New Page 1

العملية الإرهابية التي جرت امس في مدينة نيس الفرنسية وراح ضحيتها عشرات المواطنين الأبرياء قتلى والجرحى،تثبت بان الإرهاب لا وطن ولا دين ولا مذهب له،ولكن من الممكن أن يتجذر في مذهب او طائفة او دولة أكثر من غيرها.العملية الإرهابية البشعة والفاقد منفذوها الى كل معاني وقيم البشرية والإنسانية من الشذاذ والآفاقين مدانة من قبلنا كشعب فلسطيني،وهي عمل إرهابي إجرامي بإمتياز مقزز وحيواني،فنحن نقف ضد كل انواع وأشكال الإرهاب أي كان مص


[تنويه هام جدا: أتمنى على الجميع عند قراءة هذا النصّ الانتباه بحيث لا يتم حرف النقاش بوعي أو بدون قصد عن معناه العميق ووجهته الأساسية... فيجري الانشغال والاشتغال بالظاهر والشكلي والسطحي على حساب المضمون والجوهر والفكرة... أما من يجد فيه قيمة ومعنى فليشارك فقد يفيد]. *** يا إلهي ... هذا ليس أمرا (أعوذ بك)... بل نداء على شكل رجاء... أرجوك، نريد"ك" الآن... وحالا... لكي تتجلى في الأرض وللناس مباشرة... فلم يعد الأمر يحتمل... ف


لا غرابة في أن تلقي واشنطن بثقلها لانجاح ما سمته «حق إسرائيل» في تولي منصب رئاسة اللجنة القانونية لهيئة الأمم المتحدة، بذريعة تعزيز «اندماج إسرائيل في المجتمع الدولي»، ذلك رغم أن إسرائيل التي تريد واشنطن «اندماجها» هي «إسرائيل الثكنة»، العنصرية، العدوانية، التوسعية، غير محددة الحدود، والمارقة التي لم تنفذ قرارا واحداً من قرارات الأمم المتحدة، بما فيها القرار 194 المتعلق بحق عودة اللاجئين وتعويضهم، والذي أُعتبر تنفيذه شرطاً


21 مليون دولار فقط! يا بلاش... هذا هو سعر شهداء مرمرة عند السلطان العثماني أردوغان... الذي أقام الدنيا ولم يقعدها إلى أن قعد بكامل وعيه في حضن نتنياهو... المهم... ماذا سيقول أولئك الذين راهنوا وطبلوا وزمروا لبطولات أردوغان... حتى قبل أن تبدأ!. قبل ست سنوات أمسك أردوغان "بشنبه" وأقسم أنه لن يتصالح مع إسرائيل إلا إذا اعتذرت ورفعت الحصار عن غزة...! اتفاق "المصالحة"، أو في الحقيقة اتفاق التنازلات التركية بالجملة لصالح إسرا


مثل الكثير من دول العالم، وجدت إسرائيل يوم أمس نفسها أمام واقع دولي جديد، يحمل في طياته مخاطر وفرص لم تكن واردة في الحسبان، قبل أن يفاجئ الجمهور البريطاني العالم بقراره الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ولكن خلافاً للكثير من الدول فإن إسرائيل تتأثر جداً بما يجري في أوروبا، التي تعتبر الشريك التجاري الأكبر لها، كما تتأثر بما يجري في بريطانيا التي كانت الداعم الأول للفكر الصهيوني وصاحبة وعد بلفور. ومن وجهة عملية فإن للقرار البريط


كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية النقاب عن وثيقة سرية تبلورت بين زعيم «المعسكر الصهيوني» اسحق هرتسوغ والرئيس الفلسطيني محمود عباس حول سبل حل القضايا الجوهرية في الحل النهائي. وبحسب الوثيقة فإن حائط البراق سيبقى بيد إسرائيل، فيما سيتم تعويض اللاجئين الفلسطينيين، على أن تنسحب إسرائيل من القدس الشرقية التي ستدار من جانب بلدية موحدة. وأثار كشف النقاب عن الوثيقة عاصفة سياسية في إسرائيل، حمل فيها اليمين ووسط اليمين على هرتسوغ وحزب


صرّح وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن الحرب المقبلة مع «حماس» ستكون الأخيرة، لأن إسرائيل لا يمكنها أن تقبل باستمرار حرب الاستنزاف. لكنه ناقض نفسه بقوله إن إسرائيل لا تريد إعادة احتلال قطاع غزة، لأن إطاحة سلطة «حماس» من دون وجود بديل يحل محلها ـ كما قال ـ سيؤدي إلى غرق إسرائيل مجددًا في مستنقع غزة. واعتبر ليبرمان أن أبو مازن هو الخطر المركزي على إسرائيل، لكونه يمثل إرهابًا سياسيًا، ولا يريد التوصل إلى اتفاق سلام معه


أثارت عملية تل أبيب اهتمامًا خاصًا بسبب توقيتها، حيث نفّذت بعد انحسار الموجة الانتفاضية، ما يعطيها دفعة تثبت أن النار لا تزال تحت الرماد، وأن موجة انتفاضية تأتي إثر أخرى فورًا أو بعد حين، لأن العوامل التي تفجّرها لا تزال قائمة، بل تزايدت. كما أثارت الاهتمام بسبب المكان الذي نُفذت فيه في قلب تل أبيب على مقربة من وزارة الحرب، المكان الأكثر أمنًا في إسرائيل. وقد نُفذت العملية بعد أيام على تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرًا للحرب، و


نظم مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاء ثقافياً هاماً عبر استضافة أ.غازي الصوراني بعنوان: " الحركة الوطنية الفلسطينية – الحركة الصهيونية " رؤية تحليلية مقارنة استضاف بها أ.غازي الصوراني بحضور عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين وممثلين عن الفصائل وشخصيات عامة وشبابية، وذلك يوم الأثنين 9/5/2016 في جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة. غازي الصوراني : سأبدأ من حقائق الواقع الراهن لكل من مسار العدو الصهيوني


حزن حالنا ومؤلم، ففي هذا الوطن، يستقبل شعبنا أول أيام شهر رمضان بعمل إرهابى يستهدف أبناءه، فهذا الإرهاب الذي يستبيح كل الوطن العربى الممتد من الماء إلى الماء، وشعوبنا تنزف، وأبناء هذا الوطن يسقطون شهداء، ضحايا هذه الموجة الإرهابية التي تفتك بنا، لأننا تركناهم يفتكون بنا، الدولة الواحدة بعد الأخرى، وأعطيناهم صلاحية التكفير، بل وممارسه القتل لمن يكفرونهم. لقد تمددوا، لأننا لم نسم الأشياء بمسمياتها. وفي وقتها بأن ما كان يتردد


فجأة قررت روسيا وأميركا وإيران أن «داعش» أوهن من بيت العنكبوت. تقاطعت الجبهات من العراق الى سوريا. تلاقت المصالح. حصل تنسيق دقيق مباشر أو غير مباشر. توالت أنباءُ تراجعِ التنظيم الموسوم بالإرهاب. وصلت الحماسة بكبير مستشاري قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد كريمبور الى حد الجزم بأن: «سوريا ستتحرر بالكامل قريباً جداً وان تنظيم «داعش» قد بلغ نهايته». كل هذا ممتاز، ما دام ضد إرهاب القرون الوسطى، لكن في الصراعا


كشف موقع «ميدل إيست آي» في تقرير أعدّه رئيس التحرير الكاتب والصحافي المعروف ديفيد هيرست عن وجود خطة يشارك في إعدادها كل من الإمارات ومصر والأردن، تسعى لإحلال محمد دحلان بدلًا من الرئيس محمود عباس في رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. وجاء في التقرير «أنّ الإمارات أطلعت تل أبيب على الخطة، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاث بإطلاع السعودية عليها عند اكتمالها». بدورها، أكدت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية وجود الخطة، مشيرة


اختار غسان اختار عدم نشر دراسته التي نراجعها نا، لعل ذلك كونه لم يكن منظرا رسميا لحركة القوميين العرب آنذاك، ولعله أراد اجراء تعديلات مستقة عليها ولم يجد الوقت، وعله نسيها ببساطة، ولكن المؤكد أنها ترصد الرأي النموذجي والمعياري على أغلب التحليلات للرأي العام آنذاك، للشباب العربي ما يعكس الوعي المتقد والقدرة الفذة تحليليا وأيدلوجيا لدى هذا الشاب المفكر القادم بقوة نحو الصف الأول للقوميين العرب. يأتي هذا النص كمراجعة ومحاولة


بين أكثر التعابير رواجاً في إسرائيل القول بوجوب إبقاء الجيش بعيداً عن اليمين واليسار، أي بعيدا عن الأيديولوجيا والسياسة. لكن نشأة الجيش الإسرائيلي كانت سياسية، وكان على الدوام جزءاً من اللعبة السياسية في الدولة العبرية. ومع ذلك، ومع مرور السنين، وتبلور معايير أكثر «ديموقراطية» في الأداء الإسرائيلي الداخلي العام، تراجعت الأيديولوجيا لمصلحة أفكار عامة، وصار الحديث يدور عن جيش احترافي. ولكن حتى الآن يصعب الحديث عن وجود جيش احت


بعد 68 عاما من النكبة المستمرة ثمة حقائق ينبغي الاعتراف بها، ودروس يتعين تمثلها، وبناء سياسة المواجهة على أساسها. ولو شئنا مقاربة دقيقة للصراع في ذكرى النكبة لقلنا: ما زالت الأرض، وتفريغها، واستيطانها، وتهويدها، هي هدف إسرائيل الأول ومحرك سياساتها الأساس. فرفض وقف الاستيطان، والتلويح بضم الضفة، أو الانفصال الأُحادي عنها، يعني أن ربع قرنٍ من التفاوض لم يزد إسرائيل، نظاماً وحكومات و»معارضات» وبنية مجتمعية واقتصادية وقانونية وث