New Page 1

نبيه البرجي الاولوية للانين في القصير لا لصيحات النصر. هنريتش بول قال «عندما تكون هناك قبور لا استطيع الا ان اجثو من اجل ذلك الصديق الذي يدعى الحزن». هل نجثو الآن امام الحزن ام امام الخراب؟ مرة اخرى يأخذنا فرانز كافكا الذي يسأل ما اذا كانت الصلاة تكفي لكي يمد الله يده الى الحطام… هناك كان يوجد بشر يشبهون الاشجار، ولعلهم يشبهون الهواء ايضا، ربما كانوا ضحايا اللامبالاة، وكان يفترض ان يصرخوا ضد اللامبالاة، لكنهم حتماً لم يتوا


ابراهيم الأمين لا يحتاج عاقل، مؤمن بالمقاومة، وبحقها في حماية نفسها وأهلها وسلاحها، إلى شرحٍ لمبرّرات مشاركة المقاومة في بعض العمليات العسكرية الجارية في سوريا. كذلك لا يحتاج عاقل إلى من يدفعه إلى شرح المبرّرات لمن يريد أن يفهم، ولا إلى من يحثّه على رفع الصوت دفاعاً عن أشرف مقاومة عرفها العرب. لكن ثمة ما يجب قوله بصوت عال، وبوضوح، وليزعل من يزعل، وليغضب من يغضب. قد تكون مشكلة المقاومة، وعنصر قوتها، في الوقت نفسه، أن الآخر


ناهض حتر رجب أردوغان الذي أرسل عشرات آلاف الإرهابيين وآكلي لحوم البشر والسلاح والسيارات المفخخة ولصوص المصانع والآثار إلى سوريا، يعتبر أن سبعة متظاهرين سلميين أجانب في مظاهرات اسطنبول، يشكّلون ” مؤامرة ” على نظامه! فماذا يقول الرئيس بشار الأسد؟ السلطان النيوليبرالي الكمبرادوري، أردوغان، لم يترك مؤسسة في القطاع العام إلا وباعها للرأسمال الأجنبي، والآن جاء الوقت لبيع الموجودات العقارية، ومنها حديقة غازي التاريخية في قلب اسطن


ابراهيم الأمين لا يحتاج عاقل، مؤمن بالمقاومة، وبحقها في حماية نفسها وأهلها وسلاحها، إلى شرحٍ لمبرّرات مشاركة المقاومة في بعض العمليات العسكرية الجارية في سوريا. كذلك لا يحتاج عاقل إلى من يدفعه إلى شرح المبرّرات لمن يريد أن يفهم، ولا إلى من يحثّه على رفع الصوت دفاعاً عن أشرف مقاومة عرفها العرب. لكن ثمة ما يجب قوله بصوت عال، وبوضوح، وليزعل من يزعل، وليغضب من يغضب. قد تكون مشكلة المقاومة، وعنصر قوتها، في الوقت نفسه،


حملة شعواء تُشن على حزب الله وأمينه العام سماحة السيد حسن نصر الله، أطلق عليه شيخ علماء المسلمين ‘الطاغية الاكبر’ وعلى حزبه ‘حزب الشياطين’، كل ذلك بسبب مواقف الحزب وزعيمه من الصراع في سورية. نصر الله لم يمارس ديماغوجية أو تدخلا في سورية، من تحت الطاولة، أعلن هذا بكل الصراحة والوضوح المعروفين عنه. السؤال الأبرز الذي يتبادر إلى الذهن عند سماع هذه الاتهامات… لماذا مسموح للمسلحين من كل بقاع العالم، العربي، الأفغاني، الأوزبيكي، ا


زكي بيضون يقول دويري إنه لم يرد تحقيق فيلم سياسي بل بسيكولوجي ويريدنا أن نحكم على فيلمه من وجهة نظر بحت فنية، لكن ما باليد حيلة، دويري لم يأت من القمر، ولو أراد فعلاً ذلك فما كان عليه سوى أن يختار موضوعاً آخر. بإمكان المرء أن يستشف من مقابلة دويري مع الحياة بأنه يعتبر فيلمه يميل لوجهة النظر الفلسطينية، إن بحياد وموضوعية. ذلك أمر يصعب علي فهمه بعد أن رأيت الفيلم. بطل الفيلم، أمين الجعفري، هو فلسطيني من نابلس حصل على منحة للد


من مؤسسة شُكلت من أبناء المخيم في ألمانيا، تم إنشاء مجمع رياضي، ليكون متنفساً لشباب عين الحلوة الذين يعيشون حالات خوفٍ، وضيق. منصور عزام من الأشخاص الذين شكلوا مؤسسة أبناء المخيمات الفلسطينية في برلين، وقد لاقت المؤسسة قبولاً وتشجيعاً من أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا والسويد والدانمارك. وعملت الجمعية على جمع التبرعات من الأشخاص الأعضاء الفلسطينيين، وأقامت عدة مشاريع خدماتية داخل المخيم. فقد قامت بمساعدة خمس حالات مرضية


يسرى نعمة نقطة على السطح - قد كنت أحسب أن إصبع القدم عضو من الدرجة العاشرة ,,, وكنت أشتمه قائلةّ تباً له إنه مجرد اصبع في قدم!! غير أنه وبعد أن تلقى الضربة “الحرزانة” “بـرُجل الكنبة”، و”افرنشخَ”، و”افرنضحَ” واستفحل به الغضب، ونفخ بجلده، وأصابه جنون العظمة والتكاثر والتورم والتلوّن بشتى الألوان الزرقاء والبنفسجية والزهرية الى حد الاختناق، وبعد مرور ساعات على الحادثة، بدأت بالشك بمفهومي ومعتقدي، واعيد النظر بحساباتي وترتي


يحيى رباح هذه تحية اعتزاز للإخوة والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادتهم بقطاع غزة، الذين بعد طول نفس وبعد صبر جميل قاموا بما يمكن ان نسميه (بق البحصة) وأصدروا بيانا سياسيا شجاعا وصريحا وفي غاية الموضوعية, حول الاحتمال القوي بأن ينفجر الغضب الفلسطيني في قطاع غزة ضد الاوضاع شديدة السوء على كافة الاصعدة، وضد الحكومة المقالة –حكومة حماس– على ممارساتها التي اصبحت مستعصية على الاحتمال, ابتدأ من السلوك الامني والسياسي و


يستوقف زائر عين الحلوة هذه الأيام مشهدٌ واحدٌ: لاجئون فلسطينيون نازحون من سوريا، يقفون أمام أبواب المؤسسات والجمعيات الاجتماعية ليستلموا إعانات قد تخفف عليهم وطأة المعاناة المعيشية. تجري المؤسسات استفتاءات لإحصاء عدد النازحين من سوريا إلى المخيم. مثلاً، تقدم «جمعية التضامن الإنساني» مساعدات عينية لأكثر من ستمئة عائلة فلسطينية مهجرة من سوريا، وهذا العدد هو عينة، ولا يشمل، طبعاً، كل النازحين. السؤال الأول الذي يتبادر إلى الذ


نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح قبل أيام قليلة كان جون كيري وزير الخارجية الأمريكية في "دافوس" البحر الميت للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلينا أن ندرك جيداً في فلسطين خصوصاً والمنطقة والعالم عموماً أن كيري ومعه الإدارات الأمريكية المتعاقبة بما فيها إدارة أمريكا الحالية، تعمل أولاً وعاشراً من أجل مصالحها ولا يهمها طبيعة النظام السياسي القائم في المنطقة أو في أي جزء في العالم ما دامت قيادته قادرة على ضمان وت


اعتاد اللاجئون في المخيّمات اللبنانية، على تعاطي بعض الإعلام اللبناني معهم بعنصرية. لكنّ حديث بعض وسائل الإعلام عن وجود مجموعات تخريبية في المخيمات، واتهام الفلسطينيين بأعمال عدائية، ما يساهم في رفع الخطاب التحريضي»، ساهم في تعميق الهوّة بين اللاجئين، والشاشات اللبنانيّة. ما أجج هذا الغضب بحسب ما يتردد في أوساط اللاجئين، كان تقريراً بثّته قناة «الجديد» الأحد الماضي، من إعداد الزميلة نوال برّي. وذكرت برّي في تقريرها معلومات


سماح إدريس لا أؤمن بفاعلية «الجديد» المنفصل عن «القديم». لذا، لم تكن مقارباتي في أيّ يوم جديدةً تماماً أو مبتكرةً تماماً (وهل ذلك ممكن أصلاً؟). كنتُ في كلّ ما أفعله أهضِمُ ما سبق أن صنعه غيري من قبلي، وأن أناقشَه، لأستنبطَ منه ما كان قابلاً للتطوير ومنسجماً مع أفكاري. أعمل في أربعة مجالات: النشر، التأليف المعجمي، الكتابة للأطفال، السياسة الداخلية. لن يتّسع الوقت للحديث عن هذه المجالات؛ أكتفي بالقول إني تسلّمتُ رئاسة تحرير


حلمي موسى بين الحين والآخر يطلق بعض النشطاء السياسيين اتهامات بحق شركات تتعامل مع إسرائيل، ويرد آخرون بالإنكار تارة والاستخفاف تارة أخرى. وقليلاً ما ترتكز الاتهامات على معطيات صلبة يصعب إنكارها أو دحضها، وتدفع أنصار التعامل مع هذه الشركات إلى تغليف نصرتهم لها بواقع أنها شركات دولية. ولكن ثمة معطيات تصدر عن الشركات نفسها أو عن جهات إسرائيلية لا يمكن اعتبارها مغرضة أو تضمر الضغينة للشركات التي تستثمر أموالاً طائلة في إسرائيل


"أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة .. يا إلهي ..أيمكن ؟ " بهذا السؤال الموجع صدح صوت الشهيد غسان كنفاني يوما، في وجه الخديعة ممسكا بسلاح " الحقيقة كل الحقيقة للجماهير " وظل حتى استشهاده يفتش عن فلسطين الحقيقية، مطلقا على الصفحات الاخيرة شاب من مخيم عين الحلوة، ليشن ناجى العلي عبر حنظلة حربا ضروس بالحبر الاسود لتحرير المخيلة العربية من الصورة السائدة. ولمّا تحول الإعلام إلى خدعة بصرية تكتب او تشاهد أو تقرأ ب