New Page 1

إن نكبة العام 1948 أثرت بشكل كبير على الجماهير العربية والمثقفين والعسكريين في بلدان المشرق العربي كافة، حيث إن تلك النكبة أخرجت الفلسطينيين من بلادهم ليحل محلهم أناس متعددو الجنسيات، خاصّة أنه كان هناك بعض الأنظمة التي تسير في ركب البريطانيين- بناة المشروع الصهيوني، والداعمين له، وبعضها الآخر كان يجد في الأمريكيين مرجعيته العظمى، كما أنه كان هناك فريق آخر كانت السلطة هدفًا بالنسبة إليه، ومطلبًا رئيسًا. كل هذه المعطيات أشعل


لم نكن قد بلغنا سن الرشد وبالكاد كان الزغب قد بدأ يرسم شكل الشوارب في الوجوه، وكانت دوام المدرسه قبل الظهر وبعده. استدعانا ابونضال وكلفنا بكتابة مجموعة شعارات على الجدران وامتلأت حيطان المخيم بالشعارات، وفي الصباح ضج المكتب الثاني ومخفر المخيم، وبدأت التحقيقات والاستدعاءات، ومن الطبيعي أن يكون الرفيق فؤاد عبدالله ابو نضال في مقدمة المحقق معهم، وأثبت (الجرم عليه) وكان دليل المكتب الثاني وعملاؤه. //// الخط واطي وانت قصير////


*د. هاني العقّاد: المواطن الفلسطيني أمام فرصة ليحدد العقاب لمن تسبب في معاناته ومعاناة أبنائه. * وليد العوض: يجب ألا تكون هذه الانتخابات مدخلاً جديدًا لإعادة إنتاج المرحلة الانتقالية. * د. وسام الفقعاوي: الأولوية لإعادة الاعتبار لآليات التوافق الداخلي المبنية على المشروع الوطني الفلسطيني. الشعب الفلسطيني متعطش للعملية الديمقراطية منذ أربعة عشر عامًا، ومع إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريع


في الحلقة 23 من كتابه “إنهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الاسرائيلية”، يروي الكاتب “الإسرائيلي” رونين بيرغمان سيرة أول عمليات خطف الطائرات الإسرائيلية التي قام بها الفدائيون الفلسطينيون في الأعوام 1968 و1969 و1970. إثر سياسة القبضة الحديدية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلين، غداة حرب الايام الستة عام 1967، انتقلت منظمة التحرير الفلسطينية الى اللعب على المسرح الدولي بحسب، رونين بيرغمان، مستنداً إلى مقابلات أ


أكَّد عضو المكتب السياسي ل حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المُحتل، محمد كناعنة "أبو أسعد"، أنّ "زيارات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو المُتكرّرة لبعض المدن والقرى الفلسطينيّة تحت حجّة الإشراف أو المُشاركة فيما يُسمى بالتطعيمات من قِبل وزارة الصحة ليُظهر لأبناء شعبنا في الداخل أنّه يهتم بأمورهم الصحيّة لها أهداف خبيثة، وأهداف سياسيّة انتخابيّة". وشدّد كناعنة خلال اتصالٍ أجرته "بوابة الهدف"، على أنّ "شعبنا ف


في العام 1967، كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أعلنت عن انطلاقتها وذلك بعملية قامت بها مجموعة فدائية عبر الحدود ضد الكيان الصهيوني. كانت الجبهة الشعبية تتويجاً لنضال شبابٍ عربي في الخمسينيات؛ استجاب لتحدي نكبة فلسطين، وشكلت مجموعة شباب الثأر النواة الأولى لانطلاقة حركة القوميين العرب بقيادة جورج حبش ووديع حداد وأحمد اليماني وغيرهم. ترافقت حركة القوميين العرب، الحاضن الأساسي للجبهة الشعبية، مع الزخم الذي ميّز الحركة الق


في غمرة نعيه كقائد ومناضل سياسي وعضو لجنة تنفيذية ونائب أمين عام وكل الألقاب والصفات التي قد يوصف بها، لا يجب أن يغيب أن "أبو شريف" الإنسان الودود المتواضع، وهذا يجعل له من كل الألقاب والصفات السابقة وغيرها مما قد يطلق عليه، استحقاق الجدارة بها؛ لأن غياب أن يكون صاحب كل هذه الألقاب إنسانًا، تسقطها عنه، وتضعه في نهاية المسير إلى دروب الانحطاط والحقارة، وهذا ماثل وشاهد عيان في واقعنا العربي والفلسطيني القائم. الإنسان عبد الرح


ببالغ الحزن والشجن تلقيت نبأ توقف نبضات قلب صديق ورفيق العمر القائد المناضل الوطني القومي الكبير المتميز بمواقفه المبدئيه وروحه الغامرة بالنبل والتواضع والأخلاق الرفاقيه عبد الرحيم ملوح الذي غادرنا جسداً وستبقى وتظل سيرته وابتسامته حاضرة بيننا .. لروح أبو شريف الخلود ولشريكة دربه ورفيقته ام شريف وابنائه وأصدقائه ومحبيه أصدق مشاعر العزاء والمواساة. الرفيق القائد "أبو شريف" تميز بكفاحيته العالية، وبروح التضحية التي تجسدت بعطا


الوضع الفلسطيني يمر في أخطر أزمة طيلة مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية. أزمة تطال جميع مكونات المجتمع الفلسطيني؛ الفصائل الفلسطينية، الإتحادات النقابية والمهنية، المؤسسات والجمعيات وحتى الإنسان الفلسطيني. الكل في ضياع، الكل مربك، الكل يبحث عن المخرج. أزمة بدأت مع الجرثومة السرطانية بالرهان على الحل السياسي بالترويج للبرنامج المرحلي (النقاط العشرة) كمدخل لفهم الواقع والتعامل معه بموضوعية. تعزز هذا النهج "الواقعي" بعد زيارة ال


في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لا يسعنا الا ان نذكر مع هذه الانطلاقة المجيدة حكيم الثورة المرحوم الدكتور جورج حبش وامينها الشهيد أبو علي مصطفى الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني بدم بارد وهو في مكتبه ، كما لا يفوتنا ان نذكر امينها العام الحالي المعتقل في سجون العدو الصهيوني المناضل احمد سعادات، وهم كان لهم الباع الطويل في العمل الوطني الفلسطيني، ودعوتهم الدائمة الى وحدة الصف والكلمة وتفعيل الانتفاضة والمقاو


نشهد تحولات دولية وإقليمية لها انعكاسات على المسألة الفلسطينية تتراوح بين مشاريع وهمية لتسوية مرفوضة أو مواجهة شاملة للاستعمار الإسرائيلي المدعوم من الإمبريالية، هذه الحالة تستوجب دراسة واقع حركة التحرر الوطني ومناقشة وتقييم تجارب المقاومة، من بدايات حركات الاستقلالات العربية حتى الآن؛ تشمل كافة أشكالها، خاصة تلك التي شهدتها بعض الدول العربية للتخلص من الاستعمار؛ سواء الفرنسي في سوريا والجزائر أو البريطاني في العراق واليمن و


لا أبالغ حين أقول إنّ كلمة «فلسطين» تردّدت أمامي وكنت طفلاً لم يبلغ الرابعة من عمره، حين سمعت أهلي يتحدثون عنها فيما كانت حشود من المواطنين تمرّ من أمام منزلنا آنذاك في حي الزاهرية في مدينة طرابلس متوجهة إلى شارع التل لاستقبال القائد فوزي القاوقجي بعد نفيه لسنوات، وكان قد عيّن حديثاً قائداً لجيش الإنقاذ في فلسطين في مطلع عام 1947. ومع مرور السنين كنت أحاول أن أعرف من أهلي أكثر عن فلسطين، وعما حصل لأرضها من احتلال، ولأهلها م


في 11 ديسمبر/ كانون الأوّل، قبل 53 عاماً، كانت حركة القوميّين العرب قد اتخذت قراراً بأنْ يشقّ "إقليم فلسطين" طريقَه في الكفاحِ المسلّح، ممهدةً بذلك للإعلان الرسميّ عن تأسيس "الجبهة الشعبيَّة لتحرير فلسطين". عاشت الجبهة من حينها محطّاتٍ عدَّة شكّلت مواجهتها مع الاحتلال، ولاحقاً علاقتها المعقَّدة مع السُّلطة الفلسطينيَّة. الآن، وبعد خمسةِ عقودٍ من الانطلاقة، وما تخلّلها من الكفاح المسلَّح وتغيّر المسار السياسيَّ لمنظّمة التحر


جدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، التأكيد اليوم الجمعة في الذكرى 53 لانطلاقة الجبهة الشعبية، "التمسك بخيار المقاومة والعهد والوفاء للشهداء الأبطال ولكل الأحرار بأننا سنواصل طريق المقاومة حتى تحقيق كامل الأهداف". وأكَّد مزهر خلال حديثه لإذاعة صوت الشعب، أنّ "الجبهة جذورها ممتدة ولا يمكن للعدو مهما عظمت امكانياته وقدراته العسكرية أن يقتلعها وستظل شوكة في حلق الصهاينة وكل الخونة". ورأى مزهر أنّ "المطلوب أن نتح


سقط الاتحاد السوفياتي وشيوعيته من الداخل. انفجر ضد نفسه. يبدو أن التناقضات الداخلية لرأس المال المالي أوصلت النظام العالمي الى طور الشيخوخة. هل يبدو أن سقوطه سيكون لأسباب داخلية، أم سيكون نتيجة حروب دامية حول العالم؟ حروب تشكل خطراً على المصير البشري. سيكتشف أُولي الأمر، بل الناس أجمعهم، بعد الوباء، أن التناقضات الداخلية لرأس المال المالي ستكون مدمرة. هل تستطيع الرأسمالية تحمل أعباء هذا الخراب؟ أدى الانكماش الاقتصادي بعد ا