New Page 1

حروب ومعارك طاحنة ستخاض على أكثر من جبهة عربية على مدار الصيف القادم،ومشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي الذي يهدف لتفكيك واعادة تركيب الجغرافيا العربية على اساس مذهبي وطائفي وثرواتي،يتقدم خطوات للأمام،وبتسارع كبير اذا هزم السوريون وحزب الله في معركة القلمون،تلك المعركة التي ستكون لنتائجها ابعادها الإستراتيجية،خارج الفضاءين السوري واللبناني لتطال كامل الإقليم،وكذلك هي الحرب العبثية والوحشية التي تشن على اليمن،والتي يبدو بأن الحوث


من يتابع كل التصريحات الفصائلية والحزبية وبالذات لسلطتي رام الله وغزة.. يستمع لموشحات اندلسية وتصريحات نارية عن الحرص على المشروع الوطني والوحدة الوطنية وإنها الإنقسام ورفض الحلول المؤقتة والدويلات والكانتونات وتقديم التنازلات او المفاوضات من اجل المفاوضات....الخ،وتتكرر هذه الموشحات والتصريحات بشكل يومي صباح مساء،وبالمقابل نستمع من نفس الجهات والشخوص والناطقين الرسميين باسمها وقياداتها واعلاميها وحتى مستشار الرئيس للشؤون الد


بدعوة من تكتل الجمعيات والهيئات الأهلية في لبنان والملتقى الثقافي الجامعي، افتتح المؤتمر السنوي الثالث تحت عنوان " ثقافة المقاومة" في قصر الأونيسكو – بيروت برعاية وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي، وذلك ضمن فاعليات يوم العودة في 15 أيار 2015. وقد تضمنت جلسات المؤتمر محاضرات حول المقاومة مجتمعاً وحقوقاً، والمقاومة في مواجهة الحرب الناعمة، والرواية المقاومة، والقصة المقاومة، والشعر المقاوم، والمقاومة وقضايا الفكر، ومحاضرة عنوا


منذ أمد بعيد موغل في القدم، بنى الغرب عموما، والقوى المتنفذة فيه خصوصا، موقفا عدوانيا إزاء العالم العربي والإسلامي، قام على سوء فهم مقصود ومنحرف، تولت الاعتقادات والأفكار المشوهة المدعمة بالممارسات الخاطئة تحويله لسوء فهم مقدس، ثم قامت هيئات ومؤسسات عاتية على غرار مؤسسة الاستشراق الانجلو ساكسوني –تحديدا- بإعادة إنتاجه وتنميته وتصعيده وتأكيده أو كما يقول إدوارد سعيد "تحويله لمصاف ممارسة ثقافية صلبة"، وحدها فقط، الأمم الممتل


عام جديد يطل على عمال فلسطين شهد خلاله شعبنا الفلسطيني أبشع أنواع الحروب ضراوة حيث كان العدوان الصهيوني صيف عام 2014، وما خلفه من آثار تدميرية على قطاعنا الحبيب، إن كان بسقوط آلاف الشهداء والجرحى أو بتدمير عشرات الآلاف من المنازل والمصانع والمستشفيات ودور العبادة والمرافق والبنى التحتية، ولا زال عشرات الآلاف من أبناء شعبنا نازحون في الملاجئ والمدارس بانتظار الوعود الكاذبة بإعادة الأعمار في ظل مماطلة المسئولين ومناكفات الحاكم


واضح بأن الظروف الموضوعية ممثلة بكل إجراءات وممارسات الإحتلال القمعية والإذلالية بحق المقدسيين ناضجة لخلق واقع انتفاضي،وهذه الإجراءات والممارسات والقوانين والتشريعات والقرارات ذات البعد العنصري والممتهن لكرامة المقدسيين والنافي والمقصي لحقوقهم،هي التي دفعت بالحالة المقدسية الى هبات جماهيرية متلاحقة تخبو حيناً وتعلو حيناً آخر ارتباطاً بحالة القمع الإسرائيلي،من جريمة خطف وتعذيب وحرق الشهيد الفتى ابو خضير حياً في 2/ تموز2014 وح


أقول ممثل السلطة ولا أكتب ممثل شعبنا الفلسطيني! فممثل الشعب في العادة هو خادم له. أما بعض ممثلي السلطة فهم مضموناً ومسلكية يمتازون بالعنجهية والصلف والاستعلاء والبلطجة على أبناء شعبهم. إنها عقدة النقص ليس إلا! وسببها أنهم فاقدون للقدرة والثقة بالنفس والتواضع الثوري والإيمان بقضية شعبنا، ولذلك يحاولون تعويض النقص بالاستعلاء والصلف والعنجهية والبلطجة. ممثل السلطة في تونس، جعل من السفارة مركزاً للتحقيق والتعذيب ضد أبناء الشعب ا


الاغلبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي تستشعرُ في هذه اللحظة مرارةَ الانقسامِ والصراعِ الداخليِ على السلطة والمصالح الفئوية بين فتح وحماس، الذي أدى الى تفكيك وتهشيم الافكار الوطنية التوحيدية وما نتج عنها من حالة تختلط فيها مشاعر الضياع والتوهان والقلق والاحباط واليأس بعد ان تم ازاحة وتفكيك الرؤى الوطنية والاخلاقية الثورية والعلاقات الديمقراطية لحساب مفاهيم الانحطاط الاجتماعي والاستبداد والقوة الاكراهية و


المرأة الفلسطينية وبلا مبالغة، هي صاحبة اطول ملحمة تاريخ نضالي وكفاحي ضد أخر احتلال استعماري "اقتلاعي، صهيوني باق على وجه الارض مذ عرفت البشرية معنى التحرر من نير وظلم استعباد الانسان لأخيه الانسان،والمرأة الفلسطينية كباقي نساء الأرض تعاني قهراً وظلمأ تاريخيا ، وانسانيا، وتمييزا سلبيا تنازلياً غير منسجم مع كفاحها الوطني و الاجتماعي ،لكونها الانثى التي ترزح تحت نير ثقافة الشرق التاريخية،والمتأصلة تارة في شكل عقد "العادات


يطيب لي أن أرحب بكم جميعا أبناء شعبنا في الشتات عموما وشعبنا في مخيمات لبنان وبالأخص أهلنا الصامدين الصابرين في مخيم عين الحلوة. وأرحب بكم باسم رفاقكم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قيادة وكوادر وأعضاء، باسم رفيقنا الأمين العام أحمد سعدات نسر فلسطين الأحمر وكل رفاقه في معتقلات العدو. بالأمس انضمت رفيقتنا النائب عن الجبهة الشعبية في المجلس التشريعي، الرفيقة خالدة جرار إلى الكوكبة المتقدمة في النضال داخل زنازين العدو، عندم


كلمة هيثم عبده عضو اللجنة المركزية العامة وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) أثناء نقاش الإعلان السياسي الذي سوف يصدر عن اجتماع المجلس العام (الوفدي) والذي ينعقد في بيروت من 2 لغاية 5 نيسان، جاء فيها: لم تتوقف يوما مشاريع العدوان الخارجية التي تستهدف هذا الإقليم من العالم، والذي نسميه نحن الوطن العربي، ومنذ مطلع القرن الماضي وهو محل استهدف لمنعه من بلورة مشروع شامل يحمل آمال وطموحا


هي ذكراك تطل علينا من جديد يا حكيم الثورة، تفجر فينا صمود بلا حدود وتحدى رغم الصعاب، وحرارة ثورية تذيب الجليد، في ظل ظروف لا يمكن وصفها إلا بالمستحيل ... ظروف تنتصب أمامنا تريد إن تكسر إرادتنا التي تغنيت بها طيلة حياتك وتريد أن تحنى هامتنا التي ما انحنت في اشد المنعطفات فجرا في تاريخنا الثوري، والشعب يقاوم ببقايا قوته المنهوبة وبقايا عروقه المطحونة في القهر وببقايا منازل لم يبقى منها إلا الركام وبقايا هواء لوثته مخلفات الاحت


هو يوم الأرض، الذكرى التي نستذكرها دائماً في الثلاثين من آذار من كل عام. يوم نشيد الثورة، وترنيمة الدماء الأبية الزّكيّة التي سقطت ولاتزال تسقط فوق أرض فلسطين، لتمنع الصهاينة من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، هو اليوم الذي أكّد فيه الفلسطينيون تشبثهم بأرضهم مهما غلت التّضحيات. في الثلاثين من آذار من العام 1976، قامت سلطات العدو الصهيوني بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية التي تعود ملكيتها الخاصة للفلسطينيين أو


إن تحليل جوهر الصراع بيننا وبين العدو الإسرائيلي كصراع عربي إسرائيلي إلى جانب الوضعية الرئيسية لدولة العدو الإسرائيلي التي تحولت اليوم إلى حالة امبريالية صغرى عززت دورهاووظيفتها في تكريس أدوات ومظاهر التبعية والتخلف واستمرار احتجاز التطور في بلدان الوطن العربي بما يضمن حماية وتكريس مصالح نظام العولمة الامبريالي في بلادنا، وبالتالي لم يكن مستغرباً في مثل هذه الأوضاع تمسك التصور الصهيوني بلاءاته الخمسة : لا انسحاب من القدس، لا


إن الحركة الصهيونية العالمية وأداتها التنفيذية الوكالة اليهودية, هما جزء أصيل من فكر وأدوات النظام الرأسمالي العالمي حيث نشأت وترعرعت وأخذت شرعيتها من هذا النظام حتى وصلت إلى تحقيق فكرتها الأساسية وهدفها المادي باقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين حيث أن ما أبقى الحركة الصهيونية ليس فقط على قيد الحياة ... بل قوية ومقررة في سياسات العديد من الدول وخاصة العظمى هو نجاحها في إقامة دولتها على أراضي فلسطين بدعم مطلق وشامل وعلى