New Page 1

قرار منع صرف مستحقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. الذي تلاه قرار منع صرفها أيضا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين... أقل ما يمكن وصفه به أنه مخجل... إنه قرار يتجاوز كثيرا في دلالاته وأبعاده الجانب المالي... ليذهب نحو أسئلة أكثر عمقا وأكثر حساسية؟ أسئلة لا تقف حدودها عند شرعية القرار ... أو إلى أين وصلت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية..؟ بل يذهب لأبعاد سياسية وأخلاقية ووطنية تتعلق بمصير القضية الفلسطينية ونضال الشعب


لم أتخيل أقوال الصحف الصادرة ذات صباح والسفير غير صادرة، أين ذهب الصوت الذي انتصر على كاتم الصوت؟ وظل صدى لفلسطين الذي لا يسكت ، صوتها سفير المخيم فوق العادة، تبوح بخبره وبؤسه وقهره ووجعه وأحلامه وغربته وأشواقه وهويته وفلسطينه، قصة السفير مع المخيم منذ أن أصبح ملح الخبر وخبز السياسة، وناسه لا يوجد في جيبهم قوت يومهم ولا حتى ثمن جريدة يومية كي يقرأونها، تداولنا الأفكار المختلفة لإنقاذ الموقف ولنجعلها جريدة في متناول العموم


أولا لنقرأ بدقة الاقتباس التالي: "هناك أشخاص (المقصود العرب) يسيطرون على الأراضي الفسيحة الغنية بالموارد المرئية والمخفية. انهم يسيطرون على تقاطعات طرق العالم. أراضيهم تلك كانت مهدا للحضارات الإنسانية والأديان. هؤلاء الناس لديهم إيمان واحد، لغة واحدة وتاريخ واحد ونفس التطلعات. لا يمكن لحواجز طبيعية عزل هؤلاء الناس عن بعضهم البعض ... إذا، في حال وجود فرصة، لتتوحد هذه الامة في دولة واحدة، ستقوم بأخذ مصير العالم في يديها وست


عام مضى على اختطاف تدمر من حضن الوطن السوري على يد العصابات التكفيرية الوهابية "داعش" وغيرها من التشكيلات والألوية الإرهابية مختلفة التسميات والتوصيفات،حيث أوغلت تلك العصابات المجرمة في دم أبناء المدينة،وهدمت قلعتها الشهيرة،قلعة تدمر،وكذلك دمرت الكثير من المعالم الحضارية والأثرية فيها،هؤلاء مغول وتتار العصر،من خارج البشرية العاقلة،وسمة عار في جبين الإنسانية والإسلام والمسلمين،أرادوا ان يوقفوا عجلة التاريخ ويخضعوه لهندستهم


” استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفيقيه الشهيدين عبد الهادي الحايك وكامل العمصي في قطاع غزة يوم 9/3/1972. أبوا الاستسلام, واشتبكوا مع قوات الاحتلال إلى أن استشهد ثلاثتهم، مما دفع وزير الدفاع آنذاك “موشيه ديان” إلى الحضور, للتأكد شخصيا من استشهاد “الأسود” وقد أقضَّ مضاجعهم وأطار صوابهم.” في حضرة الشهادة, لا يمكنك سوى الانحناء إجلالا لمن خاضوها دفاعا عن الارض والوطن. هؤلاء, وقفوا بشموخ في الحياة وفي الخلود. سار الوطن مكوٍّن


تذكروا الإسم جيدا وكاملا محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) ولد في حيفا في 6 كانون ثاني، شهر المطر والخصب عام 1946 واستشهد في غزة في 9 آذار، شهر اللوز ونهوض الطبيعة من غفوتها عام 1973... يومها رقص جنود الاحتلال فرحا وكأنهم لا يصدقون بأنهم أخيرا وبعد أربع سنوات من المطاردة قد وصلوا إلى الأسطورة جيفارا غزة، القائد العسكري والسياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي أنهكهم وأدماهم وتفوق عليهم. تذكروا ولا تنسوا أيضا رفاقه الذي


"إلى رَبَّةِ الأشياءِ كلِّها سيِّدة السّماءِ والأرض، عَشتار المالكة، التي سارت في العَمَاء المخيف فأوجدت الأشياءَ بالمحبة " (ترنيمة بابلية، القرن 17 ق.م) *** في يوم المرأة العالمي... كنت أتمنى بدلا من الاحتفال بالمرأة على شكل كلام وغزل ومديح... أو على الأقل بجانب ذلك، أن تحتفل المرأة أولا بذاتها، بأن تكتشف قوتها وأن تعي معنى حريتها ودورها الطبيعي العميق... وأن يعي المجتمع بدوره معنى حرية المرأة الحقيقي وليس الشكلي ال


في 4 مارس 2016 م أصدرت منظمة العمل الشيوعي في تونس بيانا يدل الجزء الأول فيه على تضامن المنظمة مع حزب الله في وجه الهجمة الرجعية التي تصدرها النظام السعودي والتي تعتبر أن حزب الله منظمة إرهابية وذلك بتأييد مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية .وبتأييد من النظام التونسي . وبالمناسبة تأتي خطوة السعودية وحلفائها منسجمة مع الهجمة الشرسة التي يمارسها الإعلام والساسة الرجعيون باسم السنة والتي تستهدف استثارة النعرة الطائفية و


ترك سلمان ناطور ثروة إبداعية تتجاوز الثلاثين كتابا في الفلسفة والسياسة والرواية والقصة والمسرح....عدا مئات المقالات ... لم يتوقف عن الإبداع... فلسطيني مسكون بالألم والسخرية والعناد... كان دائما يطارد ذاكرته كي لا تغيب يقول":" ولدت بعد حرب 1948، دخلت المدرسة في حرب حزيران، تزوجت في حرب أكتوبر، ولد إبني الأول في حرب لبنان، ومات أبي في حرب الخليج، حفيدتي سلمى ولدت في الحرب التي ما زالت مشتعلة "(بثينة عرار – موسوعة الأعلام الف


حين طالب القضاة في ألمانيا بمساواة رواتبهم برواتب المعلمين... ردت عليهم المستشارة الألمانية ميركل قائلة بدهشة واستنكار: ” كيف أساويكم بمن علموكم ؟!!!" موقف أنجيلا ميركل ليس عاطفيا بل يعبر عن وعي عميق وفلسفة سياسية واجتماعية عميقة تجاه قضية التعليم كمقدس... فبدونها لا نهضة علمية ولا اقتصادية ولا سياسية ولا أدبية لأي مجتمع... نعم كيف نساويكم بمن علموكم؟ هل سمعتم أيها الوزراء والأطباء والمهندسين والمحامين والأدباء ومدراء ا


بالأمس مساء ... ذهبت إلى مروان عبد العال.. فقرأت هذا الحوار.. الذي أثار وأضاء الكثير من المسائل الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية... وأيضا الخيالات والذكريات والتفاؤل... أضع بين أيدي القراء نص هذا الحوار العميق والجميل مع الصديق والرفيق القريب لقلبي دائما مروان عبد العال، وقد أجرى الحوار وأداره الفنان الملتزم د. وسام حماده.، ضمن برنامج 24/24 على فضائية "الاتحاد" بتاريخ 22 كانون أول 2015. يقول مروان: "لقد ولدت في منز


الإعلام كلمة رصينة ودقيقة... علم ومهنية .. مبدأ وموقف وانتماء... قوة كشف ونقد... حرية ومسؤولية... وبكلمة: الإعلام قضية! لقد رحل محمد حسنين هيكل أسطورة الإعلام العربي في القرن العشرين... هدفي الأساسي في هذه المقالة الكثيفة ليس تأبين أو رثاء الراحل العملاق.. كما ليس توثيق سيرة حياته وتجربته... ما أريده فكرة حاسمة واحدة هي: لفت نظر الإعلاميين العرب والكتاب والصحافيين والساسة إلى النموذج الذي مثله محمد حسنين هيكل في تجربته


(كتبت هذا النص قبل أكثر من عام... أعيد نشره في ضوء ما أشاهده وأتابعه في الواقع من ممارسات وكتابات.. يعني هيك... لنقل نوعا من مشاركة). قد تتخذ رياضيات العقل قرارها وتحدد موقفها بوضوح وحسم... ولكن من بمقدوره أن يجبر أنفعالات القلب وهمسه على الالتزام والتنفيذ!؟ الحب سلم موسيقي مفتوح على احتمالات القلب والروح والوعي... وفي سياقات الحياة نعزف عليه ما تيسر من ألحان في محاولة لتأليف مقطوعاتنا الخاصة... نقترب منه نلامس مفاتيحه


صانع المطر! مضى الشيخ الكنعاني والولد الراكض عند حافة البحر معا... راحا يخوضان في غبش المساء... سارا بصمت طويلا ... كل يداعب أحلامه الغافية... وعند حد البحر وقفا... نظر الشيخ إلى السهول الممتدة... قال ستمطر هذا المساء... غمرت الدهشة وجه الولد وعينيه .. قال كيف والسماء صافية...!؟. ابتسم الشيخ وقال أعرف من تنفس الأرض... لقد خبر الكنعانيون أسلافك منذ بدء الحياة لغة الأرض والسماء... من همسة الريح... ورائحة التراب... وارت


حال حوارات المصالحة الفلسطينية كحال المفاوضات العبثية،تسع سنوات عجاف ومن ثم نكتشف بان الإنجاز المتحقق هو الإتفاق على إطار للمصالحة،كيف سيدير الطرفان الحوار مع باقي القوى،وطبعاً هذا يحتاج الى جولات ولقاءات مكوكيه،تلك الجولات واللقاءات يترتب عليها،ترحيل عدد من الملفات والإستحقاقات مثل إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية،وترحيل عقد مؤتمر فتح السابع،عدا عن ان الشعب ليس له كلمة او دور في ذلك،فهو مطلوب منه أن يحضر حفلات الأعراس