New Page 1

الصراع في أمريكا الجنوبية محتدم بين موالين للولايات المتحدة الأمريكية وقوى وأحزاب قاعدتها من الفقراء والطبقة الوسطى، وفي كل مرة تنجح تجربة ديمقراطية ذات طابع يساري، تتحرك الولايات المتحدة الأمريكيه، وعبر ذراعها الأمني، للعبث داخل أي بلد يشق عصى الطاعة عليها . في البرازيل تحديدا ، كانت تجربة الرئيس البرازيلي الأسبق والمنتخب حاليا، مليئة بالتغيرات والتحولات التي اعادت موضعة، هذا البلد ، على الصعيد الشخصي والمجتمعية، فهو ابن


أكَّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، أنّ "القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائر هي بمثابة أم القضايا عبر كل الأزمنة". وأعرب الرئيس الجزائري خلال استقباله الرئيس محمود عباس ، عن "أمله بأن تساهم القمة العربية التي تحتضنها بلاده يومي الثلاثاء والأربعاء في إعادة القضية الفلسطينية إلى محور الاهتمام العربي والدولي". كما لفت إلى أنّ "قمة الجزائر ستمثل انطلاقة جديدة لتفعيل وتدعيم العمل العربي المشترك". وقبل أيّام، أك


"انتخب المرشح اليساري، الرئيس السابق لولا دا سيلفا، رئيسا جديدا للبرازيل، بعد تفوقه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية على الرئيس المنتهية ولاية جايير بولسونارو. وحصل دا سيلفا على 50.81 بالمائة من الأصوات، مقابل 49.19 بالمئة لليميني بولسونارو. وصوت نحو 59.8 مليونا لصالح دا سيلفا، مقابل 57.8 لبولسونارو. ونشر دا سيلفا علم البرازيل مع عبارة "ديمقراطية"، في إشارة إلى احتفاله بالفوز. وأعلن لولا في خطاب النصر أنّ بلاده "تحت


فاز المرشّح اليساري الداعم للقضية الفلسطينيّة لولا دا سيلفا، الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيليّة، حيث حاز دا سيلفا على نحو 50.8% من الأصوات، متقدّمًا على منافسه اليميني المتطرف جايير بولسونارو الذي حاز 49.2%. وتصدَّر دا سيلفا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، متقدّمًا على بولسونارو ومرشحين آخرين. وأغلقت الأحد، الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينيتش)،


يُشارك اليوم الأحد أكثر من 156 مليون برازيلي، في انتخاب رئيس جديدٍ للبرازيل، حيث يتوجّه الناخبون البرازيليون إلى مراكز الاقتراع، اعتبارًا من الساعة الثامنة (الساعة 11,00) بتوقيت غريتنش، في البلاد المترامية الأطراف. وتتوقع استطلاعات الرأي منذ أشهر ولاية ثالثة من أربع سنوات لرئيس البلاد السابق اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (2003-2010)، إلّا أنّ الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو ، البالغ 67 عامًا يقول إنّه يحتفظ بالأ


قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، إن الحدود البرية بين فلسطين المحتلة ولبنان رسمها الانتداب الفرنسي والبريطاني ولكن لم يتم ترسيم حدود بحرية، مضيفاً أنه بعد الكلام منذ سنوات عن وجود النفط والغاز أصبح لبنان بحاجة لترسيم الحدود البحرية. وأشار نصر الله في خطابٍ له اليوم السبت، إلى أنه على ضوء تحديد الحدود البحرية يحدد لبنان بلوكات الغاز والنفط، وأن الخط 23 يفرض على لبنان تحرير تلك المنطقة البحرية تحت عنوان


قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، عون إن ورقة المقاومة، هي من حسمت مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع الكيان الصهيوني،مشيراً إلى أنها ساعدت في إلغاء التردد الذي كان سائداً. كما شدد في تصريحاتٍ صحفية اليوم السبت، أن القوة ضرورية ولكن يجب أن تكون رادعة، ولها انضباط معين، ولا يمكن استعمالها بصورة اعتباطية. وأشار إلة أن عدم نجاح المفاوضات كان سيهدد الهدوء السائد نظراً لعدم القدرة على السكوت في حال تجميد الثروات الطبيعية لنا، في ظل


اتسع الفارق بين المرشح اليساري لويس إيناسيو دا سيلفا والرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، قبل ثلاثة أيام على الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المثيرة للاستقطاب في البرازيل، وفق ما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس الخميس. وحصل لولا على 53 بالمئة من دعم الناخبين مقابل 47 بالمئة لبولسونارو، بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "داتافولها"، مقارنة بـ52 بالمئة و48 بالمئة على التوالي في الأسبوع السابق. وتستث


نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء نابلس عماد أبو رشيد (47 عامًا)، ورمزي زيارة (35 عامًا)، من مرتبات جهاز الدفاع المدني الفلسطيني اللذين استشهدا في جريمة جديدة ارتكبها الاحتلال فجر اليوم، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى. وأكدت الجبهة الشعبية، في بيان صحفي، أن تصدي شعبنا للاحتلال وعدوانه وتصعيد المقاومة ضده يثبت عزم شعبنا على مواصلة المواجهة حتى نيل الحرية والانتصار. وحيّت الجبهة الشعبية جماهير شعبنا في محافظة نابلس الأبية


توجه الأمين العام لحزب الله اللبناني السيّد حسن نصر الله، اليوم الخميس، بالتحية إلى روح المقاوم البطل الشهيد الكبير البصير عدي التميمي، وإلى مجموعة عرين الأسود وكتيبة جنين الذين يهزون كيان العدو على مدى أسابيع. وقال نصر الله خلال كلمةٍ متلفزة، إنّ "مقاومة الضفة الغربية تبعث الأمل بجيل يغير المعادلات في فلسطين المحتلة"، مضيفًا: "حديث العدو بأن نصف جيشه أصبح الآن في شمال الضفة الغربية يحمل دلالات كبيرة". وبشأن ملف ترسيم الحد


هاتفت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الرّفيقة ليلى خالد، والدة الشهيد تامر الكيلاني وشقيقاته تمارا وأصالة وفاتن لمواساتهن باستشهاد ابنهم البطل، المقاتل في مجموعة عرين الأسود. وتعهدت خالد بسير الجبهة على خطى الشهيد وكل الشهداء، مضيفةً: "هذا الطريق هو ذاته الذي سار عليه شهداء الجبهة الشعبية ومناضلوها، أمثال الحكيم و أبو علي مصطفى وغسان كنفاني وأبو ماهر اليماني وغيرهم الكثيرين". يشار إلى أنّ قوّات الاحتلال اغتالت


هاتف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر والدة الشهيد تامر كيلاني أحد مقاتلي مجموعات عرين الأسود. وأعرب نائب الأمين العام خلال الاتصال عن فخره واعتزازه بها وبكل أمهات الشهداء، مشدداً على أنّ الجبهة تفخر بهم جميعاً. وأضاف مزهر أنّ والدة الشهيد تامر عظيمة وصامدة، حيث ختم الاتصال بتأكيده على أنّ الجبهة ستبقى لخدمة عائلتهم وستبقى وفيةً للشهيد تامر وعائلته. بدورها، أكّدت والدة الشهيد أم فواز على أن


فشل البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس للجمهورية، في جلسته التي انعقدت صباح اليوم الإثنين، الذي كان قد سجّل إخفاقاً بذلك في 3 جلسات سابقة. وسجّلت الجلسة عند بدايتها 6 غيابات بين النواب وهم: حسن مراد، نديم الجميل، طوني فرنجية، الياس الخوري، زياد الحواط، وحسين الحاج حسن. وأشارت التقديرات قبل الجلسة الى عدم امكانية انتخاب رئيس بسبب خلافات بين الكتل النيابية، بحث لم يحصل سابقاً وأي من المرشحين بالحصول على نسبة الأصوات اللازمة،


أصدرت مجموعة عرين الأسود عصر اليوم الأحد، بياناً نقتضباً توعّدت فيه العدو الصهيوني بالقول: "إنا نعدُّ لكم حدثاً من لهب". وأِضافت المجموعة بيانها "وبنادق العرين عطشى كصحراء النقب فترقبوا إنا أمسينا بركاناً من غضب من فوق الأرض من تحت الأرض تابعونا فإنا نعدُّ لكم حدثاً من لهب". وختم البيان: "حاصروا كل مكان الآن وأطلقوا لطائراتكم عيونكم أعوانكم العنان فويل ثم ويل ثم ويل من حدثٍ أمنيٍ قد إقترب وويل لكم عندما يغرّد العرين قبل بز


انّ ما تشهده الضفة الغريبة والقدس المحتلتين من تصاعد في منسوب عمليات المقاومة المسلحة، والمواجهات الشعبية مع قوات الاحتلال الصهيوني، لم يعد مجرد انتفاضة متقطعة على غرار السنوات الماضية، بل هو تعبير عملي عن بداية انتفاضة شعبية باتت تأخذ طابع الاستمرار، ببُعديها الجماهيري والمسلح، حيث ينخرط فيها ويقودها الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني بقوة وفعالية تذكرنا ببدايات الانتفاضتين الأولى والثانية اللتين شكلتا محطتين هامتين في النضال