New Page 1

في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الرفيق أبو إيهاب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في مطقة صيدا حول ما يجري في المنطقة، ومدى تأثيره على القضية الفلسطينية، أوضح بأنه على المدى الآني والمباشر ينشغل العالم العربي وشعوبه وحركاته الوطنية بالهم الداخلي وتصحيح مسار الثورات على ما عداه، وبصراحة نقول للقضية الفلسطينية بما فيها اللاجئؤن لا تحتل أولويا ت في الحراك الشعبي، لكن بكل ت


في لقاء مع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة – صيدا ماهر شبايطة، حول الأوضاع السياسية والاجتماعية للفلسطينيين قال: إننا في منظمة التحرير الفلسطينية ومنذ انطلاقة الثورات العربية إتبعنا سياسة وكلاماً واضحاً في هذا الخصوص، نحن نلتزم حرية الشعوب في تقرير مصيرها ونتمني الأمن والإستقرار لكافة البلدان العربية التي إن إستقرت ستشكل داعم أساس لقضية العرب المركزية


في لقاء مع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع مسؤول الجبهة في منطقة صور الرفيق أحمد مراد، حول الأوضاع السياسية والاجتماعية للفلسطينيين قال: بداية لا بد من التأكيد على أننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كنا ومازلنا وسنبقى أبداً إلى جانب حق الشعوب العربية في مواجهة الاستبداد، والقمع ومكافحة الفساد وحقها في التقدم والتطور الديمقراطي، وحرية التعبير، وتبادل السلطة عبر الوسائل التي تحفظ وحدة كل قطر عربي وسيادته، ونح


في لقاء مع مسؤول الجهاد الإســلامـــي في منطقة صــوربالمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، طرحت خلاله قضايا عدة، ومنها الوضع السياسي في المنطقة العربية ومدى تأثيره على الوضع الفلسطيني والفلسطينيين، كان الرد على الشكل التالي: في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ أمتنا، وفي ظل خطر تحوّل ما يجري في المنطقة إلى أزمة مفتوحة على مستوى العالم العربي والإسلامي، والمحاولات الدؤوبة لتحويلها إلى أزمة مذهبية لا تقتصر ساحتها ولا انعكا


في مقابلة أجراها المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الرفيق عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة، طرح عليه أسئلة عديدة حول ما يجري في المنطقة من أحداث سياسية ومدى تأثيره على القضية الفلسطينية، حيث قال:" لا شك أن ما جرى في المنطقة، وبخاصة بعد الثورات العربية التي كانت تشكل خطوة مهمة لإنهاء أنظمة استبدادية، إلا أن المحاولات التي جرت من خلال الثورة المضادة، والتي


في ظل الانقسام الحاد في الشارع العربي حول أحقية الثورات والإنشقاق الحاد بين صفوف أبناء البلد الواحد حول الحكم، ووصول بعض التيارات الإسلامية إلى سدة الرئاسة. بعضها لا زال مستمرا والبعض الآخر تمت الإطاحة به، وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور في سوريا، يبرز موقف حركة الجهاد الإسلامي من خلال لقائنا مع مسؤول قيادة الشمال السيد أبو اللواء الذي أكد لنا أننا لا ننكر مواقف النظام تجاه فلسطين والمقاومة، وكون دمشق حاضنة لها في وقت تخل


في غمرة الإرباك الذي يعيشه الوطن العربي وانقسام الرأي العام حوله في معسكرين متضادين، نلاحظ تغير اتجاه البوصلة عن القضية المركزية وما يتبعها من ملحقات. في لقاء مع مسؤول الجبهة الديموقراطية في شمال لبنان الأستاذ أركان بدرمع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي أكد أن ما يجري في المنطقة له تأثير مباشر على الوضع الفلسطيني في الشتات عموماً، وفي لبنان وسوريا بشكل خاص، وله انعكاس على القضية الوطنية الفلسطينية برمته


كان للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين( القيادة العامة) في بيروت الرفيق أبو ناموس، وقد شمل اللقاء أسئلة عدة طرحها المكتب عليه. فحول ما يجري في المنطقة وتأثيره على القضية الفلسطينية، قال:" بكل تأكيد كل ما يجري في المنطقة يتلخص بوضع اليد على مقدرات هذه الأمة لما تختزنه من كنوزهذا من جهة، ومن جهة أخرى حتى تبقى منطقة الشرق الأوسط ليست إلا سوق استهلاك غير قادرة على التصنيع وال


قام المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإجراء حوار مع مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت أحمد مصطفى، حول الوضع السياسي والأمني، فقال:" إن الأحزاب في المنطقة نتيجة لحاجة الشعوب للحرية، والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، والحراك في الوطن العربي مؤشر على تغيرات في بعض الأمكنة، ثم تحقيق جزء من المطالب لامتصاص حركة الشعوب، وحصل هناك التفاف على هذه الثورات من قبل أميركا وبعض الأنظمة العربية لاجهاضها، وهناك


إن واقع الصدامات في المنطقة أثر بشكل مباشر وغير مباشر على القضية الفلسطينية لا سيما على المخيمات في الشتات، وظهر ذلك جلياً خلال الأزمة السورية وانعكاسها على المخيمات والفصائل، وبشكل خاص الجبهة الشعبية – القيادة العامة. من هنا كان لقاؤنا مع عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية- القيادة العامة ومسؤول قيادة منطقة الشمال أبو عدنان عودة الذي أوضح لنا موقف الجبهة قائلاً:"نحن ومنذ بدء الأحداث الأليمة التي تشهدها سوريا، وقبل هذه ال


ولد محمد البراهمي في 15 أيار من العام 1955 في ولاية بوزيد، وأنهى دراسته الجامعية في مجال المحاسبة في العام 1982، حيث عمل في ميدان التدريس لمدة عامين، كما قضى نحو ثماني سنوات في العمل في السعودية. بدأ مسيرته السياسية بالانضمام خلال دراسته الجامعية إلى «حركة الطلاب العرب التقدميين الوحدويين»، وظل بها حتى أسس «حركة الوحدويين الناصريين» في العام 2005، التي كانت محظورة وتعمل سراً في تونس حتى الثورة. وعندما نشبت الانتفاضة التو


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع عضو اللجنة التنظيمية ومسؤول منطقة الشمال الرفيق عماد عودة، حول الأوضاع السياسية، والأحداث التي تجري في المنطقة، وبخاصة في لبنان ودور الجبهة إزاء هذه الأوضاع، قال:" ارتبط العمل الثوري عبر التاريخ بالأحزاب والنقابات لا سيما الحركات اليسارية، لذلك لا يخفى على أحد دور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت وما تزال إحدى أهم الفصائل اليسارية المستمرة في نضالها من أجل


كان للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء مع الرفيق فؤاد ضاهر مسؤول منطقة بيروت للجبهة، حيث طرح عليه سؤالاً حول نظرته لما يجري في المنطقة ومدى تأثيره على القضية الفلسطينيين واللاجئين. قال:" ما حصل في الوطن العربي هو ليس ربيع عربي، إنما هو تهجير للفلسطينين وبالتالي هو لضرب قضية اللاجئين، بالإضافة أن الخطر متمثلٌ باليهودية. وحول تعامل الفلسطينيين مع الوضع اللبناني في هذا الظرف الدقيق، قال:"اعتمدنا نحن فصائل الثو


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الأخ رأفت مرة مسؤول حركة المقاومة الإسلامية- حماس، متناولاً الوضع السياسي وتأثيره على القضية الفلسطينية، حيث قال:لا شك أن هناك تغيرات، وهذه الشعوب حددت مجموعة من الأهداف، وتعيد رسم خارطة المنطقه بالكامل وبانتظار أن تنجلى الأمور بالكامل، فمن المفترض أن تصب هذه المتغيرات في مصلحة القضية الفلسطينية، لكن علينا أن نكون حذرين من التدخلات حتى لا تنحرف هذه المتغيرات عن م


في لقاء مع مسؤول منطقة بيروت لحركة الجهاد الإسلامي الأخ الحاج أبو بسام حول الوضع السياسي في المنطقة، وتأثيره على القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين قال:" إن القضيه الفلسطينيه أصبحت بخطر شديد والحوار أوالمفاوضات ستكون عن القدس واللاجئين، ولم يبق شيء من فلسطين يمكن التفاوض عليه، بخاصة وأن الاستيطان مستمر، والقدس تُهود وهناك تطهير لأبناء القدس. قضيه اللاجئين و ما يحصل في سوريا هناك ما لا يقل عن 600000 ألف فلسطيني وأكثر من 80