New Page 1

تحت شعار طريق المدارس ليس مكبّاً للنفايات، اعتصم صباح اليوم الجمعه ،11/9/2015 مجموعه من طلاب مدارس نهر البارد أمام ملعب الشهداء الخمسة، احتجاجا على تحويل أرض الملعب لمكب نفايات من قبل شاحنات الأونروا، .حيث إن الملعب منذ فتره طويله تحول لمكان لكب وحرق النفايات، مما ينتج عن ذلك الروائح الكريحة، والتلوث البيئي، حيث إن المكان قريب جدا من مدارس الأونروا، ورفع الطلاب مجموعه من اليافطات التي تستنكر هذا الأمر، وتناشد المسؤولين على ح


لم يمر على الوضع الفلسطيني حاله أكثر بؤسا من المشهد الذي هو عليه الآن فالقضية الفلسطينية التي كانت تحتل مكان الصدارة في اهتمام المجتمع الدولي قد تراجعت الآن ولم تعد تثير اهتمامه أو تعاطف منظماته ومؤسساته لأن الاهتمام الدولي أخذ يولي اهتماما اكبر بالصراعات الداخلية التي تحدث في المنطقة والتي وصلت إلى حد الحروب الأهلية بين جيوش الأنظمة وحركات المعارضة المسلحة على اختلاف توجهاتها والتي لها علاقة بقوى عربية وأجنبية تدعمها والوضع


لم يعد النظام السياسي الفلسطيني الذي اوجدته اتفاقية اوسلو قبل ما يقارب عقدين من الزمن بامل ان يتحول الى نظام دولة مستقلة ذات سيادة بجانب دولة اسرائبل وهو الشيء الذي لم يتحقق حتى الان بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وتفضيلها للتوسع الاستيطاني والتهويد على خيار السلام .. لم يعد هذا النظام السياسي الناقص للسيادة الوطنية الكاملة حاله الان افضل من حال كثير من النظم السياسية العربية المستقلة التي تعاني من ازمات وصلت إلى ح


كيف يا غزة العزيزة تسمحين لهم - وأيا كانوا - بأن يغيروا في رفح اسم "مدرسة الشهيد غسان كنفاني" إلى اسم آخر هو "مرمرة"... أي بؤس هذا...؟ ربما لم تكن معظم قيادات حركة حماس قد ولدت بعد يوم فجر الصهاينة غسان كنفاني قبل أربعين عاما... فاي حمقى هؤلاء الذين يعبثون بدماء شهدائنا...!؟ يا غزة العزة هذا غسان كنفاني... الذي لا يزال دمه يحرس روح فلسطين... ويبحر عند شواطئك كل مساء ليطمئن على جمرة الروح والمقاومة... فلم وكيف تسمحين لهم أ


في حياتنا نحن الفلسطينين ، هناك مذاق خاص ومختلف عن كل العالم ، بينما يخرج الناس رحلاتهم الى احضان الطبيعة كي يستمتعوا بها او يتسلقوا جبالها او يغوصوا بحارها نخرج نحن اهالي الاسرى رحلاتنا الى مكان مختلف تماما الى سجون الاحتلال الاسرائيلي مكان أسر وقيد حرية من نحب.. مكان مفروض علينا.. لكننا وبرغم ذلك نذهب اليه ونحن بكامل فرحنا وسعادتنا رغم قساوة ومرارة المشهد.. في ليلة الزيارة هنالك من لايغمض له جفنا كما حصل معي... وهناك من


كل سنة يزداد عمّا سبق حرارة التمسك بإنعاش الذاكرة تخليداً لذكراه،ما السّر في ذلك؟ أن نرتجي العائد من وإلى زمن الأسطورة ، لعل غسان كنفاني الاقدر على وصف ما يستحيل وصفه من مشهدٍ مفترض في مسرح اللامعقول،خبرة التحليق في المتخيل والتماهي بملامحه الاسطورية ،كما لو أن أحدنا يتربصبذاك الخيط الخرافيالذي يرسم تقاسيم وجه التاريخ بشكل مشّوه يتأرجح على قرنيّ ثورهائج ، ولجعل القنديل الصغير يرتعد بين يدي حنظلة وهو يتسلق سلماً يبحث ع


الفكرة: لا تسمحوا للكلمات والدموع الكاذبة بإطفاء شعلة جسد علي دوابشة ! الفكرة: لا تطفئوا جسد علي دوابشة... دعوه مشتعلا ليضئ عتم ليل العرب الطويل! الفكرة: لا تسمحوا لخطابات الكذب والنفاق أن تطفئ نيران الحقيقة ... حقيقة حرق أطفال فلسطين! الفكرة: لا تسمحوا لنتنياهو الذي حرق غزة وأطفالها عشرين مرة بأن يظهر بمظهر البرئ! الفكرة: لا تسمحوا لنفاق أمريكا وأوروبا وتباكيهما المهين أن يحجب ضوء جسد علي دوابشة! الفكرة: لا تسمحوا لكل


إعـــــــلان تونس إن الأحزاب والمنظمات والشخصيات العربية المجتمعة بالعاصمة التونسية، من 22 إلى 25 جويلية/يوليو 2015، بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد، الحاج محمد البراهمي، زعيم التيار الشعبي التونسي، والقيادي البارز بالجبهة الشعبية، وبعد استعراضها للأوضاع الخطيرة التي يمرّ بها الوطن العربي وكامل المنطقة، يهمّها أن تؤكّد ما يلي: 1ـ إن الأوضاع الخطيرة السائدة حاليا في الوطن العربي ليست عادية ولاهي مجرّد استمرار للأوضاع


حالة بعض "المثقفين اليساريين" أو العلمانيين... وبعض قوى اليسار الفلسطيني والعربي... تشبه وإلى حد بعيد حكاية الغراب الذي أعجبته مشية الحمامة... فراح يحاول تقليدها... وفي النهاية فشل... ليس هذا فحسب... بل إن المشكلة لم تعد محصورة في أنه لم ينجح في السير كالحمامة بل ولم يستطع العودة لطريقته الخاصة والأصيلة في المشي... مناسبة هذا الحديث... أن الكثير من المثقفين اليساريين وبعض قوى اليسار... وفي ظل حالة الجمود والتردد والإخفاق ال


هذا هُو التاريخ إذن 1972.7.8، كَانت الطلقة الحاقدة التي أصابت الجسد قد أخطأتِ الروحِ وتركت أثر الدم مِلء المكان، وَلكنَّ الكَلام لا يَزالُ في تكوين الفكرة، فكرة الوطن وفكرة الحريّة، التي هي نفسَها المقابل وَهي التي هزمت كُلّ الطلقاتِ الحاقدة في زمن الإبادةِ، إذن كانَ غسّان وَصار غسّان الكامل بالفكرِ الصلب الذي يأبى الانكسارِ والنسيانِ في حضرةِ موتهِ، ومن جيلٍ إلى جيلٍ يولدُ فينا غسّان وَيعيدُ ترتيب الدّرس كمدرّسٍ وكمناضلٍ مُ


الى من يرغب في أن يرثني .. أكتب اليكم بفرح لأني رحلت وانا انتمي إليكم وأكتب إليكم بحزن لأني لن أراكم ولن تروني اختارت قدماي خطاي بإرادتي وعملت دوماً في كافة المواقع مع رفاقي حتى اصبحت عضواً في لجنة الرقابة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مؤمناً بالنصر محافظاً على الوحدة أهلي ورفاقي منكم استلهمت الصمود والتحدي ومعكم تحملت المسؤولية ومعاً واجهنا المعاناة لن أوصيكم بزوجتي نورا التي أحببتها دوماً لصمودها معي في أحلك


القيادة اليونانية اليسارية الشابة والتي وصلت للسلطة والحكم عبر انتخابات ديمقراطية،قيادة ملتحمة مع جماهيرها ومعبرة عن طموحاتها وهمومها،ووصلت للسلطة عبر برنامجها الخاص،وليس من خلال تحالفات مع قوى أخرى تتناقض معها في البرنامج،وهذه القيادة بحضورها وقاعدتها الشعبية،وبما تمتلكه من إرادة وموقف،وعدم "إرتعاش" سياسي او خوف على سلطة أو منصب،تحدت في سبيل مصلحة الشعب اليوناني أعتى قوى النصب والإحتيال والإستغلال والنهب الرأسمالي المتوح


ولد غسان كنفاني في عكا، فى التاسع من نيسان عام 1936. وعد أن كبر التحق بمدرسة الفرير بيافا، وكان يدرس اللغة الفرنسية، لكن تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات.فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التى بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين. وغادرت أسرة غسان مع عديد من الأسر في سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى صيدا، وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً


ليت القيادات الفلسطينية تتعلم منك يا شيخنا المجاهد خضر عدنان،تتعلم منك التمسك بالإرادة والموقف والثبات على المبدأ،ليتهم يقتنعون بأن عقدة الإرتعاش السياسي المستديمة والملازمة لهم،لم تجر على شعبنا سوى الكوارث والويلات والتنازلات ليس غير التنازلات. أنت قامة من قامات هذا الوطن يا شيخنا الجليل،أنت أدركت الفكرة ولم تتخل عنها،أنت قلت إما نصر او شهادة،وكان لك النصر مرتين،أنت تستحق أن تكون رمزاً وقائداً فلسطينياً بإمتياز،أنت لم تعلق


سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتمة الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... عند السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ لل