New Page 1

كي نعلم عظمة "انتفاضة القدس"، يجب أن نراجع التوقيت التي انطلقت فيه، بحيث إنها بدت انتفاضة على الإحباط العام كما هي ضد الاحتلال. جاءت في وقت كان العالم يجتمع لقتل روح الثورة في العالم العربي. نجح في بلدان عديدة. أسقط حكومات تتحدث باسم التغيير. أعاق انتصار ثورات. وكانت الخطة جاهزة لقمع روح الجهاد في فلسطين، وبموافقة عربية غير مسبوقة. في عام انطلاقة الانتفاضة كانت الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد المشروع الفلسطيني لإنهاء ال


"إن أبشع استغلال للإنسان هو استغلاله باسم الدين، لذلك يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت" (تشي جيفارا). لهذا قد أساوم على حياتي... ولكن لم يعد لدي هامش أو مزاج أو رغبة أو استعداد للمساومة على حريتي وعقلي وإنسانيتي... نعم... اليسار الأردني والفلسطيني والعربي يتحملون أيضا مسوؤلية جدية في اغتيال العقل والثقافة... بما في ذلك إطلاق الرصاص على ناهض حتر... أو أي رصاصة ست


تم نشرها في تشرين أول 2014 – يُعاد نشرها مع بعض التعديلات عندما يصبح العقل والإنسان وثقافة المجتمع في مرمى نيران الجهل والجهالة والإرهاب والقتل... في مثل هذه الحالة من الواجب والضرورة أن ينتفض المجتمع والنخب الثقافية والفكرية والسياسية لتحمي روح المجتمع من السقوط في متاهة التدمير الذاتي الأخلاقي والمعنوي والضحالة الفكرية والسلوكية مهما كانت الراية التي يمارس تحتها الفعل السياسي أو الاقتصادي أو الأيديولوجي أو الاجتماعي حضو


هل يمكن الإشارة، في تاريخ فلسطين الحديث، إلى ما يفوق النكبة وهزيمة 1967 من حيث الأذى؟ هذه مجازفة فكريّة، فما الذي يُمكن مقارنته بأبشع أشكال التطهير العرقيّ، وما الذي يُمكن مقارنته بتساقط أكبر الأقطار العربيّة (والأهم، المشروع العربيّ لتحرير فلسطين) أمام إسرائيل خلال أيّامٍ قليلة؟ مادياً، ومن حيث الوقع التاريخيّ المباشر، لا شيء يُمكن حمله في ذات الكفّ. وعلى الرغم من ذلك، وباقتضابٍ شديد، فإن اتفاقيّة أوسلو التي وُقّعت في مثل ه


إن المذبحة المجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا من أسوأ ما شهده العالم من المذابح والمجازر. فقد نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني والقوات وجيش لبنان الجنوبي (لحد)، تحت إشراف ومساهمة جيش العدو الصهيوني. وققد تجاوز عدد شهداء المذبحة المجزره 3500 شهيد وشهيدة، من الأطفال والنساء والكهول العزل من لبنانيين وفلسط


هل هي خطة تفعيل واستنهاض للحالة الوطنية، أم تصفية للقضية الفلسطينية؟ هبطت علينا مبادرة عربية أعدت بالخفاء في عواصم عدة وبمشاركة أيد فلسطينية وهي خطة سياسية أمنية بامتياز لا تبتعد كثيراً عن أهداف الرباعية الدولية التي مارست الضغط والابتزاز على مدار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. هذه الخطة العربية التي تتدخل بشكل فج في الوضع الفلسطيني الداخلي وفي أوضاع حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وليس مستغرباً أن يكون أطراف الرباعية د


بعد توزيع أو تسريب خطة «الرباعية العربية» لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني لوسائل الإعلام، وبعد ما قاله الرئيس الفلسطيني عن قطع الامتدادات الفلسطينية التابعة للعواصم الخارجية إذا لم يقم أصحابها بقطعها، يكون الوضع الفلسطيني قد دخل مرحلة أكثر خطورة قد «تنذر بالثبور وعظائم الأمور». وتهدف خطة «الرباعية» إلى توحيد «فتح» واستنهاضها، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية، إضافة إلى دعم الشعب الفلسطيني


للدين أجهزته البيروقراطية الأيديولوجية والمالية، وأحياناً العسكرية. للدولة أجهزتها البيروقراطية الأيديولوجية والمالية والعسكرية. تتميز الأجهزة الدينية بالتركيز على المعتقد والأيديولوجيا، ولا فرق كبيرا بينهما. وتتميز الأجهزة الدولتية بالعنف المسلح. كل منهما سلطة، والسلطة الدينية والسلطة الدولتية تتكاملان في غالب الأحيان. لا يغير في ذلك أن السلطة الأيديولوجية يمكن أن تتحول من دينية إلى عقيدة أخرى ليس فيها معتقد إلهي. تتدخل الط


عاد الاستراتيجي الأميركي الأكبر زبغينو بريجينسكي، مستشار الرئيس الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي، إلى واجهة التحليل مجدداً بعد مقالته اللافتة في American Interest، التي يحلل فيها رؤاه عن ميزان القوى العالمي الجديد وأدوار أميركا والصين وروسيا والشرق الأوسط. والاستراتيجي الداهية المولود في بولندا في العام 1928، وصاحب الباقة العريضة من المؤلفات الجيو ـ سياسية التي شكلت وعي وثقافة أجيال كاملة من صناع القرار في أميركا، كان من


"عدنا للوطن على الثوابت.. لنقاوم لا لنساوم". جاءت هذه الكلمة من الرجل الذي تقلّد منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتعطي الاحتلال الصهيوني صورةً هامّة عن دوره، وعن ثقله في الانتفاضة التي اندلعت بعد عامٍ فقط من عودته إلى الوطن. شكّل الشهيد أبو علي مصطفى، حالةً وطنيّة كانت تحوز على الاجماع، لدوره ومحاولاته التي لم تتوقّف من أجل هدفٍ أساسيّ رأى فيه عاملًا هامًا في دعم الانتفاضة الفلسطينية، وهو الوحدة الوطنية. ما


لقد تجاوز الأسرى الفلسطينيون ببطولتهم كثيرا بطولة المحاربين السبارطيين أل 300 والسَّاموراي الأخير! الآن لن أكتب شعرا.. ولا تحريضا ولا أدبا... فثورة الأسرى الفلسطينيين في سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي الفاشي هي حدث فلسطيني ثوري واقعي بامتياز .. أبطاله أسرى فلسطينيون هم في ثورتهم أقرب للشعراء والثوار العشاق الحالمين... مئات الأسرى ينهضون فيعيدون للوعي الجمعي الفلسطيني صفاءه ونقاءه... يعيدون تذكير الفلسطيني بذاته... إنهم


رسالة الأسير القائد بلال كايد المضرب عن الطعام لليوم 48 على التوالي في مستشفى "برزلاي" في عسقلان المحتلة، رفضاً لقرار اعتقاله الإداري. جماهير شعبنا البطل، أحرار العالم في كل بقاع الأرض في هذه المرحلة العصيبة التي أمر بها على الصعيد الشخصي في حرب أعلنتها على محاولة تركيعي من قبل الاحتلال الغاشم، الذي أخذ قراراً بتصفيتي لا لشيء إلا لأني كنت أقف إلى جانب أبناء شعبي من الأسرى، مدافعاً عن حقّي وحقهم وحق أهاليهم في ظروف إنسانية


كنا أربعة أصدقاء (الصديق حسين أبو النمل؛ دكتوراة في الاقتصاد، والصديق عامر السمّاك؛ طبيب عظام، وأنا)، أما صديقنا الرابع فكان إبريقا من الشاي الثقيل أو "الحقير" كما كان يصفه الصديق دكتور الاقتصاد... ثم عممنا المفهوم... فغدا ذلك الشّاي ثابتا كركيزة "ثقافية". كنا نلتقي في بيروت - كورنيش المزرعة في بيت الصديق دكتور الاقتصاد... وحين كان يحدث ذلك فإنه يعني فرصة لحوارات ونقاشات كانت من الأجمل والأعمق... ولم يكن من النادر أن تتو


رحل تيسير قبعة المناضل والقيادي الفلسطيني! ولكن «الثوريون لا يموتون أبداً» (الحكيم جورج حبش).. عندما نودّع المناضل تيسير قبعة... كأننا نقرأ السطر الأخير في تاريخ النكبة... كأننا نخرج من مخيم اللاجئين... ليس عائدين إلى بلادنا المغتصبة ولكن منفيين .. منفيين نحو نكبة جديدة !!عندما نودّع تيسير قبعة... نذكر ونتذكّر... الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... الحكيم جورج حبش، ليلى خالد... وديع حداد، غسان كنفاني، ناجي العلي، أبو علي مص


توفى القبطان عمرو البتانوني، أحد أبطال القوات البحرية الذي شارك في عملية تفجير المدمرة إيلات، عن عمر ناهز 73 عاما، وهو من أبناء محافظة الإسكندرية مواليد عام 1937، وعضو بنادي سبورتنج، وله بنت وولد. تخرج «البتانوني»، بالكلية البحرية عام 1966، وشارك في حرب الاستنزاف بعد نكسة 1967 من خلال التدريب في فرق الصاعقة والمظلات والضفادع البشرية. وكانت «الشروق» أجرت حوار مع الراحل عمرو البتانونى، أحد الأبطال الذين نفذوا عملية إيلات، وك