New Page 1

كتب رباح مهنا ما زال معبر رفح مغلقأ حتى الآن مما يزيد معاناة أبناء قطاع غزة ويبدو أن المعنيين لا يهتمون بهذه المعاناة الكبيرة، تبذل جهود جدية لفتح معبر رفح لكن حتى الآن الأطراف الثلاثة المعنيين بذلك لم يستجيبوا كما يجب، سنستمر بجهودنا وسنقوم لاحقاً بعمل فاعليات جماهيرية لهذا الموضوع من أجل الضغط الجماهيري لفتح المعبر وقد علقت بدوري على الموضوع الهام جدا بالنسبة للقطاع ولنا جميعا: صباح الخبر : الأطراف أربعة وهم أولا : إسر


مقدمة إلى الندوة الأكاديمية حول قطاع غزة المعقودة في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية – جامعة لندن -بتاريخ 31/10/2015 بداية أشير إلى أن الحديث عن قطاع غزة الفلسطيني لا يعني على الإطلاق اختلاف طبيعة الرؤى والأهداف والأفكار التوحيدية الوطنية التحررية، والديمقراطية فيه عن أي موقع آخر في القدس وبيت لحم وجنين والخليل ونابلس ويافا وحيفا والمثلث والنقب.. بل هو امتداد لتلك الأهداف التي توحد شعبنا في الداخل وفي المنافي من أجل استمر


لكل انتفاضة مرحلتها وجيلها ونكهتها.....الانتفاضة الفلسطينية المشتعلة منذ ثلاثة أسابيع...تؤشر في دينامياتها وفعالياتها على أنها ستعبر الزمان والمكان إلى الزمن الأطول والمكان الأوسع...بل هي متدحرجة كما كرة الثلج تحمل معها المزيد من الغضب والعنفوان...والمزيد من الالتفاف الجماهيري حولها...الأمر الذي يعني أن هذه الهبة وهذا الغضب الشعبي وتجسيداته على الأرض من حراك ومسيرات وعمليات طعن...واحتكاك مع حواجز الاحتلال قد تجذرت كهبّة شعبي


بالأمس وقفت أمام والد الشهيد معتز زواهرة... الصديق إبراهيم حمدان زواهرة... لم أدر ما أقول... كانت عيناه تقولان ما لا يمكن تخيله... قال بهمس كالبكاء: كان معتز يدي اليمنى... أعتمد عليه... أنت تعرف لقد كبرت... كنت أعتمد عليه... كان كالنسمة التي تحلق حولي... الله يرضى عليه... ثم سكت. حزن ينهمر كالنهر... هادئا وعميقا... لا يصل إليه أحد... هو حزن الفقد لولد تحفظ أمه ووالده كل تفاصيله... تعلو الأناشيد والهتافات... وتحتشد الآلاف


ليس المهم أن نوصف الغضب الشعبي العارم في الضفة الغربية وغزة بأنه هبة أو انتفاضة شعبية فالتوصيف السياسي أو الاصطلاحي ليس هو الذي يعطي هذا الغضب مضمونه ومحتواه الحقيقي...إنما الأهم أن هذا الغضب الشعبي العارم هو فعل وطني وثوري وشعبي ارتقائي يعكس الإرادة الشعبية الفلسطينية في التحرر من الاحتلال الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني. كما أنه يعكس حالة التمرد القائمة على الوضع الفلسطيني الراكد والذي أنتج عفناً وسموماً في الحالة


لم يتوقع الكثيرون ردة فعل الشعب الفلسطيني على الممارسات والسياسات الإسرائيلية تجاه القدس... كان التحرك حيويا وشجاعا وشاملا... كان العنوان الدفاع عن القدس كنقطة تقاطع وطني، سياسيا ودينيا ورمزيا ومعنويا وأخلاقيا... تجاوز الشباب الفلسطينيون الحدود في الضفة الغربية والقدس، في غزة وفي مناطق عام 48، تجاوزوا الجغرافيا واعتمدوا فلسطين كما يؤمنون بها... تجاوزوا الانقسام المهين ووجهوا بوصلتهم نحو وجهتها الصحيحة... تجاوزوا السقوف الس


(اليوم 9 تشرين أول ذكرى استشهاد تشي جيفارا) نصار إبراهيم فيما الشهداء يتبعون الشهداء... وفيما فلسطين تمضي نحو أقدارها وحريتها... تحضر اليوم 9 تشرين الأول ذكرى استشهاد الثائر الأرجنتيني الكوبي البوليفي الأممي تشي جيفارا (14 حزيران 1924 – 9 تشرين أول 1967).. نعم في مثل هذا اليوم استشهد الثائر والطبيب والمقاتل تشي جيفارا... هو تشي جيفارا الذي نزل مع القائد والثائر فيديل كاسترو من جبال "سييرا مايسترا" في كوبا وأبحروا مع 80 مقا


أيها الفلسطيني قم وقاوم ولا تحزن... ولكن لا تنسَ! امض نحو أحلامك التي ليس لها حدود... اتبع بوصلة فلسطين؛ بحرها وسهولها... جبالها ورمالها... اتبع ضوء الشهداء وصمود الأسرى... ولا تلتفت للجبناء... لا تستمع للكلمات الخاوية... دع ثرثرة القلوب الصفراء لأصحابها... كانوا حين تصمت قليلا أو تهدأ لحظة لتلمّ شهداءك... أو لتضمد جراحك... لتزرع حقلا كي تجد رغيف الخبز... أو لكي تحرث الأرض تحت زيتونة لتستقبل المطر... أو لتعمل يوما بعرقك م


هطل المطر في ذلك المساء غزيراً فنظر عبد ربه إلى سقف خيمته التي تأويه بعد أن قصف الإسرائيليون بيته أثناء الحرب، لحس دمعة حارة سقطت على شفتيه المقطبتين وهو يتخيل ذلك البيت الجميل الذي تحول في لحظات إلى كومة كبيرة من الحجارة والحديد، كان البيت كبيراً وواسعاً ومكاناً هادئاً للسكن، أشجار البرتقال التي تحيط جنباته والممر العشبي الذي يصل إلى بابه الرئيسي ونبتة الياسمين التي تسلقت على واجهته الأمامية، أقل من كيلو متر واحد وتمتد أراض


في 21 أب 1969 قام الصهيوني مايكل دينس روهن بإشعال النار في المسجد الأقصى فالتهمت الجزء الجنوبي منه منه بما في ذلك منبر صلاح الدين الأيوبي... وبعدها لم تتوقف آلات الحفر من العبث بأساساته وجذوره... واليوم وللمرة الألف تقتحم العصابات الصهوينية الأقصى تحت سمع وحماية جيش الاحتلال... وغدا ستقتحمه وفي العام القادم أيضا.. فما الذي سيمنعهم!!؟... كل هذا لم ولن يفاجئني... فالاحتلال لم يخف يوما مخططاته تجاه الأقصى وتجاه الكنائس وتجاه


لقد تأخرت كثيرا أيتها الأمم المتحدة...! انفعال وتصريحات وردود أفعال على قرار الأمم المتحدة السماح برفع علم فلسطين على مبانيها... وكأن علم فلسطين كان غائبا... وكأننا نكتشف علم فلسطين الآن... حين يرتفع علم فلسطين هنا أو هناك... ترقص الروح وتذهب العيون نحو السماء... فعلم فلسطين لم يغب يوما عن روح شعبها... عن ساحات المواجهة والمقاومة... تحته سقط آلاف آلاف الشهداء الفلسطينيين والعرب والأممين، في ظلاله ناضل ويناضل آلاف آلاف ال


تحت شعار طريق المدارس ليس مكبّاً للنفايات، اعتصم صباح اليوم الجمعه ،11/9/2015 مجموعه من طلاب مدارس نهر البارد أمام ملعب الشهداء الخمسة، احتجاجا على تحويل أرض الملعب لمكب نفايات من قبل شاحنات الأونروا، .حيث إن الملعب منذ فتره طويله تحول لمكان لكب وحرق النفايات، مما ينتج عن ذلك الروائح الكريحة، والتلوث البيئي، حيث إن المكان قريب جدا من مدارس الأونروا، ورفع الطلاب مجموعه من اليافطات التي تستنكر هذا الأمر، وتناشد المسؤولين على ح


لم يمر على الوضع الفلسطيني حاله أكثر بؤسا من المشهد الذي هو عليه الآن فالقضية الفلسطينية التي كانت تحتل مكان الصدارة في اهتمام المجتمع الدولي قد تراجعت الآن ولم تعد تثير اهتمامه أو تعاطف منظماته ومؤسساته لأن الاهتمام الدولي أخذ يولي اهتماما اكبر بالصراعات الداخلية التي تحدث في المنطقة والتي وصلت إلى حد الحروب الأهلية بين جيوش الأنظمة وحركات المعارضة المسلحة على اختلاف توجهاتها والتي لها علاقة بقوى عربية وأجنبية تدعمها والوضع


لم يعد النظام السياسي الفلسطيني الذي اوجدته اتفاقية اوسلو قبل ما يقارب عقدين من الزمن بامل ان يتحول الى نظام دولة مستقلة ذات سيادة بجانب دولة اسرائبل وهو الشيء الذي لم يتحقق حتى الان بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وتفضيلها للتوسع الاستيطاني والتهويد على خيار السلام .. لم يعد هذا النظام السياسي الناقص للسيادة الوطنية الكاملة حاله الان افضل من حال كثير من النظم السياسية العربية المستقلة التي تعاني من ازمات وصلت إلى ح


كيف يا غزة العزيزة تسمحين لهم - وأيا كانوا - بأن يغيروا في رفح اسم "مدرسة الشهيد غسان كنفاني" إلى اسم آخر هو "مرمرة"... أي بؤس هذا...؟ ربما لم تكن معظم قيادات حركة حماس قد ولدت بعد يوم فجر الصهاينة غسان كنفاني قبل أربعين عاما... فاي حمقى هؤلاء الذين يعبثون بدماء شهدائنا...!؟ يا غزة العزة هذا غسان كنفاني... الذي لا يزال دمه يحرس روح فلسطين... ويبحر عند شواطئك كل مساء ليطمئن على جمرة الروح والمقاومة... فلم وكيف تسمحين لهم أ