New Page 1

هل هي مجرد صدفة أم هي رسائل التاريخ الذي يعيد تذكير من يملكون ذاكرة سطحية مثقوبة ببديهيات الدم ووحدة الروح والمصير!؟. نعم... هل هي مجرد صدفة أن يستشهد في اليوم نفسه 7 -7 -2017 قائد الكتيبة 103 في الجيش العربي السوري وقائد الكتيبة 103 في الجيش الرعبي المصري في سيناء؟! هل هي مجرد صدفة أن يستشهد قائدا الكتيبتين في نفس اليوم وعلى يد ذات العصابات الإرهابية القاتلة... أم هو مجرد تذكير من التاريخ بوحدة المصير ما بين الجيشين ال


في أواسط شهر شباط / فبراير من بدايات هذا العام، جدّد رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب أمام رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الوعد الذي كان قد قطعه للمجموعة الأكثر تطرفا في "لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية" بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس التي يرى فيها عاصمة موحّدة لكيان موحّد، هو "دولة اليهود في العالم". ويأتي هذا الوعد المزدوج ليذكّر بوعد آخر أطلق، منذ مئة عام تقريبا، في الثاني من


لاشك في أن الأزمة الخليجية الحالية ، بطبيعة وحجم الإجراءات العقابية المتخذة بحق قطر، وبالسرعة الزمنية التي اتخذت فيه هذه الإجراءات، هو أمرمفاجئ. بل ولعل المفاجئ والمربك حقا هو الدعوى التي يقال إنها سبب للأزمة، فكل الدول التي ترفع العصى في وجه قطر هي داعمة للإرهاب، فكرا وتمويلا وتسليحا وغطاء سياسيا، باستثناء مصر التي تعاني منه، والتي تقوم اليوم بدور مبايعة الأخ الأكبر للأخ الأقدر. إذا، كيف يمكن تفسير ما يجري؟! لقد شهدت


يبدو بأن مرحلة ما بعد "ٌقمم الرياض" قد بدأت،في تجريم قوى المقاومة الفلسطينية،ووسمها بالإرهاب، ترجمة للخطاب الذي اعلن فيه ترامب امام القمة العربية - الإسلامية - الأمريكية في الرياض بان حركة حماس وحزب الله اللبناني،حركتان إرهابيتان مثلهما مثل "القاعدة" و "داعش" بتصفيق ورضا وقبول من الزعماء والقادة العرب المشاركين في القمة،واضح ان مسلسل التجريم والتطبيق الفعلي قد بدأ،ليس بالطلب من قطر بطرد قادة حماس عن أراضيها،بل بإعلان شرعنة ا


مشهد الرعب والخوف والفوضى التي اجتاحت القطريين وهم يكنسون البضائع ويفرغون أرفف المتاجر من المواد الغذائية يثير الأسى... ولكن في الحقيقة هكذا هي النهايات المنطقية لمن يتجاوز قدراته.. إنها النهاية المنطقية حين يتصرف الشعب وكأنه غائب عن الوعي فيما حكامه وأمراؤه وشيوخه أو قيادته تعبث بمصيره ومصير غيره من الشعوب... إذن استعدوا لدفع الثمن حتى يحين موعد الاستيقاظ والخروج من الفقاعة التي توهمتم أنها تحميكم. "لا تعبثوا بسورية.. ل


في مثل هذا اليوم قبل 45 عاما تمكن ابطال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وابطال الجيش الاحمر الياباني من الوصول الى مطار اللد الصهيوني ،وتنفيذ عملية جريئة ادت الى مقتل 28 صهيونيا وجرح اكثر من 85 ،فيما استشهد ابطال فلسطينيون ويابانيون ،و تم أسر الياباني الثالث (احمد)كوزو اكوموتو لمدة 13 عاما ،ليفرج عنه في صفقة تبادل مع الجبهة الشعبية- القيادة العامةعام 1985.. يومها شعر الثوار الفلسطينيون ان تلك العملية البطولية جاءت ردا على اغت


قبل الغوص في وثيقة حماس"وثيقة المبادىء والسياسات العامة" التي وصفها مشعل بأنها " تقوم على منهجية متوازنة من الإنفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني" ،فهل هذه الوثيقة تشكل تطوراً ونضجاً سياسياً ومراجعة شاملة تتوافق مع المتغيرات الإقليمية والدولية،ومحاولة لولوج واختراق مساحة اقليمية ودولية،تقر بشرعية حماس ومغادرتها لخانة "الإرهاب" وفق التوصيفات الأمريكية والغرب الإستعماري،أم انها سيراً على نفس ن


ما يجري في الواقع الفلسطيني مفارقات عجيبة... تثير الأسئلة الغاضبة أكثر مما تثير الإعجاب، تتساءل الصديقة خولة الأزرق، عضوة المجلس الثوري في حركة فتح، بما يشبه الغضب: "الإصرار على عقد الانتخابات المحليه في هذه المرحله بالذات والأسرى يخوضون معركة الحريه والكرامة ..هدفها تشتيت الجهد الشعبي واضعاف الالتفاف حول أسرانا وإسناد ودعم إضرابهم ..ماذا كانو سيخسروا لو أجلت الانتخابات إلى ما بعد الاضراب!؟". آلاف الأسرى الفلسطينيون يقفو


ليس أمرا سهلا أن يقف الإنسان وأن يفكر بعقلانية وهو يقف أمام لحظة هذا القتل المروع الذي يحدث اليوم في كنائس مصر، نعم ليس سهلا أن يحافظ الإنسان على عقله وهدوئه أمام أجساد الأطفال المحترقة، كما ليس سهلا أن يحافظ العقل على ضوابطه لكي يقرأ ويحلل ويفكك ويتصرف بعقلانية فيما صرخات الألم والفقد تصعد للسماء. ولكن وبالرغم من كل هذا الألم... وكل هذا القتل الجبان... ليس هناك من خيار آخر سوى حماية العقل والوعي... إذ من المحظور أن يفقد ال


"لكي يكون الإنسانُ شيوعيًّا جيّدًا، يجب أن يكون له قلب شيوعيّ، لا مجرّد فكر شيوعيّ. الشيوعيّة، أو المشاعيّة كما أُحبّ أن أسمّيَها، موقفٌ وجدانيٌّ مؤنس بحبِّ الناس وكرهِ الدولة والأغنياءِ وأهلِ الدين" (هادي العلوي، مدارات صوفيّة) "وأنَّ للعبقريِّ الفذِّ واحدةً:/ إمّا الخلودَ وإمّا المالَ والنّشبا/ أجللتُ فيكَ من الميزاتٍ خالدةً:/ حريّةَ الفكرِ والحرمانَ والغضبا" (الجواهري، عن أبي العلاء المعرّي) سُئِلَ الحلّاجُ على الصليب:


ليأخذ الوطن الإفتراضي ما يشاء وليترك لي حريتي.. فما أريده بسيط جدا... وطن عادي... سئمت الوطن المجازي... وطن الكناية والتشبيه.. أريد أن تستعيد لغتي حريتها... لغة الطفولة... لكي أكون كما أنا.. لا أكثر ولا أقل... وهذا لا يحدث إلا في وطن عادي. لقد ذهبنا بعيدا حتى احتلت الرموز الوطن العادي... حتى أصبح بذاته رمزا... فلم يعد هو هو.. لقد أصبح بصورة ما وطنا افتراضيا أكثر مما هو طبيعي وواقعي... وكل ما هو افتراضي يصل في لحظة ما إل


اليوم عندما نكتب عن قامات قومية فلسطينية عربية أتأمل تلك الايام التي مضت ، وعندما كنا نقف امام موقف او خطاب للثائر والقائد الفلسطيني القومي الكبير حكيم الثورة " جورج حبش " كانت الجماهير تنتصر لهذا الموقف . وفي هذه الظروف التي تأتي مع الذكرى السنوية التاسعة لغياب الحكيم ، نقف امام تجربة مميزة ، فجورج حبش كان يدرك بوعيه وانتمائه وصدقه معنى أن يكون قائدا فلسطينيا عروبيا، كما كان يدرك أن من يتقدم ليرفع راية فلسطين وشعبها عليه


"أيها المارون بين الكلمات العابرة منكم السيف - ومنا دمنا منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا منكم دبابة اخرى- ومنا حجر منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر وعلينا ما عليكم من سماء وهواء فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا" الليلة تنام تقوع على فقدها... الآن عند حافة الليل أم فلسطينية تبكي وليدها... ووالد يجلس بصمت الكبرياء... فكما ينبت القمح في وطني بعفوية ينبت الشهداء أيضا...هكذا كالمطر أول الشتاء وكالوعد مع بداية الفصول...


غزة ذروة المأساة... وذروة البطولة والمقاومة... غزة تكثيف الكرامة الوطنية والصمود، في أكتوبر 2016 تجاوز عدد سكان غزة 2 مليون نسمة... يحتشدون كسانبل القمح في حقل لا تتجاوز مساحته 365 كيلومتر مربع... محاصرون ببحر محاصرٌ، وبر محاصرٌ، وسماء محاصرة... يعيشون ويقاومون بما تيسر ما بين حرب وحرب، لكنهم لم يخفضوا راية فلسطين يوما.. فمن غزة انطلقت بشائر الفدائيين في خمسينيات القرن الماضي... وحين التبست الجغرافيا بقيت غزة ترفع اسم فلسطين


ما إن تحدث أي عملية قصف جوي أو صاروخي "إسرائيلية" على اهداف سورية حتى تخرج الأصوات الناعقة والزاعقة والمشككة والمتشفيه بـ وفي النظام السوري وقدرته على الرد،وبأن النظام السوري"أسد" على شعبه و"جبان" في الجولان،وطبعاً هذه التشكيكات واللغة التحريضية الرخيصة،تعبر عن حجم مأزق وحقد تلك القوى والجماعات الإرهابية ومن يمولها ويستخدمها،ويوفر لها السلاح المتطور والرعاية والحضانة،حيث مشروعها في سوريا يترنح ويصل الى خط النهايات،فمشاريع