New Page 1

توزع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ضمن 12 مخيًما مُسجلًا لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب تجمعاتٍ أخرى لا تعترف بها الوكالة ولا تشملها بالخدمات الأساسية والبُنى التحتية، من بين هذه التجمعات "جل البحر"، الذي يقطنه نحو 2500 فلسطيني. "جل البحر" الذي يُعَدّ أكثر التجمعات الفلسطينية في لبنان فقرًا، يُعاني سكّانه من أزمات عدّة جراء انعدام مُقوّمات العيش الآدمي، من مياه شرب وبنى تحتية وخدمات أساسية، إ


حتى ساعاتٍ قليلة قبل بدء «الزيارة التاريخية» لرئيس حكومة الاحتلال إلى البرازيل، كان من المقرر أن تكون الزيارة قصيرة وألا تزيد عن يومين. إذ أشارت عدة صحف برازيلية و"إسرائيلية" إلى أن الزيارة ستكون سريعةً، تقتصر على اللقاء مع جايير بولسونارو (الذي لم يكن قد تقلّد مهامه رسمياً بعد) وعلى "الاجتماع مع قادة الجالية اليهودية وقادة الكنائس الإنجيلية في البلاد". وسبب ذلك حسب الصحف "الظروف السياسية في إسرائيل والتي وصلت إلى إعلان ح


في اليوم الأول من السنة الجديدة، سيتولى الرئيس البرازيلي المنتخب « جايير بولسونارو » مقاليد الرئاسة البرازيلية بشكل رسميّ لمدة أربع سنوات قادمة. وعندها سيكون عليه اتخاذ مواقف من الوعود الصادمة التي أطلقها إبان حملته الانتخابية، والتي أثارت الكثير من الجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي. ولعل أبرز الأسئلة التي سيواجهها بولسونارو، وخاصةً بعد تأكيد حضور رئيس وزراء الكيان - الذي يزور البرازيل حالياً - مراسمَ حفل تنصيب «الحليف ال


يتذكر اللاجئ الفلسطيني في لبنان، عوض عبد الصياح، بلاده فلسطين المحتلة، إذ إنّه كان فتى في الثانية عشرة في عام النكبة "عندما لجأنا إلى لبنان هرباً من فلسطين، لم يكن والدي قادراً على العمل. كنت أكبر إخوتي، فعملت في الزراعة كي نتمكن من العيش، بعدما بعنا ماشيتنا التي أخرجناها معنا من فلسطين، في صور، جنوبي لبنان، حيث مكثنا أربعة أشهر في عام 1948 وأنفقنا كلّ ما جنيناه من بيعها". هكذا يبدأ عوض الصياح عبد الصياح، من بلدة السميرية،


استقر الفلسطيني محمود إسماعيل في مخيم شاتيلا، بعدما تنقل بين مخيمات عدة. وما زال يذكر تفاصيل خروجه من فلسطين. هل ما زال من أمل بالعودة إلى فلسطين؟ هل ما زالت البيادر تنتظر أهلها الذين اضطروا إلى الرحيل عنها؟ يحكي الحاج محمود إسماعيل، المولود في بلدة كفرعنان في فلسطين، قصة لجوئه. حالياً، يعيش في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت. كان في الثالثة عشرة من عمره عندما هاجمهم الصهاينة، لتبدأ قصة اللجوء. يقول: "كنا فلّاحين ن


يلا نبادر" ، مبادرة شبابية تهدف إلى خلق مساحة عمل مشتركة للشباب الفلسطينيين، سواء كانوا منتسبين إلى فصائل فلسطينية أو مستقلّين ، كما وتسعى الى تشجيع الشباب على المشاركة في صنع القرار. هذه المبادرة نشأت في مخيم نهر البارد (شمال لبنان) ضمن مشروع "أتراب" محمد عبد الكريم الذي يعيش في مخيم نهر البارد، ويبلغ من العمر ستة وعشرين عاماً، هو مهندس لم يستطع إيجاد عملٍ في تخصصه ، يعمل ضمن مشروع أتراب ميسراً ومدرّباً في مخيم نهر البارد،


كثيرون يعانون بسبب ضيق العيش وقلة فرص العمل. والمعاناة تنسحب على كبار السن، خصوصاً إذا فقدوا أعمالهم من جراء إصابتهم بمرض ما أو غير ذلك، فلا يعودون قادرين على العمل ولا يجدون من يقدّم لهم المساعدة أو الرعاية. وقد تكون معاناة الفلسطينيين أكبر في لبنان بسبب عدم وجود ضمانات اجتماعية تحميهم. كبار قد يجدون أنفسهم مضطرين للعمل في أية مهنة قد لا تليق بهم أو بسنّهم، لكن الحاجة المادية تدفعهم إلى ذلك. ولأنهم فلسطينيون، ليس لديهم ضم


"مخيم الموت" كما وصفه سكّانه، مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت. تتشابك فيه أسلاك الكهرباء مع تمديدات المياه، وهو ما يجعل الأهالي عرضةً للصعقة الكهربائية في أيّة لحظة. الصورة في المخيّم، منذ سنوات لم تتغيّر، حيث العشوائية الخطيرة في تمديدات أسلاك الكهرباء وشبكة المياه المُعلّقة في السماء، وهو ما تسبب بحصد أرواح العشرات من سكان المخيّم. فمن المسؤول؟! بوابة الهدف تجوّلت في أزقّة المخيّم الضيّق


بعد الحصول على الشهادة الثانويّة، يحتار كثيرون في اختيار التخصّص الذي يرغبون في دراسته والعمل فيه. وفي بعض الأحيان، يكون المال عائقاً. ويعد الأمر أكثر صعوبة لدى الشباب الفلسطينيين في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة وقلة فرص العمل. إلّا أنّ بعض الشباب الفلسطينيين واللبنانيين رفضوا الاستسلام، وبحثوا عن أي عمل لمساعدة أهلهم في تأمين مصاريفهم الجامعية، وكانت "سوا" فريقاً يضم شباباً قرروا تحدي ظروف العمل الصعبة. بهاء الخطيب (21 عا


يتخرج الفلسطينيون في لبنان، مثل غيرهم من الطلاب في أيّ مكان في العالم، لكنّهم ليسوا مثلهم في حق العمل الممنوعين منه في المرحلة الجامعية، لا يختلف الطلاب الفلسطينيون عن بقية الطلاب في لبنان، إذ يدرسون ويجتهدون ويدفعون الرسوم الدراسية، سواء في الجامعة الرسمية أو الجامعات الخاصة، لكنّ أحوالهم بعد التخرج تختلف، إذ يذهب كلّ ما درسوه وتخصصوا فيه هباء منثوراً، عندما تقفل أبواب العمل في وجوههم، بموجب القوانين اللبنانية التي تمنع ال


فلسطين يا محلى هواها، الطرب والعز داخل في هواها… يا طير الطاير جبلي من هواها، كروم العنب والدوالي حملت هواها" 
بصوته الشجي بدأ العم المزارع أبو رضوان الرشيد من مخيم نهرالبارد مواله، ويقول بحسرة وحنين: ”العنب والدوالي كنا نزرعهم بقريتنا بصفورية قضا الناصرة، أنا بتنفس زراعة، بحس حالي مهندس زراعي… الزراعة دوا. 
كنت أزرع أراضينا ملوخية وبقالة وبندورة وكل أنواع الشجر، وشو كانت حلوة أراضينا… بالزمنات كانوا يقولوا


لم يعرف الحاج أبو محمد وطنه المحتل قطّ. هو لم يتخطَّ بعد الخمسينيات من عمره، في حين أنّ عائلته تهجّرت من فلسطين، وتحديداً من مدينة صفد في الجليل، ولجأت إلى لبنان في خلال نكبة عام 1948. في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي لبنان، أبصر الحاج أبو محمد النور ونشأ قبل أن يستقرّ في منطقة سيروب شرقي مدينة صيدا (جنوب). ربّما، في يوم من الأيام، يتمكّن الحاج أبو محمد من التعرّف إلى أرض أجداده المحتلة، أو ربّما يبقى ذلك حلم


تلقي الضائقة المعيشية على كاهل الأهالي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، عبئاً كبيراً، فلا يعودون قادرين على تأمين مستلزمات أبنائهم الحياتية، من مأكل، وملبس، قبل الحديث عن مستلزمات التعليم. جاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قطع تمويل بلاده عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ليؤجج خوف الأهالي والتلاميذ على حدّ سواء، في عين الحلوة كما في غيره من مخيمات اللجوء ا


من هي شبكات الهجرة غير الشرعية التي عادت لتنشط مجددا على خط النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين؟، وهل من قاسم مشترك بين تلك الشبكات وبعض السفارات التي يتردد انها اتخذت اجراءات لتسهيل حصول للاجئ الفلسطيني على تأشيرتها؟، وهل هناك من يجرؤ على إعطاء أرقام تقريبية عن عدد الذين يهاجرون من لبنان بطرق غير شرعية؟. أسئلة كثيرة تدور في خاطر كثير من المطلعين على ملف الهجرة غير الشرعية التي كانت تضاعفت مع بدء الازمة السورية، حيث يست


"الحمد لله، أنا وزوجي مستوران". لا العمر يمنع فاطمة من العمل، ولا مرض السكري الذي يمنعها من الوقوف على رجلَيها قريباً ينتهي موسم الملوخيّة في لبنان. لذا تحاول فاطمة الاستفادة قدر الإمكان من المحصول الذي يكاد أن ينفد. هناك، أمام منزلها في مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية، بيروت، تراها جالسة وهي تورّق عيدان الملوخيّة الخضراء تحضيراً لبيعها. من خلالها، تكسب رزقها. فاطمة نمر محمود الصغير في الواحدة و