New Page 1

جاءت المبادر العربية الأخيرة التي تم الإعلان عنها من قبل رئيس وزراء دولة قطر ووزير خارجيتها التي تترأس الجامعة العربية حاليا، كنتيجة متوقعة وطبيعية لحالة الانحدار العربي، فقد كشفت المبادرة وضعا عربيا رسميا وشعبيا هو الأسوأ، حيث حالة الخضوع والارتهان للمصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة على المستوى الرسمي، وإرباكا وتخبطا شعبيا كبيرا يتمثل في عدم وضوح الرؤية والوقوع في فخ المقاربات القبلية الغرائزية العصبية الطائفية والمذه


في زيارة لصوت المخيم للعميد الركن المتقاعد إبراهيم بشير، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان للاستطلاع على أوضاع اللاجئين من سوريا، وعن حجم المساعدات التي تقدم لهم، حيث قال: إن النازحين من سوريا مصنفون إلى ثلاث جنسيات، سوري ولبناني وفلسطيني سوري، في ما يختص بالسوري مبدئياً هناك خطة من رئاسة الحكومة جديدة، ولكن وزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات الدولية هي التي تهتم بالسوريين، والدول العربية كانت تساعد عن طريق المنظمات