New Page 1

خلال لقاء مع عضو قيادة الجبهة الشعبية في لبنان، وعضو اللجنة المركزية نضال عبد العال، عبر قناة القدس، حول رد السلطة الفلسطينية على قرار ترامب قال: للأسف، حتى الآن إن كل ما قامت به السلطة من إجراءات لم يشكل حالة مواجهة مع السياسة الأمريكية والكيان الصهيوني، لأن هناك تحولا جذريا يؤشر له القرار الإسرائيلي الجديد بضم الضفة، وإلى الآن الموقف الفلسطيني يأتي كاعتراض و لم يشكل حالة مواجهة حقيقية، وحتى اللحظة الإجراءات لم ترتق لمستو


الروائي والفنان والناشط السياسي والاجتماعي الفلسطيني «مروان عبد العال» في مقابلة مع جريدة " القدس العربي" قرأ في حيوية المشهد الثقافي الفلسطيني وتناميه في لبنان، قال: لا شك في صلة القربى القوية للساحة الثقافية اللبنانية مع الثقافة الفلسطينية، وهذا بحكم الترابط التاريخي والجغرافي والسياسي وغيره. شهدت سنة 2017 أنشطة مهمة وبارزة على صعيد المهرجانات الثقافية، خاصة تلك التي أقيمت في دار النمر وكان لها طابع التراث. وشكّل المسرح


في تصاريح عدة أدلى بها الأستاذ مروان عبد العال، مسؤول الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين في لبنان لوسائل إعلامية، وجّه خلالها التحية للشعب الفلسطيني، في الداخل وفي الشتات، وتحديدا في لبنان الذي قفز من فوق الصعوبات، ومعاناة الظروف التي يعيشها من مخيم نهر البارد وكل المخيمات، مثنياً على روح التوحد، وعبر أسابيع الغضب الأربعة الماضية ليقول:" لم تبدأ بقرار، بل الواجب السياسي يفرض أن تكون الانتفاضة محورعملنا، شعبنا في كل مكان واحد، في ا


خلال حلقة نقاش تحت عنوان: " تقييم أثر المشاريع الاقتصادية والتشغيلية على اللاجئين الفلسطينيين". التي عقدها مركز زيتونة للدراسات والاستشارات في فندق كراون بلازا، ببيروت، اليوم الخميس في 28-12-2017، كانت مداخلة لهيثم عبده عضو قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيها: عن مفهوم التمكين، هل يمكن أن نتحدث عن التمكين في ظل عدم وجود بنية اقتصادية واستراتيجية اقتصادية داخل المخيمات الفلسطينية؟ وما هو التمكين؟ وهل ما يت



هذا زمن الاشتباك الثقافي السياسي الاجتماعي الشامل الذي يغطي مساحة الوطن العربي بكامله... في زمن الاشتباك هذا أنظر حولي وأتذكر آلاف الأسماء المثقلة بالألقاب، نساء ورجالا: البروفيسور، العالم، الدكتور، رئيس كرسي كذا.. وكذا... المفكر، الفيلسوف، المنظِّر، الكاتب، المبدع، العبقري، الجهبذ... أتذكر وأتذكر... ثم يدوي في رأسي السؤال... اين كل هؤلاء....!؟ فإذا لم يكن دورهم الآن، حيث الاشتباك الضاري على مساحة الوعي والعقل العربي في


يُصرّ الروائي مروان عبد العال، في روايته الجديدة "الزعتر الأخير"، الصادرة عن دار الفارابي، يُصرّ على إبقائنا أسرى للذاكرة مسكونين فيها، وأن تبقى هذه الذاكرة مسكونة فينا. فـ "معك يا زعتر تظل ذاكرتي يقظة ونضرة، تحملني كغيمة رطبة إلى تلك السهول المبللة بندى الصباح. كلما فتحت صفحة كتاب أشعر أنني على قيد الحياة. تنتصب قامتي الرشيقة فأسابق أسطره وأحرفه وكلماته، وتتكون خلايا الحكاية في ذاكرتي، هكذا أعيشها تنبض وتتنفس وتنمو وتكبر


كشفت النتائج النهائية غير الرسمية لمشروع "التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، الذي نفذته "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" بالشراكة مع ادارة الاحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، وبهبة من منظمة "​اليونسيف​" وسفارة اليابان في لبنان بمبلغ إجمالي هو مليون و740 ألف دولار، أن أعداد اللاجئين في لبنان لا يتجاوز 180 ألف نسمة خلافا لكل التوقعات والتضارب الحاصل في ا


من بيروت المقاومة، من الجبل الأشم، من الضاحية الأبية، من طرابلس الفيحاء، من الجنوب الباسل، من فانزويللا صديقة النضال الفلسطيني، جاءوا من كل حدب وصوب، وجالوا في أزقة المخيم، هتفت حناجرهم للقدس ولفلسطين، وصمتوا إجلالاً لشهداء فلسطين، و وقفوا إجلالًا للنشيدين الفلسطيني واللبناني، ولنشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . انفعلوا وتفاعلوا مع خطاب فلسطين الذي صدح بصوتٍ، حضرت فيه نبرة المقاومة، وكل القدس وكل فلسطين. في ذكرى اليوبيل


تحدث الرفيق مروان عبد العال باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في اللقاء الشبابي اللبناني / الفلسطيني الذي اقامه مركز باحث للدراسات استنكاراً للاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة للكيان . فلفت إلى أن موضوع القدس له أبعاد استراتيجية ذات رمزية ثقافية وفكرية وسياسية وإنسانية. فالقدس هي التاريخ والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية والمسلمة؛ الحالة الفلسطينية هي اصل الرد لأن القدس قلب المشروع الوطني الفلسطيني، و


إن الخطوة الأولى في تدرج تثبيت الكيان الصهيوني بدأ إثر قرار الاعتراف به، في مجلس الأمن الدولي، ومنذ توقيع اتفاقات الهدنه بينه وبين الدول المجاورة لفلسطين سنة 1949 في رودوس أخذ متنفسًا من الزمن لتثبيت نفسه. والسياسات العربيه تتراجع منذ إقرارميثاق الجامعة العربية، ومقاطعة كل ما يتعلق بالكيان الصهيوني، وإقرار معاهدة الدفاع العربي المشترك، ,خوض ثلاثة حروب معروفة ملابساتها ونتائجها للمطلع، وعقد معاهدات السلام مع مصر والأردن و


شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، على ان القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة "يثبت أنه رئيس "متصهين" وأنه أصبح رهينة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة"، لافتاً إلى ان حملة ترامب الانتخابية برمتها، بنيت على هذا الشعار، إضافة إلى أن الكيان الصهيوني يعتبر أن هناك فرصة لتمرير مثل هذا القرار تحت "الدخان الذي يجتاح المنطقة العربية". وفي حديث لـ"الع


يناور الروائي مروان عبدالعال عبثية الوجود في روايته «الزعتر الأخير» الصادرة عن دار الفارابي، خشية خمود النار التي يؤججها في فرط الاستذكار، وبدلالات معاندة الذبول. لتكتسي بلاد الزعتر والحكايا الفلسطينية مقاربات روائية استقوى بها واسترسل مع البذور التي تدفن، فتثمر متسائلا عن الحيوات عبر إيحاءات تل الزعتر التي عززها بصاحبه المتخيل، والخارج من الذاكرة التي لا تموت، تاركا للزعتر قوة الوجود الفلسطيني الذي لا يمكن أن يندثر، والشبي


"ترامب" و بلسان رئيس امريكي يعلن ان الكيان الصهيوني نفسه قد اضحى رمزاً من رموز الفصل العنصري البغيض. يعلن انتساب اليانكي الى حقيقية التقاطع الايدولوجي التي تصنع كياناً همجياً على صورتها القبيحة فصل جديد من فصول الابادة الثقافية ، يبدأ بعملية اغتيال مبرمج للرموز الدينية وطمس التاريخ لتزييف الشرعية و بناء ذاكرة زائفة طالت مركزية القدس. الهدف سرقة الزمان والمكان وتغيير الحياة اليومية لأبناء المدينة من السكن والعمل والاقامة


«في الصراع بيننا وبين الصهاينة، إنّ من يفوز في سرد الحكاية والتاريخ هو من يفوز بالمعركة». تأتي «الزعتر الأخير» (دار الفارابي) للكاتب والسياسي الفلسطيني المعروف مروان عبدالعال ضمن سلسلة اعماله الثماني التي تتمحور حول القضية الفلسطينية. تصدر الرواية عن «دار الفارابي» التي يحبها السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن للدار فضلاً عليه، فهي «أطلقت رواياتي السابقة». لكن لماذا «الزعتر الأخير»؟ يجيبنا: «الزعتر نبتة طاهرة لا تنبت إلا في ا