New Page 1

ما إن تشارف أيام شهر رمضان المبارك على نهايتها، حتى يبدأ الأهالي بالاستعداد لاستقبال عيد الفطر السعيد، العيد الذي يأتي محملًا بالأعباء المالية التي لا يقوى عليها معظم أهالي مخيم عين الحلوة، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي تتأتى من البطالة وقلة فرص العمل أمام الفلسطيني، جراء قرارات تمنعه من مزاولة مهن عدة في لبنان. سوق الخضار في مخيم عين الحلوة، يعج بالباعة والناس الذين يروحون ويجيئون لشراء ما يحتاجونه من مأكل، لكن الق


مضى على تاريخ النكبة الفلسطينية 71 عاماً، وما زال من خرج من فلسطين طفلاً على قيد الحياة يتذكر أحداث اجتياح الصهاينة أراضي فلسطين، وسرقة بيوت أهلها وحياتهم وآمالهم وفرحهم واستقرارهم. واعتاد البعض اللجوء وقد تأقلموا مع حياة جديدة فرضت عليهم في دول الشتات. لكن، حين يصير الإنسان بلا مأوى أو عمل، ومجهول المصير، يخسر الكثير من إنسانيته وكرامته، ويبقى يناضل من أجل حقوقه. هذا ما يقوله كثيرون. وفي النتيجة، شُتّت شعب في دول مختلفة. وه


للحلويات أهميّة خاصة خلال شهر رمضان. ويكثر بيع القطايف، والشعيبيات، والمدلوقة، والعثملية وغيرها في محال الحلويات، إذ يقبل الناس على شرائها. وهذا هو الحال في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، أقله خلال السنوات الماضية، في ظل كثرة المحال والعربات التي تبيع الحلوى خلال هذا الشهر. لكن بدا إقبال الناس ضعيفاً هذا العام. أبو محمد، وهو صاحب عربة حلوى في المخيم، يعمل في السوق منذ اثنين وعشرين عاماً، وي



أيامٌ معدودة ويحلّ عيد الفطر السعيد الذي ينتظره أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). ويعرب معظم الأهالي عن شعور بالراحة لأن أيام شهر رمضان مرّت على خير هذا العام، خصوصاً بعد التوتر الأمني الذي سبق حلول هذا الشهر. منذ 19 مايو/أيار الجاري، بدأت محال سوق المخيم تفتح أبوابها ليلاً أمام الزبائن، كما جرت العادة في كل عام، استعداداً لاستقبال عيد الفطر الذي ينتظره الأهالي بفارغ الصبر، وإن كان يزيد ع


في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، تعيش اللاجئة السورية مريم عبد اللطيف، منذ عام 2012، مع زوجها وأولادها. تخللت ذلك عودة قصيرة إلى مدينتهم حلب، في شمال سورية، لكنّ القصف أجبرها على المغادرة مجدداً إلى لبنان مع خمسة أبناء، ومن دون السادس الذي ساقه النظام السوري إلى الخدمة العسكرية، لكن تسنى له أن يتزوج هناك، وذلك في عام 2013. تقول مريم عبد اللطيف: "الحياة المعيشية صعبة في لبنان، ومدخولنا لا يكفينا حتى لسداد إيجار المنزل وهو 450 دو


تنقلب الحياة في مدينة صيدا رأسا على عقب خلال شهر رمضان المبارك، فالمدينة المشهورة باقفال محالها التجارية مساء والنوم باكرا، تعيش هذه الأيام حركة ناشطة، تكاد لا تغفو.. اذ ينقلب ليل المدينة القديمة نهاراً نابضاً بالحياة والفرح، يمتد حتى منتصف الليل وفترة السحور، وقد ساهم فيها اعلان النائب بهية الحريري "صيدا مدينة رمضانية" بإشراف البلدية وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأهلي وقيام فاعلياتها السياسية والاهلية بجولات يومية ف


شهر رمضان المبارك دق الأبواب، وأصحاب المحال التجارية، وباعة البسطات في مخيم عين الحلوة، انتظروا هذا الشهر الكريم بفارغ الصبر، عله يعيد الحياة إلى سوق الخضار في المخيم، وينشط العجلة الاقتصادية، بعد ركود مازال مستمرا منذ مدة طويلة، وذلك لأسباب عديدة، منها الأحداث الأمنية التي مر بها المخيم، وعدم الاستقرار الأمني، وكذلك البطالة التي يعيشها أهالي المخيم، إذ إن الشباب الفلسطينيين لا يجدون أعمالا لهم، وتحديدا المتخرجين الذين حتى ل


لعلّ سيرة الكاتب الفلسطيني اللاجئ في لبنان، حسين لوباني، من أبرز الشهادات حول النكبة، من وجهة نظر الناس العاديين، منذ لحظاتها الأولى حتى أزمنة الشتات التي طالت، ولم يعد المهجّرون إلى أرضهم حسين لوباني، الذي ولد في بلدة الدامون، في عكا، بفلسطين عام 1939، لعائلة فلاحية، وصار لاجئاً في لبنان، يقول: "اليوم بتّ متأكداً أنّي سأموت في لبنان، وصرت محتاراً بين الدفن في مخيم البداوي أو مخيم نهر البارد، أي فوق أمي أو فوق أبي". يروي ل



في شهر رمضان تمتلئ موائد الإفطار بأنواع مختلفة من المأكولات، لكنّ كثيراً من الناس يجدون بالكاد ما يأكلون. هذا بالذات ما دفع مجموعة من الشباب، في منظمة الشبيبة الفلسطينية في مخيم نهر البارد للّاجئين الفلسطينيين، في طرابلس شمالي لبنان، إلى إطلاق مبادرة لتوفير وجبة طعام لعائلات محتاجة بعنوان "من صحنك لصحن غيرك". تقول المنسقة الإعلامية في منظمة الشبيبة شذى عبد العال لـ"العربي الجديد": "لأنّنا نتلمس حاجات الناس، وندرك الوضع المع


ليس سراً أنّ الوضع المعيشي في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في جنوب لبنان، سيّئ جداً، خصوصاً مع تكرر الاشتباكات الأمنية فيه والتي تهدد سكانه البالغ عددهم نحو 80 ألف شخص. بعد المعارك التي وقعت قبل عامَين تقريباً في هذا المخيّم، تضرّر عدد كبير من المحلات التجارية في الشارع "الفوقاني" منه، فشُلَّت الحركة أكثر بينما الناس بلا عمل. وتُقام بين فترة وأخرى فعاليات من شأنها إعادة إحياء الحركة في المخيّم، لعلّ آخرها كرنفال في


غادرنا، مساء الأحد 5 مايو 2019، مناضلٌ وقائدٌ حقيقي، رجلٌ لم يُساوِم قط على مبدأ أو موقف، واصل عطاءه وعمله حتى اليوم الأخير. كان الأب والأخ والرفيق الحقّ لكل من عايشه، وبشهادة كثيرين كان المُخلص الوفيّ الصادق دومًا، هو الرفيق الراحل د.رباح مهنّا. "بوابة الهدف" حاورت عددًا من الشخصيات، التي رافقت الراحل في مسيرته النضالية والمهنية والمجتمعية، وتوقّفت عند أبرز ما عايشه هؤلاء رفقةَ هذا المناضل، وفي محاولة لمُلامسة ما ميّزَه وف


في فلسطين، أبصرت عليا علي عقل النور، غير أنّها لا تعلم اليوم إذا كانت يداها سوف تتمكنان من ملامسة ترابها، وقد تهجّرت من أرضها. وعليا من بلدة علما في الجليل، خرجت من فلسطين عندما كانت في الثامنة من عمرها، وهي ما زالت تذكر الرعب الذي شعرت به عندما هجم الصهاينة على القرى والمدن الفلسطينية. تخبر عليا "العربي الجديد": "عندما خرجنا من فلسطين توجّهنا نحو بلدة بنت جبيل اللبنانية (جنوب)، حيث مكثنا ثلاثة أعوام. كان لي أخ من أمي يبلغ


كثيرة هي العائلات التي اختارت اللجوء إلى لبنان هرباً من الحرب في سورية، بحثاً عن الأمن والأمان. ومن بين تلك العائلات، فلسطينيون مقيمون في سورية، أرغمتهم ظروفهم على العيش في أماكن مختلفة، سواء في مخيمات أو غيرها في لبنان. بعض هذه العائلات تركت بيوتها مع أطفالها، الذين كان وقع التهجير أقسى عليهم، إذ كانوا في حاجة إلى التكيّف مع بيئة جديدة قادرة على احتضانهم. الشباب أيضاً واجهوا صعوبات عدة تتعلّق بالتكيّف مع بيئة جديدة، ومواجه