New Page 1

نجوا من الموت في مخيمات سوريا، وماتوا على أبواب المستشفيات في لبنان. تزداد آلام النازحين الفلسطينيين من سوريا، حيث لا يؤمن لهم العلاج اللازم لعلاج أولادهم، ولا تؤمن لهم المستشفيات لاستقبال مرضاهم ودفع الموت عنهم. لا يحضر إلى مركز الخيام أطباء للقيام بعلاج الحالات، وليس هناك من أدوية لخدمة النازحين، والمطلوب من المؤسسات والجهات المعنية أن يعملوا على أن يتواجد طبيب ولو لمرة واحدة في الأسبوع، وتأمين المواد اللازمة للعلاج. مح


ال غسان كنفاني يوما وعلى لسان ام سعد: خيمة عن خيمة بتفرق. صار المخيم يا غسان اكبر من خيمة، انه عالم من الاحزان والالام. ها قد عدنا الى خيمة الاعتصام وزيارات الوفود التي تتفرج، تبدي حزنها على مأساتنا وتغادر بين خيمة اللاجئ وخيمة المعتصم علاقة وطيدة. هما وجهان لمصيبة واحدة، بل قل لسياسة واحدة. حين ارادونا لاجئي دائمين، حولونا الى متسولين. شحاذون يعصرون حبة الدواء في افواه المرضى، ويقننون لنا المسكن: يوما تحت سقف من الزينكو وا


.."وأخيراً" أصدر الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، قراراً بفصل محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ "اللينو" من حركة "فتح"، وتجريده من رتبه العسكرية كافة، "اللينو" لم يتبلّغ القرار رسمياً بعد؛ وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات طلب منه التريّث قبل القيام بأي رد فعل، و"اللينو" استجاب. تحركات شعبية عدّة قام بها أنصار "اللينو" في المخيم؛ أجهزة أمنية لبنانية مُتخوّفة من ردود الفعل التي قد تكون "غير منضبطة"، وقوى فلسطينية وأهالي


بقلم:- راسم عبيدات .....يأتي عيد الأضحى المبارك،وحالة الأمتين العربية والإسلامية،في أسوء درجات انحطاطها وذلها وهوانها،حتى أنها أضحت خارج التاريخ البشري العاقل،لا وزن ولا قيمة لها في المعادلات والقرارات ليس المتعلقة بالعالم،بل حتى المتعلقة بمصيرها،فهناك من يقرر لها في اوضاعها وشؤونها،فكل يوم لا نسمع لا عن إختراعات او إكتشافات أو صناعات جديدة،او إنجازات علمية او تكنولوجية او إقتصادية أو حتى ثقافية،بل مزيداً من القتل والذبح و


عادةً يمتاز فصل الشتاء بأمراض الجهاز التنفسي، حيث إن فارق درجات الحرارة ما بين المنازل والخارج يؤدي إلى ضعف المناعة في الجهاز التنفسي، ما يؤدي إلى الإصابة بنزلات برد حادة ناتجة عن الإصابة بفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وهذا ما يُعرف باللهجة العامية "الكريب أو الإنفلونزا"، حيث إن المريض يشكو من آلام في الحلق، سيلان أنف، ترفع حراري، سُعال جاف، عُطاس متكرر و آلام عضلية ومفصلية. وتستمر هذه الأعراض لمدة يومين أو ثلاث حيث يقوم


يقع مخيم برج الشمالي في جنوب لبنان، شرقي مدينة صور على منطقه مرتفعة جزئياً، تأسس سنة 1948 على أثر نكبة فلسطين، سكانه حوالي 20000 الف نسمة. معطم سكانه من قرية الزوق والناعمة ولوبية وصفورية وقرى أخرى، ومساحته حوالي كيلو متر مربع واحد، وهو يعاني من كثافة سكانية منذ نشأته، حيث أن منازله ملتصقة على بعضها البعض وشوارعها ضيقة، يوجد في المخيم مدرستان، ومدرسة خارج المخيم، وعياده للأنروا. منذ نشـأة المخيم كانت مجارير الصرف الصحي مكش


فوق مرارة النزوح والإيواء، هناك مرارة أكبر يعيشها فلسطينيو سوريا في مخيم عين الحلوة. يسكنون في خيم من البطانيات والنايلون، على التراب الذي يتعايشون معه ليل نهار، ويفتقدون مستلزمات الحياة الطبيعية، إلى جانب أمراضهم المستعصية، التي لا يستطيعون إيجاد علاج لها. رضا محمد حمد، لاجئ من مخيم اليرموك، استصلح لنفسه خيمة مؤلفة من أربع بطانيات على الجوانب، وأكياس من النايلون سقفاً لها. مرارته تفوق النزوح، فهو يعاني من مرض التهاب مفاصل


صبرا وشاتيلا... هل مجرد مجزرة؟!! ما سبق ليس سؤالاً استنكارياً، وليس تحايل أو التفاف على مصطلحات وُصف بها ما جرى بحق الشعب الفلسطيني، لكن المسألة محاولة لقراءة ما حدث بطريقة مختلفة عما درجت العادة –كما أعتقد-، خاصة إذا ما دققنا جيداً سنجد تواريخ كثيرة مرت في حياة الشعب الفلسطيني حملت نفس الوصف "مجزرة"، منها حيفا والقدس عام 1937، سعسع والطيرة ودير ياسين... عام 1948، "والمجززة/النكبة" الكبرى عام 1948 التي لم تسلم منها قرى ومدن



صبرا وشاتيلا... هل مجرد مجزرة؟!! ما سبق ليس سؤالاً استنكارياً، وليس تحايل أو التفاف على مصطلحات وُصف بها ما جرى بحق الشعب الفلسطيني، لكن المسألة محاولة لقراءة ما حدث بطريقة مختلفة عما درجت العادة –كما أعتقد-، خاصة إذا ما دققنا جيداً سنجد تواريخ كثيرة مرت في حياة الشعب الفلسطيني حملت نفس الوصف "مجزرة"، منها حيفا والقدس عام 1937، سعسع والطيرة ودير ياسين... عام 1948، "والمجززة/النكبة" الكبرى عام 1948 التي لم تسلم منها قرى ومدن


مروان عبد العال جرأة الشوق أن تجتاح فيروز، صباح الحي الدمشقي صهيلا على مدّ الشّوارع، نازعا قفل النّزوحِ من حقيبة سفر. تشرخ أرقامه تعاويذ الإستباحة والبحث عن شيء لا تعرفه لأنّه ليس فيك. تتلاشى أسرارُ الصّمت كلّها تحت سطوة صوتها. هناك، وفقط هناك لا يمكنه أن يكتم في القلب سرا. لا تعرفُ أنتَ من يغلّ كلماتك حرجا وانت تقترب من مدينة موغلة في الحب الثقيل، وفي حرب الياقات الباذخة من أجل موت نحيل. تمتطي الضحية كل الط


عبد الباري عطوان في صيف عام 2003، وبعد بضعة اشهر من الغزو، ومن ثم الاحتلال الامريكي للعراق، كنت مشاركا في ندوة اقامتها كلية الحقوق في جامعة هامبورغ الالمانية وكان "خصمي" فيها ريتشارد بيرل (امير الظلام) رئيس لجنة مستشاري الرئيس جورج بوش الابن للشؤون الدفاعية، واحد ابرز مهندسي الحرب على العراق. النقاش كان ساخنا جدا، حيث جادلت بشدة حول عدم قانونية او شرعية هذه الحرب الامريكية، واستنادها الى اكذوبة اسلحة الدمار الشامل، ووجدت


بعدما استنفذ أصحاب الرؤوس الساخنة في إسرائيل ذخائرهم من التهديدات، واتجهوا نحو تقليص منسوب الفزع في صفوف الجمهور الإسرائيلي، استفاق «داعية السلام» الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ليطلق تهديداته. وأعلن أنهم «إذا حاولوا ضربنا، فسوف نرد عليهم بكامل الشدة». وبرغم الإشارات التي تطلق هنا وهناك حول أبواب الحل الديبلوماسي للأزمة السورية، أو إمكانية تراجع أميركا عن الضربة، وجهت إسرائيل المجالس المحلية لإنهاء استعداداتها قبيل يوم ال


حذر منذر سليمان مدير مركز الدراسات الامريكية والعربية في واشنطن ، المحلل في الشؤون الاستراتيجية، من أن التدخل العسكري الأمريكي في سورية إذا استمر أياما أو أكثر، قد يؤدي الى ظهور "مسرح حرب من طهران الى بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة"، والى اشتعال معركة مفتوحة على مستوى الخليج والمشرق لن ينجو منها الأردن وحتى اسرائيل. وأشار المحلل الى أن الحرب تعتبر امتدادا للسياسية، ولذلك أن ما شاهدناه في الأيام الماضية ه


عمر شحادة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس تحرير مجلة الهدف جددت المفاوضات الثنائية المباشرة في واشنطن وسط موجة كبرى من الأوهام تذكرنا بالمناخات التي أشاعتها وسائل الإعلام الأمريكية عن "قيام الدولة الفلسطينية بجانب دولة إسرائيل" عشية توقيع اتفاق أوسلو في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر لعام 1993، والذي انتهى بعد عشرين عاماً بالتمام والكمال لما نحن عليه الآن من ضعف وانقسام سياسي وجغرافي وتهالك لمؤسسات من