New Page 1

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد: إن الجبهة الشعبية لا توافق على أن تحوَّل صلاحيات المجلس الوطني إلى المجلس المركزي. وأضاف أبو أحمد فؤاد خلال استضافته عبر قناة "الميادين": إن الجبهة توافق "على رؤية حركة الجهاد الاسلامي لترتيب البيت الداخلي". وتابع "من الواضح أن هناك توصية ستقدم من المجلس الثوري لحركة فتح للمجلس المركزي من أجل إنهاء المجلس التشريعي"، مُحذرًا "من اتخاذ مثل هذا القرار، واتخاذ


أنشئ مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بالعام 1948، بهدف إيواء الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من الأراضي الفلسطينية التي جرى احتلالها في ذاك العام، بانتظار عودتهم إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم التي شُرّدوا منها غصبًا. ويقع المخيم على مساحة لا تتعدى كيلو متر مربع واحد، أنشئ على بعد 3 كم جنوب شرقي مدينة صيدا. في البداية سكن اللاجئون الفلسطينيون الخيامَ، حتى العام 1959، وكان حينها عددهم زهاءَ 15 ألف فلسطيني. بعد ذلك


تبدأ سارة إرفينج، كتابها «ليلى خالد أيقونة التحرر الفلسطيني»، بقولها: «جلست شابة جميلة ترتدي بدلة بيضاء وقبعة خفيفة بالإضافة لنظارة شمسية داكنة تغطي جزءاً كبيراً من وجهها، في مطار روم بتاريخ 29 أغسطس عام 1969، الفتاة التي تشبه أودري هيبورن استطاعت تهريب مسدس وقنبلة يدوية، وكانت تجلس في قاعة الانتظار متجاهلة رجلاً يجلس في الطرف الآخر، سنعرف فيما بعد أنه سليم العيساوي، وأن الفتاة هي ليلى خالد، وكلاهما رفيقان في وحدة كوماندوز ت


قبل سنوات طويلة، عرف الفلسطينيون اللجوء والشتات. وفي مخيّمات لبنان، يعيشون ظروفاً صعبة، في ظلّ تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً بعد تقلّص دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي كانت تؤمّن الطبابة وتوفّر فرص عمل للبعض، وغيرها من الخدمات. لكنّ الواقع الجديد جعل نسبة كبيرة من الفلسطينيين في حالة قلق على مصيرها. وبات كثيرون يبحثون عن أية وسيلة تساعدهم على الهجرة، حتى إنّ كثيرين يبيعون أثا


خلال لقاء مع المسؤول السياسي في لبنان أبو جابر، عبر برنامج نقطة ارتكاز، حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، قال: إن ما يحدث على الساحة الفلسطينية اليوم هو ما جعل الشعب الفلسطيني يخرج، ويعلن ثورة جديدة، وانتفاضة القدس، وذلك، لأن كل الاتفاقيات، وعلى رأسها اتفاقية أوسلو التي لم تحقق شيئًا للشعب الفلسطيني، بل حققت مكاسب للعدو الصهيوني الذي أخذ أكثر من 65% من الأراضي الفلسطينية، كما أنه لم يطلق سراح الأسرى، كما أن الاستيطان


قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، إن المقاومة خيار لا بديل عنه في مواجهة صفقة القرن ومخطط تصفية الصراع العربي الإسرائيلي نهائيًا الذي ينتهجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف «سعدات» من داخل معتقل «رامون» الإسرائيلي، في حوار خاص عبر وسيط مع صحيفة المصري اليوم ، أن ترامب أطلق ما وصفه بـ«رصاصة الرحمة» على العملية السياسية، ما يستوجب إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني بمنطق حركة تحرر ضد «احتلال استع


تحتاج حركة «أنصار الله» الفلسطينية، بين الحين والآخر، إلى الضرب بيد من حديد ونار لتثبيت موقعها في مخيم المية ومية الذي لا تقبل بأن تشاركها أيّ قوة بالنفوذ والسيطرة فيه. آخر الضربات مساء أمس، حين ارتأى مسؤول الجماعة جمال سليمان الرد بالقذائف على إشكال تعرض له أحد عناصره قبل يومين في المخيم. العنصر تعرّض للضرب على يد عدد من عناصر حركة فتح المتمركزين في المخيم وصادروا مسدسه. فعل كهذا لا يمر بهدوء عند سليمان، لا سيما إن تعلق الأ


تعقيبا على الإضراب الذي شهدته المناطق الفلسطينية الأسبوع الماضي في الداخل المحتل والضفة الغربية وغزة ـ وشاركت فيه بعض مناطق الشتات رفضاً لقانون القومية العنصري الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي في التاسع عشر من شهر تموز الماضي حدثا نوعيا في الأداء الكفاحي الفلسطيني. قال مروان عبد العال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ل"شبابيك" إن كل فعالية فلسطينية موحدة، تمثل عنوانا لما يمكن تسميته "الوطنية الفلسطينية" والتي تتجس


اعتبر مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان، مروان عبدالعال، أن "مبادرة جسر العبور للمصالحة التي أطلقها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ زياد النخالة، هي معطوفة على الأركان التي قدمتها حركة الجهاد سابقاً، والتي تعبر عن حرص وطني فلسطيني شديد حول القضية الفلسطينية، وبالتالي تهدف إلى البحث عن سبل لحماية هذه القضية من المخاطر التي تزداد حولها يوماً بعد يوم". وأضاف عبدالعال في تصريح خاص لـ "وكـالـة القـدس لـلأ



لم يمرّ الكثير من الوقت على بناء الجدار العازل حول مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، الذي أثار جدلًا كبيرًا واستنكارًا من أهالي المخيّم والفصائل. وتذرّعت السلطات اللبنانية في حينه بحجج أمنية، منها حماية الطريق الدولي حول المخيم. الذي بات كمعتقلٍ كبيرٍ بسبب الجدار. وعلى غراره، يُحضّر اليوم لبناء جدار عازل حول مخيم الرشيدية، الواقع في الجنوب اللبناني، المخيم الذي تبلغ مساحته 5 كيلو متر مربع. وأكّدت مصادر لبوابة الهدف أنّ قرار


قبل نحو عشرين يوماً، انطلق التلاميذ الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة في عامهم الدراسي الجديد بعدما تهيّؤوا له جيداً واشتروا مستلزماتهم المدرسية. في المقابل، ثمّة أطفال لم يلتحقوا بمدارسهم بعد، أمّا الأسباب فلا يراها أهاليهم مقنعة. هؤلاء لا يفهمون كيف يُحرَم أبناؤهم من التعليم. شفاء أبو محسن في السادسة من عمرها، من مخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي من الأشخاص المعوّقين الذين يحتاجون إلى رعاية متواصلة


مضى على مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها مليشيات لبنانية بتغطية إسرائيلية بحق مدنيين فلسطينيين في بيروت، 36 عاماً، لكنّها تبقى حيّة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني خصوصاً الناجين من المجزرة. مجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت يوم الخميس، في السادس عشر من سبتمبر/ أيلول 1982 واستمرت حتى الثامن عشر منه، تعتبر إحدى جرائم العصر اللافتة، بعدد شهدائها الذي وصل إلى نحو 3 آلاف، وبأسلوب القتل الذي اعتمده مهاجمو المخيم الواقع بالقرب من العاصم


خلال اتصال له عبر فضائية فلسطين اليوم، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال: إن مسيرات العودة تزداد رمزيتها يومًا بعد يوم، خاصّة بعد مرور ربع قرن على اتفاق "أوسلو". مؤكّدًا على أن مسيرات العودة، بعد مضي كل هذه السنوات التي تركت تشويهات كبيرة في جسد القضية الفلسطينية، جاءت للتأكيد على أن قضيتنا قضية تحرر وطني. مشدّدًا على أن "هذه الاتفاقات – أوسلو - برغم كل ما فعلته، لم تستطع قتل إرادة الشعب الفلس


«سأرقد هنا للأبد أغني لك كل شيء امتنعت عن قوله بينما كنا على قيد الحياة» - نيل هيلبورن - استند اتفاق أوسلو عام 1993 إلى عملية مركبة ومسبقة، سبقها توفير مستلزمات بناء الأفق النظري للتسوية، وفهم المنطق الداخلي للتجربة، عبر قوانين الاجتماع المتحكمة والمحددات الداخلية والمؤثرات الخارجية التي أسهمت في تمهيد الأرض أمامها، واعتمدت الوسائل والفرضيات الممكنة. بما يلزم من استخدام القوة الصلبة كأداة عنفية أطلق عليها «كي الوعي» التي