New Page 1

لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته حملته جهنم طرفاً من رسالته فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته" *** في البدء كان الفعل وبعد ذلك الكلمة... من القدس يصعد الطريق إلى السماء... فسبحان الذي أسرى به ليلا... وفي القدس تكون القيامة ومن هناك إلى السماء... هناك... وقبل أيام... على المقلب الآخر من الكرة الأرضية، اجتمع مئات الأعضاء من الكونغرس الأمريكي وصوتوا على نقل سفارة أمريكا إلى القدس. وبعد أيام


ودعت جماهير شعبنا ماهر الدسوقي التي عرفته وسمعت عنه بقلوبها ودموعها، وليس غريباً أن يشارك في جنازته العديد من الشخصيات من كافة الألوان والمشارب الفكرية والسياسية والاجتماعية، مع أنه لم يحمل لقباً قيادياً رسمياً في الجبهة، كما لم يكن منخرطاً بشكل رسمي في منظماتها، لكنه جسّد حضوراً قيادياً ميدانياً في العديد من ميادين العمل، أكسبه احترام وتقدير كل من تعرف عليه أو عمل معه. قد يسميه البعض شخصية مثيرة للجدل، - وهو كذلك -، تتفق


سورية لا ترسل لفلسطين إلا من يرفع الرأس... فماذا أرسلنا نحن لها..!!؟ التقيت المطران المقاوم هيلاريون كبوجي مرة واحدة في دمشق، حين دعاني الحكيم د. جورج حبش ذات صباح إلى مكتبه في المزرعة في دمشق، كان ذلك في زمن الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ثمانينات القرن الماضي. صباحا دخلت مكتب الحكيم فاستقبلني كعادته بابتسامة حارة وصادقة، وقال تعال ستلتقي شخصية مناضلة عربية مميزة وفريدة.. ثم دخل المطران كبوجي... بقامته وحيويته... دخل ب


"إن تاريخ أي مجتمع حتى الآن ليس سوى تاريخ صراعات طبقية. حرٌّ وعبد، نبيلٌ وعامي، بارونٌ وقن، معلمٌ وصانع، وبكلمة ظالمون ومظلومون في تعارض دائم، خاضوا حربا متواصلة، تارةً معلنة وطوراً مستترة، حرباً كانت تنتهي في كل مرة إما بتحول ثوري للمجتمع كله، أو إما بهلاك كلتا الطبقتين المتصارعتين" (كارل ماركس). تقديم أن تعتقد أي قوة سياسية أنها خارج نطاق الأزمات، هذا بحد ذاته تعبير عن أزمة معرفية ومنهجية حقيقية على صعيد وعيها لذاتها ود


تحدث مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مع وسائل إعلامية عديدة، حول قضية الطفلة إسراء، اليوم الاثنين 10/3 منها: قناة المنار وقناة فلسطين اليوم، جاء فيها: تحية للغضب النقي والصادق الذي عبّرت عنه ضمائر شبابنا في المخيمات، إدانة لهدر روح بريئة لطفلة فلسطينية وجدّتها بموت مجاني، حيث من الأهمية معرفة ملابسات ما حصل لدى كل الجهات المختصة وفي الحالة المحددة، لتحديد المسؤولية المباشرة عما حدث،وأضاف، أما في


كي نعلم عظمة "انتفاضة القدس"، يجب أن نراجع التوقيت التي انطلقت فيه، بحيث إنها بدت انتفاضة على الإحباط العام كما هي ضد الاحتلال. جاءت في وقت كان العالم يجتمع لقتل روح الثورة في العالم العربي. نجح في بلدان عديدة. أسقط حكومات تتحدث باسم التغيير. أعاق انتصار ثورات. وكانت الخطة جاهزة لقمع روح الجهاد في فلسطين، وبموافقة عربية غير مسبوقة. في عام انطلاقة الانتفاضة كانت الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد المشروع الفلسطيني لإنهاء ال


"إن أبشع استغلال للإنسان هو استغلاله باسم الدين، لذلك يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت" (تشي جيفارا). لهذا قد أساوم على حياتي... ولكن لم يعد لدي هامش أو مزاج أو رغبة أو استعداد للمساومة على حريتي وعقلي وإنسانيتي... نعم... اليسار الأردني والفلسطيني والعربي يتحملون أيضا مسوؤلية جدية في اغتيال العقل والثقافة... بما في ذلك إطلاق الرصاص على ناهض حتر... أو أي رصاصة ست


تم نشرها في تشرين أول 2014 – يُعاد نشرها مع بعض التعديلات عندما يصبح العقل والإنسان وثقافة المجتمع في مرمى نيران الجهل والجهالة والإرهاب والقتل... في مثل هذه الحالة من الواجب والضرورة أن ينتفض المجتمع والنخب الثقافية والفكرية والسياسية لتحمي روح المجتمع من السقوط في متاهة التدمير الذاتي الأخلاقي والمعنوي والضحالة الفكرية والسلوكية مهما كانت الراية التي يمارس تحتها الفعل السياسي أو الاقتصادي أو الأيديولوجي أو الاجتماعي حضو


هل يمكن الإشارة، في تاريخ فلسطين الحديث، إلى ما يفوق النكبة وهزيمة 1967 من حيث الأذى؟ هذه مجازفة فكريّة، فما الذي يُمكن مقارنته بأبشع أشكال التطهير العرقيّ، وما الذي يُمكن مقارنته بتساقط أكبر الأقطار العربيّة (والأهم، المشروع العربيّ لتحرير فلسطين) أمام إسرائيل خلال أيّامٍ قليلة؟ مادياً، ومن حيث الوقع التاريخيّ المباشر، لا شيء يُمكن حمله في ذات الكفّ. وعلى الرغم من ذلك، وباقتضابٍ شديد، فإن اتفاقيّة أوسلو التي وُقّعت في مثل ه


إن المذبحة المجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا من أسوأ ما شهده العالم من المذابح والمجازر. فقد نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني والقوات وجيش لبنان الجنوبي (لحد)، تحت إشراف ومساهمة جيش العدو الصهيوني. وققد تجاوز عدد شهداء المذبحة المجزره 3500 شهيد وشهيدة، من الأطفال والنساء والكهول العزل من لبنانيين وفلسط


هل هي خطة تفعيل واستنهاض للحالة الوطنية، أم تصفية للقضية الفلسطينية؟ هبطت علينا مبادرة عربية أعدت بالخفاء في عواصم عدة وبمشاركة أيد فلسطينية وهي خطة سياسية أمنية بامتياز لا تبتعد كثيراً عن أهداف الرباعية الدولية التي مارست الضغط والابتزاز على مدار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. هذه الخطة العربية التي تتدخل بشكل فج في الوضع الفلسطيني الداخلي وفي أوضاع حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وليس مستغرباً أن يكون أطراف الرباعية د


بعد توزيع أو تسريب خطة «الرباعية العربية» لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني لوسائل الإعلام، وبعد ما قاله الرئيس الفلسطيني عن قطع الامتدادات الفلسطينية التابعة للعواصم الخارجية إذا لم يقم أصحابها بقطعها، يكون الوضع الفلسطيني قد دخل مرحلة أكثر خطورة قد «تنذر بالثبور وعظائم الأمور». وتهدف خطة «الرباعية» إلى توحيد «فتح» واستنهاضها، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية، إضافة إلى دعم الشعب الفلسطيني


للدين أجهزته البيروقراطية الأيديولوجية والمالية، وأحياناً العسكرية. للدولة أجهزتها البيروقراطية الأيديولوجية والمالية والعسكرية. تتميز الأجهزة الدينية بالتركيز على المعتقد والأيديولوجيا، ولا فرق كبيرا بينهما. وتتميز الأجهزة الدولتية بالعنف المسلح. كل منهما سلطة، والسلطة الدينية والسلطة الدولتية تتكاملان في غالب الأحيان. لا يغير في ذلك أن السلطة الأيديولوجية يمكن أن تتحول من دينية إلى عقيدة أخرى ليس فيها معتقد إلهي. تتدخل الط


عاد الاستراتيجي الأميركي الأكبر زبغينو بريجينسكي، مستشار الرئيس الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي، إلى واجهة التحليل مجدداً بعد مقالته اللافتة في American Interest، التي يحلل فيها رؤاه عن ميزان القوى العالمي الجديد وأدوار أميركا والصين وروسيا والشرق الأوسط. والاستراتيجي الداهية المولود في بولندا في العام 1928، وصاحب الباقة العريضة من المؤلفات الجيو ـ سياسية التي شكلت وعي وثقافة أجيال كاملة من صناع القرار في أميركا، كان من


"عدنا للوطن على الثوابت.. لنقاوم لا لنساوم". جاءت هذه الكلمة من الرجل الذي تقلّد منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتعطي الاحتلال الصهيوني صورةً هامّة عن دوره، وعن ثقله في الانتفاضة التي اندلعت بعد عامٍ فقط من عودته إلى الوطن. شكّل الشهيد أبو علي مصطفى، حالةً وطنيّة كانت تحوز على الاجماع، لدوره ومحاولاته التي لم تتوقّف من أجل هدفٍ أساسيّ رأى فيه عاملًا هامًا في دعم الانتفاضة الفلسطينية، وهو الوحدة الوطنية. ما