New Page 1

يكتسي العالم خلال رمضان حلة بديعة بألوان روحانية نقية، إلا أن كثيرا من مظاهره غابت السنوات الأخيرة، وخاصة في البلدة القديمة في القدس، ما أفقده – رمضان – بعضا من نكهته، فبعض العادات والتقاليد قلت مع مرور السنين، وبقي العامل المشترك الوحيد بين الماضي والحاضر الصيام والإمساك، وبقايا عادات قديمة تمسكت بالحاضر بصعوبة. يسترجع رفيق سلهب من القدس ، ذكريات رمضان بابتهاج كبير، “رغم بساطته كان جميلا، وكانت الناس تتسابق إلى مظاهر الك


زار وفد من قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلاً بالرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان، يرافقه مسؤول الجبهة في سوريا الرفيق أبو المجد والرفيق أبو هاني، والرفاق أعضاء قيادة فرع لبنان أبو جابر عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها السياسي في لبنان، وأبو علي حسن عضو اللجنة المركزية في لبنان بحضور السيدة المناضلة آني كنفاني زوجة الشهيد غسان، وليلى كنفاني مسؤولة قسم الفنون و رياض الأطفال


41 عاماً مرت على استشهاد غسان كنفاني، الأديب والمناضل، وأحد أهم معالم الثورة والتاريخ الفلسطيني. رحل باكراً بسيارة اغتالت «الأدب المقاوم» واغتالت أحلامه بالعودة والحرية. وبعد كل هذا الوقت، إلا أن كنفاني لا يزال حاضراً في الوجدان الفلسطيني، يلقي بظلاله على الحاضر، الذي يفتقد فيه الفلسطينيون إلى الثورات والثوار. ويقول خليل جاد الله، وهو شاب فلسطيني من مدينة رام الله، لـ«السفير» إن «الخيال الذي رسمه عقل غسان، يشبه طبيباً كان


لعبت غزة دور المتفرّج من بعيد على الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة المصرية؛ فليس بإمكانها أن ترتدي الآن ثوب الحداد الأسود لرحيل جماعة إسلامية انبثق عنها حكامها، أو أن ترفع علامة النصر لمستقبل قد يحمل بجعبته أفضل الثمار لها، فتشدّ حينها على أيدي الجيش المصري الذي أزاح محمد مرسي عن الحكم. هي الأيام إذاً الكفيلة بمنح غزة مصيراً أبيض أو أسود، ولربما رمادياً؛ وفي ظل هذا الارتباك، ونتيجة الحاجة الماسة لدعم السلطان في مصر أياً


طلال سلمان سقط «حكم الإخوان» كمشروع للتغيير في الوطن العربي، بغض النظر عن النتائج المباشرة للحراك الشعبي الذي ملأ الميادين والساحات في مختلف أرجاء مصر بشعار «إرحل» الموجه إلى الرئيس محمد مرسي وحزبه وحلفائه من «الإسلاميين»، إخواناً وسلفيين وبين بين. بالمعنى العملي فإن هذا الحكم قد سقط منذ الأسبوع الأول لتسلم الرئيس الإخواني سدة السلطة، وحين افترض أن فوزه، ولو بنسبة تناهز النصف من أصوات الناخبين، يعني انه «الممثل الشرعي وال


كم هي جديرة باسمها وهويتها وأهلها، طرابلس الشام ، مدينتي بالتبني مثلما جاء لها القمح من بيادر قريبة فوجد له في المدينة اسما ، أنا الفلسطيني الذي يأبى الا ان يقحم نفسه عرفانا بالجميل لها ، لتأذن لي وحدي بالاعتراف، أن بيني وبينها قصة شغف و ماء وخبز وملح وحبر وجرعة هواء نظيف. تفتحت فيها براعمنا على أول الاشياء،عرفنا فيها ذواتنا واكتشفنا اختلافنا وتلمسنا معنى حياتنا ولو بالمقارنة ، فكانت بحق هي ابجدية المدن ، ب


نصري الصايغ ضآلتها الجغرافية وندرتها السكانية لا يؤهلانها لتكون ملعباً أو لاعباً إقليمياً. أموالها الفائقة، تؤهلها لتكون من الدول «الناعمة»، أو من منظومة إمارات «الفردوس الضريبي» الثرية، التي تعيش وتتنعم من دون منغّصات سياسية. حكمها الوراثي، الانقلابي أحياناً داخل العائلة المالكة، يرشحها لتكون عضواً في دول خليجية، بصفة مراقب عاقل، «يبعد عن الشر ويغني له»، فلماذا أفلتت قطر من القدر الصغير، واختارت أن تكون لاعبة في المصير، بك


تنافست الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية في تناول ما اعتبرته خفايا الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بهدف استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكثرت الأحاديث عن خطة، ومبادرة كاملة أو جزئية، وعن ترتيبات لعقد لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات بين وفدين إسرائيلي وفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان. وقد أشارت «يديعوت» إلى أن كيري يسعى لعقد لقاء إسرائيلي فلسطيني في العاصمة الأردنية الأسبوع المقبل. وب


مع تنامي أعداد اللاجئين السوريين الفارين من الأزمة التي تشهدها بلادهم ودخولهم لمخيمات اللاجئين خصوصا في الأردن، برزت ظاهرة جديد تقوم فيها العائلات بتزويج بناتهن مقابل السترة فقط مخافة الاغتصاب. من بين العديد من القصص التي تمكن فريق CNN من الاطلاع عليها كانت قصة زواج نجوى البالغة من العمر 13 عاما من زوجها البالغ من العمر 19 عاما، حيث بررت أم نجوى إقدامها على تزويج ابنتها بهذا العمر بقولها: “أقسم أنني لم أكن أستطيع النوم، كنت


بقلم: حافظ البرغوثي نجا مخيم عين الحلوة من مذبحة او مصير كالذي واجهه مخيم نهر البارد وجاء انقاذ المخيم بسبب يقظة الفصائل والقوى الوطنية بداخله التي عملت كل ما بوسعها لعزل العناصر المشاغبة والمتآمرة التي قبضت المال لذبح المخيم تحت مسميات مختلفة مثل فتح الاسلام وجند الشام وبعض فلول حماس الذين هربوا من مدينة القصير السورية. فقد كان المخطط المتعدد الأطراف يرمي الى جعل المخيم قاعدة للسلفي اللبناني الأسير في مواجهة حزب الله واقحا


بدا راغباً في الاستماع أكثر منه في الكلام... المفكر الأميركي نعوم تشومسكي حلّ ضيفاً على «السفير» يوم أمس. كان مهتماً في معرفة أدق تفاصيل الوضع في سوريا ولبنان ممّن يعيشون المأساة وامتداداتها... بين سؤال وآخر، كان الرجل الثمانيني، حريصاً على معرفة رأي محاوريه في ما آلت إليه الأوضاع بعد أكثر من عامين على «الربيع العربي»، فيما منهجيته في مقاربة القضايا السياسية فرضت نفسها على الحوار، ولعلّ أبرز منطلقاتها أن السياسة الأميركية تج


إحتفلَ العالم ليلة الثلاثاء/الاربعاء بتسعينية شمعون بيرس الرئيس التاسع لدولة "إسرائيل"،إحتفالاً يضاهي إحتفالات الملوك والقياصرة والأباطرة في مختلف العصور، ويفوق ذلك، على أنّهُ جاءَ في سياقٍ يتمُّ فيهِ تزوير التاريخ، أَو بالأصح سرقة التاريخ من التاريخ ذاته، وعلى ما يبدو لم يعرفَ العالم إحتفالاً بهذا البَذخ النفسي والمعنوي وإن جازَ التعبير بهذا العُهر والنفاق السياسي والأخلاقي.هذا عدا عن البذخ المادي، وما يُسمى بوزارة المالية


رام الله - يوسف الشايب حقق الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، إنجازاً مهماً للأدب الفلسطيني بفوزه بجائزة «غريفين» العالمية للشعر ضمن الفئة الدولية، برفقة مترجمه فادي جودة، والشاعر الكندي ديفيد ماكديفين ضمن الفئة المحلية، وهو أمر غير مسبوق يسجل لزقطان والشعر الفلسطيني الحديث. وقال زقطان خلال حفلة إعلان النتائج في مدينة تورنتو الكندية: «الجائزة مهمة على المستوى الشخصي، ولكنها مهمة جداً علي مستوى الأدب الفلسطيني والشعر العربي». وت


عشرات الصحفيين المشاركون في مؤتمر اتحاد وكالات أنباء المتوسط، انطلقوا من وسط مدينة رام الله لزيارة ثلاث مدن، للإطلاع على مختلف مناحي حياة شعبنا الفلسطيني. البداية كانت في مدينة الخليل، حيث سارت الحافلة من مدينة رام الله عبر حاجز قلنديا وهناك شاهدوا ما يعانيه شعبنا من صعوبات في التنقل واختناقات مرورية جراء الحاجز الإحتلالي –قلنديا- الذي يفصل رام الله عن مدينة القدس. سارت الحافلة باتجاه شرق مدينة القدس حيث اطلع الصحفيون


معن بشور مع بداية التورط الرسمي التركي في المحنة السورية المتصاعدة والأليمة، وجهت رسالة إلى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عبر أكثر من صديق، بمن فيهم سفير تركيا في لبنان، أقول فيها: ‘أتمنى أن تتصرف كمسؤول عن دولة لا كمسؤول عن حزب، لأنك إذا تصرفت كذلك ستربح الدولة ويربح معها الحزب، أما إذا تصرفت كمسؤول في حزب فسيخسر الحزب وتخسر الدولة، فنحن نطمح إلى أن تكون تركيا جزءاً من الحل في سورية لا جزءاً من الحرب فيها وعليها’. الفكرة ذ