New Page 1

ولد غسان كنفاني في عكا، فى التاسع من نيسان عام 1936. وعد أن كبر التحق بمدرسة الفرير بيافا، وكان يدرس اللغة الفرنسية، لكن تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات.فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التى بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين. وغادرت أسرة غسان مع عديد من الأسر في سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى صيدا، وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً


ليت القيادات الفلسطينية تتعلم منك يا شيخنا المجاهد خضر عدنان،تتعلم منك التمسك بالإرادة والموقف والثبات على المبدأ،ليتهم يقتنعون بأن عقدة الإرتعاش السياسي المستديمة والملازمة لهم،لم تجر على شعبنا سوى الكوارث والويلات والتنازلات ليس غير التنازلات. أنت قامة من قامات هذا الوطن يا شيخنا الجليل،أنت أدركت الفكرة ولم تتخل عنها،أنت قلت إما نصر او شهادة،وكان لك النصر مرتين،أنت تستحق أن تكون رمزاً وقائداً فلسطينياً بإمتياز،أنت لم تعلق


سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتمة الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... عند السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ لل


الأعزاء عائلة فقيدنا الراحل عبدالعزيز الخواجة الإخوة والأخوات أسعد الله مساءكم بكل خير،، اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بالشكر الجزيل لمنظمي هذا التأبين من عائلة الفقيد الغالي، وجمعية وعد ونادي العروبة الذي استضاف مشكوراً هذه الفعالية العزيزة على قلوبنا جميعاً. نقف اليوم لنؤبن قامة باسقة عاش جل حياته في العطاء من أجل أن ينعم أبناء وطنه بتحصيل علمي يكافحون به مصاعب الحياة ويسهمون بقسطهم في بناء بلادهم وتطويرها. وفقيدنا


تراجع الهيمنة السياسية والسطوة العسكرية والقوة الاقتصادية للولايات المتحدة الأميركية لم يعد محل جدل، حتى في صفوف صقور "المحافظين الجدد"، وستدفع واشنطن ـ إن آجلا أم عاجلا ـ ثمن خطاياها. وفي هذا السياق أطلقت السيدة كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية سابقا، سحابة سواء من التشاؤم إزاء مستقبل بلادها، في مقالة نشرتها جريدة "الشرق الأوسط" السعودية (اللندنية) بالتعاون مع خدمة "واشنطن بوست"، الأحد الماضي تحت عنوان "تنحي الو


بداية, من الضروري التوضيح : أنني لم ولا ولن أحاور إسرائيليين وأدخل دائرة التطبيع ! لذا أعتذر في كثير من الأحوال عن المشاركة في برامج فضائيات تدعو صهاينة كطرف آخر ! ولطالما اعتذرت عن نقاشات تمت دعوتي إليها وكان فيها مينشيه نفسه!أحاور فقط ضيوفا من أهلنا الفلسطينيين في المنطقة المحتلة عام 48 , والمرة الوحيدة التي شاركت فيها في حوار أحدهم ..كانت في "الاتجاه المعاكس" عام2004.مناسبة القول : طريقة تناول شاؤول مينيشيه لمقالتي المنشو


نعم! بلا مسخرة...! لتتوقف الكذبة الكبرى التي اسمها "التحالف الدولي" الذي شكلته وتقوده الولايات المتحدة لحرب داعش... نعم "داعش" ما غيرها، التي بقدرة قادر ازدادت تسليحا واندفاعا وتنظيما منذ تشكيل ذلك التحالف... وخاصة في تلك المناطق التي يسرح ويمرح في فضائها طيران ذلك "التحالف الدولي" الحربي... أي في غرب وشمال العراق وشرق وشمال سوريا... أي حيث الرمادي وتدمر... ذلك لأن الحقيقة أو "الحئيئة" هي بالضبط ما ينطق به الإعلام الأمريكي


ليس «الجيش الأحمر الياباني» تفصيلاً في تاريخ القضية الفلسطينية. ففي ذروة العمل الفدائي في بداية السبعينيات، كرّست الملامح الآسيوية لعدد من منفذي العمليات ضد إسرائيل، البعد الأممي للقضية الفلسطينية، ولفتت أنظار العالم إليها كقضية حق تعني كل شعوب الأرض وليس من احتلّت أرضهم وطردوا منها فحسب. وبالرغم من أن هذا الحزب لم يعد موجوداً منذ نهاية الثمانينيات، ورسمياً منذ العام 2001، إلا أن حكايته التي نحت في أحيان كثيرة نحو الأسطورة،


لم ينفك الجيل الأول يردد مقولة أن الكيان الصهيوني هو "إسفين" في قلب الوطن العربي، إسفين لشق قلبها وتهديد وجودها وهويتها، حاضراً ومستقبلاً. والجيل الحالي يعيد تكرار ذات المقولة، ولا يزال الإسفين مغروساً في عمق الأمة، ينزف من جسدها وروحها من ثروتها وإرادتها، ومنهم من تهكم بسخرية إلى حد البكاء، بوصف قيام دولة العدوان أنها "خازوق دق ولم يقلع" مع ذلك فأن اداؤنا لم يتجاوز الفهم البسيط والسطحي لأبعاد ومعاني هذه "الإسفين" وظل تعاملن


تزداد حملة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية المحتلة خاصة في القدس الشرقية العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية العتيدة التي يتعرض المسجد الاقصى فيها كل يوم لاقتحامات يوميه على مسمع ومراى دول النظام العربي الرسمي و بلدان العالم الاسلامي يجري ذلك في ظل تصاعد حمى وتيرة الخطاب الديني العنصري الفاشي الصهيوني حيث تم مؤخرا الموافقة على عطاءات لبناء آلكثير من الوحدات الاستيطانية لمواصلة استكمال المشروع الصهيوني وهو ما يعتبر نقلة نوع



حين يكون هناك يسارعصي على ممارسة النقد الذاتي، وفي ذات الوقت لا يمل الحديث اللفظي المتواصل عن ضرورة المراجعة، كيف لهذا اليسار ان يعترف بالخطأ، وبمسؤوليته عن الخطأ ، بل كيف يقوم باصلاح الخطأ ؟ بل ان السؤال الجارح : كيف بامكان اليسار هذا ان يمارس الصح ان لم يقبض على رأس الخطأ ؟ انه لا يدرك ان قضيتنا واوضاعنا وحركتنا الوطنية بكل مسمياتها تعيش مأزقا خانقا يتطلب من كل وطني مخلص اعادة النظر في كافة البرامج والرؤى السابقة التى او


في الخامس عشر من مايو / أيار من هذا العام 2015 تكون الدولة العبرية قد مر على وجودها فوق الأرض العربية في فلسطين سبع وستين عاماً مشكلة بذلك ظاهرة استعمارية استيطانية خطيرة في المنطقة العربية كثمرة من ثمرات الاستعمار الغربي الكولنيالى في هذا القرن وقد شكلت الدولة العبرية بوجودها العدواني الصارخ فوق الأرض العربية بؤرة توتر حقيقي بحكم كونها جسما غريبا غير متجانس مع نسيج المنطقة التاريخي والحضاري وفي وضع متناقض تماما مع استقرار ش


حروب ومعارك طاحنة ستخاض على أكثر من جبهة عربية على مدار الصيف القادم،ومشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي الذي يهدف لتفكيك واعادة تركيب الجغرافيا العربية على اساس مذهبي وطائفي وثرواتي،يتقدم خطوات للأمام،وبتسارع كبير اذا هزم السوريون وحزب الله في معركة القلمون،تلك المعركة التي ستكون لنتائجها ابعادها الإستراتيجية،خارج الفضاءين السوري واللبناني لتطال كامل الإقليم،وكذلك هي الحرب العبثية والوحشية التي تشن على اليمن،والتي يبدو بأن الحوث


من يتابع كل التصريحات الفصائلية والحزبية وبالذات لسلطتي رام الله وغزة.. يستمع لموشحات اندلسية وتصريحات نارية عن الحرص على المشروع الوطني والوحدة الوطنية وإنها الإنقسام ورفض الحلول المؤقتة والدويلات والكانتونات وتقديم التنازلات او المفاوضات من اجل المفاوضات....الخ،وتتكرر هذه الموشحات والتصريحات بشكل يومي صباح مساء،وبالمقابل نستمع من نفس الجهات والشخوص والناطقين الرسميين باسمها وقياداتها واعلاميها وحتى مستشار الرئيس للشؤون الد