New Page 1

ما يجري في الواقع الفلسطيني مفارقات عجيبة... تثير الأسئلة الغاضبة أكثر مما تثير الإعجاب، تتساءل الصديقة خولة الأزرق، عضوة المجلس الثوري في حركة فتح، بما يشبه الغضب: "الإصرار على عقد الانتخابات المحليه في هذه المرحله بالذات والأسرى يخوضون معركة الحريه والكرامة ..هدفها تشتيت الجهد الشعبي واضعاف الالتفاف حول أسرانا وإسناد ودعم إضرابهم ..ماذا كانو سيخسروا لو أجلت الانتخابات إلى ما بعد الاضراب!؟". آلاف الأسرى الفلسطينيون يقفو


ليس أمرا سهلا أن يقف الإنسان وأن يفكر بعقلانية وهو يقف أمام لحظة هذا القتل المروع الذي يحدث اليوم في كنائس مصر، نعم ليس سهلا أن يحافظ الإنسان على عقله وهدوئه أمام أجساد الأطفال المحترقة، كما ليس سهلا أن يحافظ العقل على ضوابطه لكي يقرأ ويحلل ويفكك ويتصرف بعقلانية فيما صرخات الألم والفقد تصعد للسماء. ولكن وبالرغم من كل هذا الألم... وكل هذا القتل الجبان... ليس هناك من خيار آخر سوى حماية العقل والوعي... إذ من المحظور أن يفقد ال


"لكي يكون الإنسانُ شيوعيًّا جيّدًا، يجب أن يكون له قلب شيوعيّ، لا مجرّد فكر شيوعيّ. الشيوعيّة، أو المشاعيّة كما أُحبّ أن أسمّيَها، موقفٌ وجدانيٌّ مؤنس بحبِّ الناس وكرهِ الدولة والأغنياءِ وأهلِ الدين" (هادي العلوي، مدارات صوفيّة) "وأنَّ للعبقريِّ الفذِّ واحدةً:/ إمّا الخلودَ وإمّا المالَ والنّشبا/ أجللتُ فيكَ من الميزاتٍ خالدةً:/ حريّةَ الفكرِ والحرمانَ والغضبا" (الجواهري، عن أبي العلاء المعرّي) سُئِلَ الحلّاجُ على الصليب:


ليأخذ الوطن الإفتراضي ما يشاء وليترك لي حريتي.. فما أريده بسيط جدا... وطن عادي... سئمت الوطن المجازي... وطن الكناية والتشبيه.. أريد أن تستعيد لغتي حريتها... لغة الطفولة... لكي أكون كما أنا.. لا أكثر ولا أقل... وهذا لا يحدث إلا في وطن عادي. لقد ذهبنا بعيدا حتى احتلت الرموز الوطن العادي... حتى أصبح بذاته رمزا... فلم يعد هو هو.. لقد أصبح بصورة ما وطنا افتراضيا أكثر مما هو طبيعي وواقعي... وكل ما هو افتراضي يصل في لحظة ما إل


اليوم عندما نكتب عن قامات قومية فلسطينية عربية أتأمل تلك الايام التي مضت ، وعندما كنا نقف امام موقف او خطاب للثائر والقائد الفلسطيني القومي الكبير حكيم الثورة " جورج حبش " كانت الجماهير تنتصر لهذا الموقف . وفي هذه الظروف التي تأتي مع الذكرى السنوية التاسعة لغياب الحكيم ، نقف امام تجربة مميزة ، فجورج حبش كان يدرك بوعيه وانتمائه وصدقه معنى أن يكون قائدا فلسطينيا عروبيا، كما كان يدرك أن من يتقدم ليرفع راية فلسطين وشعبها عليه


"أيها المارون بين الكلمات العابرة منكم السيف - ومنا دمنا منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا منكم دبابة اخرى- ومنا حجر منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر وعلينا ما عليكم من سماء وهواء فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا" الليلة تنام تقوع على فقدها... الآن عند حافة الليل أم فلسطينية تبكي وليدها... ووالد يجلس بصمت الكبرياء... فكما ينبت القمح في وطني بعفوية ينبت الشهداء أيضا...هكذا كالمطر أول الشتاء وكالوعد مع بداية الفصول...


غزة ذروة المأساة... وذروة البطولة والمقاومة... غزة تكثيف الكرامة الوطنية والصمود، في أكتوبر 2016 تجاوز عدد سكان غزة 2 مليون نسمة... يحتشدون كسانبل القمح في حقل لا تتجاوز مساحته 365 كيلومتر مربع... محاصرون ببحر محاصرٌ، وبر محاصرٌ، وسماء محاصرة... يعيشون ويقاومون بما تيسر ما بين حرب وحرب، لكنهم لم يخفضوا راية فلسطين يوما.. فمن غزة انطلقت بشائر الفدائيين في خمسينيات القرن الماضي... وحين التبست الجغرافيا بقيت غزة ترفع اسم فلسطين


ما إن تحدث أي عملية قصف جوي أو صاروخي "إسرائيلية" على اهداف سورية حتى تخرج الأصوات الناعقة والزاعقة والمشككة والمتشفيه بـ وفي النظام السوري وقدرته على الرد،وبأن النظام السوري"أسد" على شعبه و"جبان" في الجولان،وطبعاً هذه التشكيكات واللغة التحريضية الرخيصة،تعبر عن حجم مأزق وحقد تلك القوى والجماعات الإرهابية ومن يمولها ويستخدمها،ويوفر لها السلاح المتطور والرعاية والحضانة،حيث مشروعها في سوريا يترنح ويصل الى خط النهايات،فمشاريع


لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته حملته جهنم طرفاً من رسالته فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته" *** في البدء كان الفعل وبعد ذلك الكلمة... من القدس يصعد الطريق إلى السماء... فسبحان الذي أسرى به ليلا... وفي القدس تكون القيامة ومن هناك إلى السماء... هناك... وقبل أيام... على المقلب الآخر من الكرة الأرضية، اجتمع مئات الأعضاء من الكونغرس الأمريكي وصوتوا على نقل سفارة أمريكا إلى القدس. وبعد أيام


ودعت جماهير شعبنا ماهر الدسوقي التي عرفته وسمعت عنه بقلوبها ودموعها، وليس غريباً أن يشارك في جنازته العديد من الشخصيات من كافة الألوان والمشارب الفكرية والسياسية والاجتماعية، مع أنه لم يحمل لقباً قيادياً رسمياً في الجبهة، كما لم يكن منخرطاً بشكل رسمي في منظماتها، لكنه جسّد حضوراً قيادياً ميدانياً في العديد من ميادين العمل، أكسبه احترام وتقدير كل من تعرف عليه أو عمل معه. قد يسميه البعض شخصية مثيرة للجدل، - وهو كذلك -، تتفق


سورية لا ترسل لفلسطين إلا من يرفع الرأس... فماذا أرسلنا نحن لها..!!؟ التقيت المطران المقاوم هيلاريون كبوجي مرة واحدة في دمشق، حين دعاني الحكيم د. جورج حبش ذات صباح إلى مكتبه في المزرعة في دمشق، كان ذلك في زمن الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ثمانينات القرن الماضي. صباحا دخلت مكتب الحكيم فاستقبلني كعادته بابتسامة حارة وصادقة، وقال تعال ستلتقي شخصية مناضلة عربية مميزة وفريدة.. ثم دخل المطران كبوجي... بقامته وحيويته... دخل ب


"إن تاريخ أي مجتمع حتى الآن ليس سوى تاريخ صراعات طبقية. حرٌّ وعبد، نبيلٌ وعامي، بارونٌ وقن، معلمٌ وصانع، وبكلمة ظالمون ومظلومون في تعارض دائم، خاضوا حربا متواصلة، تارةً معلنة وطوراً مستترة، حرباً كانت تنتهي في كل مرة إما بتحول ثوري للمجتمع كله، أو إما بهلاك كلتا الطبقتين المتصارعتين" (كارل ماركس). تقديم أن تعتقد أي قوة سياسية أنها خارج نطاق الأزمات، هذا بحد ذاته تعبير عن أزمة معرفية ومنهجية حقيقية على صعيد وعيها لذاتها ود


تحدث مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مع وسائل إعلامية عديدة، حول قضية الطفلة إسراء، اليوم الاثنين 10/3 منها: قناة المنار وقناة فلسطين اليوم، جاء فيها: تحية للغضب النقي والصادق الذي عبّرت عنه ضمائر شبابنا في المخيمات، إدانة لهدر روح بريئة لطفلة فلسطينية وجدّتها بموت مجاني، حيث من الأهمية معرفة ملابسات ما حصل لدى كل الجهات المختصة وفي الحالة المحددة، لتحديد المسؤولية المباشرة عما حدث،وأضاف، أما في


كي نعلم عظمة "انتفاضة القدس"، يجب أن نراجع التوقيت التي انطلقت فيه، بحيث إنها بدت انتفاضة على الإحباط العام كما هي ضد الاحتلال. جاءت في وقت كان العالم يجتمع لقتل روح الثورة في العالم العربي. نجح في بلدان عديدة. أسقط حكومات تتحدث باسم التغيير. أعاق انتصار ثورات. وكانت الخطة جاهزة لقمع روح الجهاد في فلسطين، وبموافقة عربية غير مسبوقة. في عام انطلاقة الانتفاضة كانت الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد المشروع الفلسطيني لإنهاء ال


"إن أبشع استغلال للإنسان هو استغلاله باسم الدين، لذلك يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت" (تشي جيفارا). لهذا قد أساوم على حياتي... ولكن لم يعد لدي هامش أو مزاج أو رغبة أو استعداد للمساومة على حريتي وعقلي وإنسانيتي... نعم... اليسار الأردني والفلسطيني والعربي يتحملون أيضا مسوؤلية جدية في اغتيال العقل والثقافة... بما في ذلك إطلاق الرصاص على ناهض حتر... أو أي رصاصة ست