل إلى أنّها تضمّ 30 ناشطًا وفعالًا من "الإرهابيين" –على حدّ وصفه- تم اعتقال وسجن 20 منهم، وبعضهم نفّذ عمليات فدائية. وقال إنّ هؤلاء "يمارسون عملهم اليوم كمسؤ