New Page 1

قالت المناضلة والأسيرة المحررة عبلة سعدات، زوجة الأسير الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، في ذكرى اعتقاله الخامسة عشرة، وبمناسبة عيد الأم، إن المرأة الفلسطينية تثبت في كل معركة أنها عنوان للتحدي والصمود والثبات في وجه الاحتلال، ولم تتوانَ يوماً عن خوض معركة الحرية والاستقلال. وأشارت سعدات إلى أن المرأة الفلسطينية سطرت أروع صور وتجارب النضال منذ بداية الاحتلال، لافتةً إلى أن سجل شعبنا حافل بأسماء الكثير من


دعا المنسّق الخاص للأمم المتحدة لما يُسمى "عملية السلام" في الشرق الأوسط تور وينسلاند، مساء يوم الجمعة، إلى ضرورة "فتح تحقيقٍ سريع في مقتل المواطن الفلسطيني عاطف حنايشة برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة". وقال وينسلاند في تصريحٍ مقتضبٍ له: "نقدّم التعازي لعائلة عاطف حنايشة، الفلسطيني الذي قتل برصاص قوات الأمن الاسرائيلية خلال احتجاج قرب نابلس". وأكَّد وينسلاند أنّ "القوة المميتة يجب أن تكون الملاذ الأخي


لم يكن يوم المرأة العالمي للعام 1978 كأي 8 مارس/آذار آخر، على الأقل بالنسبة لامرأة واحدة كانت تتدرّب في إحدى قواعد الثورة الفلسطينية استعداداً ليومٍ سيقرأ عنه أطفال العرب ألف سنة. لم تكن الشابة الفلسطينية، دلال المغربي، التي وُلدت في مخيم شاتيلا للاجئين (1959) تعرف الكثير عن حركات النسوية العالمية. لم تكن دلال "فيمنست"، بل كانت امرأة فدائية، اختارت تخليد يوم المرأة العالمي في جلسة تدريبٍ على فك الكلاشنكوف وتركيبه، بدل تفكيك


يصادف اليوم "يوم الشهيد الجبهاوي" ذكرى استشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وقائدها العسكري في قطاع غزة، محمد الأسود "جيفارا غزة"، ورفيقيه عبد الهادي الحايك، وكامل العمصي. ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحًا إلى قطاع غزة وسكن في إحدى مخيمات وكالة الغوث. درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس وكالة الغوث، وحاول إكمال دراسته الجامعية في مصر


كتبت المناضلة الفلسطينية والأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني خالدة جرار، صباح اليوم الأحد، رسالةً إلى المرأة الفلسطينية، في يوم المرأة العالمي. ومن داخل أسرها وبعد أيامٍ قليلة من حكم الاحتلال الصهيوني عليها بسجنها لمدة عامين وغرامة مالية، تبعث برسالةٍ إلى المناضلات الفلسطينيات تهنئهن بيومهن العالمي، وتشيد بهن وتشد من أزرهن. وفي ما يلي نص الرسالة: رفيقاتي وأخواتي في فلسطين والوطن العربي وفي العالم، من داخل الأسر ومن خلف قضب


تمرّ اليوم ذكرى استشهاد "المثقف المشتبك"، باسل الأعرج، بعد اشتباكٍ مسلح مع الوحدات الخاصّة الصهيونيّة داخل منزلٍ كان يتحصّن فيه، في مدينة رام الله، في السادس من مارس/آذار 2017، عقب ملاحقةٍ طويلة. المولد والنشأة ولد الأعرج (31 عامًا)، في قرية الولجة قضاء بيت لحم، عام 1986، وحصل على شهادة الصيدلة وعمل في مجالها، كما برز ككاتبٍ وباحث ومدوّن، ونشط بحثه في التاريخ الفلسطيني، وتاريخ الثورة الفلسطينيّة بمراحلها كافة. المقاومة ال


مطلع انتفاضة الحجارة، قادت خالدة جرار ومناضلات فلسطينيات مسيرة من آلاف النساء شكلت نقطة محورية في تاريخ الانتفاضة؛ فهل هو ثأر عصابات الإرهاب الصهيوني مع خالدة جرار؟ أم هو سبيل المناضلة الفلسطينية التي واصلت شقه في كل مرحلة من حياتها، رفضًا للاستعمار والعبودية والقتال لأجل حرية شعبها؟ في كل موقع للرفيقة "أم يافا" رسمت هذه المعادلة؛ الخندق؛ خط القتال؛ الإرادة الفلسطينية الحرة المعبرة عن توق هذا الشعب لانتزاع انتصاره وتقرير مص


أكَّد عضو اللجنة المركزيّة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، مساء اليوم الخميس، على أنّ "أوراق الاعتماد لدى البيت الأبيض يجب ألّا تكون على حساب شعبنا وحقوقه التاريخيّة، والهدف المرحلي الذي تحدّد بالدولة والعودة وتقرير المصير لا يعني بأي حالٍ من الأحوال تجاوز حق الشعب الفلسطيني بأرضه كاملة من البحر إلى النهر". ولفت الثوابتة خلال حديثه عبر قناة الميادين، إلى أنّ "القضية الآن قضية تطويع للموقف الفلسطيني قبل أن نذهب


قبل عشرة أعوام، انطلق المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية "هوية"، وهدفه حفظ الذاكرة الفلسطينية ونقلها من جيل إلى جيل، في سبيل خدمة عودتهم إلى بلداتهم الأصلية في فلسطين والعيش فيها بحرية وكرامة. ويشرح مدير مشروع "هوية"، ياسر قدورة، أنّ مشروعهم تأسس "انطلاقاً من قناعتنا بأنّ المشروع الصهيوني استهدف الإنسان بقدر ما استهدف الأرض في فلسطين، وروّج لنظرية أرض بلا شعب، وعمل جاهداً لفرض روايته بأنّ الفلسطينيين ليسوا أبن


قالت ياعيل شتاين مديرة الأبحاث في منظمة بتسيلم، أن نتيجة التحقيق مع محققي الشاباك، في قضية الأسير سامر العربيد، متوقعة، حيث أن بروتوكولات الشاباك الخفية تفرض حماية المحققين مهما كانت أنواع الجرائم التي يرتكبونها أثناء التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين. وأضافت أنه من خلال قراره الأخير فإن المدعي العام أفيخاي ماندلبليت يمارس دوره الطبيعي في إخفاء التعذيب وممارسات الشاباك ويعكس طبعًا موافقة الدولة على هذه الممارسات. كان المدعي ال


نشأت، وجيلي، على حب طرابلس، بلد الخير، وعلى الإعجاب ببيروت، مع التهيب والشعور بأنها تتسع عمراناً، طولاً وعرضاً وإرتفاعاً، بما يشعرك بأنها تتخطى مساحة حلمك. كانت بيروت أكثر اكتظاظاً بالسكان وأعظم ازدحاماً بالسيارات والأوتوبيسات فضلاً عن الترامواي، رحم الله أيامه ودوره في التخفيف من الإزدحام وتكدّس الناس والبضائع والباعة في الشوارع والساحات التي تضيق بأهل العاصمة أو الوافدين إليها من أربع جهات لبنان، كما من محيطه العربي وبعض


غادرنا الرفيق أبو نضال فؤاد عبد الله من آخر ما تبقى لنا من جيل ما بعد النكبة، جيل التمرد والتحدي، جيل رفض الهزيمة والخضوع للأمر الواقع، جيل التصدي لمشاريع الإسكان والتوطين والتجنيس، جيل النهوض من بين أنقاض الإحباط واليأس ليعلن صرخة في وجه الأنظمة الرجعية المتواطئة مع الإستعمار والحركة الصهيونية على إغتصاب فلسطين وتشريد أهلها، جيل الوحدة وتحرر وثار. من الجيل الأول لحركة القوميين العرب وأحد رموزها التي تكونت في خضم النضال الج


13 عامًا على رحيل مُؤسّس حركة القوميين العرب، ومؤسّس الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، والأمين العام السابق للجبهة الحكيم جورج حبش ، هذا الدكتور الصلب، والثائر الفلسطيني العربي الأممي الذي ما ترك يومًا إلّا وكانت بوصلته فلسطين. رحل حكيم الثورة تاركًا خلفه إرثًا نضاليًا ورفاقًا ما حادوا يومًا عن الطريق، قابضين على المبادئ، مستمرين على ذات الطريق الذي أسّسه مع رفاقه من أجل أن يمضي شعبنا نحو فلسطين، كل فلسطين، مُحرّرة من براثن ال


قال القيادي التاريخي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين صلاح صلاح، في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل مؤسّس الجبهة الشعبيّة الدكتور جورج حبش ، إنّه "يُعز علينا أن نستذكر فقدان رجال عظام أمثال الرفيق الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. جورج حبش، الذي كان نموذجاً وقدوةً، ومثالاً مميزاً في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة القوميين العرب منذ التأسيس الأول، والذي أصبح رمزاً أممياً، وقائداً عظيماً، عندما نستذكره كما نستذكر


حين أصدر مركز دراسات الوحدة العربية قبل عامين كتاب "صفحات من مسيرتي النضالية" يتضمن مذكرات الدكتور جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ظن كثيرون أن الكتاب لن يلقى رواجاً فحركة "القومية العربية" التي كان "الحكيم" من رموزها المضيئة قد انتهت وأن أمثال جورج حبش قد باتوا من الماضي. لكن إقبال القراء العرب، لا سيما داخل فلسطين حيث أصدر المركز بالتعاون مع دار الناشر (فلسطين) طبعة خاصة، أكد مقولة طالما رد