New Page 1

نشرت هذه المقابلة في العدد 18 من مجلة الهدف الرقمية متغيراتٌ سياسيّة عاصفة وعميقة، وأحداثٌ متسارعة على الساحة العربيّة.. أنظمة عربيّة تشهر تحالفها مع العدو الصهيوني، برعايةٍ أمريكيّة، في ظل أنّ كل ما يجري بالتأكيد أبعد ممّا يمكن أن يُطلق عليه "تطبيعًا" للعلاقات بين من أوجدهم الاستعمار لخدمته وخدمة مصالِحه في الوقت المناسب، ولا وقت أنسب من الآن لإعلان هذه الخيانات من قِبل حكّام الإمارات و البحرين ومن سيلهث خلف أوهامهم مرتميً


في مثل هذا اليوم منذ خمسين سنة مات جمال عبد الناصر ملك العروبة وباعث التيار القومي العربي. عاشت الأمة هنيهات من الزمن على هدي أفكاره ونهجه بتحديد أعداء الأمة ثلاثة: الإستعمار والصهيونية والرجعية العربية والأحكام التي تحدد مسارها في لاءات ثلاثة لا للمفاوضات مع إسرائيل ولا للإعتراف بها ولا للصلح معها. ولكن خلفاءه تجاهلوها وخالفوها وساروا في نهج بعيد عنها أوصلهم إلى كامب دافيد ووادي عربة واليوم إلى مسيرة التطبيع التي بلغت



1- أيلول وأيلول هل كانت صدفة أن يختار ترامب ومعه نتنياهو الخامس عشر من ايلول/ سبتمبر ٢٠٢٠ يوما لتوقيع اتفاق التطبيع بين الكيان الصهيوني وحاكم ابو ظبي وحكومة البحرين وهو اليوم الذي شهد قبل ٣٨ عاما احتلال بيروت ،ثاني عاصمة عربية بعد القدس، ويوم ارتكاب واحدة من أكبر وابشع المجازر الصهيونية في مخيمي صبرا وشاتيلا....وكأنما يريدان القول أن حكام العرب لا يفتقدون الذاكرة فقط بل الكرامة أيضا..


أقامت القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة في مخيم البص، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً تنديداً واحتجاجاً على اتفاقيات التطبيع الخيانية التي يبرمها بعض النظام الرجعي الرسمي العربي مع العدو الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وقدَّم للكلمات عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود عوض مندداً باتفاقيات العار، ومجددًا العهد على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني كلمة القيادة الو


يصادف ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982 في مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة من رجال وأطفال ونساء وشيوخ من المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، فيما سقط أيضًا خلال المجزرة لبنانيون، وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل 20 ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزر


إن الوجهة الأساسية والواضحة لأنظمة الرجعية العربية بمكوناتها وألوانها المختلفة، هي التحالف مع المستعمر واحتواء النضال وتقويض النضال الوطني التحرري للشعوب العربية، هذا المعيار هو ما حكم موقفها من قضية فلسطين ونضال شعبها، ورغم التباين الشكلي بين نظم سعت لمواجهة الثورة الفلسطينية ووئدها ونظم أخرى اختارت أن تعمل من خلال أدوات الاحتواء والأختراق بالمال. وما كان الانحراف الفلسطيني الخطير والمدمر على المستوى الرسمي والمتمثل في مسا


مع كل حدث يحيق ببلد عربي تتعالى الأصوات منادية بضرورة التضامن والوقوف مع الأخوة والأشقاء في هذا البلد، وتدين التخاذل عن دعمهم، وعلى امتداد التاريخ العربي المعاصر واجه بعض العرب الذين نظروا ضد فكرة الوحدة العربية ونادوا بالمصالح ال قطر ية، واجهوا الكثير من الرفض والاستنكار. لفهم بعض الأحداث يجب العودة لجذورها، فالدول العربية بهذه المسميات الحالية ما لم تكن نتاج لإرادة شعبية، كما لم تكن مماثلة لصورة الشعب وهويته، فقد مثلت بال


في ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير أبي علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي ذكرى كل شهداء ثورتنا وشعبنا وأمتنا، نقف إجلالاً وإكباراً للشهيد الكبير، ولكل الشهداء والأسرى والجرحى ونستذكر مسيرةً الشهيد الطويلةً من العطاءات التي قدمها القائد الرمز أبو علي مصطفى . كان رفيق درب وصديق عزيز تجاورنا وتشاركنا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي مسيرة م. ت. ف، وفي كل الأطر التي جمعتنا في العمل الوطني والقومي،


لابد من الاعتراف أنّ الكتابة عندما تتعلق بشخصية مثّلت إستثناء في مسيرة حياتها ، من المؤكد أن تجد صعوبة في اختيار الكلمات والعبارات حتى تفيها حقها ، ولن تفيها هذا الحق . فكيف إذا كنت من تريد الكتابة عنه قد مثّل في حياته النضالية قامة وطنية وثورية من قامات شعبنا الفلسطيني ومسيرة كفاحه ومقاومته على امتداد مراحل ثورته المعاصرة منذ العام 1965 . تلك القامة هي القائد الثوري الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لت


*اتفاق الطائف لم يعد كافيًا *الولايات المتحدة تسعى إلى أن تأخذ من المقاومة بالاقتصاد والحصار والضغوط، ما لم تتمكن من أخذه بالحرب وبساحات المعركة. *"إسرائيل" خطر وجودي على لبنان؛ خطر على سيادة لبنان؛ خطر على طبيعة النظام الاقتصادي التعددي في لبنان. 1- جاء انفجار بيروت المُفجع، ليزيد الضغط على الداخل اللبناني الذي يشهد منذ أكتوبر الماضي "انتفاضة" شعبية يتداخل فيها الاقتصادي والاجتماعي مع السياسي، هل لك أن تعطينا رؤيتك بهذا


جمعت والدي النائب نجاح واكيم علاقة وثيقة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ الثمانينيات من القرن الماضي. وكانت لقاءاته كثيرة بالحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو أحمد فؤاد وصلاح صلاح وغيرهم. من هنا فإنني كنت أشعر مذ كنت دون سن العاشرة بأن الجبهة وأعضاءها هم أفراد من عائلتنا وكنت في أغلب الأوقات أرافق والدي إلى دمشق للقاء الحكيم وأبو علي مصطفى وأبو أحمد فؤاد. وفي مرات كثيرة كنت أتوجه بمفردي إلى دمشق للقاء أبو أحمد الذي كان يصح


نشر هذا المقال في العدد 17 من مجلة الهدف الرقمية قد تكون الكتابة التي تتناول الأشخاص مهما كان دورهم أو وزنهم أو تأثيرهم مسألة إشكالية إلى حدود ما، خاصة أنه مهما بدا أن الشخصية التي سيتم تناولها في الكتابة متفق عليها، ستجد الاختلاف بشأنها يتأجج ويأخذ مناحٍ مختلفة؛ سواء من مواقع الاختلاف الموضوعي أو المفتعل. طبعًا مطلوب وفي كل الأحوال قراءة حدود الاتفاق والاختلاف بعين فاحصة ومدققة ناقدة، وعليه، يجب تجاوز الإرادوية والرغبوية أ


قالت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، في بيانٍ لها لمناسبة الذكرى 19 لاستشهاد أمنيها العام أبو علي مصطفى "إنّه جسّد مثالًا عاليًا لشعبنا المناضل، ومثّل نموذجًا في الانتماء للوطن والبقاء على نهج المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق حتى النفس الأخير". وأضافت الشعبية "حينما تجرأ العدو وأقدم على عملية الاغتيال الجبانة بحق رفيقنا الشهيد ظنًا منه أنه بهذه الفعلة الخسيسة، سيوجه ضربة قاضية لحزبه ورفاقه ولنهج المقاومة والانتفاضة،


قد يكون من الصعب تحديد بدء الحديث عن مروان عبد العال، هل هو الروائي، والتشكيلي، أو القائد السياسي؟ وبأيهما نبدأ؟ ولكن لعله هو يجيب عن هذا السؤال، وعن من الذي أوجد الآخر مروان عبد العال السياسي خلق صنوه الثقافي والفني، أم أن الأديب هو الذي أوجد السياسي فيه، وهذا الأمر لا علاقة له بكيف بدأ حياته كما يظن قارئ متسرع، بل له علاقة بالمسارات التي تتخذها الحياة. هذه المقابلة ليست عن تجربة مروان عبد العال عمومًا، ولكن نحاول عبرها فه