New Page 1

هل هي خطة تفعيل واستنهاض للحالة الوطنية، أم تصفية للقضية الفلسطينية؟ هبطت علينا مبادرة عربية أعدت بالخفاء في عواصم عدة وبمشاركة أيد فلسطينية وهي خطة سياسية أمنية بامتياز لا تبتعد كثيراً عن أهداف الرباعية الدولية التي مارست الضغط والابتزاز على مدار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. هذه الخطة العربية التي تتدخل بشكل فج في الوضع الفلسطيني الداخلي وفي أوضاع حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وليس مستغرباً أن يكون أطراف الرباعية د


بعد توزيع أو تسريب خطة «الرباعية العربية» لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني لوسائل الإعلام، وبعد ما قاله الرئيس الفلسطيني عن قطع الامتدادات الفلسطينية التابعة للعواصم الخارجية إذا لم يقم أصحابها بقطعها، يكون الوضع الفلسطيني قد دخل مرحلة أكثر خطورة قد «تنذر بالثبور وعظائم الأمور». وتهدف خطة «الرباعية» إلى توحيد «فتح» واستنهاضها، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية، إضافة إلى دعم الشعب الفلسطيني


للدين أجهزته البيروقراطية الأيديولوجية والمالية، وأحياناً العسكرية. للدولة أجهزتها البيروقراطية الأيديولوجية والمالية والعسكرية. تتميز الأجهزة الدينية بالتركيز على المعتقد والأيديولوجيا، ولا فرق كبيرا بينهما. وتتميز الأجهزة الدولتية بالعنف المسلح. كل منهما سلطة، والسلطة الدينية والسلطة الدولتية تتكاملان في غالب الأحيان. لا يغير في ذلك أن السلطة الأيديولوجية يمكن أن تتحول من دينية إلى عقيدة أخرى ليس فيها معتقد إلهي. تتدخل الط


عاد الاستراتيجي الأميركي الأكبر زبغينو بريجينسكي، مستشار الرئيس الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي، إلى واجهة التحليل مجدداً بعد مقالته اللافتة في American Interest، التي يحلل فيها رؤاه عن ميزان القوى العالمي الجديد وأدوار أميركا والصين وروسيا والشرق الأوسط. والاستراتيجي الداهية المولود في بولندا في العام 1928، وصاحب الباقة العريضة من المؤلفات الجيو ـ سياسية التي شكلت وعي وثقافة أجيال كاملة من صناع القرار في أميركا، كان من


"عدنا للوطن على الثوابت.. لنقاوم لا لنساوم". جاءت هذه الكلمة من الرجل الذي تقلّد منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتعطي الاحتلال الصهيوني صورةً هامّة عن دوره، وعن ثقله في الانتفاضة التي اندلعت بعد عامٍ فقط من عودته إلى الوطن. شكّل الشهيد أبو علي مصطفى، حالةً وطنيّة كانت تحوز على الاجماع، لدوره ومحاولاته التي لم تتوقّف من أجل هدفٍ أساسيّ رأى فيه عاملًا هامًا في دعم الانتفاضة الفلسطينية، وهو الوحدة الوطنية. ما


لقد تجاوز الأسرى الفلسطينيون ببطولتهم كثيرا بطولة المحاربين السبارطيين أل 300 والسَّاموراي الأخير! الآن لن أكتب شعرا.. ولا تحريضا ولا أدبا... فثورة الأسرى الفلسطينيين في سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي الفاشي هي حدث فلسطيني ثوري واقعي بامتياز .. أبطاله أسرى فلسطينيون هم في ثورتهم أقرب للشعراء والثوار العشاق الحالمين... مئات الأسرى ينهضون فيعيدون للوعي الجمعي الفلسطيني صفاءه ونقاءه... يعيدون تذكير الفلسطيني بذاته... إنهم


رسالة الأسير القائد بلال كايد المضرب عن الطعام لليوم 48 على التوالي في مستشفى "برزلاي" في عسقلان المحتلة، رفضاً لقرار اعتقاله الإداري. جماهير شعبنا البطل، أحرار العالم في كل بقاع الأرض في هذه المرحلة العصيبة التي أمر بها على الصعيد الشخصي في حرب أعلنتها على محاولة تركيعي من قبل الاحتلال الغاشم، الذي أخذ قراراً بتصفيتي لا لشيء إلا لأني كنت أقف إلى جانب أبناء شعبي من الأسرى، مدافعاً عن حقّي وحقهم وحق أهاليهم في ظروف إنسانية


كنا أربعة أصدقاء (الصديق حسين أبو النمل؛ دكتوراة في الاقتصاد، والصديق عامر السمّاك؛ طبيب عظام، وأنا)، أما صديقنا الرابع فكان إبريقا من الشاي الثقيل أو "الحقير" كما كان يصفه الصديق دكتور الاقتصاد... ثم عممنا المفهوم... فغدا ذلك الشّاي ثابتا كركيزة "ثقافية". كنا نلتقي في بيروت - كورنيش المزرعة في بيت الصديق دكتور الاقتصاد... وحين كان يحدث ذلك فإنه يعني فرصة لحوارات ونقاشات كانت من الأجمل والأعمق... ولم يكن من النادر أن تتو


رحل تيسير قبعة المناضل والقيادي الفلسطيني! ولكن «الثوريون لا يموتون أبداً» (الحكيم جورج حبش).. عندما نودّع المناضل تيسير قبعة... كأننا نقرأ السطر الأخير في تاريخ النكبة... كأننا نخرج من مخيم اللاجئين... ليس عائدين إلى بلادنا المغتصبة ولكن منفيين .. منفيين نحو نكبة جديدة !!عندما نودّع تيسير قبعة... نذكر ونتذكّر... الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... الحكيم جورج حبش، ليلى خالد... وديع حداد، غسان كنفاني، ناجي العلي، أبو علي مص


توفى القبطان عمرو البتانوني، أحد أبطال القوات البحرية الذي شارك في عملية تفجير المدمرة إيلات، عن عمر ناهز 73 عاما، وهو من أبناء محافظة الإسكندرية مواليد عام 1937، وعضو بنادي سبورتنج، وله بنت وولد. تخرج «البتانوني»، بالكلية البحرية عام 1966، وشارك في حرب الاستنزاف بعد نكسة 1967 من خلال التدريب في فرق الصاعقة والمظلات والضفادع البشرية. وكانت «الشروق» أجرت حوار مع الراحل عمرو البتانونى، أحد الأبطال الذين نفذوا عملية إيلات، وك


العملية الإرهابية التي جرت امس في مدينة نيس الفرنسية وراح ضحيتها عشرات المواطنين الأبرياء قتلى والجرحى،تثبت بان الإرهاب لا وطن ولا دين ولا مذهب له،ولكن من الممكن أن يتجذر في مذهب او طائفة او دولة أكثر من غيرها.العملية الإرهابية البشعة والفاقد منفذوها الى كل معاني وقيم البشرية والإنسانية من الشذاذ والآفاقين مدانة من قبلنا كشعب فلسطيني،وهي عمل إرهابي إجرامي بإمتياز مقزز وحيواني،فنحن نقف ضد كل انواع وأشكال الإرهاب أي كان مص


[تنويه هام جدا: أتمنى على الجميع عند قراءة هذا النصّ الانتباه بحيث لا يتم حرف النقاش بوعي أو بدون قصد عن معناه العميق ووجهته الأساسية... فيجري الانشغال والاشتغال بالظاهر والشكلي والسطحي على حساب المضمون والجوهر والفكرة... أما من يجد فيه قيمة ومعنى فليشارك فقد يفيد]. *** يا إلهي ... هذا ليس أمرا (أعوذ بك)... بل نداء على شكل رجاء... أرجوك، نريد"ك" الآن... وحالا... لكي تتجلى في الأرض وللناس مباشرة... فلم يعد الأمر يحتمل... ف


لا غرابة في أن تلقي واشنطن بثقلها لانجاح ما سمته «حق إسرائيل» في تولي منصب رئاسة اللجنة القانونية لهيئة الأمم المتحدة، بذريعة تعزيز «اندماج إسرائيل في المجتمع الدولي»، ذلك رغم أن إسرائيل التي تريد واشنطن «اندماجها» هي «إسرائيل الثكنة»، العنصرية، العدوانية، التوسعية، غير محددة الحدود، والمارقة التي لم تنفذ قرارا واحداً من قرارات الأمم المتحدة، بما فيها القرار 194 المتعلق بحق عودة اللاجئين وتعويضهم، والذي أُعتبر تنفيذه شرطاً


21 مليون دولار فقط! يا بلاش... هذا هو سعر شهداء مرمرة عند السلطان العثماني أردوغان... الذي أقام الدنيا ولم يقعدها إلى أن قعد بكامل وعيه في حضن نتنياهو... المهم... ماذا سيقول أولئك الذين راهنوا وطبلوا وزمروا لبطولات أردوغان... حتى قبل أن تبدأ!. قبل ست سنوات أمسك أردوغان "بشنبه" وأقسم أنه لن يتصالح مع إسرائيل إلا إذا اعتذرت ورفعت الحصار عن غزة...! اتفاق "المصالحة"، أو في الحقيقة اتفاق التنازلات التركية بالجملة لصالح إسرا


مثل الكثير من دول العالم، وجدت إسرائيل يوم أمس نفسها أمام واقع دولي جديد، يحمل في طياته مخاطر وفرص لم تكن واردة في الحسبان، قبل أن يفاجئ الجمهور البريطاني العالم بقراره الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ولكن خلافاً للكثير من الدول فإن إسرائيل تتأثر جداً بما يجري في أوروبا، التي تعتبر الشريك التجاري الأكبر لها، كما تتأثر بما يجري في بريطانيا التي كانت الداعم الأول للفكر الصهيوني وصاحبة وعد بلفور. ومن وجهة عملية فإن للقرار البريط