New Page 1

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، تنشط المبادرات النسائية من أجل مساعدة الناس ومد يد العون لهم، من تقديم دورات صحية وتعليم مهن صغيرة وغيرها حتى تستطيع المرأة مساعدة نفسها وأسرتها على تخطي تلك الأوضاع، خاصة في ظل عدم وجود فرص عمل، وارتفاع الأسعار؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، ومن بين تلك المبادرات عملت لجان المرأة الفلسطينية على توزيع الملابس المستعملة الصالحة على بعض الأسر المحتاجة في


لاقى قرار الإغلاق العام في لبنان والذي يستمر حتى الثامن من فبراير/ شباط المقبل، للحدّ من تفشي فيروس كورونا، اعتراضاً من أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، كونه يحرم أصحاب المحال التجارية في المخيم من فتح أبواب محالهم، الأمر الذي يساهم في مضاعفة الأزمة الاقتصادية. في هذا السياق، يقول أبو أحمد، الذي يعمل في محل لبيع الأسماك في المخيم: "نحتاج إلى بديل لنبقى في بيوتنا ونلتزم بالحجر الصحي. نريد أن نعيش، فكيف لنا أ


وجدت آية فردون نفسها في وضع أجبرها على الالتحاق بأيّ فرصة عمل بعدما عجزت عن العمل في اختصاصين درستهما. لكنّ الفرصة تلك كانت قاسية جداً وترتبط بعمل يحتاج إلى جهد بدني كبير أعداد كبيرة من الطلاب اللبنانيين، من الجنسين، يحلمون بيوم تخرجهم من المعاهد والجامعات، حتى ينخرطوا في سوق العمل بالتخصص الذي اختاروه لأنفسهم، لكنّهم ما إن ينهوا دراستهم حتى يصدمهم السوق، بعدم توفر فرص العمل لهم، خصوصاً في ظلّ الوضع الاقتصادي المتردي الذي ي


بالرغم من انتقاله إلى لبنان منذ أن كان طفلاً، إلا أنّ فلسطين لم تخرج من ذاكرة موسى عثمان ولا يزال يتحسر عليها موسى محمد عثمان، من بلدة عمقا بفلسطين، هُجّر من بلده في الخامسة من عمره، ويقيم حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان. لا يزال موسى يتحسّر على تلك الأيام، التي تركها خلفه في فلسطين، علماً أنّ سنواته التي قضاها هناك قصيرة. يقول عثمان لـ "العربي الجديد": "ما زلت أذكر أجمل مرحلة عشتها في طفولتي بفلسط


مع تردّي الأوضاع المعيشية بمخيم برج البراجنة، يفضل سكان المخيم عدم الالتزام بحظر التجول ومتابعة عملهم، إلا في حال تأمين "أونروا" احتياجاتهم لا يتقيّد سكان مخيم برج البراجنة في بيروت بشكل تام بحظر التجول الذي فرضته الدولة اللبنانية للحدّ من انتشار فيروس كورونا. ودعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جميع الفلسطينيين إلى ضرورة التقيد به حرصاً على سلامتهم، من خلال بيان أصدرته أخيراً، وذلك بسبب الو


كميات كبيرة من الزجاج الملون والسيراميك المفتت تتلف يومياً، ومعها البلاستيك الصلب الملون، لكنّ بعض الأشخاص قرروا العمل عكس التيار، إذ قصدوا ورشة الإتلاف، وأخذوا ما يحتاجونه من مواد لإعادة تدويرها واستخدامها في فن الرسم. تقول المهندسة المدنية اللبنانية فريدا بيضاوي الحائزة على شهاداتها من "جامعة بيروت العربية" وهي من سكان مدينة صيدا، بوابة جنوب البلاد: "عملت في مهنتي بعد تخرجي من الجامعة طوال ثلاثة عشر عاماً، وبعدها تركت الع


رحلة طويلة لم تنتهِ، ما زال يعيشها الفلسطيني أنور تايه، منذ خروجه من فلسطين المحتلّة حتى اللحظة. هو المتحدر من مدينة الخليل بفلسطين، وخرج مع عائلته عام 1967. توجهوا بدايةً إلى الأردن، وعاشوا هناك مدّة من الزمن. درس في الأردن حتى الصف الثاني الابتدائي، ومن ثم انتقلت العائلة للعيش في سورية، حيث تابع دراسته حتى المرحلة الثانوية، ومن ثم حصل على منحة دراسية خولته دراسة الهندسة الكهربائية. قبل اندلاع الأزمة السورية، عاش في مخيم ا


يعيش الفلسطينيون من سكان القدس المحتلة، هاجس التهجير من منازلهم في أيّ لحظة، في الوقت الراهن، إذ ينظم المستوطنون نشاطات جديدة تحظى بدعم من سلطات الاحتلال، غايتها تفريغ المدينة من أهلها لم تدرِ عائلة المواطن الفلسطيني المقدسي، نظام أبو رموز، من حي بطن الهوى في سلوان، جنوبي القدس المحتلة، أنّ الغرامة التي كانت قد فُرضت عليها قبل نحو خمس سنوات من قبل إحدى محاكم الاحتلال الإسرائيلي تحولت إلى أمر إخلاء غيابي لمنزلها، تكرر صدوره


بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، تحاول الفلسطينيات التفكير في مشاريع عمل لمساعدة عائلاتهنّ. وهذه المشاريع قد تنبع أحياناً من جذورهنّ وثقافتهنّ. منتهى ديب، امرأة فلسطينية تعيش في مخيّم شاتيلا في بيروت، كانت تتمنى دائماً أن تحيي التراث الفلسطيني لناحية الطبخ والخبز المنزلي الذي كانت النسوة تعده في بيوتهن. لذلك، افتتحت في مخيّم شاتيلا مطعماً لطبخ الطعام المنزلي الفلسطيني وفرناً للخبز المنزلي. قول منتهى ديب لـ"العربي الجديد":


عندما غادرت حنيفة فلسطين، كانت في التاسعة، وهكذا تحمل ذكريات جميلة لم يتمكن الزمن بأوجاعه من أن يمحوها اللاجئة الفلسطينية حنيفة مصطفى بيرقجي، المتحدرة من بلدة كويكات، والتي تقيم حالياً في مخيم برج البراجنة، بالقرب من العاصمة اللبنانية بيروت، تتمنى العودة إلى فلسطين، لتجلس تحت شجرة الخروب التي كانت أمام بيت الأهل، هي التي غادرتها في سنّ التاسعة. تقول لـ"العربي الجديد": "كان والدي مراقباً للعمال في الورش، وكان عمي فلاحاً، وكن


في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان، عددٌ كبير من النساء بحثن عن فرص عمل لإعالة أنفسهنّ وأسرهنّ، والفلسطينيات بمخيمات اللجوء مثالٌ على ذلك. كثيرون خسروا أعمالهم جراء الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعيشه لبنان، ويتأثر به أيضاً الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، علماً أنّ وضعهم قبل الأزمة الاقتصادية كان صعباً للغاية، لكن كان باستطاعة الفرد منهم العمل ببعض المهن المحدودة التي قد تتوفر له. وجراء ذلك، فإنّ عدداً من النساء بحث


عند هروب أهله من فلسطين حملت أمه الوسادة من الخوف، بدلاً من شقيقته. عاش الترحال حتى استقر بمخيم مار الياس لم يولد كمال ديب فياض، المُنحدر من بلدة فارة بفلسطين، التي تقع شمال مدينة صفد، في بلده، بل وُلد لاجئًا في بلدة يارون في بنت جبيل، جنوبي لبنان. كمال عاش حياة ترحال من مكانٍ إلى آخر، ليستقرّ في النهاية في مخيم مار الياس للاجئين الفلسطينيين في بيروت. يُخبر كمال عن هجرة أهله من فلسطين، فيقول: "عند هروبنا من المعارك، حملت


منازل عدة في مخيم برج البراجنة، قرب بيروت، مهددة بالسقوط في حال لم يتم ترميمها، والأهالي يناشدون "أونروا" والفصائل الفلسطينية التدخل للمساعدة من دون نتيجة تنتشر بين الحين والآخر أخبار عن أسقف منازل أو جدران سقطت على قاطنيها في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من العاصمة اللبنانية بيروت، أو أنّ هناك منازل متصدعة آيلة للسقوط إن لم يجرِ ترميمها. وترتفع صرخات أهالي المخيم الذين يناشدون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وت


لا تختلف قصة تهجير جميل أبو جاموس عن غيرها من القصص. وعلى غرار لاجئين آخرين، يرغب في العودة إلى الوطن يعيش اللاجئ الفلسطيني جميل أبو جاموس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وتعود أصوله إلى قرية عمقا الواقعة في قضاء عكا في فلسطين. هُجّر من بلده وهو في السادسة من عمره، وكان والده يعمل في تربية الأبقار والماعز. وعن التهجير، يتذكر: "في الحادي عشر من مايو/ أيار عام 1948، كنا صائمين، وإذ بالصهاين


رغبةً في الاهتمام بالبيئة ومساعدة الناس اقتصادياً، كان مشروع زراعة السطوح في مخيم برج البراجنة في بيروت، الذي لاقى إقبالاً من الأهالي لجأ إلى مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، الأكثر اكتظاظاً في بيروت، عدد كبير من الفلسطينيين المتحدرين من الجليل الأعلى (الجزء الشمالي لمنطقة الجليل شمال فلسطين) والغابسية (كانت قرية فلسطينية تقع على بعد 16 كم إلى الشمال الشرقي من عكا. وقد أخليت من سكانها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيل