New Page 1

فعاليات هذا العام في الذكرى الثامنة والستين للنكبة،تميزت بمشاركة شعبية واسعة،ليس فقط في الداخل الفلسطيني- 48 – والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء،بل امتدت لتغطي معظم الدول الأوروبية والعربية والإسلامية،وما يميز احتفالات هذا العام،هو الإبداع والتنوع في هذه الفعاليات،التي تعمق وتجذر من انتماء شعبنا وتمسكه بحقه في العودة الى أرضه ودياره التي هجر وطرد منها قسراً على يد العصابات الصهيونية،ففي مخيم الدهيشة شاهدنا قطار العو


في مقابلة تلفزيونية، قال مروان عبد العال، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: - آراء الشارع الفلسطيني أكثر عمقاً ووعياً للواقع تجاه العقبات الفعلية التي تعطل المصالحة، والنقد الذي يمارس لا يعفي القوى السياسية، ورأس السلطتين من مسؤولية استمرار الانقسام، وكبح كل المحاولات الشعبية، وحملات الضغط على أصحاب الشأن وهو برسم جميع الفصائل. - نتساءل ما الذي قدمناه للشهداء الذين ارتقوا وهم في عمر الورد؟ أقله إنهاء حالة الانقسا


فكرت كثيرًا حول ما أكتب في ذكرى النكبة، ووجدت أنه من المناسب تقديم ما أعتبره بعض العبر والدروس المستخلصة من التجربة الفلسطينية منذ قيام إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني حتى الآن. سأبدأ بأكذوبة أن الرفض الفلسطيني والعربي لقرار التقسيم هو الذي ساهم في وقوع النكبة وجعل مساحة إسرائيل تصل إلى 78 في المئة من مساحة فلسطين الانتدابية، أي أكبر من المساحة التي خُصصت لها في قرار التقسيم. تفنيد هذه الأكذوبة يمكن من خلال الإحالة إلى ال


يخسر رؤساء الوزراء سلطتهم في تركيا في العادة عندما يخسرون الانتخابات النيابية أو عند حدوث انشقاقات في أحزابهم، لكن ذلك لم يحدث مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حيث فاز حزبه في الانتخابات الأخيرة بأغلبية أهلته لتشكيل الحكومة من دون شريك. وبرغم ذلك، فقد طويت صفحته الأسبوع الماضي، بسبب خلافاته مع رجل تركيا القوي وزعيمها الأوحد رجب طيب أردوغان. ابتدأ مسلسل النهاية سريعاً ومتلاحقاً: نُزعت صلاحيات داود أوغلو رئيس «حزب العدا


دأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بألوانها الحزبية المختلفة، على إعلان أنها «ستحتفظ بالقدس المُوحدة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بسيطرتها على منطقة الأغوار إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ برفضها المطلق لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها إلى الأبد». أما حكومة المستوطنين، بقيادة نتنياهو، فقد أضافت لـ»خطاب إلى الأبد» هذا إعلانيْن جديديْن، يتمثل الأول في تصريحات


كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنّ إسرائيل تنوي إلقاء «قنبلة سياسية» خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستقوم بطرح قانون في الكنيست من شأنه أن يحظى بتأييد أغلبية أعضاء الكنيست ويدعو إلى ضم الأراضي التي احتلتها إسرائيل العام 1967. وأضافت الصحيفة أن اليمين الإسرائيلي اختار هذا التوقيت عشية الانتخابات الأميركية، وذلك لأنّ الولايات المتحدة ستكون مشغولة في انتخابات الرئاسة ولن تكترث لما يجري في المناطق الفلسطينية. وقالت الصحيفة: إنّ


تنويه: كتبت هذا النص بمناسبة صدور المجلد الخامس للأعمال السياسية للراحل غسان كنفاني، وقد تزامن هذا مع الذكرى الثمانين لولادة الكاتب الشهيد، وبالتالي هذا النص هو واحد من سلسلة مقالاات ستتناول المنجز السياسي الفكري لغسان، هذا المنجز الذي يظهر بعضه للجمهور لأول مرة بعد أكثر من أربعين عاما كتب غسان كنفاني دراسته عن الماركسية عام 1970، قبل استشهاده بعامين، وتحتل هذه الدراسة أهميتها من ثلاث نواح، الأولى أن كاتبها لم يعرف عنه أنه


"حين أرسم أتكلم مع اللوحة، وأناقش تفاعلات الألوان والصور والإشكاليات الجمالية التي تطرأ عند الرسم بصوت عال، وربما أغني، وتدمع عينيّ كذلك، هكذا أرى علاقتي باللوحة"(صفية بكري – حوار مع محمد تركي – 8 كانون ثاني 2013). بهذه الكلمات والمفاهيم يصف الفنان الأردني محمد تركي حالته أثناء التفاعل مع أعماله... المتأمل بعمق وتتابع لأعمال محمد تركي... سيكتشف أنه أمام عملية إبداعية لها سياقاتها... ونقاط ارتكازها... حالة تفاعل حر مع الذا


السياسة العميقة والحقيقية ليست لغوا.. أو شعارات عابرة.. كما ليست تنجيما.. أو مجرد ردود أفعال وعواطف لحظية... فالأوطان والأهداف ومصالح الناس ليست حقلا للتجارب والانفعالات والنفاق والمجاملات... السياسة معادلات مركبة ومعقدة.. لكنها معادلات تستند لحركة الواقع وتناقضاته.. توازن القوى والمصالح... ومن لا يجيد التعامل مع تلك المعادلات .. سيكون مجرد هاو أو عابث... معادلات السياسة تستدعي بالضرورة وعي الواقع بكامل عناصر الفعل والت


لا تبدو الحالة الفلسطينية على خير ما يرام، ولا حتى بشكل جيد، هذا إن لم تكن في حالة بائسة، أو حتى في أسوأ حالتها، التي مرت بها منذ عقود مضت، وهذا الأمر لا يقتصر على الحالة السياسية الخارجية، وليس بسبب تراجع مكانة القضية الفلسطينية ومستوى الاهتمام الدولي بها، وحسب، ولكنه ينطبق بالأساس على مستوى العلاقات الداخلية بين فصائل العمل الوطني والإسلامي التي تقود الشعب منذ عقود، بهدف تحريره من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة


قرار منع صرف مستحقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. الذي تلاه قرار منع صرفها أيضا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين... أقل ما يمكن وصفه به أنه مخجل... إنه قرار يتجاوز كثيرا في دلالاته وأبعاده الجانب المالي... ليذهب نحو أسئلة أكثر عمقا وأكثر حساسية؟ أسئلة لا تقف حدودها عند شرعية القرار ... أو إلى أين وصلت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية..؟ بل يذهب لأبعاد سياسية وأخلاقية ووطنية تتعلق بمصير القضية الفلسطينية ونضال الشعب


لم أتخيل أقوال الصحف الصادرة ذات صباح والسفير غير صادرة، أين ذهب الصوت الذي انتصر على كاتم الصوت؟ وظل صدى لفلسطين الذي لا يسكت ، صوتها سفير المخيم فوق العادة، تبوح بخبره وبؤسه وقهره ووجعه وأحلامه وغربته وأشواقه وهويته وفلسطينه، قصة السفير مع المخيم منذ أن أصبح ملح الخبر وخبز السياسة، وناسه لا يوجد في جيبهم قوت يومهم ولا حتى ثمن جريدة يومية كي يقرأونها، تداولنا الأفكار المختلفة لإنقاذ الموقف ولنجعلها جريدة في متناول العموم


أولا لنقرأ بدقة الاقتباس التالي: "هناك أشخاص (المقصود العرب) يسيطرون على الأراضي الفسيحة الغنية بالموارد المرئية والمخفية. انهم يسيطرون على تقاطعات طرق العالم. أراضيهم تلك كانت مهدا للحضارات الإنسانية والأديان. هؤلاء الناس لديهم إيمان واحد، لغة واحدة وتاريخ واحد ونفس التطلعات. لا يمكن لحواجز طبيعية عزل هؤلاء الناس عن بعضهم البعض ... إذا، في حال وجود فرصة، لتتوحد هذه الامة في دولة واحدة، ستقوم بأخذ مصير العالم في يديها وست


عام مضى على اختطاف تدمر من حضن الوطن السوري على يد العصابات التكفيرية الوهابية "داعش" وغيرها من التشكيلات والألوية الإرهابية مختلفة التسميات والتوصيفات،حيث أوغلت تلك العصابات المجرمة في دم أبناء المدينة،وهدمت قلعتها الشهيرة،قلعة تدمر،وكذلك دمرت الكثير من المعالم الحضارية والأثرية فيها،هؤلاء مغول وتتار العصر،من خارج البشرية العاقلة،وسمة عار في جبين الإنسانية والإسلام والمسلمين،أرادوا ان يوقفوا عجلة التاريخ ويخضعوه لهندستهم


” استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفيقيه الشهيدين عبد الهادي الحايك وكامل العمصي في قطاع غزة يوم 9/3/1972. أبوا الاستسلام, واشتبكوا مع قوات الاحتلال إلى أن استشهد ثلاثتهم، مما دفع وزير الدفاع آنذاك “موشيه ديان” إلى الحضور, للتأكد شخصيا من استشهاد “الأسود” وقد أقضَّ مضاجعهم وأطار صوابهم.” في حضرة الشهادة, لا يمكنك سوى الانحناء إجلالا لمن خاضوها دفاعا عن الارض والوطن. هؤلاء, وقفوا بشموخ في الحياة وفي الخلود. سار الوطن مكوٍّن