New Page 1

تقاطعت تحليلات غالبية منتقدي هذا القانون من العرب والفلسـطينيين في مفاصل جوهرية فهو ترسيم لمجمل سياسات حكومات الاحتلال الممارسة بحق أبناء شعبنا كافة، فهو بهذا المعنى شهادة من أهل البيت حول المضمون الكولنيالي العنصري للكيان الصهيوني بعد تجريده من الادعاءات الرسمية ومن مانشتات الديمقراطية وشعارات السلام العادل والدائم للصراع الصهيوني العربي الفلسـطيني. وفي إطارها الموافقة على ما سُمي بحل الدولتين الذي ولد ميتاً وجاء التوقيت ا


قال القياديّ في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عمر شحادة: إنّ القرارات التي اتّخذت أخيراً تشديد للقبضة الفئويّة والفرديّة في مؤسّسات منظّمة التحرير الفلسطينيّة، الأمر الذي يحمل المخاطر على القضيّة الفلسطينيّة"، مضيفاً أنّ "استئثار الرئيس محمود عبّاس بمنصب رئيس الصندوق القوميّ الفلسطينيّ يتعارض مع النظام الأساسيّ لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة". وقال شحادة: "هذه الخطوة تثبت إصرار الرئيس على الإمساك بالسلطات التشريعيّة والتنفيذيّ


لم أتذكرك كثيرا هناك. لم أشعر أن المكان خاو، لم أفتقدك. لم يملأ الفراغ الذي خلفته شيء. أنت لم تكن تأتي كل عام أصلا. كنت تختفي كثيرا، طويلا، ثم تعود كلماتك لتدوي فجأة في ما نحياه. كنت أحب غيابك، وأتمنى سراً أن يطول علّ كلماتك، عندما تعود، تكون أكثر. غِب وغُبّ مما حولنا ما تشاء ثم أنثره في وجوهنا شعراً. أعد تذكيرنا بلون عيوننا، واكشف ما نجيد دفنه بين طيات القلب. لم يطل غيابك بعد. وأنت دوماً تتريث في الحضور. موعد معرض الك


إسرائيل تتحدى العرب ليس في هويتهم فحسب، وليس في دولهم فقط، وانما في وجودهم ذاته. وأما اعتبار الدين اليهودي قومية واعتبار اسرائيل الدولة القومية ليهود العالم فهو إعلان حرب على العالم كله بعنوان فلسطين. بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية ــ ممالك وإمارات ومشيخات ــ هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق.. بعيداً عن ساحات النضال الوطني والقومي، والمصالح المب


خرج العرب من التاريخ، وهم على وشك الخروج من الجغرافيا ايضاً لقد غدوا شعوباً شتى، مقتتلة في ما بينها، مستسلمة للعدو سواء أكان الاسرائيلي المحمي بالأساطيل الاميركية والتنازلات العربية، ام الملوك والسلاطين والامراء والرؤساء الذين تنازلوا عن هويتهم القومية وثرواتهم الوطنية مقابل الحماية الاميركية.. فكيف تبقى فلسطين “عربية” ويصمد شعبها في مواجهة العدو الاسرائيلي والتنازلات العربية التي بلغت في حالات عديدة مستوى الخيانة والتفريط


"وين تبعين الشعبية"، صاح ضابط المخابرات السوري، من أمام باب المهجع الخامس في سجن المزّة بدمشق، ولأن الضابط المذكور كان يأتي كل صباح ويُنادي أسماء معتقلين لنقلهم إلى "الأركان" للتحقيق والاستجواب، لكنّه هذه المرّة لم يُناد الأسماء، ظننّا أنّ الأمر يتعلق بالإفراج عنّا، فبدأنا بجمع أغراضنا الصغيرة، غير أنّه سارع قائلًا: لقد "قُتل" اليوم مسؤولٌ كبيرٌ في الشعبية، عرفنا من خلال صحف اليوم التالي، حيث كانت تُوزع الصحف السورية الرسمية


يبدو أن القيادة المتنفذة في الحالة الفلسطينية وجدت نفسها في حاجة لتبرير عقد المجلس بهذه الصورة، غير موحد، منقسم، ومشتت، وتحت حراب الاحتلال، فلجأت لتقديم روايتها في هذا الشأن عبر خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام المجلس الوطني الفلسطيني. ورغم الايضاحات المتكررة من القوى والشخصيات الوطنية التي قاطعت الجلسة، حول أسباب هذه المقاطعة، والتأكيد المستمر على حرصها على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين، إلا أن خطا


يمثل هذا العنوان مجرد فرضية تاريخية تلتمس محاولة الإسناد بأن مسمى " إسرائيل" هو اسم كنعاني وليس خاصاً باليهودية كجماعة ومعتقد ديني وتاريخي. وقبل مقاربة هذه الفرضية وإبراز المعطيات التاريخية الخاصة بها أود الإشارة إلى أنني ترددت مراراً في الكتابة بهذا الشأن طوال السنوات الماضية لأنني ببساطة لست مؤرخاً أو متخصصاً في الميثولوجيا وتاريخ المعتقدات، وكل ما في الأمر أنني طوال سنوات أسري كنت قد استحوذت على وثائق من دراسات تاريخية و


لم يكن يوم الأرض في الثلاثين من آذار عام 1976 حدثاً عابراً أو عادياً في تاريخ ثورتنا الفلسطينية، أو مجرد حلقة نوعية من سلسلة حلقات الدفاع عن الأرض المتواصلة منذ أكثر من قرن على بداية الغزو الاستيطاني الاستعماري لفلسطين؛ فالتفاعل المتسلسل لهذه الهبة التي عمت كل مناطق فلسطين التاريخي وتفاعل معها فلسطيني المهجر في كل أماكن تواجدهم أعاد التأكيد على جوهر الصراع بين مشروعين المشروع القومي الفلسطيني التحرري والمشروع الامبريالي الصه


كتب هذه الكلمات، الأديب الفلسطيني عدنان كنفاني، شقيق الشهيد المعلم والقائد والمقاوم والمؤسس غسان كنفاني، في ذكرى ميلاده قبل عامين من الآن، ونعيد نشرها هذا اليوم، تزامنًا مع هذه الذكرى: في الذكرى، والذكرى بقاء.. اليوم، التاسع من شهر نيسان 2018 يبلغ الشهيد الحي الأديب المناضل المقاوم غسان كنفاني اثنين وثمانين عامًا من عمره.. ها أنا ذا أفتح الصفحات المطويّة، أنثر ما فيها منذ أعلنت الساعة السادسة والنصف من صباح يوم خميس 9/4/


يسعى أغلب الرؤساء والملوك لترك إرثٍ لهم يتذكره الأجيال عبر التاريخ، إرثٌ يُسجل في حروف التاريخ العريق ليخلف بصمة تتخلد وتبرز كإنارة مشعة ساهمت في إحداث تطور ما أو كرست حدث ما من شأنه الرقي بالشعوب وأخذهم إلى بر الأمان. لكن بعض الزعماء لا يرون من التاريخ سوى محدودية حكمهم وبمنظور ولايتهم، وربما يعتقدون أن التاريخ سيتوقف بعدهم أو أن الزمان محصور في عمرهم المديد، وينسون ويتناسون أن تاريخ الشعوب أكبر وأعرق من تاريخ الأفراد، وأن


الشهيد القائد الرفيق ربحي حداد ( ابا رامز) تحلّى بالصفات، التي يمكن من خلالها الحكم على مصداقية انتماء والتزام الكادر الثوري الجبهاوي الماركسي الاصيل ، وهي صفات أخلاقية عالية،عرفها كل رفاقه عموما ورفاقه الأسرى خصوصا الذين يستذكرونه دوما قائدا ومعلما وكادرا ثوريا تجلت في ممارسته داخل السجون وخارجها قيم الصدق، البساطة والتواضع والتقشف والابتعاد عن الاستعراض، كما تميز أيضاً بالجرأة؛ المواجهة؛ الشجاعة المبدئية؛ والدفاع عن هوية ا


يتعين علينا كشعب يعيش حالة مجابهة شاملة مع المشروع الصهيوني أن نؤمن إيماناً عميقاً بحتمية الانتصار على هذا المشروع، فهذا الايمان هو حجر الزاوية، وعلى أساسه تنطلق الإرادة المكافحة والمتفائلة في إحراز هذا الانتصار، تلك الإرادة التي تدافع عن حضورها في التاريخ والجغرافية؛ فقدرتنا على تشكيل تاريخنا القادم يتوقف على الإرادة والوعي، وطالما أننا نعيش مرحلة تحرر وطني بكل تناقضاتها وأزماتها وتضحياتها يتعين علينا الاعتراف أن حل مسألة ا


أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر إلى أن خروج مئات الآلاف في مسيرة العودة الضخمة على امتداد قطاع غزة جاء تأكيداً على تمسك شعبنا بأرضه الفلسطينية وتمسكه بالحق الفلسطيني وحق العودة، وأن هذه الجماهير الغاضبة خرجت رغم التهديد والإرهاب الذي مارسه الاحتلال لتوجه رسالة له بأن سياساته العدوانية والعنصرية لن تخيف شعبنا بل ستزيده صموداً وإصراراً على التحدي ومواصلة نضاله وكفاح


يختزن عالم الأسر آلاف الحكايات الطافحة بالمعاني الإنسانية والوجدانية النابضة بآمالها وأفراحها رغم بساطتها وأوجاعها، حتى وإن تشابهت في كثير من الأحيان غير أنها تنطوي على فسيفسائية ألوان الوجع الفلسطيني وتختصر الحكاية الفلسطينية في رحلتها الطويلة والشاقة نحو الحرية والانعتاق، حتى وإن بدت عادية ومألوفة فإنها تظل تنضج بتفاصيلها الاستثنائية التي تميزها عن باقي الحكايات الإنسانية. في ظهيرة أحد الأيام كنت أستلقي فوق فرشي حين أرسل