New Page 1

بعدما استنفذ أصحاب الرؤوس الساخنة في إسرائيل ذخائرهم من التهديدات، واتجهوا نحو تقليص منسوب الفزع في صفوف الجمهور الإسرائيلي، استفاق «داعية السلام» الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ليطلق تهديداته. وأعلن أنهم «إذا حاولوا ضربنا، فسوف نرد عليهم بكامل الشدة». وبرغم الإشارات التي تطلق هنا وهناك حول أبواب الحل الديبلوماسي للأزمة السورية، أو إمكانية تراجع أميركا عن الضربة، وجهت إسرائيل المجالس المحلية لإنهاء استعداداتها قبيل يوم ال


حذر منذر سليمان مدير مركز الدراسات الامريكية والعربية في واشنطن ، المحلل في الشؤون الاستراتيجية، من أن التدخل العسكري الأمريكي في سورية إذا استمر أياما أو أكثر، قد يؤدي الى ظهور "مسرح حرب من طهران الى بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة"، والى اشتعال معركة مفتوحة على مستوى الخليج والمشرق لن ينجو منها الأردن وحتى اسرائيل. وأشار المحلل الى أن الحرب تعتبر امتدادا للسياسية، ولذلك أن ما شاهدناه في الأيام الماضية ه


عمر شحادة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس تحرير مجلة الهدف جددت المفاوضات الثنائية المباشرة في واشنطن وسط موجة كبرى من الأوهام تذكرنا بالمناخات التي أشاعتها وسائل الإعلام الأمريكية عن "قيام الدولة الفلسطينية بجانب دولة إسرائيل" عشية توقيع اتفاق أوسلو في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر لعام 1993، والذي انتهى بعد عشرين عاماً بالتمام والكمال لما نحن عليه الآن من ضعف وانقسام سياسي وجغرافي وتهالك لمؤسسات من


حلمي موسى التوتر في إسرائيل بسبب سوريا ليس شأناً سياسياً وأمنياً فقط، بل هو أيضاً شأن اقتصادي. وبرغم تركيز الكثيرين على موقف الجمهور الإسرائيلي واندفاعه لتجديد الكمامات الواقية في المناطق الشمالية القريبة من الحدود مع لبنان وسوريا، إلا أن الحركة نفسها لوحظت أيضاً في منطقة تل أبيب. فالقناعة واسعة بأنه لا مكان آمناً في إسرائيل إذا ما وقعت الواقعة وهاجمت القوى الغربية سوريا، واحتمالات الردّ ضد إسرائيل ليست مستبعدة. وبرغم ال


التقيت به عام 2007 بعد نكبة نهر البارد وأثناء نزوحنا الى مخيم البداوي. يومها زارنا متفقداً حالنا، شأنه شأن الكثيرين من الناشطين الاجانب آنذاك، أذكر منهم الصديقة كويفا باترلي. تعرّف ماثيو كاسل، الاميركي الجنسية الفلسطيني الهوى، الى عائلتي، واستمر في زيارتنا كلما سنحت له الفرصة. كنا نتابع زياراته الى العديد من الأقطار العربية ومنها بالطبع غزة والضفة حيث ذهب الى هناك مرات عديدة متضامناً مع أهلنا ضد العدوان الصهيوني. مرت فترة ط


صديقي خالد لماذا فاجأتنا بهذا الرحيل المبكر؟ لماذا تركتنا في منتصف الطريق؟ والطريق من دونك صعب وشاق وطويل .. لماذا تركت فوبرتال وغرب ألمانيا خلفك في فراغ التجربة والخبرة والأصالة؟؟؟ كيف سنأتي بعد اليوم الى الغرب ولا نجدك على رأس القافلة وأول المستقبلين؟ يا خالد لقد كنت دوما أول من يسير وآخر من يتوقف عن المسير؟ أول القادمين وآخر المغادرين؟ أول المساعدين وليس آخرهم لكن أكثرهم حضورا وحركة وسعة قلب وبسمة ل


لا لزوم للحيرة حول التحالف بين الغرب والإسلام السياسي. هناك أسباب أربعة أحدها يتعلق بالثقافة والدين، والثاني بالإيديولوجيا (دور الدولة) والثالث بالاستراتيجية (مشروع الشرق الأوسط الكبير) والرابع بالسياسة (دور مصر). في ما يتعلق بالثقافة يعتبر الفريقان أن لها أولوية في تقرير مسار الشعوب؛ وأن الشعوب الإسلامية والعربية، على الخصوص، لها سمات جوهرية تمنعها من تجاوز ماضيها وأسلافها. يعتبرون تاريخها دائرياً، والثورة ليست تجاوزاً لل


بإمكان مادّة صحافيّة («الحياة»، 5 آب 2013، «الحجاب يتسلل إلى رؤوس «الرفيقات» الفلسطينيات ولا يفسد للتحرر قضية») رديئة أن تمنح الفرصة لطرح سؤال جيّد. والحقل السياسي الفلسطيني يحتاج، بحق، إلى طرح بعض الأسئلة لمناقشة مسلّماته الكثيرة. أحد الأسئلة التي حاولت أن أطرحها دائما تخصّ اليسار الفلسطيني بدرجة أولى. هل يمثّل اليسار كتلة مُتمايزة على صعيد الأفكار والقيم السياسيّة والقواعد الاجتماعيّة في الحقل السياسي الفلسطيني؟ هناك صورة


لمحامي فادي سعد لا يا أحبّائي ، لا لسنا متّشحين بالسواد والحداد ليس لنا ، إنّها الشهادة والشهداء يُزَفّزن يوم استشهادهم إلى عرس الحياة ، فالحياة لا تقيم في منازل الموت لأنّ الموتَ هو منزل القاتل الجبان … إفرحي وتهلّلي يا أمّ الشهيد فأبناؤكِ ضحّوا بأرواحِهم كي نحيا نحن ويبقى لبنان، وهل يوجد حبٌّ أعظم من أن يفدي الإنسان ذاته من أجلنا ؟ إنّها القرابين يا أمّي تُقدّم على مذبح الخلاص ، فالجراح هي مفتاح الشفاء وطريق الولادة الحقي


امجد سمحان يعتبر ملف الأمن الهاجس الأكبر الذي تستخدمه إسرائيل دائماً لتبرير حروبها في المنطقة، واعتداءاتها على الدول المجاورة. وهو ملف شائك آخر ضمن ملفات التفاوض. وتريد إسرائيل من خلاله، بكل ببساطة، الحفاظ على موقعها كقوة احتلال على تخوم الدولة الفلسطينية المرجوة، لتراقب كل شاردة وواردة، وتتحكم بالحركة الجوية والبحرية والبرية. فهي تشدد على أن لا دولة فلسطينية يمكن أن تقوم ولديها أدنى مقومات القوة، أو السيطرة على أراضيها أ


القوة الثالثة، المعوَّل عليها في كسر هذه الثنائية، تظل تتمثل في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. لكن «الجبهة» تظل أسيرة لتحالفاتها الفلسطينية ربما الاضطرارية في السياسة اليومية، ما يلجمها عن القيام بدورها التنويري بالصورة المنتظرة منها. يبقى الأمل في المثقفين القوميين التقدميين في الساحة الفلسطينية، للقيام بجهود فكرية وسياسية معاً، لاستنهاض روح جديدة لتيار قومي ويساري يستلهم رؤى حركة التحرر الوطني العربية، ويشكل بديلاً


سامي جاسم آل خليفة – السعودية أصارحكم بداية ونحن نجدد يوم القدس العالمي أنني لست متشائما من عودة القدس بقدر ما أنا على يقين أن القدس لن يعود وشبابنا يعيش حالة التيه والضياع والتخبط في دينه وعقيدته فبوصلة الشرف انحرفت والمفاهيم تبددت والأولويات تغيرت وفكر المتدينين دُجن أكثر مما سبق لينتج الفتاوى حسب ما يطلبه أولياء الحرب وتجار السلاح لا حسب الشريعة ومصلحة الدين. يوم القدس العالمي يأتي وشذاذ الآفاق من كل أنحاء العالم يتدفقو


ماهر الخطيب بعد المناطق التي خسرتها قوى المعارضة السورية المسلحة في مواجهة وحدات الجيش السوري، بدأ الحديث داخل صفوف هذه القوى عن طريقة إدارة المعارك بشكل واضح، لا سيما ما يتعلق في كيفية توزيع السلاح على المناطق من قبل رئاسة أركان "الجيش السوري الحر" برئاسة اللواء إبراهيم إدريس. وفي هذا السياق، تأتي المعلومات التي كشفتها مصادر قيادية في صفوف هذه المعارضة لـ"النشرة" حول طرق توزيع السلاح، وتركيز رئاسة الأركان المعركة في منا


لم تكن كلمة بركة «مسك الختام»، إذ اعتلى منبر سفير إيران مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، ليشن في كلمة له هجوماً لاذعاً على السلطة الفلسطينية بسبب عودتها إلى التفاوض مع العدو الإسرائيلي. وقال عبد العال: «كل عهود وتعهدات الإدارة الأميركية السابقة والحالية لا يعوّل عليها، صوت الشعب الفلسطيني ضد الصمت، ضد المفاوضات المكشوفة داخلياً وخارجياً، المفاوضات لا تأتي بشيء غير الذل». حتى حماس لم تسلم


حلمي موسى بعد غياب سنوات، يجلس اليوم الى طاولة المفاوضات الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي لبحث مستقبل التسوية، أو بالأحرى مستقبل الفلسطينيين، برعاية خاصة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وقبل البدء بالمفاوضات، تشارك الوفدان عشاء إفطار رمضاني - أميركي، تمهيدا لمحادثات مغلقة يفترض ان تقود الى تنازلات فلسطينية جديدة، من خلال ما يسمى تعديل حدود العام 1967، التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية، وباركتها لجنة مبادرة السلام العربية