New Page 1

يعتبر الأمن من أهم الركائز الجوهرية التي تعتمد عليها الدول من أجل الحفاظ على استقرار وأمن وسلامة الدول، من خلال التصدي إلى كل ما يخل بأمنها ومصالحها وأيدلوجيتها، وقد كانت القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة للسبب عينه للحفاظ على أمن و استقرار المخيم . وفِي حوار خاص مع قائد قوات الأمن الفلسطيني العميد بسام السعد حول تشكيل القوة الفلسطينية المشتركة، والمعارك الأخيرة أكد السعد أن القوة الأمنية تم تشكيلها بعد تكرار حوادث


كل من يمر في الشارع الفوقاني، بمخيم عين الحلوة، يستوقفه مشهد الخيام، و ركام البيوت في الشارع، وكأن النكبة واللجوء حلاّ من جديد، فالأهالي الذين ضاقوا ذرعاً بتأخيرالتعويضات لم يبق أمامهم حلولًا سوى افتراش الشّارع. بعد مرور أكثر من ١٥ يوما على انتهاء المعركة الأخيرة في المخيم، لم يلح في الأفق بوادرللبدء بإعادة الإعمار، أو تقديم التعويضات، فالأهالي ما زالوا يعيشون فوق الركام في البيوت التي لم تتهدم بأكملها، وأما


لم تثنِ الاشتباكات الأخيرة التي شهدها مخيم عين الحلوة أبناءه على جعل المخيم مكاناً للفرح والنهوض من بين الركام قائلين: من حقنا أن نعيش بسلام. لذلك أقيم كرنفال الربيع عصر الثلاثاء في مخيم عين الحلوة، برعاية رجل الأعمال الفلسطيني وئام رباح، بهدف نشر الفرح والسرور بين الأطفال. وقد تجمع الأطفال من كل أحياء المخيم، في الشارع التحتاني الذي ضم ألعابا ترفيهية، وارتدى متطوعون لباساً تنكرياً لشخصيات كرتونية محببة لدى الأطفال،


حسام رشيد الميعاري، أبو حسام، هو واحد من أولئك الذين ما زالوا يحافظون على بعض المقتنيات التي ظلت إرثاً فلسطينيّاً. يعيش حسام في مخيم عين الحلوة، في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، ويعمل نجاراً في محلّه الواقع في المخيم، وهو يحرص على المحافظة على المقتنيات المتوارثة عن الأجداد في فلسطين. يشارك في معارض عديدة لعرض المقتنيات التراثية التي جمعها، إما عن طريق شرائها أو حصل عليها عن طريق أقارب، وذلك بهدف التعريف بها وبأهميتها في تراث الش


يتحدث أهالي مخيم عين الحلوة عن معاناتهم، وعن الخسائر الفادحة التي لحقت ببيوتهم ومصادر رزقهم جراء الاشتباكات التي جرت لأيام متتالية بين القوة المشتركة وحركة فتح من جهة، وجماعة الإرهابي بلال بدر التي كانت تسيطر على حي الطيرة من جهة أخرى، ما أجبر عددا من العائلات على النزوح من المخيم هرباّ من شبح الموت الذي كان يطاردها والذي اختطف عدة ضحايا. يعرض هذا الفيديو مقابلات أجراها فريق عمل "صيدا تي في" مع عدد من أهالي مخيم عين الحلوة


من ألم الروح تركض في سوق الخضار، تحمل بيديْها الاثنتيْن بعض الأكياس، وابنتها تركض معها تحمل بيديْها هي الأخرى أكياساً أخرى. تركض أم أحمد ودموعها تنهمر على خديْها، تقف لاهثةً، استوقفناها، رفضت الحديث بداية، لكن تحت الإصرار قالت: "بيتي هنا على الشارع في الطبقة الثانية من المبنى، خرجت منه وقلت بأن بيت أمي أكثر أمناً من بيتي، لكنه هو الآخر طالته القذائف، فاضطررنا إلى الخروج منه والنزوح نحو جامع الموصللي، وعندما عدت إلى البيت ال


بدا حي الطيري صباح الخميس ١٣ نيسان، بعد انتهاء المعارك، وتطبيق انتشار القوى الأمنية المشتركة، وكأنه مشهد سينمائي من مدينة ستالين غراد السوڤيتية، بسبب المعارك التي تسببت بمقتل ٨ اشخاص وجرح اكثر من ٢٨ شخصاً وتدمير جزء كبير من الحي. أنا أعيش النكبة مرة ثانية! هذا ماقالته الحاجة خديجة من سكان مخيم عين الحلوة في لبنان، تعبيراً عّن حالة النزوح من بيتها التي اضطرت أن تتركه بسبب المعارك والذي


رغم الظروف السيّئة المنتشرة في مُخيَّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إلا أنَّ المواهب الشابة تحاول شق طريقها لنشر الثقافة الفلسطينية خارج المخيم. ويسعون لتنمية مواهبهم من خلال التحاقهم بمعاهد فنية، أو بأساتذة مُتخصصين. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان)، يحاول الشباب الفلسطينيون الخروج من المخيم للمشاركة في الحفلات والأمسيات التي تقام في المدن اللبنانية المختلفة. يوسف محمد عزام، من بلدة حطّين، في شمال


في الشارع الفوقاني (الأعلى) من مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، دكان صغير. في هذا الدكان، رجل لا يتجاوز الخمسين من سنّه، إلا أنّ الناظر إليه يظنّ أنّه تجاوز الستين. هو علي زيدان الذي يتكئ على عصاه مذ تعرّض إلى حادث صدم وأصيبت رجله. جدران دكان زيدان وسقفه كناية عن ألواح "زينكو"، ودكانه هذا ليس سوى جزء من بيته، بالتالي لا يتوجّب عليه تسديد بدل إيجار. في دكانه الصغير، يبيع القهوة وعلب السجائ


في تلك المرحلة من عمري، لم أكن أملك ثقافة موسيقيّة، وكنت أحب العزف على الطبول. لكنّ والدي كان يحب العزف على الغيتار. وفي المدرسة، كنا نتعلم الموسيقى. يضيف: "كانت معلمة الموسيقى تحبّني كثيراً، خصوصاً بعدما أدركت موهبتي، وقد ساعدتني لأصبح محترفاً. وبعد تدريب استمر فترة، نظمت المدرسة حفلة، وعزفت وبرعت". يضيف: "لأنّ والدي أدرك موهبتي باكراً، فقد اتفق مع أستاذ لتعليمي الموسيقى، وكان يدعى وليد شحادة. والدي أيضاً عرف أنني موه


ما زالت الاشتباكات تندلع في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا (جنوب لبنان) لتروّع سكّانه، لا سيّما الأطفال منهم. ما إن ينتهي اشتباك وقد سالت الدماء وحلّ الدمار، حتى يبدأ آخر. هادي محمد العلي، طفل فلسطيني لاجئ في العاشرة من عمره، من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من تلك الاشتباكات. هو في الصف الرابع أساسي في مدرسة حطين التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيّم عين الحلوة. هكذا يعرّف عن نفسه، قب


جلال طحيبش شاب فلسطيني ولد في لبنان قبل خمسة وعشرين عاماً. جداه جاءا في عام النكبة بعد تهجيرهما من أرضهما. أما هو فنشأ وترعرع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان. وتلقى تعليمه في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا". وتابع دراسته الجامعية في جامعة الجنان في صيدا في اختصاص إدارة المعلومات. لكن، بالرغم من التخرج، لم يتمكن من العمل في اختصاصه، بل واصل التطوع في الجمعيات الخيرية. هو متطوع


يتمسَّك الفلسطينيون بتراثهم الشعبي الذي يحاول الاحتلال الإسرائيلي سرقته، خاصة من ناحية المأكولات الفلسطينيّة التي اشتهر بها الريف الفلسطيني والقرى والبلدات المنتشرة على أرض فلسطين المحتلة. وعلى الرغم من التقدّم في الصناعات ووجود الأفران الآليّة لصناعة الخبز، إلا أن الفلسطينيين ما زالوا يتلذذون بخبز الطابون الذي كان يُصنع في القرى منذ سنوات عدّة. وتقوم النساء الفلسطينيات بإعداده في البيوت، باستخدام فرن الطابون الذي يعتبر من


يبرع الشاب عماد صلاح (25 عاما) في تدوير الورق والكرتون ليصنع منه تحفاً وهدايا تصلح لزينة البيوت، ويستخدم الورق الملوّن وورق الجرائد والمجلات. عماد صلاح، فلسطيني من قرية الحولة قضاء مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة، يعيش في مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، تعلّم مهنة التدفئة المركزية في أحد المعاهد المهنيّة، لكن عدم توفر فرص عمل للفلسطينيين في لبنان دفعه لأن يجعل من هوايته مهنة له. يقول صلاح: "كنت أهوى الأشغال


لا تستسلم المرأة الفلسطينية في بلد اللجوء مهما ضاقت بها الظروف، بل تجتهد وتعمل من أجل تأمين احتياجات بيتها وعائلتها. هنادي صلاح بكر، فلسطينية من عكا، تبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، نموذج لهؤلاء النساء اللواتي يجتهدن في سبيل تحسين ظروف حياتهن وحياة عائلاتهن. تعيش هنادي في مخيم شاتيلا في بيروت. تزوّجت وهي في الثامنة عشرة، وتعمل حالياً في فرن للمناقيش في المخيم. كان والدها مديراً لمدرسة من مدارس "الأونروا" وأصرّ على تعليم