New Page 1

حدثني قبل بدء الجلسة الاولى للمنتدى الثالث للمناضل البحريني العروبي :عبد الرحمن النعيمي.. المنعقد في بيروت ١٨ ديسمبر ٢٠١٥ . جلس جانبي حين أسرى لي د. جورج جبور بنصيحة تقدم بها يوماً للدكتور جورج حبش ، استهل كلامه بجملة مفتاحية بأنه قد كتب كثيراً عن جورج حبش ، لكن هناك واقعة يريد البوح لي بها واعطاني الحق في كتابتها إن شئت، في زمن مقلوب تستفعل فيه الانقسامات والاحتراب والفتن والنزعات المصل


تهديد للثقافة؟ آلان وودز – 26 تشرين ثاني 2014 [تقديم نصار إبراهيم: تناقض رهيب وغريب نعيشه... فبقدر ما نشاهد ونعيش الثورة العلمية وتطور التكنولوجيا في كافة مجالات الحياة والعلوم.. إلا أن كل ذلك يحدث في ظل تنامي هائل للغيبيات والشعوذة والفكر الميتافيزيكي (الماورائي)... وحين نتابع المنتوج الثقافي العالمي يذهلنا كم هو مسكون بالخرافات والشعوذات والغرائبية... والغريب جدا أن ذات المنظومة الطبقية التي تدعم الخرافات والغيبيات ف


"حكومة" الأبله عبد ربة منصور هادي تطرد ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن ... الصديق جورج أبو الزلف... بعد التقرير الذي تم رفعه للأمم المتحدة والذي يوثق استخدام طائرات التحالف القنابل العنقودية ضد المدنيين اليمنيين. لا بأس أيها الصديق... لم يتمكنوا من استمالتك .. أو رشوتك... فلم يبق أمامهم سوى أن يطردوك.. لعلهم بذلك يخفون جرائمهم ضد شعب وأطفال اليمن الأبي... [بتعرف يا جورج لو نجحوا... لاهتزت معادلات


كان في السادسة حين أخذه والدُه على حماره من سحماتا إلى مدينة عكّا. هناك، من على كتفيْ والده، رأى فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم وهم يَصْعدون إلى الكرسيّ الذي أعدّه الجلّادون البريطانيّون لشنقهم، «فتتدلّى أجسامُهم وتتماوجُ حتى تفيضَ أرواحُهم الطاهرة». ومنذ ذلك اليوم صورُهم مرتسمةٌ في مخيّلته. ومنذ ذلك اليوم أبو ماهر يسير إلى فلسطين عصرَ هذا اليوم، سيحتضن ترابُ لبنان واحداً من أنبل القادة العرب وأطهرِهم وأشجعِهم وأصلبِهم و


في قصيدة جميلة كتبها الشاعر الكبير محمود درويش : "ونحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا" وجاء فيها هذا البيت " ونرقص بين شهيدين، ونرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا". هذه الكلمات الرائعة تكثف مسيرة حياة ونضال الشعب الفلسطيني لأكثرمن قرن من الزمان. منذ مطلع القرن الماضي، والرفض الفلسطيني لواقع الحال الذي يعيشه يتوالى، ما أن تخبو ثورة حتى تعقبها انتفاضة، وبين انتفاضتين هبات تنذر بنهوض ثوري جديد قادم. إن هذا الحيوية الثوري


هذا الحزب الثوري ولد عام 1967، ويقوده فدائي عربي لاجئ من دير طريف، أسير قضى عمره في زنازين وسجون الاحتلال، معروف الهوية والموقف والاسم وهو القائد المنتخب والشرعي، وبإرادة رفاقه، حباً وطوعاً وكرماً. وهذا الحزب لا يتلعثم حين يعلن عن مواقفه السياسية والفكرية. كان، ولما يزل، وسيظل، في الثورة الفلسطينية المستمرة منذ العام 1917، وفي طليعة المقاومة العربية، منذ حركة القوميين العرب، يحط رحاله واحماله حيث تحط الثورة خيمتها ونارها. و


يصادف اليوم ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . وكانت الجبهة قد اعلنت عن وجودها في بيان سياسي إثر تنفيذ عملية عسكرية على مطار اللد في 11/12/1967م . أي ان الجبهة والتي تشكلت مباشرة بعد هزيمة خمسة حزيران 1967م ،قد رتبت ان تعلن عن وجودها إثر تنفيذ عملية عسكرية في عمق العدو ، بل ومن خلال توجيه ضربة لمؤسسة أساسية وهامة من مؤسساته الحيوية وهي المطار الذي يشكل شريان التواصل مع العالم الخارجي . مع العلم انه لم تكن لإسرائي


أيّتها السّيدات والسّادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فأهلنا في الوطن المحتل, الأطفال, والشباب, والنساء, والرجال, يزدادون صلابة وهم يواجهون همجية المحتلين وبربرية المستوطنين, فيقدمون كل يوم, المزيد من الشهداء والمصابين, والمعتقلين. والعدو العاتي والحاقد بزعمائه, وقادته, وجنوده, ومستوطنيه, يزداد صلفا, وشراسة, ويمعن في القتل, والإعدام الفوري في الشوارع، غير آبه بمجتمع دولي, أو بحقوق إنسانية, أو بمواثيق ومعاهدات.


المربي خضر احمد صالح غادرنا قبل يومين بهدوئه المعهود، كما هي عادته في عدم ازعاج الاخرين. عن عمر ناهز الثمانية والسبعين عاما. هو ابن حارة صيدا، من ربوع تلك البلدة انطلق يافعا وتلقى دروسه الاولى. وفي مدارس صيدا تابع دراسته. نال شهادة الحقوق لكنه اصر على البقاء «مربيا»، فتلقفته عاصمة الجنوب في كل مدارسها الرسمية استاذا لاجيال من الطلاب تتلمذوا على يديه وحفظوا له الجميل. في موعد رحيله اجتمع نفر من تلامذته، تحدثوا عن الاستاذ «ال


كتب رباح مهنا ما زال معبر رفح مغلقأ حتى الآن مما يزيد معاناة أبناء قطاع غزة ويبدو أن المعنيين لا يهتمون بهذه المعاناة الكبيرة، تبذل جهود جدية لفتح معبر رفح لكن حتى الآن الأطراف الثلاثة المعنيين بذلك لم يستجيبوا كما يجب، سنستمر بجهودنا وسنقوم لاحقاً بعمل فاعليات جماهيرية لهذا الموضوع من أجل الضغط الجماهيري لفتح المعبر وقد علقت بدوري على الموضوع الهام جدا بالنسبة للقطاع ولنا جميعا: صباح الخبر : الأطراف أربعة وهم أولا : إسر


مقدمة إلى الندوة الأكاديمية حول قطاع غزة المعقودة في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية – جامعة لندن -بتاريخ 31/10/2015 بداية أشير إلى أن الحديث عن قطاع غزة الفلسطيني لا يعني على الإطلاق اختلاف طبيعة الرؤى والأهداف والأفكار التوحيدية الوطنية التحررية، والديمقراطية فيه عن أي موقع آخر في القدس وبيت لحم وجنين والخليل ونابلس ويافا وحيفا والمثلث والنقب.. بل هو امتداد لتلك الأهداف التي توحد شعبنا في الداخل وفي المنافي من أجل استمر


لكل انتفاضة مرحلتها وجيلها ونكهتها.....الانتفاضة الفلسطينية المشتعلة منذ ثلاثة أسابيع...تؤشر في دينامياتها وفعالياتها على أنها ستعبر الزمان والمكان إلى الزمن الأطول والمكان الأوسع...بل هي متدحرجة كما كرة الثلج تحمل معها المزيد من الغضب والعنفوان...والمزيد من الالتفاف الجماهيري حولها...الأمر الذي يعني أن هذه الهبة وهذا الغضب الشعبي وتجسيداته على الأرض من حراك ومسيرات وعمليات طعن...واحتكاك مع حواجز الاحتلال قد تجذرت كهبّة شعبي


بالأمس وقفت أمام والد الشهيد معتز زواهرة... الصديق إبراهيم حمدان زواهرة... لم أدر ما أقول... كانت عيناه تقولان ما لا يمكن تخيله... قال بهمس كالبكاء: كان معتز يدي اليمنى... أعتمد عليه... أنت تعرف لقد كبرت... كنت أعتمد عليه... كان كالنسمة التي تحلق حولي... الله يرضى عليه... ثم سكت. حزن ينهمر كالنهر... هادئا وعميقا... لا يصل إليه أحد... هو حزن الفقد لولد تحفظ أمه ووالده كل تفاصيله... تعلو الأناشيد والهتافات... وتحتشد الآلاف


ليس المهم أن نوصف الغضب الشعبي العارم في الضفة الغربية وغزة بأنه هبة أو انتفاضة شعبية فالتوصيف السياسي أو الاصطلاحي ليس هو الذي يعطي هذا الغضب مضمونه ومحتواه الحقيقي...إنما الأهم أن هذا الغضب الشعبي العارم هو فعل وطني وثوري وشعبي ارتقائي يعكس الإرادة الشعبية الفلسطينية في التحرر من الاحتلال الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني. كما أنه يعكس حالة التمرد القائمة على الوضع الفلسطيني الراكد والذي أنتج عفناً وسموماً في الحالة


لم يتوقع الكثيرون ردة فعل الشعب الفلسطيني على الممارسات والسياسات الإسرائيلية تجاه القدس... كان التحرك حيويا وشجاعا وشاملا... كان العنوان الدفاع عن القدس كنقطة تقاطع وطني، سياسيا ودينيا ورمزيا ومعنويا وأخلاقيا... تجاوز الشباب الفلسطينيون الحدود في الضفة الغربية والقدس، في غزة وفي مناطق عام 48، تجاوزوا الجغرافيا واعتمدوا فلسطين كما يؤمنون بها... تجاوزوا الانقسام المهين ووجهوا بوصلتهم نحو وجهتها الصحيحة... تجاوزوا السقوف الس