New Page 1

حاولت لطيفة موسى تربية أولادها الثلاثة عشرة في مخيم عين الحلوة بجهد كبير وتأمين التعليم لهم بالقدر المستطاع "ما زلت أذكر ذاك اليوم الذي خرجنا فيه من فلسطين، ومن بلدتنا دير الأسد في عكا. حينها كنت في العاشرة من عمري، وكنت أعي ما يحصل، وكيف اضطررنا إلى ترك أرضنا وبيوتنا وحياتنا وراءنا". بهذا تستهلّ لطيفة صالح موسى كلامها في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الواقع في مدينة صيدا، جنوبي لبنان. تضيف: "عندما بدأ الصهاينة هجومهم


في فلسطين، لم نكن فقراء ولم يكن ينقصنا شيء، لكنّنا أُجبرنا على التخلّي عن الحياة الجميلة ولجأنا إلى لبنان في ذلك العام، عام النكبة، كانت أمينة كنعان في السادسة من عمرها، وأُجبرت مع عائلتها على التخلّي عن "الحياة الجميلة" في الوطن وعبور الحدود إلى لبنان. تقول لـ"العربي الجديد": "لم نكن فقراء ولم يكن ينقصنا أيّ شيء، فوالدي كان خيّالاً ويملك عدداً من الأحصنة ومزرعة أبقار. في ذلك الزمن، كنّا نسكن في بيت شعر لأنّ والدي لم يكن ير


"كنت فتىً في العاشرة من عمري عندما ضغط الصهاينة على العرب وجعلوا الفلسطينيين يتركون الوطن هرباً من الموت"، يخبر علي غضبان "العربي الجديد". في ذلك العام، عام النكبة، كان والده بحسب ما يقول "موظّفاً في دائرة الزراعة في عكا، وكان بيتنا ملكاً لنا. وكنت أتعلّم في مدرسة عكا، ولم أتوقّع حينها أنّني سأضطر إلى ترك مقعدي في الصف الثالث الأساسي". وغضبان الذي أبصر النور في بلدة كويكات شرقي عكا في فلسطين المحتلة، له ثلاثة إخوة وأخت واحدة


عملت وأنا طفلة في الثانية عشرة من عمري، في كسارة، وبنقل الرمل، وببساتين الموز، حتى أساعد أهلي وجعها كوجع آلاف الفلسطينيين الذين تركوا بيوتهم، وأراضيهم، وفروا لاجئين. رقية طه، المولودة في بلدة عمقا بفلسطين، تعيش حالياً في مخيم عين الحلوة. تقول رقية: "عندما خرجنا من فلسطين، كنت في العاشرة من عمري. كنت أعيش في أمان ببيتنا. والدي كان من الطبقة الفقيرة، ولم تكن لدينا أراض زراعية حتى نزرعها ونعيش من خيرها، كمعظم الفلسطينيين. كان


الأوضاع المعيشية الصعبة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، سواء قبل خطة وزير العمل كميل أبو سليمان، بفرض إذن مزاولة عمل، على الفلسطينيين ومعاملتهم كالأجانب، أو بعدها، تدفع إلى حرمان كثير من التلاميذ من الحصول على مستلزماتهم المدرسية، لا سيما القرطاسية، وما فيها من حقائب ودفاتر وأقلام ومساطر متعددة الأشكال وغيرها. وبينما فتحت مدارس وكالة "أونروا" أبوابها، بادرت مجموعة من الطلاب الجامعيين تحت اسم "المكتب الطلابي في منطقة صيدا"


يفيد خبر انتشر أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بأنّ تلاميذ مدارس وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيّم عين الحلوة، جنوبي لبنان، عادوا إلى مقاعد الدراسة. لكنّ الناس، مع بداية هذا العام الدراسي، يئنّون من العبء الكبير في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. ويتابع الخبر نفسه أنّ الفلسطينيين في المخيّم كلّهم من أصحاب الدخل المحدود، وقد لا يكون لهم دخل في الأساس، بالتالي فإنّهم يعانون من جرّاء عدم تمكّنهم من تأمي


"متى تنتهي قصّة اللجوء المرّ؟ لا أحد يعلم". بهذا تستهلّ فاطمة نمر عبد السلام حديثها لـ"العربي الجديد" في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان. ثمّ تسرد تلك القصّة قائلة: "كنت في الثالثة من عمري عندما اعتدى الصهاينة على بلدتي شعب (إحدى قرى منطقة الجليل) وطردونا منها. وأنا لا أعرف عن فلسطين وبلدتي إلا ما أخبرني به أهلي". تضيف أنّ "أهلي كانوا يملكون أراضي زيتون في فلسطين وكانوا يهتمون بها ويعيشون من خ


شهدت مخيمات لبنان كافة تصعيدًا للتحركات الشعبية، وتظاهرات، يوم أمس الجمعة في 31/8/2019، وتأتي هذه التحركات للضغط على الحكومة اللبنانية مجتمعة حتى يتم استثناء الفلسطينيين من قانون العمل المختص بالأجانب. وفي هذا قال، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، غسان أيوب:" لقد خلقت خطة وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان التي أعدها، وبدأ بتنفيذها فور تسلمه وزارة العمل تحت عنوان "تنظيم العمالة الأجنبية غير الشرعية في لبنان" التي



سكنا في تل الزعتر قبل المجزرة بمدة ستة أشهر، ريثما تنتهي أعمال الترميم في البيت الذي كنا ننوي أن نسكنه في منطقة الدورة ببيروت، ومدة الستة أشهر تلك كانت بداية الأحداث ما بين 1973- 1974، وقد جاء مكان سكننا في منطقة مطرفة قريبة من الأشرفية، قرب معمل كيميائي، في مبنى مؤلف من ستة طوابق، وكان نقيم في الطبقة الرابعة من المبنى الذي كان يقع في منطقة على حدود التماس بين المخيم وقوات الكتائب اللبنانية، وهذه المنطقة كانت محايدة، لكنها ك


لا تزال حالة الغليان في المخيمات الفلسطينية في لبنان مستمرة من الشمال إلى الجنوب مروراً ببيروت. مداخلها مقفلة، والمسيرات الاحتجاجية متواصلة ضد الخطة التي باشرت وزارة العمل اللبنانية بتنفيذها ضد "العمالة الأجنبية"، دون أن تستثني الفلسطينيين منها، بل ألزمتهم بالحصول على إجازات عمل للأفراد والمؤسسات، بما يخالف قانون العمل بوصفهم مقيمين دائمين منذ 71 عاماً في لبنان. وتزامناً مع حراك المخيمات الفلسطينية المرشح للتصعيد، وفقاً للم


انطلقت مسيرة شعبية، وسلمية، وحضارية، حاشدة، بمشاركة أهالي مخيم نهر البارد، وذلك بعد صلاة الجمعة في ١٩ / ٧ / ٢٠١٩ ، حيت جالت شوارع وأزقة المخيم، كما رفع المشاركون بالاعتصام الأعلام الفلسطينية، والهتافات التي تدين القرار الظالم بحق العامل الفلسطيني. أهالي مخيم نهر البارد يقولون لم تنجح تطمينات وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، في التخفيف من غضب اللاجئين الفلسطينيين الرافضين قراره ا


تتصاعد حالة الغليان الشعبي في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتستمر التحركات السلمية، احتجاجًا على خطة وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، بـ"مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية"، بهدف الضغط على الوزارة لاستثناء العمال الفلسطينيين من الخطة. وأوضحت لجنة المتابعة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم الأربعاء، أن المباحثات التي تجريها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مع الوزير كميل أبو سليمان، بيّنت استمرار تمسّك الأخير بقراراته، ور


يستمر إغلاق المخيمات الفلسطينية في كل المناطق اللبنانية بدون استثناء، ضد خطة وزير العمل اللبناني، كميل سليمان، بمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية، لشموله العامل الفلسطيني من بين الجنسيات الأخرى. كذلك أكدت الهيئات الفلسطينية أن الإضراب لن يتوقف إلا عند إعلان وزارة العمل استثناء العاملين الفلسطينيين، ووقف إجراءاتها بحقهم. وفي بيروت استكملت أعمال التفتيش أيضاً وذكرت عاملة في معمل للخياطة في بيروت من الجنسية البنغلاديشية، لـ"


يتفاعل إغلاق المنشآت والمؤسسات الفلسطينية في لبنان، وطرد العمال الفلسطينيين بذريعة عدم حيازتهم إجازات عمل، وذلك في إطار حملة لوزارة العمل بعد انتهاء المهلة التي منحها وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، لأرباب العمل لتسوية أوضاع العمال الأجانب "غير الشرعيين" بدأت الوزارة بتنفيذ خطتها لملاحقة المؤسسات المخالفة، ومكافحة العمالة الأجنبية "غير الشرعية" على الأراضي اللبنانية، منذ الأربعاء الماضي، لتستهدف الحملة الفلسطينيين.