New Page 1

الإحتلال مارس سياسة الإبعاد بحق قيادات ونشطاء الفصائل والعمل الوطني والمجتمعي الفلسطيني مباشرة بعد إحتلال عام 1967،ولم يتوقف عن ممارسة تلك السياسة،بل إستمر فيها في ظل عجز وعدم توفر إرادة دولية،تمنع الإحتلال من مثل تلك الممارسة والفعل المخالف للمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة،بل هناك من وفر الحماية والحصانة للإحتلال في المؤسسات الدولية من أمريكان واوروبيين غربيين،مما جعله يتمادى في هذه السياسة والممارسة. في البداية،وقبل مج


ينسب إلى آينشتاين مقولة : “انا لا اعرف ما هي الاسلحة التي سوف تكون في الحرب العالمية الثالثة ولكن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي والحجارة” ، هذه العبارة تطل بإلحاح مع التصعيد البطولي الذي تشهده مدينة القدس المحتلة بأدوات المواجهة العميقة الجارحة رغم بساطة بدايتها كما يصفها من يسمون أنفسهم بالمحللين العسكريين ، هذا الإنفجار الثوري في بهية المدائن وبوصلة الحق لن يكن يوما وليد لحظة ثأر أو رد فعل إنفعالي إنتقامي لمشهد الدما


1 المشهد أمام سجن الرفيق جورج ابراهيم عبدالله، سجن لانميزان الفرنسي، يُحرضك على الصُرّاخ والغضب ويَرمي عليك سؤالاً واحدًا وحيداً و يتيماً، يطّن في اذنيك مثل خط الهاتف المفتوح وحتى كتابة هذا السطر : أين كنا طوال 30 عاماً مضت؟ 2 من السؤال الأول، يشق سؤالاً جديداً جدار الهواء.قال أحد الشباب وهو يعانق العلم ، وكأنه سمع هواجسك السرية : كيف تركناه هنا؟ أردت أن أقول له : هل ينفع جلّد الذات؟ هنا والآن ؟ وهل ينفع الادعاء ال