New Page 1

قال عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد الطناني أن ملحمة العودة والتحرير والكرامة لا يمكن اقتلاعها او تصفيتها أو إجهاضها أو تدجينها ولا عودة للخلف، مؤكداً أن الرسالة التي خطها شعبنا السبت الماضي في ذكرى يوم الأرض الخالد، ومرور عام على انطلاق مسيرات العودة تأكيد على وحدة الخيار والموقف ووحدة الدم والراية، راية فلسطين المحتلة بكل مدنها وقراها من نهرها إلى بحرها. وأكد الطناني في كلمة الهيئة الوطنية ل


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، مساء اليوم الجمعة، إن "شعبنا سيُعبّر يوم غدٍ السبت عن مواقف يثبت فيها أنه متمسك بالتحرير والثوابت الوطنية الفلسطينية، وسيرفع شعارات وحدوية تحررية". وأضاف أبو أحمد فؤاد خلال لقاءٍ مُتلفز عبر قناة الميادين، إن "أي شعب لا يستطيع أن يحقق أهدافه إذا لم يكن هناك قيادة واحدة وبرنامج عمل وطني موحّد"، مُتابعًا "نعتز بوعي شعبنا الذي يُمارس النضال بكافة أشكاله، ويُطال


تُوافق اليوم، 28 مارس، الذكرى السنوية الـ41 لاستشهاد القائد الفلسطيني القومي والمقاتل الفذ وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وديع حداد. وديع حداد قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد عام 1927 في مدينة صفد، كان أحد مؤسسي الجبهة الشعبية وقبلها حركة القوميين العرب، هو ورفيق دربه د. جورج حبش . ولد الشهيد وديع حداد في مدينة صفد في العام 1927، وكان والده يعمل مدرساً للغة العربية في إحدى المدارس


دعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مريم أبو دقة، حركة حماس التي تُدير قطاع غزة إلى وقف الانتهاكات التي تقترفها بحق المواطنين الذي يخرجون للمطالبة بحقوقهم المشروعة، ضمن حراك "بدنا نعيش"، واصفةً ما يجري من قمعٍ واعتداءٍ على الشبّان والطواقم الصحفية والحقوقية بـ"الكارثة". وقالت أبو دقة، في مقابلة متلفزة صباح اليوم الثلاثاء 19 مارس، إنّ الحراك الشعبي الذي تشهده غزة، هو حراكٌ سلميّ، ورفع شعارًا سلميًا حضاريًا


استنكر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، مساء اليوم الخميس، بشدة قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء على المواطنين في الحراك الشعبي الرافض للغلاء في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وقال الغول عبر صوت الشعب "بدلاً من الاستماع لنبض الشارع يجري التعرض لهم بالعنف وقمع هذه الأصوات الحرّة"، مُؤكدًا أن "ما يجري الآن من شأنه أن يفاقم الأزمة الداخلية في القطاع ويضعف الصمود في مواجهات المخططات المُعادية". ودعا ا


لا تختصر حياة ماهر اليماني (1949 - 2019)، حكاية مناضلٍ متقّدٍ من إيمان كلّي بالكفاح المسلّح ضد العدوّ الإسرائيلي، في فلسطين وخارجها، وحسب. بل يمكن البناء على سيرة ماهر، ومكتنزاتها في مسار الصراع، لدراسة تطوّر مراحل المسألة الفلسطينية وآليات مواجهة الاحتلال المستمر، انطلاقاً من تجربته الشخصية، بصفته واحداً من أبرز أبطال جيل «العمل الخارجي»، وحارس من حرّاس القضيّة القلائل. ولم يكن ماهر، طالب البكالوريا في طرابلس، ليطمح أكثر م


من لا يعرفها، لا يدرك لغز المسافة بين ضفاف بحيرة طبريا، وانكسار الموج على شاطئ حيفا، ولا يعلم سر الحكاية بين جفرا (حارسة البقاء)، وعينات الكنعانية ( رمز الأرض)، ومن زيتونة عتيقة تنغرس في حضرة جلالة الجليل، وكما باحت لها القوافي؛ فهي امرأة من وطن ومن حلم. من الألف إلى الياء، ومن الماء إلى الماء، لأنها من رائحة الغمام، من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ، و من بيروت وحمص وشام. إنها سميرة صلاح. سيدة الجبهات جميعها إنها جيش من السيدات في سي


خلال ندوة سياسية، نظمها مركز باحث للدراسات الفلسطينية والإستراتيجية في بيروت، التي أتت تحت عنوان: فاعليات الصمود الفلسطيني، من مسيرات العودة إلى الخيارات المفتوحة للمقاومة"، قال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمسؤول الإعلامي في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى هاني ثوابتة، قال: "أكثر من 250 شهيداً و 26.000 جريحاً. دماء غالية وتضحيات عظيمة قدمها أبناء وبنات الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة،


أكَّد مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ فرع قطاع غزة هاني الثوابتة، أنه "لا خيار ولا بديل عن الوحدة الوطنية فهي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات القائمة، والمرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا لا تحتاج لشعارات ولا خطابات فارغة المضمون". وقال الثوابتة خلال حديثه في برنامج "صوت فلسطين" الذي يبث عبر أثير اذاعة صوت الشعب في العاصمة اللبنانية بيروت، أن شعبنا اليوم "بأمس الحاجة لحوار وطني جامع مبني على الشراكة الصادق


تُواصل حركات مقاطعة الاحتلال وداعميه تسجيل الإنجازات والنجاحات في مُختلف أنحاء العالم، وما ينفكّ تأثيرها يتّسع في المجالات كافة، سيّما الاقتصادية والثقافية والرياضية. وبات الاحتلال يعتبرها "تهديدًا إستراتيجيًّا" لكيانه، لذا شكّل لمحاربتها مكتبًا خاصًا تابعًا لوزارة الأمن والشؤون الإستراتيجية، وأصبح هذا الملف ثابتًا على أجندة الحكومة الصهيونية، وتُصرف عليه ملايين الشواكل سنويًا. من أقوى حملات المقاطعة في العالم العربي، حركة


أعوامٌ تمرّ، وما زلتُ أحيا بين أسوار السجن ــ ــ ككثيرين مثلي ناضلوا لأجل قضيّتهم، فدفعوا أغلى ما يملكون. تمّر سنواتُ الأسْر، وتعجز محاولاتُ استهداف قيمنا الإنسانيّة عن تمزيقنا، بل هي تجدّد فينا مشاعرَ التمسّك بالحياة والمحبّة. فإذا كانت الإجراءات الصهيونيّة الغاشمة سياسةً "طبيعيّةً" لعدوٍّ يبحث عن هزائمنا، فإننا في المقابل نبحث بكل ثقةٍ عن انتصاراتنا. والنضال من داخل السجون، على تواضعه في الشكل، يحمل قيمةً كبيرة، من صنع إ


في برنامج من فئة البورتريه الحواري يستضيف أحد الشخصيات السياسية، الثقافية، الفنية، الإعلامية والأكاديمية حيث يدور الحوار حول أهم المواقف والتجارب التي تعلّموا منها وطبعت سيرتهم المهنية والشخصية وأبرز الشخصيات والأحداث التي تركت بصمة في حياتهم. كان لقاء مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الكاتب الروائي والفتان التشكيلي مروان عبد العال، وعبر برنامج علمتني الحياة قال: علمتني الحياة كيف أكون إنساناً حقيقياً، علمتني أن أحب


الشهيد غسان كنفاني رمزمن رموز القضية الفلسطينية، هو أديب عالمي، وصلت كتبه إلى العالم، حيث اشتهرت في كل دول العالم، وهو أفضل من مثل القضية الفلسطينية، لذلك جاء مخيم الشبيبة باسمه، والذي أتى تحت عنوان مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث. هذا المخيم شارك فيه حوالي مائة شاب وشابة، من كافة المخيمات الفلسطينية، والمناطق اللبنانية، الذي أقيم في البقاع الغربي، بدار الحنان، وهو مستمر للسنة الثالثة على التوالي. طارق موسى عضو سكرتاريا ال


تحت شعار ثقافة المقاومة، بناء الذات، تفاؤل الإرادة، أطلقت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، في البقاع الغربي، دار الحنان، وشارك في المخيم حوالي مائة شاب وشابة. المخيم الذي يحمل هذا العنوان، كانت انطلاقته الأولى، منذ ثلاث سنوات. أما لماذا أتى تحت اسم مخيم الشهيد غسان كنفاني، قال عضو سكرتاريا الشبيبة يوسف رابح: لأن غسان أيقونة الأدب الفلسطيني، لأن غسان هو الأنموذج الفلسطيني في المقاومة، و الث


زار الأستاذ زهير هواري، عضو لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، الذي تنظمه منظمة الشبيبة الفلسطينية. وفي محاضرة له ناقش فيها أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، موضحاً جوانب من قضية الأونروا، أكد خلالها أنها قضية سياسية بالدرجة الأولى، وأن الأزمة المالية الحالية ليست مبرراً لإلغاء هذه المؤسسة التي تعتبر الشاهد الحي الأول على معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ما يحصل الآن هو ضغط على القيادة،