New Page 1

لا يمكن أن يكون للحركة السياسية مسارمتخيل في ظل واقع صعب من التحدي المتمثل رهناً بارتفاع مؤشر الخطر الوجودي الفلسطيني، ماديا ومعنويا، اجتماعياً وسياسياً، أيّ إن الترجمة السياسة تبدأ من ملامسة التحدي، كأساس لفرض المناعة الذاتية التي لا تسمح للفتنة التي تحولت إلى أسوأ أنواع السياسة، وأسلحة التحريض والكذب، وإثارة الغرائز والتهييج المبرمج، كرد غير معلن على سياسة الحياد الإيجابي الذي ينحاز للاستقرار والسلم الأهلي، وفي منحى لخل


حالما حطّ معرضها «وطن الأشباح» في متحف «جو دو بوم» في باريس، انبرى اللوبي الصهيوني إلى مهاجمة أعمال الفنانة الفلسطينية بدعوى «الإرهاب». المضحك أنّ وزارة الثقافة الفرنسية انضمّت أيضاً إلى الجوقة! ريتا باسيل باريس | على أعتاب الوقت والمكان، تُقرأ أعمال أحلام شبلي (1970) متخذةً مسافة من التاريخ (الفردي والجمعي) والجغرافيا. لطالما سكن سؤال الهوية وضياع الوطن ابنة الجليل. بهَمّ المؤرخ، انشغلت المصوّرة بـ«إظهار» الحقيقة والو


اسكندر حبش بعنوان «ذاكرة عراقية» يعرض الفنان العراقي محمود شبّر 21 عملا (أكريليك على قماش) في «جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت» (فردان، يستمر إلى 6 الحالي)، يستعيد فيها «مواضيع عن واقع الحياة العراقية على مدى أكثر من ثلاثين عاما والمعاناة التي تركتها الحروب على ذاكرة الإنسان العراقي». هي المرة الأولى التي يعرض فيها في بيروت حيث كان هذا اللقاء. [ لنطلّ قليلا على البدايات، كيف جئت إلى الرسم، خاصة أن الجمهور اللبناني


خلال لقاء شامل مع الرفيق مروان عبد العال في برنامج الضوء الأخضر عبر أثير صوت الشعب ركز فيه على أهمية زرع الأمل، بل على اختراع الأمل إذا كان غير موجود، لأنه من الغريب أن يكون الفلسطيني وبعد أكثر من 63 سنة من عمر المخيم، ومن عمر النكبة يحلم بشرعية البقاء ، بالمعنى السياسي وليس فقط الغريزي ، فالفلسطيني كان دائماً محمولاً على الحلم، وعلى الذاكرة وعلى حق العودة، وحلمه أن تنتهي المخيمات يوماً، لكن أن تُعاد النكبة ويُعاد إنتاج ال