New Page 1

كلمة هيثم عبده عضو اللجنة المركزية العامة وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) أثناء نقاش الإعلان السياسي الذي سوف يصدر عن اجتماع المجلس العام (الوفدي) والذي ينعقد في بيروت من 2 لغاية 5 نيسان، جاء فيها: لم تتوقف يوما مشاريع العدوان الخارجية التي تستهدف هذا الإقليم من العالم، والذي نسميه نحن الوطن العربي، ومنذ مطلع القرن الماضي وهو محل استهدف لمنعه من بلورة مشروع شامل يحمل آمال وطموحا


هي ذكراك تطل علينا من جديد يا حكيم الثورة، تفجر فينا صمود بلا حدود وتحدى رغم الصعاب، وحرارة ثورية تذيب الجليد، في ظل ظروف لا يمكن وصفها إلا بالمستحيل ... ظروف تنتصب أمامنا تريد إن تكسر إرادتنا التي تغنيت بها طيلة حياتك وتريد أن تحنى هامتنا التي ما انحنت في اشد المنعطفات فجرا في تاريخنا الثوري، والشعب يقاوم ببقايا قوته المنهوبة وبقايا عروقه المطحونة في القهر وببقايا منازل لم يبقى منها إلا الركام وبقايا هواء لوثته مخلفات الاحت


هو يوم الأرض، الذكرى التي نستذكرها دائماً في الثلاثين من آذار من كل عام. يوم نشيد الثورة، وترنيمة الدماء الأبية الزّكيّة التي سقطت ولاتزال تسقط فوق أرض فلسطين، لتمنع الصهاينة من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، هو اليوم الذي أكّد فيه الفلسطينيون تشبثهم بأرضهم مهما غلت التّضحيات. في الثلاثين من آذار من العام 1976، قامت سلطات العدو الصهيوني بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية التي تعود ملكيتها الخاصة للفلسطينيين أو


إن تحليل جوهر الصراع بيننا وبين العدو الإسرائيلي كصراع عربي إسرائيلي إلى جانب الوضعية الرئيسية لدولة العدو الإسرائيلي التي تحولت اليوم إلى حالة امبريالية صغرى عززت دورهاووظيفتها في تكريس أدوات ومظاهر التبعية والتخلف واستمرار احتجاز التطور في بلدان الوطن العربي بما يضمن حماية وتكريس مصالح نظام العولمة الامبريالي في بلادنا، وبالتالي لم يكن مستغرباً في مثل هذه الأوضاع تمسك التصور الصهيوني بلاءاته الخمسة : لا انسحاب من القدس، لا


إن الحركة الصهيونية العالمية وأداتها التنفيذية الوكالة اليهودية, هما جزء أصيل من فكر وأدوات النظام الرأسمالي العالمي حيث نشأت وترعرعت وأخذت شرعيتها من هذا النظام حتى وصلت إلى تحقيق فكرتها الأساسية وهدفها المادي باقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين حيث أن ما أبقى الحركة الصهيونية ليس فقط على قيد الحياة ... بل قوية ومقررة في سياسات العديد من الدول وخاصة العظمى هو نجاحها في إقامة دولتها على أراضي فلسطين بدعم مطلق وشامل وعلى


رحل الأكاديمي الفلسطيني اللامع والمناضل الدؤوب نصير عاروري (1934 ـ 2015)، عن عمر حافل بالعطاء والإنجاز في الميدان الأكاديمي، وبالمثابرة والتضحية والنزاهة في مضمار العمل الوطني الشائك. كرّس عاروري، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس/ دار تموث (1956 ـ 1989) معرفته وخبرته العلمية الرصينة والواسعة في سياسات الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأميركية من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدم


عندما انتهيت من قراءة هذه الرّواية: "إيفان الفلسطيني" لمروان عبد العال، لمع في خاطري قول محمود درويش: نحن، ويعني الفلسطينيين، نعاني من داء عضال اسمه الأمل. هو ذا قدر الفلسطيني المعاصر أن يكون الأمل داءه العضال. وللمفارقة، فإن شفي منه أُصيب بالفقد، بالموت، وهذه مفارقة فريدة في التاريخ الانساني تتمثّل في أن يفضي الشّفاء من الداء العضال الى الموت. وشبيهة بها مفارقة أخرى يثيرها شعر محمود درويش أيضاً، وهي أنً الفلسطيني يعبد الشّ


في البدء كانت السياسة، دلني عليه قلمه الذي يلامس الخطأ برصاص النقد، وصلني فترك بصمة تحمل اسم الكاتب: نواف أبو الهيجاء، والحقيقة تعترف بأني لم أعرفه شخصيا، ولا أذكر أني قابلته جسدا، رغم أني أتابع بشغف ما يكتب، بل أقتفي أثر قلمه الحاد، كالشوك والجميل كوردة، حتى أعثر عليه بين أعمدة صفحات الرأي في الصحف اليومية البيروتية. وقت الوداع تعرّفت على صاحب الاسم فقط، ومن يكون ؟ ومن أين أتى؟ وحينهاا رأيت وجه صاحب سيرة الضحية، ليأخذن


الرفيق" عبد المؤمن " يساري في زمن اليمين. لا يتراجع عن مواقفه حتى إن بدا موقفه ضعيفاً ولا يتساهل عندما يكون موقفه قوياً. يدافع عن مواقفه بشراسة، لكنه رجل حوار. يملك تهذيب الأقوياء. ساخر حتى في المواقف الحرجة. مرة قال له احد الجلادين و كان يتولى تعذيبه، بعد ان تقيحت رجله وخرجت منها الديدان: لن نتركك حتى نخرج الجراد من رجليك، ورغم الألم الذي كان يعتصره انفجر أحمد ضاحكاً. لا يزال حين يتذكر الواقعة ينفجر ضاحكاً، ويقول لا أعرف ك


يلح علينا الوفاء إن نحب الشخص وننتقده في الوقت نفسه، ويكون الوفاء صادقا إن كان ذلك يتم من دون خوف وهو على قيد الحياة، وأجمل الوفاء إن نمتدحه بعد موته بعد أن تكون كل مسببات التزلف والمحاباة قد انتفت. وعلى الرغم من غيابه المرير تظل فكرته حية مقيمة وسيرته وقيمه المبدئية مدرسة وطنية حاضرة ولا تغيب. هكذا الحكيم يعلمك أن يظل حبك له يعاند المحاباة، والعشق المسموح للفكرة الجميلة التي ينتمي إليها، يورطك إيجابيا بالأسئله المتشعب


نص الكلمة بعنوان " الحكيم وتحديات اللحظة الراهنة" التي القاها الرفيق غازي الصوراني بالهاتف في الندوة العامة التي عقدها رفاقنا في قاعة بلدية قلقيلية مساء يوم الاحد 1/فبراير /2015 بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل الرفيق المؤسس القائد الثوري جورج حبش . الأخوات والأخوة الاعزاء .. الرفيقات والرفاق الاعزاء.. احييكم وأشد على اياديكم من قطاع غزة توأم نابلس وجنين والقدس وبيت لحم واللد والرملة ويافا وكل مدن وقرى فلسطين، وفي القلب من


يمكن القول أن الحالة الفلسطينية اليوم، انتقلت بالفعل من أرضية النضال الوطني والأهداف الكبرى من أجل التحرير والعودة والاستقلال ، إلى أرضية الخضوع والمساومة على حقوق شعبنا التاريخية، من ثم الهبوط بتلك الأهداف والحقوق بذريعة التوصل إلى إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر التفاوض العبثي مع دولة العدو الصهيوني، على الرغم من إدراك تلك القيادة لمواقف الدولة الصهيونية عبر لاءاتها الخمس: لا لحق العودة، لا لإزالة الاستيطا


مما لاشك فيه أن صعود المثقف السلطوي ( كاتب، صحفي، سياسي، اقتصادي، نخبوي سلطوي..إلخ) المسلح بدعم السلطة ومواقفها وبرامجها بديلاً عن المثقف الوطني الحقيقي، أدى إلى حدوث شرخ كبير في الوعي الجمعي الفلسطيني، ومحاولات لإسقاط القيم التحررية النضالية الفلسطينية وهويتنا الوطنية، واستبدالها بأفكار انهزامية واقعية دفعت الكثير من هؤلاء ( المثقفين) إلى الكفر بالوطنية والغوص في مستنقع أهداف وخبائث اتفاقية "أوسلو"، واحتراف نهج الارتزاق الس


تغيب الشمس خلف الأحياء القديمة في هافانا، ينتشر العشاق على طول الكورنيش. لا عنصرية ألوان هنا، لا مذاهب ولا طوائف، لا حروب «داعش» و»النصرة» ولا غزوات داحس والغبراء. عشاق مختلطو الأعراق والألوان. أصولهم الأفريقية والإسبانية تضفي على الليل الكوبي رونقاً خاصاً. تترنح المدينة على وقع موسيقى السالسا المنبعثة من السيارات المتوقفة عند جانبي الطريق. على الطريق الفاصلة بين هافانا وسانتا كلارا، شعارات مناهضة لأميركا المجاورة. بين ياف


الإحتلال مارس سياسة الإبعاد بحق قيادات ونشطاء الفصائل والعمل الوطني والمجتمعي الفلسطيني مباشرة بعد إحتلال عام 1967،ولم يتوقف عن ممارسة تلك السياسة،بل إستمر فيها في ظل عجز وعدم توفر إرادة دولية،تمنع الإحتلال من مثل تلك الممارسة والفعل المخالف للمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة،بل هناك من وفر الحماية والحصانة للإحتلال في المؤسسات الدولية من أمريكان واوروبيين غربيين،مما جعله يتمادى في هذه السياسة والممارسة. في البداية،وقبل مج