New Page 1

أقامت قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللجنة التنظيمية، حفلا تكريميا للرفاق و الرفيقات المتميزين في المناطق، في فرع لبنان عن عام 2017، في مخيم مارالياس - قاعة الشهيد أبو علي مصطفى، يوم الأحد 28/1/2018، وذلك بحضور مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبدالعال، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، وأعضاء قيادة الفرع، وأعضاء اللجنة المركزية الفرعية، و مسؤولي المناطق، وقيادات المناطق وكوادر الجبهة، وأعضائها. استهل الحفل


خلال لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضمن برنامج نقطة ارتكاز، عبر قناة القدس الفضائية، حول القدس، واعتراف ترامب بأنها عاصمة للكيان الصهيوني، قال: لو أننا قمنا بعملية مراجعة للمرحلة السابقة لما وصولنا لهذا الوضع المتردي، وعلينا أن نراقب ما يحصل في أرضنا من غضب لجيل ولد إبان حقبة أوسلو. كما أشار إلى أن سياسات الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تجاه القضية الفلسطينية، والإجراءات العقابية الجماعية ال


قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبدالعال، قرار تخفيض المساهمة عن المسار السياسي. وفي حديث إلى "المدن"، تخفيض مساعدات الأونروا.. ان كانت مخيمات لبنان في خطر؟ يضع عبدالعال الخطوة الأميركية في إطار "الضغط على الوكالة الوحيدة من بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة، التي لا ميزانية ثابتة لها، بل يتم جمع أموالها عبر المساعدات والتبرعات. ما يُبقيها عرضة للتجاذبات السياسية. في حين أن الإسكوا واليونيسف مثلاً


خلال لقاء أجرته جريدة النهار مع القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" مروان عبد العال، حول تخفيض تخفيض واشنطن لمساعداتها للأونروا، قال: إن الهدف الحقيقي من القرار الأميركي هو "تصفية القضية الفلسطينية"، وإن "المستهدف الحقيقي ليست الأونروا، إنما القضية الفلسطينية التي من أجلها أسست هذه الوكالة، وكل ما يجري اليوم يأتي صمن سياق منظم بدأه الكونغرس الأميركي منذ فترة عندما دعا إلى إعادة النظر في تعريف اللاجئ وكذلك إعادة النظر ف


تعد هجرة الأدمغة والكفاءات من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه معظم بلداننا العربية، فبدلاً من الإستفادة من هذه العقول والحفاظ عليها والإعلاء من شأنها والعمل على تنميتها، نلاحظ أن الدول الغربية تقدم أفضل التسهيلات لكسب هذه العقول والإستفادة منها في بلدانها، وبذلك أصبحت هجرة العقول ظاهرة عالمية، لفتت انتباه القادة والحكام والباحثين وصنّاع القرار، حيث استطاعت بعض الدول وخاصة الأوروبية توظيف هذه الهجرة بما يخدم أهدافها الآنية وال


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد مراد أن الرد على الممارسات الوحشية والعنهجية الصهيونية – الأميركية المتمادية ضد شعبنا، ومحاولة تصفية قضيته الوطنية يكون عبر تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة التمسك بحقوقنا التاريخية غير القابلة للمساومة، واستراتيجية سياسية واضحة تشكل المقاومة أحد أهم ركائزها الأساسية . . كلام مراد جاء خلال اللقاء التضامني الذي نظمه لقاء الفكر العاملي ومكتبه ا


ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، بعد مرور أكثر من سنتين وعشرة أشهر على اجتماعه الأخير، وجزء هام من قرارات المجلس السابق لم تنفذ بعد، كما ينعقد المجلس هذه المرة في أخطر ظرف مرت به قضية فلسطين، إذ وصل مستوى التآمر عليها إلى درجة محاولة تصفيتها بالكامل. ويحاول أعداء الشعب الفلسطيني استثمار الاختلال غير المسبوق في ميزان القوى ، وانحياز الإدارة الأميركية الكامل لمخططاتهم، لفرض مشروع تصفية كاملة بدءا بتكريس


أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، أنّ الجبهة ستعمل بقوّة كي تُفضي اجتماعات المجلس المركزي المُقبلة إلى قراراتٍ تعكس نبض الشعب الفلسطيني، وألّا تكون "شكليّة استخداميّة"، كما ستُحارب من أجل تنفيذها. وفي مقابلة مُطوّلة أجرتها "بوابة الهدف" مع الغول، قُبيل بدء انعقاد لقاءات المجلس المركزي الأحد المُقبل، قال: إنّ مُساءلة الرئيس الفلسطيني والقيادة التنفيذية على عدم تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخي


خلال لقاء مع عضو قيادة الجبهة الشعبية في لبنان، وعضو اللجنة المركزية نضال عبد العال، عبر قناة القدس، حول رد السلطة الفلسطينية على قرار ترامب قال: للأسف، حتى الآن إن كل ما قامت به السلطة من إجراءات لم يشكل حالة مواجهة مع السياسة الأمريكية والكيان الصهيوني، لأن هناك تحولا جذريا يؤشر له القرار الإسرائيلي الجديد بضم الضفة، وإلى الآن الموقف الفلسطيني يأتي كاعتراض و لم يشكل حالة مواجهة حقيقية، وحتى اللحظة الإجراءات لم ترتق لمستو


الروائي والفنان والناشط السياسي والاجتماعي الفلسطيني «مروان عبد العال» في مقابلة مع جريدة " القدس العربي" قرأ في حيوية المشهد الثقافي الفلسطيني وتناميه في لبنان، قال: لا شك في صلة القربى القوية للساحة الثقافية اللبنانية مع الثقافة الفلسطينية، وهذا بحكم الترابط التاريخي والجغرافي والسياسي وغيره. شهدت سنة 2017 أنشطة مهمة وبارزة على صعيد المهرجانات الثقافية، خاصة تلك التي أقيمت في دار النمر وكان لها طابع التراث. وشكّل المسرح


في تصاريح عدة أدلى بها الأستاذ مروان عبد العال، مسؤول الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين في لبنان لوسائل إعلامية، وجّه خلالها التحية للشعب الفلسطيني، في الداخل وفي الشتات، وتحديدا في لبنان الذي قفز من فوق الصعوبات، ومعاناة الظروف التي يعيشها من مخيم نهر البارد وكل المخيمات، مثنياً على روح التوحد، وعبر أسابيع الغضب الأربعة الماضية ليقول:" لم تبدأ بقرار، بل الواجب السياسي يفرض أن تكون الانتفاضة محورعملنا، شعبنا في كل مكان واحد، في ا


خلال حلقة نقاش تحت عنوان: " تقييم أثر المشاريع الاقتصادية والتشغيلية على اللاجئين الفلسطينيين". التي عقدها مركز زيتونة للدراسات والاستشارات في فندق كراون بلازا، ببيروت، اليوم الخميس في 28-12-2017، كانت مداخلة لهيثم عبده عضو قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيها: عن مفهوم التمكين، هل يمكن أن نتحدث عن التمكين في ظل عدم وجود بنية اقتصادية واستراتيجية اقتصادية داخل المخيمات الفلسطينية؟ وما هو التمكين؟ وهل ما يت



هذا زمن الاشتباك الثقافي السياسي الاجتماعي الشامل الذي يغطي مساحة الوطن العربي بكامله... في زمن الاشتباك هذا أنظر حولي وأتذكر آلاف الأسماء المثقلة بالألقاب، نساء ورجالا: البروفيسور، العالم، الدكتور، رئيس كرسي كذا.. وكذا... المفكر، الفيلسوف، المنظِّر، الكاتب، المبدع، العبقري، الجهبذ... أتذكر وأتذكر... ثم يدوي في رأسي السؤال... اين كل هؤلاء....!؟ فإذا لم يكن دورهم الآن، حيث الاشتباك الضاري على مساحة الوعي والعقل العربي في


يُصرّ الروائي مروان عبد العال، في روايته الجديدة "الزعتر الأخير"، الصادرة عن دار الفارابي، يُصرّ على إبقائنا أسرى للذاكرة مسكونين فيها، وأن تبقى هذه الذاكرة مسكونة فينا. فـ "معك يا زعتر تظل ذاكرتي يقظة ونضرة، تحملني كغيمة رطبة إلى تلك السهول المبللة بندى الصباح. كلما فتحت صفحة كتاب أشعر أنني على قيد الحياة. تنتصب قامتي الرشيقة فأسابق أسطره وأحرفه وكلماته، وتتكون خلايا الحكاية في ذاكرتي، هكذا أعيشها تنبض وتتنفس وتنمو وتكبر