New Page 1

رغم ان الموساد الصهيوني قد تمكن من تفجير سيارته قبل 45 عاماً، فإن غسان كنفاني، ابن عكا البالغ من العمر 36 عاماَ حين استشهد مع ابنة شقيقته لميس، يزداد حضوره يوماَ بعد يوم وتحمل شظايا جسده الغض كتاباته ورواياته وافكاره الى كل انحاء العالم لتقدم لشعبه وامته واحرار العالم نموذجا عن تلازم الابداع مع الالتزام، عن تكامل ريشة الفنان مع قلم الكاتب، عن تفاعل الامل مع الألم ومن ترابط فلسطين بالعروبة، والنضال الوطني بالنضال الاجتما


علمت «الأخبار» أن وزارتي الهجرة والأمن الكنديتين باشرتا إجراءات إبعاد الناشط الفلسطيني عصام اليماني تحت دعوى كونه عضواً سابقاً في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، في وقت يدافع فيه اليماني عن حقه بـ«الانتماء والعمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي» والعودة إلى موطنه الأصلي. ووفق المعلومات، بنت وزارة الأمن إجراءاتها على أن وجود اليماني (على الأراضي الكندية) «يشكل تهديداً للأمن القومي، كما يضر بمصالح كندا وعلاقاتها الدولية»، في


خلال ندوة أقيمت لمناسبة يوم القدس العالمي، وجّه مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، التّحية لأبطال الجبهة الشعبية الذين نفّذوا عملية (وعد البراق) قبل أيام، التي أدّت إلى مقتل شرطية إسرائيلية واستشهاد منفّذي العملية. وفي حديث له اعتبر أن عملية " وعد البراق" أتت لتؤكد على فلسطينية وعروبة القدس، وأن خيار المقاومة ما زال الخيار الصحيح لإفشال المشروع الصهيوني المستهدف للقدس ولكلّ فلسطين. كما أشار عبد


شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلة بمسؤولها في لبنان مروان عبد العال بمداخلة ضمن ندوة بمناسبة يوم القدس العالمي تحت عنوان " المتغيرات الإقليمية والدولية ومستقبل القضية الفلسطينية"، وذلك مساء الأربعاء 21-6-2017 ، في المركز الثقافي بلدية حارة حريك/ في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوة من (مركز باحث للدراسات). شارك في الندوة فتحي أبو العردات، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، و علي بركة ممثل حركة حماس، وأبو عماد


بدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين ودار الندوة، وتحت عنوان" من ثورة البراق إلى وعد البراق"، أقيم اليوم الثلاثاء الموافق 20/ 6 الساعة 12 ظهرا (لقاء – تحية)، شاركت فيه شخصيات وقوى وأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وخلال اللقاء ألقيت عدة كلمات بالمناسبة أشادت بالشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل فلسطين، وبالعملية ودلالاتها السياسية والمعنوية الكبيرة، وكانت الكلمة الافتتاحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطي


مروان عبد العال الحائز على جائزة القدس للثقافة والإبداع يتحدث من بيروت عن اللجوء والهوية والثقافة وصناعة الوعي هو كاتب وروائي وفنان تشكيلي فلسطينيّ لاجئ، ولد في مخيم نهر البارد شمال لبنان عام 1957، له مسيرة فيها يندمج الأدب والفن والنضال السياسي والعمل الفكريّ والثقافي معاً، مسيرة زاخرة بالعطاء والعمل والحب. فمن هو مروان عبد العال الذي لا نعرفه؟ من هو بعيداً عن الكتب والمنابر والنضال؟ "أنا الطفل الذي يدهشه الجمال في هذا ا


في الذكرى التاسعة والستين للنكبة، وتضامنا مع الحركة الأسيرة في معركة الأمعاء الخاوية، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنظمة المعلمين الفلسطينيين، في منطقة صيدا لقاء مع المناضل الوطني والقومي الأستاذ غالب بو مصلح، تحت عنوان" العولمة وتغييرات النظامين العالمي والإقليمي، وانعكاسها على القضية الفلسطينية، السبت 20/5/2017، في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا. حضر اللقاء فصائل العمل الوطني اللبناني والفلسطيني، واللجان الشعبية،


خلال لقاء في برنامج الضوء الأخضر عبر قناة صوت الشعب، تحدث مروان عبد العال في ذكرى النكبة ال 69، وعن قضية الأسرى وانتفاضتهم المستمرة، حيث أشار إلى أنه طالما هذه النكبة لم تتحول إلى انتصار فهي نكبة مستدامة، وهي تحمل تناقض جدي وأكبر تناقض هو أننا نعيش خارج فلسطين على جدار الانتظار، وكل يوم تضاف عقبات وصعوبات، ومع ذلك المقاومة مستمرة طالما النكبة مستمرة، وإن درجة القرب والبعد من فلسطين تقاس بدرجة الوعي للانتماء. كما أشار إلى أن


في تحرك جماعي تقرر الحركة الوطنية الأسيرة الدخول في مواجهة كبرى ومباشرة مع العدو، ولهذا الأمر معان ودلالات كثيرة، فبالإضافة إلى أن قضية الأسرى بالأصل لها أبعاد عديدة، منها القانونية والاجتماعية، الإنسانية، والتي تطغى في أغلب الأحيان على الخطاب الإعلامي الفلسطيني، تحصر السلطة وأجهزتها متابعتها لهذا الموضوع في نطاق تنفيذ التزامات أوسلو، وإطلاق من كان متفق على إطلاقهم. أما الصوت الفصائلي و الشعبي المتفاعل مع الأسرى تضامنا أو دع


في البداية، هل من كلمة توجّهونها للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، لمناسبة إضرابهم عن الطعام. والمستمر منذ نحو شهر؟ لا شك أن كلّ الكلام يبقى قاصراً أمام أسرانا الذين يمثّلون رموزاً للحرية ويجسّدون روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، وخاصة أنهم في مواجهة الاحتلال. لا يمكننا إلاّ أن ننحني أمام تلك الهامات الكبيرة؛ هؤلاء الذين صمدوا كلّ هذا الزمن في وجه الحقد العنصري بكلّ أشكاله، وهم أكثر الناس درايةً بالعدو الصهيوني ومك


ما إن أعلن الإرهابي "دايفيد بن غوريون" قيام "دولة إسرائيل"، حتى صار "اللاجئون الفلسطينيون" هو المسمى القانوني لحوالي سبعمائة وخمسين ألف فلسطيني، بعد أن اقتلعوا من أراضيهم وبساتينهم، وهجّروا قسرياً من منازلهم. وفيما سارع كيان الاحتلال ليطلق عليهم اسم "الغائبين"، اختار بعض منهم لقب "العائدين". وبدأوا برحلة العودة "متسللين" إلى حيث ينتمون، ليعيشوا بين من تبقى من أهاليهم. وقد قامت أعمال أدبية وفنية عديدة بتصوير رحلة العودة هذه،


ألقى الرفيق مروان عبد العال كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في الدورة الثالثة لمنتدى العدالة لفلسطين المنعقد في بيروت / ١٤-١٥/ايار ٢٠١٧م.. جاء فيها : نلتقي في ذكرى نكبة فلسطين، لنطلق مؤتمر العدالة لفلسطين، والكلمة والتحية والحضور للذين وهبوا فلسطين شبابهم وأعمارهم وحياتهم ، لماذا هم شهداء او اسرى.. ؟ لأن فلسطين تستحق العدالة.. تستحق أن تنتصر. الكلمة للرمزية والقيم ال


أحييكم باسم المناضل الأمين العام أحمد سعدات، وباسم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . من مخيم شاتيلا نحيي أبناءه، وكل من دخل إليه، والتحق بأهله لسبب أو لآخر . نحيي المقاتلين الذين يحمون المخيم ويدافعون عنه، لأننا في ظروف صعبة، ونريد حماية وجودنا والدفاع عن مخيماتنا . نحن الآن أمام مناسبة تاريخية من تاريخ شعبنا، وهي أن إضراب الآلاف من معتقلينا في وقت واحد، وتأتي الأهمية ليس للإضراب عن الطعام


تسع وستون سنة تمر، وما زال الشعب الفلسطيني لاجئًا في الشتات، يعاني مر اللجوء، ومر الحياة المعيشية في المخيمات الفلسطينية، وفي لبنان تحديداً. كانت رموزُ النكبة في السابق فدائيّاً يرتدي بزته العسكريّة، ويحمل بندقيته على كتفه، ولا يهاب الموت، يتدرب حتى يدخل إلى الأراضي الفلسطينية، ليقوم بعملية ضد العدو الصهيوني،ولم يكن حينها يفكر بالموت، الهدف الأول بالنسبة إليه كان القضاء على أكبر عدد من الصهاينة، ليعود سالماً، ويعاود الكرة


ينحدر الركراكي النومري من مدينة آسفي، التي ولد فيها سنة 1945، من عائلة منحدرة من أصول صحراوية، إذ استقر جدّه بهذه المدينة الأطلسية المعروفة بنضالاتها في العهد الاستعماري أو ما بعده.. توجه سنة 1981 إلى العراق بموجب عقد عمل مع الحكومة العراقية، بعد أن تسلم العقد من مندوبية الشغل في مدينة آسفي بتنسيق مع وزارة التشغيل العراقية، ولم يرجع بعدها إلى المغرب إلا مرة واحدة سنة 1983 في عطلة إجازة قصيرة قضاها مع أفراد عائلته الصغيرة الت