New Page 1

في 4 مارس 2016 م أصدرت منظمة العمل الشيوعي في تونس بيانا يدل الجزء الأول فيه على تضامن المنظمة مع حزب الله في وجه الهجمة الرجعية التي تصدرها النظام السعودي والتي تعتبر أن حزب الله منظمة إرهابية وذلك بتأييد مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية .وبتأييد من النظام التونسي . وبالمناسبة تأتي خطوة السعودية وحلفائها منسجمة مع الهجمة الشرسة التي يمارسها الإعلام والساسة الرجعيون باسم السنة والتي تستهدف استثارة النعرة الطائفية و


ترك سلمان ناطور ثروة إبداعية تتجاوز الثلاثين كتابا في الفلسفة والسياسة والرواية والقصة والمسرح....عدا مئات المقالات ... لم يتوقف عن الإبداع... فلسطيني مسكون بالألم والسخرية والعناد... كان دائما يطارد ذاكرته كي لا تغيب يقول":" ولدت بعد حرب 1948، دخلت المدرسة في حرب حزيران، تزوجت في حرب أكتوبر، ولد إبني الأول في حرب لبنان، ومات أبي في حرب الخليج، حفيدتي سلمى ولدت في الحرب التي ما زالت مشتعلة "(بثينة عرار – موسوعة الأعلام الف


حين طالب القضاة في ألمانيا بمساواة رواتبهم برواتب المعلمين... ردت عليهم المستشارة الألمانية ميركل قائلة بدهشة واستنكار: ” كيف أساويكم بمن علموكم ؟!!!" موقف أنجيلا ميركل ليس عاطفيا بل يعبر عن وعي عميق وفلسفة سياسية واجتماعية عميقة تجاه قضية التعليم كمقدس... فبدونها لا نهضة علمية ولا اقتصادية ولا سياسية ولا أدبية لأي مجتمع... نعم كيف نساويكم بمن علموكم؟ هل سمعتم أيها الوزراء والأطباء والمهندسين والمحامين والأدباء ومدراء ا


بالأمس مساء ... ذهبت إلى مروان عبد العال.. فقرأت هذا الحوار.. الذي أثار وأضاء الكثير من المسائل الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية... وأيضا الخيالات والذكريات والتفاؤل... أضع بين أيدي القراء نص هذا الحوار العميق والجميل مع الصديق والرفيق القريب لقلبي دائما مروان عبد العال، وقد أجرى الحوار وأداره الفنان الملتزم د. وسام حماده.، ضمن برنامج 24/24 على فضائية "الاتحاد" بتاريخ 22 كانون أول 2015. يقول مروان: "لقد ولدت في منز


الإعلام كلمة رصينة ودقيقة... علم ومهنية .. مبدأ وموقف وانتماء... قوة كشف ونقد... حرية ومسؤولية... وبكلمة: الإعلام قضية! لقد رحل محمد حسنين هيكل أسطورة الإعلام العربي في القرن العشرين... هدفي الأساسي في هذه المقالة الكثيفة ليس تأبين أو رثاء الراحل العملاق.. كما ليس توثيق سيرة حياته وتجربته... ما أريده فكرة حاسمة واحدة هي: لفت نظر الإعلاميين العرب والكتاب والصحافيين والساسة إلى النموذج الذي مثله محمد حسنين هيكل في تجربته


(كتبت هذا النص قبل أكثر من عام... أعيد نشره في ضوء ما أشاهده وأتابعه في الواقع من ممارسات وكتابات.. يعني هيك... لنقل نوعا من مشاركة). قد تتخذ رياضيات العقل قرارها وتحدد موقفها بوضوح وحسم... ولكن من بمقدوره أن يجبر أنفعالات القلب وهمسه على الالتزام والتنفيذ!؟ الحب سلم موسيقي مفتوح على احتمالات القلب والروح والوعي... وفي سياقات الحياة نعزف عليه ما تيسر من ألحان في محاولة لتأليف مقطوعاتنا الخاصة... نقترب منه نلامس مفاتيحه


صانع المطر! مضى الشيخ الكنعاني والولد الراكض عند حافة البحر معا... راحا يخوضان في غبش المساء... سارا بصمت طويلا ... كل يداعب أحلامه الغافية... وعند حد البحر وقفا... نظر الشيخ إلى السهول الممتدة... قال ستمطر هذا المساء... غمرت الدهشة وجه الولد وعينيه .. قال كيف والسماء صافية...!؟. ابتسم الشيخ وقال أعرف من تنفس الأرض... لقد خبر الكنعانيون أسلافك منذ بدء الحياة لغة الأرض والسماء... من همسة الريح... ورائحة التراب... وارت


حال حوارات المصالحة الفلسطينية كحال المفاوضات العبثية،تسع سنوات عجاف ومن ثم نكتشف بان الإنجاز المتحقق هو الإتفاق على إطار للمصالحة،كيف سيدير الطرفان الحوار مع باقي القوى،وطبعاً هذا يحتاج الى جولات ولقاءات مكوكيه،تلك الجولات واللقاءات يترتب عليها،ترحيل عدد من الملفات والإستحقاقات مثل إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية،وترحيل عقد مؤتمر فتح السابع،عدا عن ان الشعب ليس له كلمة او دور في ذلك،فهو مطلوب منه أن يحضر حفلات الأعراس


".... ما زال الطريق إلى البيت أجمل من البيت لأن الحلم ما زال أكثر جمالاً وصفاء من الواقع الذي أسفر عنه هذا الحلم. الحلم يتيم الآن. لقد عدت إلى القول بأولية الطريق على البيت" (محموددرويش). كيف أغادر المنفى... ؟ كيف أقترب من الحلم؟ وكيف أذهب في الطريق الذي سيكون البيت في النهاية أجمل منه...؟ ما زال الطريق إلى البيت أجمل من البيت... حيث أنا وأحلامي الجميلة وذاك الطريق فقط، أحمل أحلامي كتعويذة... كبذرة تنبض فتمدني بالقوة كي


إنني في حال انسجام مع قوميتي العربية - ومسيحيتي – وتراثي الإسلامي كجزء أصيل من بنيتي الفكرية والنفسية - وماركسيتي التقدمية" (الحكيم). *** بصراحة ولأسباب عديدة... كنت ولا زلت أتهيب من الكتابة عن الحكيم... لكن وبعد تفكير هادئ قلت من الواجب والضرورة أن أكتب... فرحت استعيد وأفكر... أتأمل وأكتب. ربما أن ما ستأتي عليه هذه المقالة لن يضيف شيئا لما يعرفه الكثيرون ممن عايشوا وناضلوا مع الحكيم، أو لما كتب عنه... ومع ذلك فإن تناولي


نقف امام الذكرى السنوية الثامنة لرحيل القائد والمناضل الفلسطيني العربي ألاممي الشهيد الكبيرالدكتور جورج حبش أحد أكبر مؤسسي حركة القوميين العرب ومؤسس وزعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،قائد وزعيم تاريخي تنازل عن منصبه طوعا ليقدم بذلك مثلا رائعا ومميزا لقادة يحكمون من المهد إلى اللحد،غادر موقعه كأمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمحض إرادته لأنه آمن بالديمقراطية والتجديد، وأصر على ترك موقعه على رغم مطالبة رفاقه له بالبقاء


تحل الذكرى الثامنة على رحيل «الحكيم»، فقيدنا الغالي وفقيد الأمة العربية ورفيق الدرب النضالي الشاق، ونحن في خضم أحداث جسام تهدد كياننا ووجودنا برمته، بحضارته وتاريخه ومكانته بين الأمم. تتزامن هذه الذكرى مع اندلاع الانتفاضة المجيدة في شتى أرجاء الوطن المحتل. غليان شعبي وثورة على الظلم والقهر وانسداد الأفق في وجه شبابنا وشاباتنا الذين يفجرون غضبهم ويطلقون صرخة مدوية في وجه المجتمع الدولي المنحاز لإسرائيل واستقرارها وسلامتها عل


بعد أيام تحضر ذكرى رحيل جورج حبش، الحكيم الذي يبدو أننا أحوج ما نكون إليه هذه الأيام المظلمة الكئيبة، والمفهمة بالبطولة والتضحية –للمفارقة- على حد سواء. ولعل الوفاء للرجل يتجسد أكثر ما يتجسد في استعادة أفكاره وإعادة تقديمها كما نظن أنه أرادها أن تظهر، ما يقتضي إعادة قراءة معمقة في أهم ما طرحه الرجل، وقد اخترت الدخول إلى هذا من باب السؤال الذي ارتبط بالحكيم في سنواته الأخيرة أكثر من غيره: سؤال الهزيمة ومعضلة العقل والعضلات ف


حدثني قبل بدء الجلسة الاولى للمنتدى الثالث للمناضل البحريني العروبي :عبد الرحمن النعيمي.. المنعقد في بيروت ١٨ ديسمبر ٢٠١٥ . جلس جانبي حين أسرى لي د. جورج جبور بنصيحة تقدم بها يوماً للدكتور جورج حبش ، استهل كلامه بجملة مفتاحية بأنه قد كتب كثيراً عن جورج حبش ، لكن هناك واقعة يريد البوح لي بها واعطاني الحق في كتابتها إن شئت، في زمن مقلوب تستفعل فيه الانقسامات والاحتراب والفتن والنزعات المصل


تهديد للثقافة؟ آلان وودز – 26 تشرين ثاني 2014 [تقديم نصار إبراهيم: تناقض رهيب وغريب نعيشه... فبقدر ما نشاهد ونعيش الثورة العلمية وتطور التكنولوجيا في كافة مجالات الحياة والعلوم.. إلا أن كل ذلك يحدث في ظل تنامي هائل للغيبيات والشعوذة والفكر الميتافيزيكي (الماورائي)... وحين نتابع المنتوج الثقافي العالمي يذهلنا كم هو مسكون بالخرافات والشعوذات والغرائبية... والغريب جدا أن ذات المنظومة الطبقية التي تدعم الخرافات والغيبيات ف