New Page 1

ثمة صمت وركود ومخيف ومريب على ضفتي السياسة الدبلوماسية الفلسطينية ومفاوضات الحل السياسي .. ولكن يبدو ان ما وراء الاكمة ما وراءها .. فهناك اكثر من اوسلو جديد يطبخ في الخفاء وفي الغرف المظلمة والبعيدة عن عيون اصحاب الحق التاريخي في الوطن ، وبرعاية اوساط دولية وعربية وفلسطينية، ان تباشير ومقدمات هذا الطبخ الجديد لا تخطئه العين الثاقبة وذلك منذ اكثر من ثلاث سنوات والذي يتعلق بكيفية ازاحة الشرط الفيتو " على كل جولات المفاو


الحاج أبو طالب أنهكه اللجوء الذي حل به وبأهله، أتعبته الأنظمة التي باعت قضيته، كان يحتاج أبوه للفشك االجيد ليدافع عن فلسطين، فأبوه الذي كان يتقاضى راتباً من عمله، والذي هو مئة وعشرون ليرة، اشترى بتسعين ليرة منها بارودة فيها أربعة أمشاط ليحارب اليهودي الذي كان السلاج يصله بالصناديق. ترك بلده المنشية في عكا بعد مجزرة دير ياسين، لأن العرب لم يدافعوا عن فلسطين، ركب وعائلته" الشحن" وأتوا إلى لبنان، وبلبنان بدأت رحلة التعب والترحا


الحاجة مريم الخطيب، من بلدة الخالصة، خرجت من فلسطين مع أولادها الأربعة ، واليوم تقول إن عمرها يقارب الثمانين عاماً. لم تكن تتوقع يوماً أنها ستترك فلسطين وتخرج منها، كان لعائلتها بيوت ورزق، ولم تكن بلدتها محتلة بعد من قبل الصهاينة عندما خرجوا من فلسطين، لكن ما إن عرفوا بنبأ خبر مذبحة دير ياسين وما يفعله الصهاينة بالنساء الحوامل وغيرهن حتى أصر والدها على ترك البلدة والنزوح نحو جنوب لبنان، وعند مجيئها مع عائلتها إلى لبنان سكنت


قام وفد من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة صباح اليوم السبت 18 نيسان بزيارة لمخيم نهر البارد، وذلك برفقة المدير العام الجديد للأنروا في لبنان، ومديرة الأنروا بالوكالة السيدة هيلين، ومدير مشروع إعمار مخيم نهرالبارد جوني وايت، حيث كان باستقبالهم وفد من فصائل المقاومة واللجنة الشعبية، والذين رفعوا يافطة ترحيب بالوفد. زخلال الزيارة قدم السيد وايت شرحا مفصلا عن إعمار المخيم، وما تم إنجازة حتى الآن، واستمع الوفد لعائلتين من عوائل


أكد السيد احمد مراد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حديث Sparklesللسياسة اليوم الاعلامية Sparkles أن ما يحصل في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهدفه شطب الوجود الفلسطيني وإنهاء القضية الفلسطينية ، وما يشهده أكبر تجمع فلسطيني في الشتات هو يشكل هاجزاً وتحديات كبرى أمام كل مكونات الشعب الفلسطيني وأحرار العالم وشرفاء الأمة. وإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسط


ليست بالصدفة انه حمل هذا الإسم الذي يعبق بروح المقاومة ويمثل في طياته وعي الأب الذي منح طفله مع صرخته الأولى هذا الإسم الأبي وما كان للإبن إلا أن يحمل إسمه بكل فخر وتحدي وتواضع مناضل عنيد شكيم الشخصية غني العاطفة... حدثني غسان كنفاني في اسطرٍ ما عن "السهل الممتنع" وهكذا كان رفيقي وصديقي وإبن بلدي "ابو الفهد" بقدر رقته وشخصيته المتواضعة كان عنيد الموقف يجيز التعبير عنه بكلمات سلسة بسيطة لا تراجع ولا تذبذب فيها, سهلاً في التقر


مروان عبد العال كاتب وروائي وفنان تشكيلي ومناضل سياسي فلسطيني من مواليد العام 1957 في مخيم نهر البارد شمالي لبنان. وهو الابن البكر لعائلة ضربت جذورها في قرية الغابسية. في رصيده العديد من النصوص الادبية والمقالات السياسية والفكرية، والمعارض التشكيلية. صدرت له ست روايات، هي: سفر ايوب، وزهرة الطين، وجفرا، وحاسة هاربة، وايفان الفلسطيني، وشيرديل الثاني. جمع بين الثقافة والفن والسياسة ورأى فيها منحى تكامليًا. قدّس المخيم لما ح


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع لبنان مع ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبوعماد الرفاعي، حول العدوان الصهيوني على غزة، قال فيه: لا شك أن الاحتلال الإسرائيلي ليس بحاجة لمبرر لشن عدوان على الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال منذ العام 1948، حيث يمارس متى شاء وأينما شاء العدوان على الشعبنا، والأجندات التي يحملها العدو الصهيوني تخدم مصلحته ومصلحة المشروع الغربي، ففي العام 1982 كان المبرر لاج


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - في لبنان مع الأخ فتحي أبوالعردات أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، حول العدوان الصهيوني على شعبنا في غزة، قال: بداية نحيي الدماء التي سالت على أرض فلسطين، نحيي الشهداء والجرحى الذين ضحوا بدمائهم، الأطفال، والنساء، والشيوخ، ونطلب الرحمة لهم جميعاً، والشفاء العاجل للجرحى، مؤكّداً على أن المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني بدأت من نكبة العام 1948


أجرى المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاءً مع مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، حول التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية إبان العدوان الصهيوني الأخير على غزة، إن كان على الصعيد الميداني والسياسي ووقف النار وما بعده وإزالة آثار العدوان الصهيوني. وفي سؤال حول تقييم الفرق بين تفاهم هدنة العام 2012، وهدنة العام 2014، قال: هذا الأمر يتعلَّق بمفاهيم لغوية فرضت إسرائيل كما يتعلَّق بمنطق تريده الفصائل ا


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- في لبنان مع الوزير الدكتور حسن منيمنة رئيس لجنة الحوار اللبنانية الفلسطينية، حول قضية إعمار مخيم نهر البارد، وحول الخطوات التي قاموا بها لتمويل إعادة إعمار المخيم في الآونة الأخيرة، وحول فحوى الرسالة التي وجهها الرئيس تمام سلام لسفراء عرب وغربيين، قال: أعتقد أنه من المهم ومن الضروري إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ولدي قناعة كبيرة بأهمية نهر البارد، كما أعتبر أننا لا ن


في لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- لبنان مع مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز حول العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، للمقارنة مع الحرب التي شُنّت على غزة في العام 2012، وحول الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجلت نتائجها في المفاوضات التي جرت في القاهرة، والتي أرسى الميدان دعائمها، قال: كان العدوان في 2012 مختلفا عن العام 2014، حيث استمرت المعارك ما يقارب الخمسين يوماً حقق على


خلال لقاء أجراه المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- فرع لبنان مع الرفيق علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في لبنان حول العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وحول الوحدة الوطنية على الصعيدين الميداني والتفاوضي، والتي أدت لانتصار شعبنا الفلسطيني في غزة، قال: إن العدوان الإسرائيلي على شعبنا ، هو عدوان متواصل منذ لحظة تواجده على الأرض الفلسطينية، وقد اتخذ هذا العدوان سياقات متعددة، و


ترقبوا لقاءات سياسية أجراها المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، حول العدوان الإسرائيلي على غزة، والوفاق الوطني، وحول الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الفلسطينيين النازحين من سوريا والفلسطينيين المقيمين في لبنان.


لم تخن زكية وصية أهلها الذين لجأوا من فلسطين إلى لبنان، في حفظ مفتاح دارهم، والأوراق الثبوتية التي تؤكد ملكيتهم لدور عدة في حيفا. هاجر أهلها في العام 1948 من حيفا، إلى لبنان عن طريق بنت جبيل، وحينها ضاع شقيقها في بنت جبيل، لمدة أسبوع قبل أن يجدوه. عندما خرج أهلها من حيفا لم يحملوا معهم سوى حقيبة واحدة، تركها أخوها في بنت جبيل، كما كانوا يحملون كيساً فيه أوراق الملكية، وجواز سفر والدها، ومفتاح بيتهم في حيفا، ظنّاً منهم أنهم