New Page 1

نصري الصايغ ضآلتها الجغرافية وندرتها السكانية لا يؤهلانها لتكون ملعباً أو لاعباً إقليمياً. أموالها الفائقة، تؤهلها لتكون من الدول «الناعمة»، أو من منظومة إمارات «الفردوس الضريبي» الثرية، التي تعيش وتتنعم من دون منغّصات سياسية. حكمها الوراثي، الانقلابي أحياناً داخل العائلة المالكة، يرشحها لتكون عضواً في دول خليجية، بصفة مراقب عاقل، «يبعد عن الشر ويغني له»، فلماذا أفلتت قطر من القدر الصغير، واختارت أن تكون لاعبة في المصير، بك


تنافست الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية في تناول ما اعتبرته خفايا الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بهدف استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكثرت الأحاديث عن خطة، ومبادرة كاملة أو جزئية، وعن ترتيبات لعقد لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات بين وفدين إسرائيلي وفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان. وقد أشارت «يديعوت» إلى أن كيري يسعى لعقد لقاء إسرائيلي فلسطيني في العاصمة الأردنية الأسبوع المقبل. وب


مع تنامي أعداد اللاجئين السوريين الفارين من الأزمة التي تشهدها بلادهم ودخولهم لمخيمات اللاجئين خصوصا في الأردن، برزت ظاهرة جديد تقوم فيها العائلات بتزويج بناتهن مقابل السترة فقط مخافة الاغتصاب. من بين العديد من القصص التي تمكن فريق CNN من الاطلاع عليها كانت قصة زواج نجوى البالغة من العمر 13 عاما من زوجها البالغ من العمر 19 عاما، حيث بررت أم نجوى إقدامها على تزويج ابنتها بهذا العمر بقولها: “أقسم أنني لم أكن أستطيع النوم، كنت


بقلم: حافظ البرغوثي نجا مخيم عين الحلوة من مذبحة او مصير كالذي واجهه مخيم نهر البارد وجاء انقاذ المخيم بسبب يقظة الفصائل والقوى الوطنية بداخله التي عملت كل ما بوسعها لعزل العناصر المشاغبة والمتآمرة التي قبضت المال لذبح المخيم تحت مسميات مختلفة مثل فتح الاسلام وجند الشام وبعض فلول حماس الذين هربوا من مدينة القصير السورية. فقد كان المخطط المتعدد الأطراف يرمي الى جعل المخيم قاعدة للسلفي اللبناني الأسير في مواجهة حزب الله واقحا


بدا راغباً في الاستماع أكثر منه في الكلام... المفكر الأميركي نعوم تشومسكي حلّ ضيفاً على «السفير» يوم أمس. كان مهتماً في معرفة أدق تفاصيل الوضع في سوريا ولبنان ممّن يعيشون المأساة وامتداداتها... بين سؤال وآخر، كان الرجل الثمانيني، حريصاً على معرفة رأي محاوريه في ما آلت إليه الأوضاع بعد أكثر من عامين على «الربيع العربي»، فيما منهجيته في مقاربة القضايا السياسية فرضت نفسها على الحوار، ولعلّ أبرز منطلقاتها أن السياسة الأميركية تج


إحتفلَ العالم ليلة الثلاثاء/الاربعاء بتسعينية شمعون بيرس الرئيس التاسع لدولة "إسرائيل"،إحتفالاً يضاهي إحتفالات الملوك والقياصرة والأباطرة في مختلف العصور، ويفوق ذلك، على أنّهُ جاءَ في سياقٍ يتمُّ فيهِ تزوير التاريخ، أَو بالأصح سرقة التاريخ من التاريخ ذاته، وعلى ما يبدو لم يعرفَ العالم إحتفالاً بهذا البَذخ النفسي والمعنوي وإن جازَ التعبير بهذا العُهر والنفاق السياسي والأخلاقي.هذا عدا عن البذخ المادي، وما يُسمى بوزارة المالية


رام الله - يوسف الشايب حقق الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، إنجازاً مهماً للأدب الفلسطيني بفوزه بجائزة «غريفين» العالمية للشعر ضمن الفئة الدولية، برفقة مترجمه فادي جودة، والشاعر الكندي ديفيد ماكديفين ضمن الفئة المحلية، وهو أمر غير مسبوق يسجل لزقطان والشعر الفلسطيني الحديث. وقال زقطان خلال حفلة إعلان النتائج في مدينة تورنتو الكندية: «الجائزة مهمة على المستوى الشخصي، ولكنها مهمة جداً علي مستوى الأدب الفلسطيني والشعر العربي». وت


عشرات الصحفيين المشاركون في مؤتمر اتحاد وكالات أنباء المتوسط، انطلقوا من وسط مدينة رام الله لزيارة ثلاث مدن، للإطلاع على مختلف مناحي حياة شعبنا الفلسطيني. البداية كانت في مدينة الخليل، حيث سارت الحافلة من مدينة رام الله عبر حاجز قلنديا وهناك شاهدوا ما يعانيه شعبنا من صعوبات في التنقل واختناقات مرورية جراء الحاجز الإحتلالي –قلنديا- الذي يفصل رام الله عن مدينة القدس. سارت الحافلة باتجاه شرق مدينة القدس حيث اطلع الصحفيون


معن بشور مع بداية التورط الرسمي التركي في المحنة السورية المتصاعدة والأليمة، وجهت رسالة إلى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عبر أكثر من صديق، بمن فيهم سفير تركيا في لبنان، أقول فيها: ‘أتمنى أن تتصرف كمسؤول عن دولة لا كمسؤول عن حزب، لأنك إذا تصرفت كذلك ستربح الدولة ويربح معها الحزب، أما إذا تصرفت كمسؤول في حزب فسيخسر الحزب وتخسر الدولة، فنحن نطمح إلى أن تكون تركيا جزءاً من الحل في سورية لا جزءاً من الحرب فيها وعليها’. الفكرة ذ


لثيران سورية و لرفاقهم في الثورنة من أفراد القطيع الثورجي الذي ملأ إستاد القاهرة وذاك الوافد من أصقاع الأرض للجهاد على هذه الأرض المقدسة أقول : سوف يأتي يوم تتقيأ فيه الأجيال القادمة بطولاتكم المزعومة وحريتكم المأفونة ، وتبول على صفحات كتب التاريخ حيث أنتم موثقون بعاركم وذلكم وخنوعكم وعمالتكم ونذالتكم وكفركم ، لقد حطمت الأمة العربية والإسلامية من خلالكم كل الأرقام القياسية في الإنحطاط وقدمت حالة غير مسبوقة في التاريخ الإنسان


في اعقاب ما حققه الجيش السوري وحلفاءه من حزب الله وايران في القصير من إنجاز كبير،تمثل بقطع الشريان الرئيس الذي يغذي كل العصابات والمجرمين والإرهابيين بالمقاتلين والمال والسلاح والغذاء،وكذلك قتل وإعتقال وجرح المئات منهم،فإن النظام السوري بات في وضع مريح،ويستطيع ان يفرض شروطه بكل اريحية في أي محادثات سياسية قادمة جنيف(2 )،وحشد قواته من اجل تطهير مدينة حلب من دنس ورجس تلك العصابات،حلب العاصمة الصناعية التي تعرضت حبوبها وثرواته


انور محمد يُقام معرض «مقامات» للفنان التشكيلي الجزائري رشيد القريشي، في دار عبد اللطيف بالجزائر، من 17 أيار إلى 13 حزيران، وهي دار تحوي بداخلها كنوزاً من النصب المعمارية تعود للفترة العثمانية. ويتضمَّن المعرض 80 قطعة طباعة حجرية (ليتوغرافيا)، لنصوص عدد من مفكري وشعراء التصوُّف الإسلامي، من مثل ابن عربي، الحلاَّج، سيدي بومدين شعيب، عبد القادر الجيلاني، جلال الدين الرومي، ابن عطا الله السكندري، رابعة العدوية، فريد الدين العطا


نبيه البرجي الاولوية للانين في القصير لا لصيحات النصر. هنريتش بول قال «عندما تكون هناك قبور لا استطيع الا ان اجثو من اجل ذلك الصديق الذي يدعى الحزن». هل نجثو الآن امام الحزن ام امام الخراب؟ مرة اخرى يأخذنا فرانز كافكا الذي يسأل ما اذا كانت الصلاة تكفي لكي يمد الله يده الى الحطام… هناك كان يوجد بشر يشبهون الاشجار، ولعلهم يشبهون الهواء ايضا، ربما كانوا ضحايا اللامبالاة، وكان يفترض ان يصرخوا ضد اللامبالاة، لكنهم حتماً لم يتوا


ابراهيم الأمين لا يحتاج عاقل، مؤمن بالمقاومة، وبحقها في حماية نفسها وأهلها وسلاحها، إلى شرحٍ لمبرّرات مشاركة المقاومة في بعض العمليات العسكرية الجارية في سوريا. كذلك لا يحتاج عاقل إلى من يدفعه إلى شرح المبرّرات لمن يريد أن يفهم، ولا إلى من يحثّه على رفع الصوت دفاعاً عن أشرف مقاومة عرفها العرب. لكن ثمة ما يجب قوله بصوت عال، وبوضوح، وليزعل من يزعل، وليغضب من يغضب. قد تكون مشكلة المقاومة، وعنصر قوتها، في الوقت نفسه، أن الآخر


ناهض حتر رجب أردوغان الذي أرسل عشرات آلاف الإرهابيين وآكلي لحوم البشر والسلاح والسيارات المفخخة ولصوص المصانع والآثار إلى سوريا، يعتبر أن سبعة متظاهرين سلميين أجانب في مظاهرات اسطنبول، يشكّلون ” مؤامرة ” على نظامه! فماذا يقول الرئيس بشار الأسد؟ السلطان النيوليبرالي الكمبرادوري، أردوغان، لم يترك مؤسسة في القطاع العام إلا وباعها للرأسمال الأجنبي، والآن جاء الوقت لبيع الموجودات العقارية، ومنها حديقة غازي التاريخية في قلب اسطن