New Page 1

كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية النقاب عن وثيقة سرية تبلورت بين زعيم «المعسكر الصهيوني» اسحق هرتسوغ والرئيس الفلسطيني محمود عباس حول سبل حل القضايا الجوهرية في الحل النهائي. وبحسب الوثيقة فإن حائط البراق سيبقى بيد إسرائيل، فيما سيتم تعويض اللاجئين الفلسطينيين، على أن تنسحب إسرائيل من القدس الشرقية التي ستدار من جانب بلدية موحدة. وأثار كشف النقاب عن الوثيقة عاصفة سياسية في إسرائيل، حمل فيها اليمين ووسط اليمين على هرتسوغ وحزب


صرّح وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن الحرب المقبلة مع «حماس» ستكون الأخيرة، لأن إسرائيل لا يمكنها أن تقبل باستمرار حرب الاستنزاف. لكنه ناقض نفسه بقوله إن إسرائيل لا تريد إعادة احتلال قطاع غزة، لأن إطاحة سلطة «حماس» من دون وجود بديل يحل محلها ـ كما قال ـ سيؤدي إلى غرق إسرائيل مجددًا في مستنقع غزة. واعتبر ليبرمان أن أبو مازن هو الخطر المركزي على إسرائيل، لكونه يمثل إرهابًا سياسيًا، ولا يريد التوصل إلى اتفاق سلام معه


أثارت عملية تل أبيب اهتمامًا خاصًا بسبب توقيتها، حيث نفّذت بعد انحسار الموجة الانتفاضية، ما يعطيها دفعة تثبت أن النار لا تزال تحت الرماد، وأن موجة انتفاضية تأتي إثر أخرى فورًا أو بعد حين، لأن العوامل التي تفجّرها لا تزال قائمة، بل تزايدت. كما أثارت الاهتمام بسبب المكان الذي نُفذت فيه في قلب تل أبيب على مقربة من وزارة الحرب، المكان الأكثر أمنًا في إسرائيل. وقد نُفذت العملية بعد أيام على تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرًا للحرب، و


نظم مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاء ثقافياً هاماً عبر استضافة أ.غازي الصوراني بعنوان: " الحركة الوطنية الفلسطينية – الحركة الصهيونية " رؤية تحليلية مقارنة استضاف بها أ.غازي الصوراني بحضور عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين وممثلين عن الفصائل وشخصيات عامة وشبابية، وذلك يوم الأثنين 9/5/2016 في جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة. غازي الصوراني : سأبدأ من حقائق الواقع الراهن لكل من مسار العدو الصهيوني


حزن حالنا ومؤلم، ففي هذا الوطن، يستقبل شعبنا أول أيام شهر رمضان بعمل إرهابى يستهدف أبناءه، فهذا الإرهاب الذي يستبيح كل الوطن العربى الممتد من الماء إلى الماء، وشعوبنا تنزف، وأبناء هذا الوطن يسقطون شهداء، ضحايا هذه الموجة الإرهابية التي تفتك بنا، لأننا تركناهم يفتكون بنا، الدولة الواحدة بعد الأخرى، وأعطيناهم صلاحية التكفير، بل وممارسه القتل لمن يكفرونهم. لقد تمددوا، لأننا لم نسم الأشياء بمسمياتها. وفي وقتها بأن ما كان يتردد


فجأة قررت روسيا وأميركا وإيران أن «داعش» أوهن من بيت العنكبوت. تقاطعت الجبهات من العراق الى سوريا. تلاقت المصالح. حصل تنسيق دقيق مباشر أو غير مباشر. توالت أنباءُ تراجعِ التنظيم الموسوم بالإرهاب. وصلت الحماسة بكبير مستشاري قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد كريمبور الى حد الجزم بأن: «سوريا ستتحرر بالكامل قريباً جداً وان تنظيم «داعش» قد بلغ نهايته». كل هذا ممتاز، ما دام ضد إرهاب القرون الوسطى، لكن في الصراعا


كشف موقع «ميدل إيست آي» في تقرير أعدّه رئيس التحرير الكاتب والصحافي المعروف ديفيد هيرست عن وجود خطة يشارك في إعدادها كل من الإمارات ومصر والأردن، تسعى لإحلال محمد دحلان بدلًا من الرئيس محمود عباس في رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. وجاء في التقرير «أنّ الإمارات أطلعت تل أبيب على الخطة، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاث بإطلاع السعودية عليها عند اكتمالها». بدورها، أكدت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية وجود الخطة، مشيرة


اختار غسان اختار عدم نشر دراسته التي نراجعها نا، لعل ذلك كونه لم يكن منظرا رسميا لحركة القوميين العرب آنذاك، ولعله أراد اجراء تعديلات مستقة عليها ولم يجد الوقت، وعله نسيها ببساطة، ولكن المؤكد أنها ترصد الرأي النموذجي والمعياري على أغلب التحليلات للرأي العام آنذاك، للشباب العربي ما يعكس الوعي المتقد والقدرة الفذة تحليليا وأيدلوجيا لدى هذا الشاب المفكر القادم بقوة نحو الصف الأول للقوميين العرب. يأتي هذا النص كمراجعة ومحاولة


بين أكثر التعابير رواجاً في إسرائيل القول بوجوب إبقاء الجيش بعيداً عن اليمين واليسار، أي بعيدا عن الأيديولوجيا والسياسة. لكن نشأة الجيش الإسرائيلي كانت سياسية، وكان على الدوام جزءاً من اللعبة السياسية في الدولة العبرية. ومع ذلك، ومع مرور السنين، وتبلور معايير أكثر «ديموقراطية» في الأداء الإسرائيلي الداخلي العام، تراجعت الأيديولوجيا لمصلحة أفكار عامة، وصار الحديث يدور عن جيش احترافي. ولكن حتى الآن يصعب الحديث عن وجود جيش احت


بعد 68 عاما من النكبة المستمرة ثمة حقائق ينبغي الاعتراف بها، ودروس يتعين تمثلها، وبناء سياسة المواجهة على أساسها. ولو شئنا مقاربة دقيقة للصراع في ذكرى النكبة لقلنا: ما زالت الأرض، وتفريغها، واستيطانها، وتهويدها، هي هدف إسرائيل الأول ومحرك سياساتها الأساس. فرفض وقف الاستيطان، والتلويح بضم الضفة، أو الانفصال الأُحادي عنها، يعني أن ربع قرنٍ من التفاوض لم يزد إسرائيل، نظاماً وحكومات و»معارضات» وبنية مجتمعية واقتصادية وقانونية وث


فعاليات هذا العام في الذكرى الثامنة والستين للنكبة،تميزت بمشاركة شعبية واسعة،ليس فقط في الداخل الفلسطيني- 48 – والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء،بل امتدت لتغطي معظم الدول الأوروبية والعربية والإسلامية،وما يميز احتفالات هذا العام،هو الإبداع والتنوع في هذه الفعاليات،التي تعمق وتجذر من انتماء شعبنا وتمسكه بحقه في العودة الى أرضه ودياره التي هجر وطرد منها قسراً على يد العصابات الصهيونية،ففي مخيم الدهيشة شاهدنا قطار العو


في مقابلة تلفزيونية، قال مروان عبد العال، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: - آراء الشارع الفلسطيني أكثر عمقاً ووعياً للواقع تجاه العقبات الفعلية التي تعطل المصالحة، والنقد الذي يمارس لا يعفي القوى السياسية، ورأس السلطتين من مسؤولية استمرار الانقسام، وكبح كل المحاولات الشعبية، وحملات الضغط على أصحاب الشأن وهو برسم جميع الفصائل. - نتساءل ما الذي قدمناه للشهداء الذين ارتقوا وهم في عمر الورد؟ أقله إنهاء حالة الانقسا


فكرت كثيرًا حول ما أكتب في ذكرى النكبة، ووجدت أنه من المناسب تقديم ما أعتبره بعض العبر والدروس المستخلصة من التجربة الفلسطينية منذ قيام إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني حتى الآن. سأبدأ بأكذوبة أن الرفض الفلسطيني والعربي لقرار التقسيم هو الذي ساهم في وقوع النكبة وجعل مساحة إسرائيل تصل إلى 78 في المئة من مساحة فلسطين الانتدابية، أي أكبر من المساحة التي خُصصت لها في قرار التقسيم. تفنيد هذه الأكذوبة يمكن من خلال الإحالة إلى ال


يخسر رؤساء الوزراء سلطتهم في تركيا في العادة عندما يخسرون الانتخابات النيابية أو عند حدوث انشقاقات في أحزابهم، لكن ذلك لم يحدث مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حيث فاز حزبه في الانتخابات الأخيرة بأغلبية أهلته لتشكيل الحكومة من دون شريك. وبرغم ذلك، فقد طويت صفحته الأسبوع الماضي، بسبب خلافاته مع رجل تركيا القوي وزعيمها الأوحد رجب طيب أردوغان. ابتدأ مسلسل النهاية سريعاً ومتلاحقاً: نُزعت صلاحيات داود أوغلو رئيس «حزب العدا


دأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بألوانها الحزبية المختلفة، على إعلان أنها «ستحتفظ بالقدس المُوحدة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بسيطرتها على منطقة الأغوار إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ برفضها المطلق لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها إلى الأبد». أما حكومة المستوطنين، بقيادة نتنياهو، فقد أضافت لـ»خطاب إلى الأبد» هذا إعلانيْن جديديْن، يتمثل الأول في تصريحات