New Page 1

".... ما زال الطريق إلى البيت أجمل من البيت لأن الحلم ما زال أكثر جمالاً وصفاء من الواقع الذي أسفر عنه هذا الحلم. الحلم يتيم الآن. لقد عدت إلى القول بأولية الطريق على البيت" (محموددرويش). كيف أغادر المنفى... ؟ كيف أقترب من الحلم؟ وكيف أذهب في الطريق الذي سيكون البيت في النهاية أجمل منه...؟ ما زال الطريق إلى البيت أجمل من البيت... حيث أنا وأحلامي الجميلة وذاك الطريق فقط، أحمل أحلامي كتعويذة... كبذرة تنبض فتمدني بالقوة كي


إنني في حال انسجام مع قوميتي العربية - ومسيحيتي – وتراثي الإسلامي كجزء أصيل من بنيتي الفكرية والنفسية - وماركسيتي التقدمية" (الحكيم). *** بصراحة ولأسباب عديدة... كنت ولا زلت أتهيب من الكتابة عن الحكيم... لكن وبعد تفكير هادئ قلت من الواجب والضرورة أن أكتب... فرحت استعيد وأفكر... أتأمل وأكتب. ربما أن ما ستأتي عليه هذه المقالة لن يضيف شيئا لما يعرفه الكثيرون ممن عايشوا وناضلوا مع الحكيم، أو لما كتب عنه... ومع ذلك فإن تناولي


نقف امام الذكرى السنوية الثامنة لرحيل القائد والمناضل الفلسطيني العربي ألاممي الشهيد الكبيرالدكتور جورج حبش أحد أكبر مؤسسي حركة القوميين العرب ومؤسس وزعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،قائد وزعيم تاريخي تنازل عن منصبه طوعا ليقدم بذلك مثلا رائعا ومميزا لقادة يحكمون من المهد إلى اللحد،غادر موقعه كأمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمحض إرادته لأنه آمن بالديمقراطية والتجديد، وأصر على ترك موقعه على رغم مطالبة رفاقه له بالبقاء


تحل الذكرى الثامنة على رحيل «الحكيم»، فقيدنا الغالي وفقيد الأمة العربية ورفيق الدرب النضالي الشاق، ونحن في خضم أحداث جسام تهدد كياننا ووجودنا برمته، بحضارته وتاريخه ومكانته بين الأمم. تتزامن هذه الذكرى مع اندلاع الانتفاضة المجيدة في شتى أرجاء الوطن المحتل. غليان شعبي وثورة على الظلم والقهر وانسداد الأفق في وجه شبابنا وشاباتنا الذين يفجرون غضبهم ويطلقون صرخة مدوية في وجه المجتمع الدولي المنحاز لإسرائيل واستقرارها وسلامتها عل


بعد أيام تحضر ذكرى رحيل جورج حبش، الحكيم الذي يبدو أننا أحوج ما نكون إليه هذه الأيام المظلمة الكئيبة، والمفهمة بالبطولة والتضحية –للمفارقة- على حد سواء. ولعل الوفاء للرجل يتجسد أكثر ما يتجسد في استعادة أفكاره وإعادة تقديمها كما نظن أنه أرادها أن تظهر، ما يقتضي إعادة قراءة معمقة في أهم ما طرحه الرجل، وقد اخترت الدخول إلى هذا من باب السؤال الذي ارتبط بالحكيم في سنواته الأخيرة أكثر من غيره: سؤال الهزيمة ومعضلة العقل والعضلات ف


حدثني قبل بدء الجلسة الاولى للمنتدى الثالث للمناضل البحريني العروبي :عبد الرحمن النعيمي.. المنعقد في بيروت ١٨ ديسمبر ٢٠١٥ . جلس جانبي حين أسرى لي د. جورج جبور بنصيحة تقدم بها يوماً للدكتور جورج حبش ، استهل كلامه بجملة مفتاحية بأنه قد كتب كثيراً عن جورج حبش ، لكن هناك واقعة يريد البوح لي بها واعطاني الحق في كتابتها إن شئت، في زمن مقلوب تستفعل فيه الانقسامات والاحتراب والفتن والنزعات المصل


تهديد للثقافة؟ آلان وودز – 26 تشرين ثاني 2014 [تقديم نصار إبراهيم: تناقض رهيب وغريب نعيشه... فبقدر ما نشاهد ونعيش الثورة العلمية وتطور التكنولوجيا في كافة مجالات الحياة والعلوم.. إلا أن كل ذلك يحدث في ظل تنامي هائل للغيبيات والشعوذة والفكر الميتافيزيكي (الماورائي)... وحين نتابع المنتوج الثقافي العالمي يذهلنا كم هو مسكون بالخرافات والشعوذات والغرائبية... والغريب جدا أن ذات المنظومة الطبقية التي تدعم الخرافات والغيبيات ف


"حكومة" الأبله عبد ربة منصور هادي تطرد ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن ... الصديق جورج أبو الزلف... بعد التقرير الذي تم رفعه للأمم المتحدة والذي يوثق استخدام طائرات التحالف القنابل العنقودية ضد المدنيين اليمنيين. لا بأس أيها الصديق... لم يتمكنوا من استمالتك .. أو رشوتك... فلم يبق أمامهم سوى أن يطردوك.. لعلهم بذلك يخفون جرائمهم ضد شعب وأطفال اليمن الأبي... [بتعرف يا جورج لو نجحوا... لاهتزت معادلات


كان في السادسة حين أخذه والدُه على حماره من سحماتا إلى مدينة عكّا. هناك، من على كتفيْ والده، رأى فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم وهم يَصْعدون إلى الكرسيّ الذي أعدّه الجلّادون البريطانيّون لشنقهم، «فتتدلّى أجسامُهم وتتماوجُ حتى تفيضَ أرواحُهم الطاهرة». ومنذ ذلك اليوم صورُهم مرتسمةٌ في مخيّلته. ومنذ ذلك اليوم أبو ماهر يسير إلى فلسطين عصرَ هذا اليوم، سيحتضن ترابُ لبنان واحداً من أنبل القادة العرب وأطهرِهم وأشجعِهم وأصلبِهم و


في قصيدة جميلة كتبها الشاعر الكبير محمود درويش : "ونحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا" وجاء فيها هذا البيت " ونرقص بين شهيدين، ونرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا". هذه الكلمات الرائعة تكثف مسيرة حياة ونضال الشعب الفلسطيني لأكثرمن قرن من الزمان. منذ مطلع القرن الماضي، والرفض الفلسطيني لواقع الحال الذي يعيشه يتوالى، ما أن تخبو ثورة حتى تعقبها انتفاضة، وبين انتفاضتين هبات تنذر بنهوض ثوري جديد قادم. إن هذا الحيوية الثوري


هذا الحزب الثوري ولد عام 1967، ويقوده فدائي عربي لاجئ من دير طريف، أسير قضى عمره في زنازين وسجون الاحتلال، معروف الهوية والموقف والاسم وهو القائد المنتخب والشرعي، وبإرادة رفاقه، حباً وطوعاً وكرماً. وهذا الحزب لا يتلعثم حين يعلن عن مواقفه السياسية والفكرية. كان، ولما يزل، وسيظل، في الثورة الفلسطينية المستمرة منذ العام 1917، وفي طليعة المقاومة العربية، منذ حركة القوميين العرب، يحط رحاله واحماله حيث تحط الثورة خيمتها ونارها. و


يصادف اليوم ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . وكانت الجبهة قد اعلنت عن وجودها في بيان سياسي إثر تنفيذ عملية عسكرية على مطار اللد في 11/12/1967م . أي ان الجبهة والتي تشكلت مباشرة بعد هزيمة خمسة حزيران 1967م ،قد رتبت ان تعلن عن وجودها إثر تنفيذ عملية عسكرية في عمق العدو ، بل ومن خلال توجيه ضربة لمؤسسة أساسية وهامة من مؤسساته الحيوية وهي المطار الذي يشكل شريان التواصل مع العالم الخارجي . مع العلم انه لم تكن لإسرائي


أيّتها السّيدات والسّادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فأهلنا في الوطن المحتل, الأطفال, والشباب, والنساء, والرجال, يزدادون صلابة وهم يواجهون همجية المحتلين وبربرية المستوطنين, فيقدمون كل يوم, المزيد من الشهداء والمصابين, والمعتقلين. والعدو العاتي والحاقد بزعمائه, وقادته, وجنوده, ومستوطنيه, يزداد صلفا, وشراسة, ويمعن في القتل, والإعدام الفوري في الشوارع، غير آبه بمجتمع دولي, أو بحقوق إنسانية, أو بمواثيق ومعاهدات.


المربي خضر احمد صالح غادرنا قبل يومين بهدوئه المعهود، كما هي عادته في عدم ازعاج الاخرين. عن عمر ناهز الثمانية والسبعين عاما. هو ابن حارة صيدا، من ربوع تلك البلدة انطلق يافعا وتلقى دروسه الاولى. وفي مدارس صيدا تابع دراسته. نال شهادة الحقوق لكنه اصر على البقاء «مربيا»، فتلقفته عاصمة الجنوب في كل مدارسها الرسمية استاذا لاجيال من الطلاب تتلمذوا على يديه وحفظوا له الجميل. في موعد رحيله اجتمع نفر من تلامذته، تحدثوا عن الاستاذ «ال


كتب رباح مهنا ما زال معبر رفح مغلقأ حتى الآن مما يزيد معاناة أبناء قطاع غزة ويبدو أن المعنيين لا يهتمون بهذه المعاناة الكبيرة، تبذل جهود جدية لفتح معبر رفح لكن حتى الآن الأطراف الثلاثة المعنيين بذلك لم يستجيبوا كما يجب، سنستمر بجهودنا وسنقوم لاحقاً بعمل فاعليات جماهيرية لهذا الموضوع من أجل الضغط الجماهيري لفتح المعبر وقد علقت بدوري على الموضوع الهام جدا بالنسبة للقطاع ولنا جميعا: صباح الخبر : الأطراف أربعة وهم أولا : إسر