New Page 1

بلال عودة، هو أسير مقدسي، معتقل منذ عام 2001، ويقضي حكماً بالسجن 18 عاماً بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية أثناء اعتقاله. وقد وصلت "الأخبار" هذه الرسالة التي بعث بها... من معتقله. اعتقدتُ أنّ السَّحل يتم لمن فارقوا الحياة. كنت أعتقد أن السحل آخر مشوارٍ لصاحبه قبل أن يفارق الحياة، ليفارق ذاكرة السحل التي عاشها، فتكون راحته مع التقاط آخر الأنفاس ليتخلص


لا شك أنّ "إسرائيل" تتمتع بقدرات عسكرية وإمكانيات تكنولوجية وعلمية هائلة ولديها اقتصاد مزدهر ونظام سياسي مُستقر، وتتحالف مع أقوى دولة في العالم، وعلى صعيد المنطقة تنفردْ "إسرائيل" بكونها القوة العسكرية الأولى ويُعد جيشها الرابع على مستوى العالم، ولا نُبالِغ إذا قلنا أنّ "إسرائيل" حولت ذاتها إلى قلعةٍ ما فتأت تسعى لتطوير سلاحها ومنظومتها الأمنية إلى درجة الهوّس حتى باتت مسألة الأمنْ هاجساً مزمناً تخضع له كافة مكوناتها السياسي


إسقاط الطائرة الإسرائيلية المتطورة من طراز "أف 16" لأول مرة منذ ستة وثلاثين عامًا بصاروخ سام سوريّ تطوّر مهم، فما كان قبله لم يعد صالحًا بعده. فهو "يمكن" أن يغيّر قواعد اللعبة المستمرة منذ زمن طويل. إذ دأبت الطائرات الإسرائيلية على الإغارة على مواقع سورية من دون أن تواجه برد رادع، لدرجة أصبحت الغارات الإسرائيلية أشبه بالنزهة والأمر الاعتيادي، وحتى عندما تُنفّذ غارة لم تعد تثير الاهتمام. أما عندما تصدّت الدفاعات السورية للطائ


في السادس والعشرين من كانون ثاني/يناير 2018، الذكرى العاشرة لرحيل القائد القومي الوطني الكبير، جورج حبش، مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ الثوري الذي لا يموت، والذي يبقى خالدًا في قلوب محبيه ومحبي ثورة فلسطين النقيّة في بقاع الأرض كافّة، الضمير الوطني والقومي، والمقاتل الصلب، والسياسي الواعي، والمثقف الاستثنائي. ما كان للثورة الفلسطينية أن تذكر في التاريخ من دون أن يكون اسم جورج حبش في مقدمة قادتها عل


في ذكراه.... نستحضر تاريخ الرجل الممتلئ بكل ما هو انساني وأخلاقي ووطني وعروبي وثوري... نستحضر بداياته ومساراته ....وخواتيم حياته...نستحضر بداياته وهو يسير على منعرجات الثورة والثوار...وهو يتنقل من مكان الى مكان ينقل معه فكرة "الثورة مستمرة" ويتابع مشوار نضاله الطويل, حاملاً معه إيمانه الراسخ والقوي بعدالة قضيته.. وحتمية الانتصار.. وعلى كتفه الآخر ذلك الحلم المتوهج الذي أثقل كاهله دون أن يكسره أو يفت من عضده...أو يثلم سيفه


شكل انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني محطة هامة جدا على المستوى الوطني، ويجب أن يكون فرصة لانعطافة سياسية كفاحية تستعيد زمام المبادرة الضائعة منذ سنوات، فالمجلس والسياق الذي انعقد فيه، زمانا ومكانا، يكثف الحال الفلسطيني برمته، يفضح المستور والمعلن، يعري أصحاب القرار والمعارضة على حد سواء. وقبل الغوص بالمضمون، فإن التدقيق بالشكل يعطي صورة وافية عن المضمون، فبعد ما يزيد عنستة أسابيع تقريبا على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس،


يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة عشر على الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطة الفلسطينية في رام الله يوم 15 يناير / كانون ثاني 2002 باختطاف القائد الوطني الفلسطيني الرفيق أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على يد جهاز المخابرات العامة حيث قامت باختطاف القائد سعدات ورفاقه واعتقالهم في مقر المقاطعة، رضوخاً واستسلاماً أمام الشروط الصهيونية والأمريكية، وفي سياق تعزيز التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوا


يصادف اليوم الذكرى السابعة لرحيل الرفيق المناضل والقائد الرمز الكبير أحمد حسين اليماني (أبو ماهر)، والذي أمضى ستة عقود متواصلة في الكفاح من أجل تحرير فلسطين والوحدة العربية، والقائد الفذ المتواضع الذي أفنى عمره حتى آخر لحظة من حياته في خدمة قضية شعبه وأمته العربية. وُلد الرفيق القائد المؤسس في سحماتا ـ قضاء عكا في سنة 1924، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة البلدة، وتابع دراسته في مدرسة ترشيحا، ثم في مدرسة عكا الثانوية، ثم في


[قدم عاموس يدلين، مدير معهد دراسات الأمن القومي الصهيوني يوم أمس تقييم التهديدات السنوي للرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين والذي أعده خبراء المهد وتناولوا فيه على العادة، التهديدات التي تواجه الكيان الصهيوني، وتقييم السنة الماشية وأهم المخاطر التي يجب التصدي لها للحفاظ على أمن الكيان من وجهة نظر المعهد شديد التأثير في السياسات والتوجهات الصهيونية. وفيما يلي نظرة عامة على أهم القضايا التي تناولها التقرير، الذي صدر باسم "المسح ا


بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية الخمسين ربما تعبّر نبذة مختصرة عن أمناء الجبهة العاميين– مثلث النقاء الثوري- عن حكيم الثورة الفلسطينية والشهيد أبو علي مصطفى والأسير القائد الثوري أحمد سعدات ولا تفي بحقهم. فالكلمات تقف عاجزة أمام هؤلاء القادة الذين قدموا حياتهم من أجل الوطن. أخط هذه السطور بناء على تجربتي وعملي المباشر مع الشهيد أبو علي والأسير سعدات ومن خلال الاتصال مع الحكيم بحكم عملي، إضافة لما كنت أسمعه وأطلع عليه ب


البلطجة هي التعبير الأدق لوصف السياسة الامبريالية الأمريكية ومواقف إداراتها السياسية المتعاقبة في التعامل مع قضايا الشعوب، وهذا السلوك ليس جديداً أو مستحدثاً أو خاصاً بإدارة " ترامب" بل مكون أصيل يعكس طبيعتها الامبريالية الاستعمارية الاستعلائية العنصرية؛ فالولايات المتحدة الأمريكية تشكّلت ونشأت من رحم الغزو الاستيطاني الأنجلوسكسوني للقسم الشمالي من القارة الجديدة أو " أرض الميعاد" كما أسماها رواد هذا الغزو والشريحة الارستقرا


قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غازي الصوراني، إن «المصالحة الفلسطينية تسير في طريقها المأمول»، وإنه «لا يتوقع وقوع عراقيل حتى انعقاد اللقاء المخطط له في القاهرة بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في مطلع ديسمبر المقبل»، واستبعد الصوراني أن «يكون سلاح المقاومة عقبة في انجاز المصالحة لأن هناك صياغات مناسبة للتواؤم حول هذه النقطة»، واعترف بتخوفه مما يعرف بـ«صفقة القرن» بشأن


تعج الكتب والأدبيات الدينية اليهودية بالحديث عن السادة والعبيد على اعتبار أن اليهود شعب مقدس، وبالتالي أسياد فوق الشعوب، وتحتوي التوراة والكتب الدينية على مئات النصوص التي تضفي القداسة على اليهود بوصفهم " شعب مختار" على شاكلة " "أنا الرب الهكم الذي ميزكم من الشعوب وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب. وقد ميزتكم من الشعوب لتكونوا لي "([1]). وأيضاً " مباركاً تكونوا فوق الشعوب" ([2]). والجميع يعرف حكايات "السيدة سارة" مع الن


منذ ما يربو على نصف قرن والإدارات الأمريكية دأبت تستخدم القضية الفلسطينية كإحدى أهم الأوراق في يدها بهدف إبقاء نفوذها في المنطقة ومنع أي دولة أو مجموعة دول الاقتراب من هذا الملف، وذلك بعد أن سلم العرب ومن بعدهم الفلسطينيون مفتاح الحل للولايات المتحدة. ومع كل إدارة أمريكية جديدة كانت تخرج لنا خطة أو طبخة سياسية جديدة دون أن تحدث أي اختراق لحل القضية الفلسطينية، بل على العكس كانت سياسات الولايات المتحدة الامريكية معروفة بانحي


يزخر التاريخ الفلسطيني الحديث بالمناسبات الكارثية التي حلت بالشعب الفلسطيني طيلة 135 عاماً من الصراع، وذلك بدءاً من إقامة مستوطنة " بتاح تكفا " على أراضي قرية ملبس كأول مستوطنة يهودية على أرض فلسطين سنة 1878 وحتى آخر بؤرة استيطانية يجري زرعها في قلب فلسطين هذه الأيام، وما بينهما من حروب ونكبات ونكسات وويلات ومآسٍ ومؤامراتٍ دوليةٍ. وربما يمكننا إضافة كارثة لسلسلة الكوارث الفلسطينية تتمثل في اختلافنا في تحديد أهم محطة في تار