New Page 1

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين كايد الغول، إنّ "الرد البليغ على محاولات الاحتلال الاستفراد بأحد الفصائل الفلسطينيّة خلال العدوان على غزة كان بإصرار مختلف فصائل المقاومة على التأكيد بأنّ هذا العدوان هو عدوان على كامل الشعب الفلسطيني". ولفت الغول في حديثٍ له عبر قناة الميادين، إلى أنّ "العدوان الحالي على غزة غير معزول عن الأهداف السياسيّة التي يسعى لابيد لتحقيقها قبيل الانتخابات القادمة في الكيان". وقال


من أغرب المفارقات في الأيديولوجية الصهيونية اعتمادها على مفهوم البيولوجيا والعرق لتحديد من هو اليهودي، وهي نفس المفاهيم التي ابتدعتها أوروبا في القرن التاسع عشر وجعلتها سلاحًا ضد يهود أوروبا. نشر الصهاينة ادعاءً معاديًا للسامية بالقول إن جذور اليهود الأوروبيين المعاصرين تعود بطريقة ما إلى فلسطين لإحالتهم، أسطوريا إلى أحفاد للعبرانيين الفلسطينيين القدامى. ترك اعتماد معاداة السامية والصهاينة على انفصال اليهود وتميزهم "كع


أثارت زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة الكثير من النقاش والجدل حول أهدافها ونتائجها، فشلها أو نجاحها، خاصة عندما تم الحديث عن مشاريع لبناء ناتو عربي وناتو شرق أوسطي يضم الكيان الإسرائيلي وبعض الدول العربية لمواجهة إيران. لا شك أن زيارة بايدن للكيان الإسرائيلي وزيارته لبيت لحم لفترة قصيرة وانتقاله بعد ذلك إلى السعودية ومشاركته في قمّة جدة قد أظهرت مجموعة من الاستنتاجات والوقائع يمكن تلخيص أبرزها بما يلي: على الصعيد ال


تماماً كما اعتدنا في كل كتابات رفيقنا المناضل المتميز، وأستاذنا الكاتب الكبير، "أ. غازي الصوراني"، يُقدم لنا في مقالته المُكثّفة؛ والمعنونة بـ "الديمقراطية ومستقبل أحزاب وفصائل اليسار الماركسي في بلادنا"، درساً جديداً، عميقاً وخلّاقاً، حول وعي جدليات المنهج الماركسي، وآليات تفعيله، في مواجهة واقع مُتغير شديد التعقيد، وتطورات حياتية متواترة بالغة الصعوبة. يهتم "أ. غازي الصوراني"، أكثر ما يهتم، وهو مُحق، بالأداة، أو السلا


في مقال حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة، قال بنحاس عنباري، الباحث في مركز القدس للشؤون العامة، إنّه من أجل فهم السياق الأوسع لزيارة بايدن إلى القدس الشرقية وبيت لحم، يحتاج المرء إلى فهم السياق الأوسع للزيارة إلى الشرق الأوسط وأهدافها. ورأى الكاتب أنّ السياق هو الحرب في أوكرانيا وعودة الحرب الباردة، وحاجة الولايات المتحدة إلى تنظيم حلفائها التقليديين لمواجهة التحدي المزدوج لروسيا وإيران. لهذا السبب انتقل بايد


أكَّد بيان خليجي أميركي على أهمية ما أسماها "الشراكة الإستراتيجيّة" بين الدول الخليجيّة والولايات المتحدة، وذلك في ختام قمة جدة لـ"الأمن والتنمية" بالسعودية التي شارك فيها الرئيس الأميركي جو بايدن بحضور دول الخليج والأردن و مصر والعراق. وأكَّد قادة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، في بيانٍ مشترك، على "دعم الجهود الدبلوماسيّة الهادفة لتهدئة التوترات الإقليميّة، وتعميق التعاون الإقليمي الدفاعي والأمني والاستخباري، وضما


إن موقف الإجماع الوطني والشعبي الرافض لزيارة رأس الشر الإمبريالي الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى فلسطين والمنطقة، والمُتمثل في المواقف والبيانات والأنشطة والفعاليات لمجموع القوى والأحزاب والاتحادات والجمعيات الشعبية والشبابية والنقابية والطلابية والشخصيات والنشطاء والمثقفين الفلسطينيين والعرب من محيطه إلى خليجه، يُشكّل استجابةً هامةً للإرادة الشعبية العربية المقاومة لكل أشكال التبعية وهرولة القوى الرجعية إلى مستنقعات العبود


صادف يوم أمس، العاشر من تمّوز/ يوليو، ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني المناضل اسعيّد سلامة أبو خوار السويركي "أبو منصور"، قائد قوات الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في الخليل، حيث ضرب رفيقنا مثلاً رائعًا في المباغتة والاختفاء، كان مقاتلاً شرسًا في حرب العصابات، حيَّر الاحتلال وأعوانه، إذ كان بطلاً من أبطال الحرب الشعبيّة، وساعده في ذلك أنّه كان راعيًا للأغنام وعاش قبل قدومه طفلاً إلى الخليل بين قبيلة عرب السواركة من مدينة رفح جنو


الثامن من تموز موعد سنوي مع ذكرى فلسطينية أليمة، هي استشهاد الأديب، الروائي، القاص، الكاتب المسرحي، الصحافي، الباحث والرسام، غسان كنفاني ، الذي قضى في مثل هذا اليوم من العام 1972 بتفجير سيارته بمفخخة إسرائيلية غادرة، في حيّ الحازمية ببيروت. كنفاني، كان، إلى جانب ذلك كله، بل وقبل كل ذلك، المناضل والمتحدث باسم «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، التي كان يتزعمها رفيق دربه الراحل جورج حبش (1926- 2008). اليوم، في الذكرى الخمسين لا


قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين محمود الرأس، اليوم الأربعاء، إنّ "الجزائر دومًا كانت إلى جوار فلسطين وعلى علاقة وطيدة بقادة المقاومة ورموزها من كل الطيف الفلسطيني وأبوابها كانت دائمًا مفتوحة للثورة الفلسطينيّة". ولفت الراس في تصريحٍ له، إلى أنّ "الجزائر دومًا بقيادتها وجيشها وشعبها مع فلسطين ظالمة ومظلومة بحيث كانت مقرًا لتوحيد الشعب الفلسطيني في أحلك وأعقد الظروف واللحظات التاريخيّة". وأشار الراس، إلى


في النقد والنقد الذاتي ان الممارسة الحيّة والمبدئية للنقد والنقد الذاتي هي معيار أساسي على جدية الحزب الثوري في التزاماته أمام أفكاره، وأهدافه، وأمام الجماهير. معيار اساسي للحكم على نوعية العضو الحزبي وجدارته في كسب شرف العضوية وثقة الجماهير. 1- المقدمة إن ما يقدّم في هذا المقال مهم جدًا، تجدر قراءته لعلاقاته في المجتمعات ومكوناتها الحزبية والحركة الثورية والبرجوازية والبرجوازية الصغيرة ....الخ لقد اعتمدته الأحزاب وقوى


على هذه الصفحات وغيرها سال حبر كثير في التنظير للضرورة التاريخية لوجود اليسار الفلسطيني، وأهمية هذا التيار وطنيًا وعربيًا في سياق معارك التحرر الوطني والديمقراطي، كما صعدت تنبؤات بالمعنى الحرفي للحديث عن التنبؤ المناقض لكل ما هو علمي وموضوعي- عن استعادة اليسار لـ"أمجاده"، في سياقات موغلة باجترار أمجاد الماضي وبعيدة كل البعد عن مفهوم اليسار ذاته لدور الحزب. وعلى النقيض من عملية الاجترار هذه وفي خط زمني موازٍ، مضت الكتلة المر


لافتة جداً المشاهد المتواردة من مخيمات اللاجئين في الشتات على أثر جولة قيادة الجبهة الشعبية التي شملت النزول لشوارع وساحات المخيمات، وبشكل خاص عين الحلوة والبداوي ونهر البارد، التي شهدت احتفالات شعبية واسعة بالوفد الزائر، وانشداد ممزوج بالأمل لكلمات نائب الأمين العام للشعبية الرفيق جميل مزهر، أمل من جماهير عريضة كانت الخزان النضالي الأكبر في انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأضحت مخيمات مهمشة تعاني الأمرين من أوضاع اقتصادي


أكدت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التحريض الصهيوني على معلمي وموظفي الأونروا، جزء لا يتجزأ من الدعاية الصهيونية الهادفة للانقضاض على جوهر الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهو حق العودة، والذي يمُثّل المعلم الفلسطيني رأس حربة الدفاع عن هذا الحق. واعتبرت الدائرة أن تحريض ما تُسمى منظمة( UN Watch) الصهيونية على المعلمين، "وبأنهم يحثون طلابهم على الالتحاق بمنفذي الهجمات الفدائية"، يأتي في إطار تزييف الحقائق


نشرت بوابة الهدف بتاريخ 18 يونيو 2022، مقالا تحت عنوان: إسرائيل" و السودان وجنوب السودان: تطبيع هش من السر إلى العلن وعلاقات القوي بالضعيف، قام بترجمته وتحريره أحمد مصطفى جابر، عن موقع معرخوت، مجلة الجيش الصهيوني على الانترنت. وأشار المترجم، أن الذي كتب المقال المقدم غال عسيل، وهو نائب في مكتب المدعي العام العسكري الصهيوني. هنا لن نطرح أو نناقش ما ورد في المقال وهو مهم جدا، ولكن نضيف ما يمكن أن يكون مفيدا في عملية التطبيع