New Page 1

تتصاعد حالة الغليان الشعبي في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتستمر التحركات السلمية، احتجاجًا على خطة وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، بـ"مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية"، بهدف الضغط على الوزارة لاستثناء العمال الفلسطينيين من الخطة. وأوضحت لجنة المتابعة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم الأربعاء، أن المباحثات التي تجريها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مع الوزير كميل أبو سليمان، بيّنت استمرار تمسّك الأخير بقراراته، ور


يستمر إغلاق المخيمات الفلسطينية في كل المناطق اللبنانية بدون استثناء، ضد خطة وزير العمل اللبناني، كميل سليمان، بمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية، لشموله العامل الفلسطيني من بين الجنسيات الأخرى. كذلك أكدت الهيئات الفلسطينية أن الإضراب لن يتوقف إلا عند إعلان وزارة العمل استثناء العاملين الفلسطينيين، ووقف إجراءاتها بحقهم. وفي بيروت استكملت أعمال التفتيش أيضاً وذكرت عاملة في معمل للخياطة في بيروت من الجنسية البنغلاديشية، لـ"


يتفاعل إغلاق المنشآت والمؤسسات الفلسطينية في لبنان، وطرد العمال الفلسطينيين بذريعة عدم حيازتهم إجازات عمل، وذلك في إطار حملة لوزارة العمل بعد انتهاء المهلة التي منحها وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، لأرباب العمل لتسوية أوضاع العمال الأجانب "غير الشرعيين" بدأت الوزارة بتنفيذ خطتها لملاحقة المؤسسات المخالفة، ومكافحة العمالة الأجنبية "غير الشرعية" على الأراضي اللبنانية، منذ الأربعاء الماضي، لتستهدف الحملة الفلسطينيين.


يشل الاضراب العام المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث اقفلت المداخل الرئيسية منذ ساعات الصباح الاولى بالكامل واحرقت الاطارات المطاطية في "يوم غضب، دعت اليه هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية في منطقة صيدا ولجنة تجار سوق الخضار، وذلك احتجاجا على قرار وزارة العمل اللبنانية اقفال مؤسسات يملكها فلسطينيون في لبنان، وطرد العمال من مؤسسات مختلفة بشكل غير مسبوق، وفق الحملة التي باشرت بها تحت شعار "مكافحة العمالة الأجنبية غير


بحضور قيادة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية وممثلين عن المؤسسات والنقابات واللجان الشعبية والأهلية والقانونية ورجال أعمال فلسطينيين ونقابيين واقتصاديين، تم عقد اجتماع في سفارة فلسطين، بسبب الإجراءات التي تقوم بها وزارة العمل اللبنانية بحق العمال الفلسطينيين. وقد صدر بيان عن اللقاء، طالب الحضور بالوقف الفوري للإجراءات الصادرة عن وزارة العمل اللبنانيّة، والتأكيد على استمرار عمل ودور لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني


محمد علي شمَّا فلسطيني من ذوي الإحتياجات الخاصة ناجحٌ في الثانوية العامة "البكالوريا" طالبٌ في ثانوية بيسان في مخيم عين الحلوة /صيدا ، يسكنُ في منطقة البركسات ويبلغُ من العمرِ ٢١ عاماً، يُعاني منذ ولادتهِ من ضُمورٍ بالعضلات ما تجعلهُ قَعيداً على كرسيٍ مُتحرك رغماً عنه، لِيكون إلى جانبهِ أحدٌ يُقدِّمَ لهُ المُساعدة في كثيرٍ من الإحتياجات، وهو الذي إن رأيته ترى في وجههِ، وعينيه اللذين يعكِسان ما بداخلهِ من قوةٍ وإر


استشهد غسّان كنفاني في الثامن من تموز عام 1972، في بيروت، لكنه ترك أثرًا أدبيًّا، وفكرًا، وترك من يكمل مسيرته. بعد مرور سنتين على استشهاد القائد والأديب المناضل غسان كنفاني، تأسست مؤسسات غسان كنفاني للأطفال الذين كان يؤمن غسان بهم، وفي هذا تقول مديرة روضة تأهيل الأطفال بمخيم مارالياس، وعضو بالهيئة الإدارية للمؤسسة السيدة نهلة غندور:" لقد أنشئت المؤسسة بعد استشهاد غسان كنفاني بسنتين، ولأن غسان كان له هدف في الحياة هو نشر الت


كشفت مصادر فلسطينية، عن توافق فلسطيني لإعادة تفعيل الأطر المشتركة في لبنان، حيث من المقرر أن تعقد هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي جرى تشكيلها برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة (3 أيلول 2018) أولى اجتماعاتها في سفارة دولة فلسطين في بيروت الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الخميس في 27 تموز الجاري. عبد العال: أمام المخاطر الكبرى على القضية والوجود في لبنان لا بد من الوحدة حول الهدف من إعادة تفعيل الأطر المشتركة في


في الصباح الباكر من كلّ يوم، تتنقّل أمّ محمد في شوارع مدينة صيدا، الواقعة في جنوب لبنان، وهي تدفع عربة مليئة بشتّى أنواع البلاستيك والخردة التي تبحث عنها في مكبات النفايات أو تلتقطها عن الأرض وقد رميت في الشوارع. يتصبّب وجهها عرقاً فيتبلّل منديلها الذي جرد لونه لكثرة تعرّضه إلى أشعّة الشمس، فيما تحمل عيناها كثيراً من الهمّ والأسى. قبل 15 عاماً، توفي زوجها مخلّفاً وراءه سبعة أولاد من دون أوراق ثبوتية. المرأة اللبنانية من الن


في 15 مايو/ أيار من عام 1948، ولدت أم علي، لتخبر اللجوء والمأساة والحاجة والخوف مذ أبصرت النور. أم علي من شعب، قضاء عكا في فلسطين المحتلة، وقد لجأ أهلها إلى لبنان واستقرّوا في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، فكبرت هناك بعيداً عن مسقط رأسها. وتزوّجت أم علي وسكنت مع زوجها في منطقة "النهر" الواقعة شرقيّ بيروت حتى عام 1975، تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، ثمّ انتقلت إلى منطقة "الفاكهاني" غرب


ليس الأمر مقارنة بين مخيمين، فالأول ربما مساحته أكبر، وهو مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، والثاني مخيم مارالياس ببيروت. لكن ما يجمع بين المخيمين ضيق المساحة، الذي يخنق الأطفال الذين يبحثون عن لحظات فرح. فما أن ينتهي العام الدراسي حتى يبدأ الأولاد بممارسة هوايتهم المفضلة، وهي اللعب، اللعب على الدراجة، الطابة، وغيرها من الألعاب التي تضيق بها البيوت، ولا يستطيع الأولاد ممارستها فيها، كما أن أزقة المخيم تضيق بهم، فتمنعم أشر


تضافرت ظروف مختلفة منها حاجة السكان إلى متنفس لأطفالهم، ومنها بطالة شاب لم يتمكن من العمل في اختصاصه، لافتتاح مسبح داخل مخيم عين الحلوة بات يشهد إقبالاً يومياً كبيراً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوبي لبنان، يكتظ السكان ويتعايشون مع واقع قاس تفرضه عليهم ظروف اللجوء منذ عقود، لكنّهم مع ذلك، يستمرون في البحث عن فرصة حياة، وفرح، وعمل، وعلم وإن كانوا بعيدين عن أرضهم، وبيوتهم، وينتظرون تطبيق حق العودة الذي تت


يشتاق اللاجئ الفلسطيني محمد عبد الغني إلى فلسطين. واليوم، هو مستعد للتخلي عن كل شيء والعودة إليها. محمد رشيد عبد الغني، لاجئ فلسطيني من بلدة السميرية في فلسطين، تلك البلدة التي تجاور البحر وتشاركه ثورته وهدوءه وحزنه وفرحه. يقول إن "بلدة السميرية أرض زراعية تشتهر بزراعة الحمضيات والحبوب. وبحسب إحصائيات تعود إلى عام 1910، كان عدد سكانها يبلغ نحو ألف نسمة". يتابع محمد: "أنا من مواليد العام 1931. كنت في السادسة عشرة من عمري عند


وجد طفلٌ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان بديلاً عن البحر الذي يعجز أطفال المخيم عن الذهاب إليه بسبب الضيق المادي، فبنى مسبحاً في غرفة في منزله كثير من الأطفال القاطنين في المخيّمات الفلسطينية لا يستطيعون الاستمتاع بالذهاب إلى البحر صيفاً بسبب عدم قدرتهم على تحمل التكاليف المادية. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا في جنوب لبنان بادر طفل لا يتجاوز عمره الرابعة عشرة إلى افتتاح مسبح


في دكّانه المتواضع في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في جنوب لبنان، بعد مرور 71 عاماً على النكبة، يروي أحمد حسين حكاية لجوئه هو وأسرته. بالنسبة إليه، فإنّ "الأعوام مضت ونحن في انتظار العودة"... وما زال يأمل. وإلى أن تحين العودة، يحاول اليوم تأمين ما يسدّ رمقه في دكّانه، بعدما زوّج بناته الأربع. يقول حسين: "كنت في الخامسة من عمري عندما بدأ العدوان علينا. أنا من مواليد عام 1943، من بلدة الحولة (شمالي فلسطين المحتلة)،