New Page 1

ليس «الجيش الأحمر الياباني» تفصيلاً في تاريخ القضية الفلسطينية. ففي ذروة العمل الفدائي في بداية السبعينيات، كرّست الملامح الآسيوية لعدد من منفذي العمليات ضد إسرائيل، البعد الأممي للقضية الفلسطينية، ولفتت أنظار العالم إليها كقضية حق تعني كل شعوب الأرض وليس من احتلّت أرضهم وطردوا منها فحسب. وبالرغم من أن هذا الحزب لم يعد موجوداً منذ نهاية الثمانينيات، ورسمياً منذ العام 2001، إلا أن حكايته التي نحت في أحيان كثيرة نحو الأسطورة،


لم ينفك الجيل الأول يردد مقولة أن الكيان الصهيوني هو "إسفين" في قلب الوطن العربي، إسفين لشق قلبها وتهديد وجودها وهويتها، حاضراً ومستقبلاً. والجيل الحالي يعيد تكرار ذات المقولة، ولا يزال الإسفين مغروساً في عمق الأمة، ينزف من جسدها وروحها من ثروتها وإرادتها، ومنهم من تهكم بسخرية إلى حد البكاء، بوصف قيام دولة العدوان أنها "خازوق دق ولم يقلع" مع ذلك فأن اداؤنا لم يتجاوز الفهم البسيط والسطحي لأبعاد ومعاني هذه "الإسفين" وظل تعاملن


تزداد حملة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية المحتلة خاصة في القدس الشرقية العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية العتيدة التي يتعرض المسجد الاقصى فيها كل يوم لاقتحامات يوميه على مسمع ومراى دول النظام العربي الرسمي و بلدان العالم الاسلامي يجري ذلك في ظل تصاعد حمى وتيرة الخطاب الديني العنصري الفاشي الصهيوني حيث تم مؤخرا الموافقة على عطاءات لبناء آلكثير من الوحدات الاستيطانية لمواصلة استكمال المشروع الصهيوني وهو ما يعتبر نقلة نوع



حين يكون هناك يسارعصي على ممارسة النقد الذاتي، وفي ذات الوقت لا يمل الحديث اللفظي المتواصل عن ضرورة المراجعة، كيف لهذا اليسار ان يعترف بالخطأ، وبمسؤوليته عن الخطأ ، بل كيف يقوم باصلاح الخطأ ؟ بل ان السؤال الجارح : كيف بامكان اليسار هذا ان يمارس الصح ان لم يقبض على رأس الخطأ ؟ انه لا يدرك ان قضيتنا واوضاعنا وحركتنا الوطنية بكل مسمياتها تعيش مأزقا خانقا يتطلب من كل وطني مخلص اعادة النظر في كافة البرامج والرؤى السابقة التى او


في الخامس عشر من مايو / أيار من هذا العام 2015 تكون الدولة العبرية قد مر على وجودها فوق الأرض العربية في فلسطين سبع وستين عاماً مشكلة بذلك ظاهرة استعمارية استيطانية خطيرة في المنطقة العربية كثمرة من ثمرات الاستعمار الغربي الكولنيالى في هذا القرن وقد شكلت الدولة العبرية بوجودها العدواني الصارخ فوق الأرض العربية بؤرة توتر حقيقي بحكم كونها جسما غريبا غير متجانس مع نسيج المنطقة التاريخي والحضاري وفي وضع متناقض تماما مع استقرار ش


حروب ومعارك طاحنة ستخاض على أكثر من جبهة عربية على مدار الصيف القادم،ومشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي الذي يهدف لتفكيك واعادة تركيب الجغرافيا العربية على اساس مذهبي وطائفي وثرواتي،يتقدم خطوات للأمام،وبتسارع كبير اذا هزم السوريون وحزب الله في معركة القلمون،تلك المعركة التي ستكون لنتائجها ابعادها الإستراتيجية،خارج الفضاءين السوري واللبناني لتطال كامل الإقليم،وكذلك هي الحرب العبثية والوحشية التي تشن على اليمن،والتي يبدو بأن الحوث


من يتابع كل التصريحات الفصائلية والحزبية وبالذات لسلطتي رام الله وغزة.. يستمع لموشحات اندلسية وتصريحات نارية عن الحرص على المشروع الوطني والوحدة الوطنية وإنها الإنقسام ورفض الحلول المؤقتة والدويلات والكانتونات وتقديم التنازلات او المفاوضات من اجل المفاوضات....الخ،وتتكرر هذه الموشحات والتصريحات بشكل يومي صباح مساء،وبالمقابل نستمع من نفس الجهات والشخوص والناطقين الرسميين باسمها وقياداتها واعلاميها وحتى مستشار الرئيس للشؤون الد


بدعوة من تكتل الجمعيات والهيئات الأهلية في لبنان والملتقى الثقافي الجامعي، افتتح المؤتمر السنوي الثالث تحت عنوان " ثقافة المقاومة" في قصر الأونيسكو – بيروت برعاية وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي، وذلك ضمن فاعليات يوم العودة في 15 أيار 2015. وقد تضمنت جلسات المؤتمر محاضرات حول المقاومة مجتمعاً وحقوقاً، والمقاومة في مواجهة الحرب الناعمة، والرواية المقاومة، والقصة المقاومة، والشعر المقاوم، والمقاومة وقضايا الفكر، ومحاضرة عنوا


منذ أمد بعيد موغل في القدم، بنى الغرب عموما، والقوى المتنفذة فيه خصوصا، موقفا عدوانيا إزاء العالم العربي والإسلامي، قام على سوء فهم مقصود ومنحرف، تولت الاعتقادات والأفكار المشوهة المدعمة بالممارسات الخاطئة تحويله لسوء فهم مقدس، ثم قامت هيئات ومؤسسات عاتية على غرار مؤسسة الاستشراق الانجلو ساكسوني –تحديدا- بإعادة إنتاجه وتنميته وتصعيده وتأكيده أو كما يقول إدوارد سعيد "تحويله لمصاف ممارسة ثقافية صلبة"، وحدها فقط، الأمم الممتل


عام جديد يطل على عمال فلسطين شهد خلاله شعبنا الفلسطيني أبشع أنواع الحروب ضراوة حيث كان العدوان الصهيوني صيف عام 2014، وما خلفه من آثار تدميرية على قطاعنا الحبيب، إن كان بسقوط آلاف الشهداء والجرحى أو بتدمير عشرات الآلاف من المنازل والمصانع والمستشفيات ودور العبادة والمرافق والبنى التحتية، ولا زال عشرات الآلاف من أبناء شعبنا نازحون في الملاجئ والمدارس بانتظار الوعود الكاذبة بإعادة الأعمار في ظل مماطلة المسئولين ومناكفات الحاكم


واضح بأن الظروف الموضوعية ممثلة بكل إجراءات وممارسات الإحتلال القمعية والإذلالية بحق المقدسيين ناضجة لخلق واقع انتفاضي،وهذه الإجراءات والممارسات والقوانين والتشريعات والقرارات ذات البعد العنصري والممتهن لكرامة المقدسيين والنافي والمقصي لحقوقهم،هي التي دفعت بالحالة المقدسية الى هبات جماهيرية متلاحقة تخبو حيناً وتعلو حيناً آخر ارتباطاً بحالة القمع الإسرائيلي،من جريمة خطف وتعذيب وحرق الشهيد الفتى ابو خضير حياً في 2/ تموز2014 وح


أقول ممثل السلطة ولا أكتب ممثل شعبنا الفلسطيني! فممثل الشعب في العادة هو خادم له. أما بعض ممثلي السلطة فهم مضموناً ومسلكية يمتازون بالعنجهية والصلف والاستعلاء والبلطجة على أبناء شعبهم. إنها عقدة النقص ليس إلا! وسببها أنهم فاقدون للقدرة والثقة بالنفس والتواضع الثوري والإيمان بقضية شعبنا، ولذلك يحاولون تعويض النقص بالاستعلاء والصلف والعنجهية والبلطجة. ممثل السلطة في تونس، جعل من السفارة مركزاً للتحقيق والتعذيب ضد أبناء الشعب ا


الاغلبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي تستشعرُ في هذه اللحظة مرارةَ الانقسامِ والصراعِ الداخليِ على السلطة والمصالح الفئوية بين فتح وحماس، الذي أدى الى تفكيك وتهشيم الافكار الوطنية التوحيدية وما نتج عنها من حالة تختلط فيها مشاعر الضياع والتوهان والقلق والاحباط واليأس بعد ان تم ازاحة وتفكيك الرؤى الوطنية والاخلاقية الثورية والعلاقات الديمقراطية لحساب مفاهيم الانحطاط الاجتماعي والاستبداد والقوة الاكراهية و


المرأة الفلسطينية وبلا مبالغة، هي صاحبة اطول ملحمة تاريخ نضالي وكفاحي ضد أخر احتلال استعماري "اقتلاعي، صهيوني باق على وجه الارض مذ عرفت البشرية معنى التحرر من نير وظلم استعباد الانسان لأخيه الانسان،والمرأة الفلسطينية كباقي نساء الأرض تعاني قهراً وظلمأ تاريخيا ، وانسانيا، وتمييزا سلبيا تنازلياً غير منسجم مع كفاحها الوطني و الاجتماعي ،لكونها الانثى التي ترزح تحت نير ثقافة الشرق التاريخية،والمتأصلة تارة في شكل عقد "العادات