New Page 1

امجد سمحان أجلست الحاجة حبيبة قاسم أمام منزلها المتواضع على مشارف مخيم الأمعري في مدينة رام الله 65 عاماً متواصلة تنتظر يوماً تعود فيه إلى بيتها في قرية لفتا، التي احتلتها اسرائيل وهجرت أهلها في العام 1948. عاشت الحاجة حبيبة نكبات متواصلة منذ النكبة الاولى وجسدت حكاية اللاجئين الذين طردوا بغير حق، وتشتتوا في الارض، وقتلتهم الحسرة. كان عمرها 30 عاماً حين احتل الصهاينة منزل اهلها. كانت ناضجة بما فيه الكفاية لتحارب إلى جانب


بعد 65 عاماً من النكبة .. فلسطين لازالت محتلة رغم التضحيات الكبيرة .. فلماذا؟ إنهاء الانقسام الفلسطيني العربي بداية نهاية العدو الصهيوني قادة الفصائل يستعرضون أسباب استمرار إحياء ذكرى النكبة الاستيراتيجية الفلسطينية ستقصر عمر الاحتلال خمسٌ وستون عاماً مرت على تهجير الفلسطينيين من ديارهم التي احتلتها العصابات اليهودية عام 1948 بدعم ومساندة من بريطانيا وأعلنوا على أنقاض أرضهم دولتهم، بعد أن ارتكبوا أفظع الجرائم والمجازر بح


جاءت المبادر العربية الأخيرة التي تم الإعلان عنها من قبل رئيس وزراء دولة قطر ووزير خارجيتها التي تترأس الجامعة العربية حاليا، كنتيجة متوقعة وطبيعية لحالة الانحدار العربي، فقد كشفت المبادرة وضعا عربيا رسميا وشعبيا هو الأسوأ، حيث حالة الخضوع والارتهان للمصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة على المستوى الرسمي، وإرباكا وتخبطا شعبيا كبيرا يتمثل في عدم وضوح الرؤية والوقوع في فخ المقاربات القبلية الغرائزية العصبية الطائفية والمذه


في زيارة لصوت المخيم للعميد الركن المتقاعد إبراهيم بشير، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان للاستطلاع على أوضاع اللاجئين من سوريا، وعن حجم المساعدات التي تقدم لهم، حيث قال: إن النازحين من سوريا مصنفون إلى ثلاث جنسيات، سوري ولبناني وفلسطيني سوري، في ما يختص بالسوري مبدئياً هناك خطة من رئاسة الحكومة جديدة، ولكن وزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات الدولية هي التي تهتم بالسوريين، والدول العربية كانت تساعد عن طريق المنظمات