New Page 1

بإمكان مادّة صحافيّة («الحياة»، 5 آب 2013، «الحجاب يتسلل إلى رؤوس «الرفيقات» الفلسطينيات ولا يفسد للتحرر قضية») رديئة أن تمنح الفرصة لطرح سؤال جيّد. والحقل السياسي الفلسطيني يحتاج، بحق، إلى طرح بعض الأسئلة لمناقشة مسلّماته الكثيرة. أحد الأسئلة التي حاولت أن أطرحها دائما تخصّ اليسار الفلسطيني بدرجة أولى. هل يمثّل اليسار كتلة مُتمايزة على صعيد الأفكار والقيم السياسيّة والقواعد الاجتماعيّة في الحقل السياسي الفلسطيني؟ هناك صورة


لمحامي فادي سعد لا يا أحبّائي ، لا لسنا متّشحين بالسواد والحداد ليس لنا ، إنّها الشهادة والشهداء يُزَفّزن يوم استشهادهم إلى عرس الحياة ، فالحياة لا تقيم في منازل الموت لأنّ الموتَ هو منزل القاتل الجبان … إفرحي وتهلّلي يا أمّ الشهيد فأبناؤكِ ضحّوا بأرواحِهم كي نحيا نحن ويبقى لبنان، وهل يوجد حبٌّ أعظم من أن يفدي الإنسان ذاته من أجلنا ؟ إنّها القرابين يا أمّي تُقدّم على مذبح الخلاص ، فالجراح هي مفتاح الشفاء وطريق الولادة الحقي


امجد سمحان يعتبر ملف الأمن الهاجس الأكبر الذي تستخدمه إسرائيل دائماً لتبرير حروبها في المنطقة، واعتداءاتها على الدول المجاورة. وهو ملف شائك آخر ضمن ملفات التفاوض. وتريد إسرائيل من خلاله، بكل ببساطة، الحفاظ على موقعها كقوة احتلال على تخوم الدولة الفلسطينية المرجوة، لتراقب كل شاردة وواردة، وتتحكم بالحركة الجوية والبحرية والبرية. فهي تشدد على أن لا دولة فلسطينية يمكن أن تقوم ولديها أدنى مقومات القوة، أو السيطرة على أراضيها أ


القوة الثالثة، المعوَّل عليها في كسر هذه الثنائية، تظل تتمثل في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. لكن «الجبهة» تظل أسيرة لتحالفاتها الفلسطينية ربما الاضطرارية في السياسة اليومية، ما يلجمها عن القيام بدورها التنويري بالصورة المنتظرة منها. يبقى الأمل في المثقفين القوميين التقدميين في الساحة الفلسطينية، للقيام بجهود فكرية وسياسية معاً، لاستنهاض روح جديدة لتيار قومي ويساري يستلهم رؤى حركة التحرر الوطني العربية، ويشكل بديلاً


سامي جاسم آل خليفة – السعودية أصارحكم بداية ونحن نجدد يوم القدس العالمي أنني لست متشائما من عودة القدس بقدر ما أنا على يقين أن القدس لن يعود وشبابنا يعيش حالة التيه والضياع والتخبط في دينه وعقيدته فبوصلة الشرف انحرفت والمفاهيم تبددت والأولويات تغيرت وفكر المتدينين دُجن أكثر مما سبق لينتج الفتاوى حسب ما يطلبه أولياء الحرب وتجار السلاح لا حسب الشريعة ومصلحة الدين. يوم القدس العالمي يأتي وشذاذ الآفاق من كل أنحاء العالم يتدفقو


ماهر الخطيب بعد المناطق التي خسرتها قوى المعارضة السورية المسلحة في مواجهة وحدات الجيش السوري، بدأ الحديث داخل صفوف هذه القوى عن طريقة إدارة المعارك بشكل واضح، لا سيما ما يتعلق في كيفية توزيع السلاح على المناطق من قبل رئاسة أركان "الجيش السوري الحر" برئاسة اللواء إبراهيم إدريس. وفي هذا السياق، تأتي المعلومات التي كشفتها مصادر قيادية في صفوف هذه المعارضة لـ"النشرة" حول طرق توزيع السلاح، وتركيز رئاسة الأركان المعركة في منا


لم تكن كلمة بركة «مسك الختام»، إذ اعتلى منبر سفير إيران مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، ليشن في كلمة له هجوماً لاذعاً على السلطة الفلسطينية بسبب عودتها إلى التفاوض مع العدو الإسرائيلي. وقال عبد العال: «كل عهود وتعهدات الإدارة الأميركية السابقة والحالية لا يعوّل عليها، صوت الشعب الفلسطيني ضد الصمت، ضد المفاوضات المكشوفة داخلياً وخارجياً، المفاوضات لا تأتي بشيء غير الذل». حتى حماس لم تسلم


حلمي موسى بعد غياب سنوات، يجلس اليوم الى طاولة المفاوضات الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي لبحث مستقبل التسوية، أو بالأحرى مستقبل الفلسطينيين، برعاية خاصة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وقبل البدء بالمفاوضات، تشارك الوفدان عشاء إفطار رمضاني - أميركي، تمهيدا لمحادثات مغلقة يفترض ان تقود الى تنازلات فلسطينية جديدة، من خلال ما يسمى تعديل حدود العام 1967، التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية، وباركتها لجنة مبادرة السلام العربية


طلال سلمان ليس أغنى من الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من تجربة تنظيم الإخوان المسلمين، الذي يرفض أن يصنف حزباً مفضلاً استخدام كلمة «جماعة»، في محاولة الانفراد بالسلطة في مصر التي بالكاد أكملت عامها الأول والذي سرعان ما صار «الأخير». لقد ثبت شرعاً، أن الشعوب العربية، شأنها شأن سائر الشعوب في أربع رياح الدنيا، لا تقبل تفرّد حزب واحد بالسلطة، كائنة ما كانت تضحياته في العمل الوطني، من أجل الاستقلال مثلاً، أو غنى تجربته في


عليك أَن تتعلَم قواعد اللُعبة أَولا، ثم عليك أَن تتعلَم كيف تلعب أفضل من الآخرين ... آلبرت أينيشتاين منذ فترة طويلة ووسائل الإعلام المصرية تشن هجوما واسعا على حركة حماس وكذلك على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة المحاصر. ويشارك في هذه الحملة كل من له ثأر مع الإخوان وحماس، التي بدورها وفرت لهؤلاء كل أسباب ومسببات الهجوم الذي تتعرض له الحركة وتستغله فلول نظام مبارك وكل التطبيعيين المصريين للهجوم على الفلسطينيين ومقاومتهم بشكل عام


لا يمكن أن يرى المرء الغابة وهو في داخلها. واللبنانيون المقيمون في لبنان لا يرون، في معظمهم، إلا سيقان الأشجار وأغصانها، وفي بقعة محدودة فحسب. ويحتاج الإنسان إلى الخروج إلى التلال كي يتمكن من رؤية الغابة كلها من فوق. والمثل الصيني يقول إن الضفدع الموجود في قعر البئر يعتقد أن السماء هي بحجم فوهة البئر. فإذا تمكن من الخروج من البئر فسيصاب بالدهشة لاتساع السماء. والمشهد اللبناني خطير لا ريب، والاحتمالات شديدة القتامة، وكثير من


طلال سلمان يعيش العرب خارج مصر حالة من النشوة باستعادة «الميدان» ثورته واستئناف المسيرة لتحقيق الأهداف - الأحلام التي دفعت بالملايين إلى النزول إلى الشارع، مرة أخرى، حماية لهذا الإنجاز الذي يشكل، في نظرهم، بداية مضيئة للتاريخ العربي الحديث. لقد فجع العرب، خارج مصر، بمصادرة «الإخوان المسلمين» الناتج السياسي للانتفاضة الأولى في بدايات العام 2011 بركوبهم موجتها والتواطؤ مع المجلس الأعلى لقيادة القوات المسلحة المصرية من اجل ا


يكتسي العالم خلال رمضان حلة بديعة بألوان روحانية نقية، إلا أن كثيرا من مظاهره غابت السنوات الأخيرة، وخاصة في البلدة القديمة في القدس، ما أفقده – رمضان – بعضا من نكهته، فبعض العادات والتقاليد قلت مع مرور السنين، وبقي العامل المشترك الوحيد بين الماضي والحاضر الصيام والإمساك، وبقايا عادات قديمة تمسكت بالحاضر بصعوبة. يسترجع رفيق سلهب من القدس ، ذكريات رمضان بابتهاج كبير، “رغم بساطته كان جميلا، وكانت الناس تتسابق إلى مظاهر الك


زار وفد من قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلاً بالرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان، يرافقه مسؤول الجبهة في سوريا الرفيق أبو المجد والرفيق أبو هاني، والرفاق أعضاء قيادة فرع لبنان أبو جابر عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها السياسي في لبنان، وأبو علي حسن عضو اللجنة المركزية في لبنان بحضور السيدة المناضلة آني كنفاني زوجة الشهيد غسان، وليلى كنفاني مسؤولة قسم الفنون و رياض الأطفال


41 عاماً مرت على استشهاد غسان كنفاني، الأديب والمناضل، وأحد أهم معالم الثورة والتاريخ الفلسطيني. رحل باكراً بسيارة اغتالت «الأدب المقاوم» واغتالت أحلامه بالعودة والحرية. وبعد كل هذا الوقت، إلا أن كنفاني لا يزال حاضراً في الوجدان الفلسطيني، يلقي بظلاله على الحاضر، الذي يفتقد فيه الفلسطينيون إلى الثورات والثوار. ويقول خليل جاد الله، وهو شاب فلسطيني من مدينة رام الله، لـ«السفير» إن «الخيال الذي رسمه عقل غسان، يشبه طبيباً كان