New Page 1

(اليوم 9 تشرين أول ذكرى استشهاد تشي جيفارا) نصار إبراهيم فيما الشهداء يتبعون الشهداء... وفيما فلسطين تمضي نحو أقدارها وحريتها... تحضر اليوم 9 تشرين الأول ذكرى استشهاد الثائر الأرجنتيني الكوبي البوليفي الأممي تشي جيفارا (14 حزيران 1924 – 9 تشرين أول 1967).. نعم في مثل هذا اليوم استشهد الثائر والطبيب والمقاتل تشي جيفارا... هو تشي جيفارا الذي نزل مع القائد والثائر فيديل كاسترو من جبال "سييرا مايسترا" في كوبا وأبحروا مع 80 مقا


أيها الفلسطيني قم وقاوم ولا تحزن... ولكن لا تنسَ! امض نحو أحلامك التي ليس لها حدود... اتبع بوصلة فلسطين؛ بحرها وسهولها... جبالها ورمالها... اتبع ضوء الشهداء وصمود الأسرى... ولا تلتفت للجبناء... لا تستمع للكلمات الخاوية... دع ثرثرة القلوب الصفراء لأصحابها... كانوا حين تصمت قليلا أو تهدأ لحظة لتلمّ شهداءك... أو لتضمد جراحك... لتزرع حقلا كي تجد رغيف الخبز... أو لكي تحرث الأرض تحت زيتونة لتستقبل المطر... أو لتعمل يوما بعرقك م


هطل المطر في ذلك المساء غزيراً فنظر عبد ربه إلى سقف خيمته التي تأويه بعد أن قصف الإسرائيليون بيته أثناء الحرب، لحس دمعة حارة سقطت على شفتيه المقطبتين وهو يتخيل ذلك البيت الجميل الذي تحول في لحظات إلى كومة كبيرة من الحجارة والحديد، كان البيت كبيراً وواسعاً ومكاناً هادئاً للسكن، أشجار البرتقال التي تحيط جنباته والممر العشبي الذي يصل إلى بابه الرئيسي ونبتة الياسمين التي تسلقت على واجهته الأمامية، أقل من كيلو متر واحد وتمتد أراض


في 21 أب 1969 قام الصهيوني مايكل دينس روهن بإشعال النار في المسجد الأقصى فالتهمت الجزء الجنوبي منه منه بما في ذلك منبر صلاح الدين الأيوبي... وبعدها لم تتوقف آلات الحفر من العبث بأساساته وجذوره... واليوم وللمرة الألف تقتحم العصابات الصهوينية الأقصى تحت سمع وحماية جيش الاحتلال... وغدا ستقتحمه وفي العام القادم أيضا.. فما الذي سيمنعهم!!؟... كل هذا لم ولن يفاجئني... فالاحتلال لم يخف يوما مخططاته تجاه الأقصى وتجاه الكنائس وتجاه


لقد تأخرت كثيرا أيتها الأمم المتحدة...! انفعال وتصريحات وردود أفعال على قرار الأمم المتحدة السماح برفع علم فلسطين على مبانيها... وكأن علم فلسطين كان غائبا... وكأننا نكتشف علم فلسطين الآن... حين يرتفع علم فلسطين هنا أو هناك... ترقص الروح وتذهب العيون نحو السماء... فعلم فلسطين لم يغب يوما عن روح شعبها... عن ساحات المواجهة والمقاومة... تحته سقط آلاف آلاف الشهداء الفلسطينيين والعرب والأممين، في ظلاله ناضل ويناضل آلاف آلاف ال


تحت شعار طريق المدارس ليس مكبّاً للنفايات، اعتصم صباح اليوم الجمعه ،11/9/2015 مجموعه من طلاب مدارس نهر البارد أمام ملعب الشهداء الخمسة، احتجاجا على تحويل أرض الملعب لمكب نفايات من قبل شاحنات الأونروا، .حيث إن الملعب منذ فتره طويله تحول لمكان لكب وحرق النفايات، مما ينتج عن ذلك الروائح الكريحة، والتلوث البيئي، حيث إن المكان قريب جدا من مدارس الأونروا، ورفع الطلاب مجموعه من اليافطات التي تستنكر هذا الأمر، وتناشد المسؤولين على ح


لم يمر على الوضع الفلسطيني حاله أكثر بؤسا من المشهد الذي هو عليه الآن فالقضية الفلسطينية التي كانت تحتل مكان الصدارة في اهتمام المجتمع الدولي قد تراجعت الآن ولم تعد تثير اهتمامه أو تعاطف منظماته ومؤسساته لأن الاهتمام الدولي أخذ يولي اهتماما اكبر بالصراعات الداخلية التي تحدث في المنطقة والتي وصلت إلى حد الحروب الأهلية بين جيوش الأنظمة وحركات المعارضة المسلحة على اختلاف توجهاتها والتي لها علاقة بقوى عربية وأجنبية تدعمها والوضع


لم يعد النظام السياسي الفلسطيني الذي اوجدته اتفاقية اوسلو قبل ما يقارب عقدين من الزمن بامل ان يتحول الى نظام دولة مستقلة ذات سيادة بجانب دولة اسرائبل وهو الشيء الذي لم يتحقق حتى الان بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وتفضيلها للتوسع الاستيطاني والتهويد على خيار السلام .. لم يعد هذا النظام السياسي الناقص للسيادة الوطنية الكاملة حاله الان افضل من حال كثير من النظم السياسية العربية المستقلة التي تعاني من ازمات وصلت إلى ح


كيف يا غزة العزيزة تسمحين لهم - وأيا كانوا - بأن يغيروا في رفح اسم "مدرسة الشهيد غسان كنفاني" إلى اسم آخر هو "مرمرة"... أي بؤس هذا...؟ ربما لم تكن معظم قيادات حركة حماس قد ولدت بعد يوم فجر الصهاينة غسان كنفاني قبل أربعين عاما... فاي حمقى هؤلاء الذين يعبثون بدماء شهدائنا...!؟ يا غزة العزة هذا غسان كنفاني... الذي لا يزال دمه يحرس روح فلسطين... ويبحر عند شواطئك كل مساء ليطمئن على جمرة الروح والمقاومة... فلم وكيف تسمحين لهم أ


في حياتنا نحن الفلسطينين ، هناك مذاق خاص ومختلف عن كل العالم ، بينما يخرج الناس رحلاتهم الى احضان الطبيعة كي يستمتعوا بها او يتسلقوا جبالها او يغوصوا بحارها نخرج نحن اهالي الاسرى رحلاتنا الى مكان مختلف تماما الى سجون الاحتلال الاسرائيلي مكان أسر وقيد حرية من نحب.. مكان مفروض علينا.. لكننا وبرغم ذلك نذهب اليه ونحن بكامل فرحنا وسعادتنا رغم قساوة ومرارة المشهد.. في ليلة الزيارة هنالك من لايغمض له جفنا كما حصل معي... وهناك من


كل سنة يزداد عمّا سبق حرارة التمسك بإنعاش الذاكرة تخليداً لذكراه،ما السّر في ذلك؟ أن نرتجي العائد من وإلى زمن الأسطورة ، لعل غسان كنفاني الاقدر على وصف ما يستحيل وصفه من مشهدٍ مفترض في مسرح اللامعقول،خبرة التحليق في المتخيل والتماهي بملامحه الاسطورية ،كما لو أن أحدنا يتربصبذاك الخيط الخرافيالذي يرسم تقاسيم وجه التاريخ بشكل مشّوه يتأرجح على قرنيّ ثورهائج ، ولجعل القنديل الصغير يرتعد بين يدي حنظلة وهو يتسلق سلماً يبحث ع


الفكرة: لا تسمحوا للكلمات والدموع الكاذبة بإطفاء شعلة جسد علي دوابشة ! الفكرة: لا تطفئوا جسد علي دوابشة... دعوه مشتعلا ليضئ عتم ليل العرب الطويل! الفكرة: لا تسمحوا لخطابات الكذب والنفاق أن تطفئ نيران الحقيقة ... حقيقة حرق أطفال فلسطين! الفكرة: لا تسمحوا لنتنياهو الذي حرق غزة وأطفالها عشرين مرة بأن يظهر بمظهر البرئ! الفكرة: لا تسمحوا لنفاق أمريكا وأوروبا وتباكيهما المهين أن يحجب ضوء جسد علي دوابشة! الفكرة: لا تسمحوا لكل


إعـــــــلان تونس إن الأحزاب والمنظمات والشخصيات العربية المجتمعة بالعاصمة التونسية، من 22 إلى 25 جويلية/يوليو 2015، بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد، الحاج محمد البراهمي، زعيم التيار الشعبي التونسي، والقيادي البارز بالجبهة الشعبية، وبعد استعراضها للأوضاع الخطيرة التي يمرّ بها الوطن العربي وكامل المنطقة، يهمّها أن تؤكّد ما يلي: 1ـ إن الأوضاع الخطيرة السائدة حاليا في الوطن العربي ليست عادية ولاهي مجرّد استمرار للأوضاع


حالة بعض "المثقفين اليساريين" أو العلمانيين... وبعض قوى اليسار الفلسطيني والعربي... تشبه وإلى حد بعيد حكاية الغراب الذي أعجبته مشية الحمامة... فراح يحاول تقليدها... وفي النهاية فشل... ليس هذا فحسب... بل إن المشكلة لم تعد محصورة في أنه لم ينجح في السير كالحمامة بل ولم يستطع العودة لطريقته الخاصة والأصيلة في المشي... مناسبة هذا الحديث... أن الكثير من المثقفين اليساريين وبعض قوى اليسار... وفي ظل حالة الجمود والتردد والإخفاق ال


هذا هُو التاريخ إذن 1972.7.8، كَانت الطلقة الحاقدة التي أصابت الجسد قد أخطأتِ الروحِ وتركت أثر الدم مِلء المكان، وَلكنَّ الكَلام لا يَزالُ في تكوين الفكرة، فكرة الوطن وفكرة الحريّة، التي هي نفسَها المقابل وَهي التي هزمت كُلّ الطلقاتِ الحاقدة في زمن الإبادةِ، إذن كانَ غسّان وَصار غسّان الكامل بالفكرِ الصلب الذي يأبى الانكسارِ والنسيانِ في حضرةِ موتهِ، ومن جيلٍ إلى جيلٍ يولدُ فينا غسّان وَيعيدُ ترتيب الدّرس كمدرّسٍ وكمناضلٍ مُ