New Page 1

فجأة قررت روسيا وأميركا وإيران أن «داعش» أوهن من بيت العنكبوت. تقاطعت الجبهات من العراق الى سوريا. تلاقت المصالح. حصل تنسيق دقيق مباشر أو غير مباشر. توالت أنباءُ تراجعِ التنظيم الموسوم بالإرهاب. وصلت الحماسة بكبير مستشاري قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد كريمبور الى حد الجزم بأن: «سوريا ستتحرر بالكامل قريباً جداً وان تنظيم «داعش» قد بلغ نهايته». كل هذا ممتاز، ما دام ضد إرهاب القرون الوسطى، لكن في الصراعا


كشف موقع «ميدل إيست آي» في تقرير أعدّه رئيس التحرير الكاتب والصحافي المعروف ديفيد هيرست عن وجود خطة يشارك في إعدادها كل من الإمارات ومصر والأردن، تسعى لإحلال محمد دحلان بدلًا من الرئيس محمود عباس في رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. وجاء في التقرير «أنّ الإمارات أطلعت تل أبيب على الخطة، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاث بإطلاع السعودية عليها عند اكتمالها». بدورها، أكدت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية وجود الخطة، مشيرة


اختار غسان اختار عدم نشر دراسته التي نراجعها نا، لعل ذلك كونه لم يكن منظرا رسميا لحركة القوميين العرب آنذاك، ولعله أراد اجراء تعديلات مستقة عليها ولم يجد الوقت، وعله نسيها ببساطة، ولكن المؤكد أنها ترصد الرأي النموذجي والمعياري على أغلب التحليلات للرأي العام آنذاك، للشباب العربي ما يعكس الوعي المتقد والقدرة الفذة تحليليا وأيدلوجيا لدى هذا الشاب المفكر القادم بقوة نحو الصف الأول للقوميين العرب. يأتي هذا النص كمراجعة ومحاولة


بين أكثر التعابير رواجاً في إسرائيل القول بوجوب إبقاء الجيش بعيداً عن اليمين واليسار، أي بعيدا عن الأيديولوجيا والسياسة. لكن نشأة الجيش الإسرائيلي كانت سياسية، وكان على الدوام جزءاً من اللعبة السياسية في الدولة العبرية. ومع ذلك، ومع مرور السنين، وتبلور معايير أكثر «ديموقراطية» في الأداء الإسرائيلي الداخلي العام، تراجعت الأيديولوجيا لمصلحة أفكار عامة، وصار الحديث يدور عن جيش احترافي. ولكن حتى الآن يصعب الحديث عن وجود جيش احت


بعد 68 عاما من النكبة المستمرة ثمة حقائق ينبغي الاعتراف بها، ودروس يتعين تمثلها، وبناء سياسة المواجهة على أساسها. ولو شئنا مقاربة دقيقة للصراع في ذكرى النكبة لقلنا: ما زالت الأرض، وتفريغها، واستيطانها، وتهويدها، هي هدف إسرائيل الأول ومحرك سياساتها الأساس. فرفض وقف الاستيطان، والتلويح بضم الضفة، أو الانفصال الأُحادي عنها، يعني أن ربع قرنٍ من التفاوض لم يزد إسرائيل، نظاماً وحكومات و»معارضات» وبنية مجتمعية واقتصادية وقانونية وث


فعاليات هذا العام في الذكرى الثامنة والستين للنكبة،تميزت بمشاركة شعبية واسعة،ليس فقط في الداخل الفلسطيني- 48 – والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء،بل امتدت لتغطي معظم الدول الأوروبية والعربية والإسلامية،وما يميز احتفالات هذا العام،هو الإبداع والتنوع في هذه الفعاليات،التي تعمق وتجذر من انتماء شعبنا وتمسكه بحقه في العودة الى أرضه ودياره التي هجر وطرد منها قسراً على يد العصابات الصهيونية،ففي مخيم الدهيشة شاهدنا قطار العو


في مقابلة تلفزيونية، قال مروان عبد العال، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: - آراء الشارع الفلسطيني أكثر عمقاً ووعياً للواقع تجاه العقبات الفعلية التي تعطل المصالحة، والنقد الذي يمارس لا يعفي القوى السياسية، ورأس السلطتين من مسؤولية استمرار الانقسام، وكبح كل المحاولات الشعبية، وحملات الضغط على أصحاب الشأن وهو برسم جميع الفصائل. - نتساءل ما الذي قدمناه للشهداء الذين ارتقوا وهم في عمر الورد؟ أقله إنهاء حالة الانقسا


فكرت كثيرًا حول ما أكتب في ذكرى النكبة، ووجدت أنه من المناسب تقديم ما أعتبره بعض العبر والدروس المستخلصة من التجربة الفلسطينية منذ قيام إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني حتى الآن. سأبدأ بأكذوبة أن الرفض الفلسطيني والعربي لقرار التقسيم هو الذي ساهم في وقوع النكبة وجعل مساحة إسرائيل تصل إلى 78 في المئة من مساحة فلسطين الانتدابية، أي أكبر من المساحة التي خُصصت لها في قرار التقسيم. تفنيد هذه الأكذوبة يمكن من خلال الإحالة إلى ال


يخسر رؤساء الوزراء سلطتهم في تركيا في العادة عندما يخسرون الانتخابات النيابية أو عند حدوث انشقاقات في أحزابهم، لكن ذلك لم يحدث مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حيث فاز حزبه في الانتخابات الأخيرة بأغلبية أهلته لتشكيل الحكومة من دون شريك. وبرغم ذلك، فقد طويت صفحته الأسبوع الماضي، بسبب خلافاته مع رجل تركيا القوي وزعيمها الأوحد رجب طيب أردوغان. ابتدأ مسلسل النهاية سريعاً ومتلاحقاً: نُزعت صلاحيات داود أوغلو رئيس «حزب العدا


دأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بألوانها الحزبية المختلفة، على إعلان أنها «ستحتفظ بالقدس المُوحدة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ بسيطرتها على منطقة الأغوار إلى الأبد»، وأنها «ستحتفظ برفضها المطلق لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها إلى الأبد». أما حكومة المستوطنين، بقيادة نتنياهو، فقد أضافت لـ»خطاب إلى الأبد» هذا إعلانيْن جديديْن، يتمثل الأول في تصريحات


كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنّ إسرائيل تنوي إلقاء «قنبلة سياسية» خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستقوم بطرح قانون في الكنيست من شأنه أن يحظى بتأييد أغلبية أعضاء الكنيست ويدعو إلى ضم الأراضي التي احتلتها إسرائيل العام 1967. وأضافت الصحيفة أن اليمين الإسرائيلي اختار هذا التوقيت عشية الانتخابات الأميركية، وذلك لأنّ الولايات المتحدة ستكون مشغولة في انتخابات الرئاسة ولن تكترث لما يجري في المناطق الفلسطينية. وقالت الصحيفة: إنّ


تنويه: كتبت هذا النص بمناسبة صدور المجلد الخامس للأعمال السياسية للراحل غسان كنفاني، وقد تزامن هذا مع الذكرى الثمانين لولادة الكاتب الشهيد، وبالتالي هذا النص هو واحد من سلسلة مقالاات ستتناول المنجز السياسي الفكري لغسان، هذا المنجز الذي يظهر بعضه للجمهور لأول مرة بعد أكثر من أربعين عاما كتب غسان كنفاني دراسته عن الماركسية عام 1970، قبل استشهاده بعامين، وتحتل هذه الدراسة أهميتها من ثلاث نواح، الأولى أن كاتبها لم يعرف عنه أنه


"حين أرسم أتكلم مع اللوحة، وأناقش تفاعلات الألوان والصور والإشكاليات الجمالية التي تطرأ عند الرسم بصوت عال، وربما أغني، وتدمع عينيّ كذلك، هكذا أرى علاقتي باللوحة"(صفية بكري – حوار مع محمد تركي – 8 كانون ثاني 2013). بهذه الكلمات والمفاهيم يصف الفنان الأردني محمد تركي حالته أثناء التفاعل مع أعماله... المتأمل بعمق وتتابع لأعمال محمد تركي... سيكتشف أنه أمام عملية إبداعية لها سياقاتها... ونقاط ارتكازها... حالة تفاعل حر مع الذا


السياسة العميقة والحقيقية ليست لغوا.. أو شعارات عابرة.. كما ليست تنجيما.. أو مجرد ردود أفعال وعواطف لحظية... فالأوطان والأهداف ومصالح الناس ليست حقلا للتجارب والانفعالات والنفاق والمجاملات... السياسة معادلات مركبة ومعقدة.. لكنها معادلات تستند لحركة الواقع وتناقضاته.. توازن القوى والمصالح... ومن لا يجيد التعامل مع تلك المعادلات .. سيكون مجرد هاو أو عابث... معادلات السياسة تستدعي بالضرورة وعي الواقع بكامل عناصر الفعل والت


لا تبدو الحالة الفلسطينية على خير ما يرام، ولا حتى بشكل جيد، هذا إن لم تكن في حالة بائسة، أو حتى في أسوأ حالتها، التي مرت بها منذ عقود مضت، وهذا الأمر لا يقتصر على الحالة السياسية الخارجية، وليس بسبب تراجع مكانة القضية الفلسطينية ومستوى الاهتمام الدولي بها، وحسب، ولكنه ينطبق بالأساس على مستوى العلاقات الداخلية بين فصائل العمل الوطني والإسلامي التي تقود الشعب منذ عقود، بهدف تحريره من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة