New Page 1

في اقل من شهر ثلاث جرائم قتل في الضفة الغربية، وهذا مؤشر على درجة عالية من الخطورة الى ما وصلت اليه الأمور، وهو ناقوس خطر يجب ان يشعل الضوء ما بعد الأحمر، وان يستنفر له كل صناع القرار والمراجع الدينية والتربوية والمؤسسات الإجتماعية والنفسية، والخبراء والمختصين في هذه المجالات، فالخطب والشعارات والوعظ والصلحات العشائرية القائمة على "تبويس" اللحى وفنجان القهوة السحري، لن تسهم في العلاج، فنحن امام مجتمع غير سوي، يعاني من ازمات


أوجدت «الاونروا» بقرار دولي لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إثر النكبة الكبرى. وبصرف النظر عن الفساد الذي تحكّم بعملها في كثير من الأحيان، إلّا أن الحقيقة التي ينبغي الإقرار بها أنها تمكّنت خلال أكثر من نصف قرن من تأدية مهمتها ولو بالحدود الدنيا برغم الإخفاقات الكثيرة والكبيرة التي وقعت بها في بعض المواقف والأزمات، إلا انه لا شك ايضا في ان الاونروا مثلت وتمثل عند السواد الاعظم من فلسطينيي الشتات، الشاهد الرئيسي والاساسي


لم يخامر الفلسطينيين، في أماكن وجودهم كافة، شك في أن انقسام قيادتهم السياسية خلال السنوات السبع الماضية، كان ربحاً صافياً للاحتلال وسياسات حكوماته التوسعية العدوانية . وقد جاءت ردود قادة "إسرائيل" الهستيرية على "إعلان غزة" كخريطة طريق لتنفيذ اتفاقات إنهاء هذا الانقسام المدمر لتقطع الشك باليقين، وتؤكد أن لا حركة "فتح"، ولا حركة "حماس"، بما في داخل كل منهما من تيارات ومراكز قوى، تستطيع منفردة أن تشكل طريقاً للخلاص الوطني، حي


نظم أهالي الأطفال الفلسطينيين المعوقين اعتصاماً أمام مكتب «الأونروا» الرئيس في صيدا، وذلك للمطالبة بإعادة الإشراف ودعم «مشروع وحدة التّدخل المبكر» في «مستشفى الهمشري». ميرفت أحمد دراج من «لجنة أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة» المنظمة للاعتصام، المطالِبة بتقديم الرعاية والاهتمام، والعناية بأولادهم المرضى، قالت: عندي ولدان لديهما توحد، ولا أستطيع تقديم الرعاية المادية لهما في مراكز العلاج المختصة بالتوحد، ابنتي منذ كان عم


لا تنسى بيروت الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كأنّها على موعد دائم معهم، تنتظرهم، وتنتظر لحظة خروجهم إلى الحرية لتفرح بهم مع وطنهم فلسطين. أمس حضرت قضية الأسرى الفلسطينيين في بيروت، ومرة جديدة التقى حشد عربي ودولي دعماً لقضيتهم ونضالهم. فبدعوة من «المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن»، و«اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني»، عُقد، أمس، مؤتمر المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم


لا أعرف كيف لنا ان نبني مجتمعات سوية،ونخلق بشراً منتمياً للوطن والمصلحة العامة،ونحن نعاني من خلل جوهري في التربية والثقافة ومنظومة القيم والمبادىء والأخلاق،وليس مطلوباً منا ان نصل الى مرحلة ما شاهدناه في كوريا الجنوبية،حيث رئيس الوزراء قدم اعتذاره للشعب الكوري ولأهالي الضحايا،فقد غرقت عبارة كورية،ونتج عن ذلك وفاة وإصابة (300) مواطن كوري جنوبي،ولم يكتفي بالإعتذار،بل اعلن عن تحمله المسؤولية والإستقالة من منصبه،لعدم نجاحه في


يشرح سامر منّاع، وهو ناشط في مركز التنمية الإنسانية، من «حملة حقوق الملكية العقارية للاجئين الفلسطينيين في لبنان»، أن «الحملة تألفت من اثنتي عشرة جمعية، من كل الأطياف الفلسطينية في كل لبنان، أطلقناها منذ سنتين. وأحد أهدافها إعادة الوضع على ما كان عليه قبل تعديل القانون سنة 2001، حيث يتم السماح للفلسطيني تملك عقار، وتمكين الفلسطيني من التملك حتى لو شقة في لبنان». وكان مجلس النواب أقرّ في 21 آذار 2001 مشروع قانون يرمي إلى تع


منذ العام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني بأن يكون 17 نيسان ( ابريل ) من كل عام يوما للأسير الفلسطيني. هذا العام أحيا الفلسطينيون في كل مواقعهم في الوطن والشتات يوم الأسير الفلسطيني. الأحياء في هذه المناسبة يتجاوز اليوم الواحد ويمتد أياماً لإعلان التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني .يوجد في سجون الأحتلال الغاشم ما يقارب الخمسة آلاف معتقل فلسطيني من بينهم 20 أسيرة و230 طفلا ومن بينهم أيضا الشيوخ. كلهم يقاس


الشعب الفلسطيني يتوقع ان تكون الدورة القادمة والقريبة للمجلس المركزي الفلسطيني،دورة هامة،تاريخية ونوعية،دورة تحدث تغييراً جوهرياً في مسارات العمل الوطني الفلسطيني،تغييراً يرتقي الى مستوى تحديات المرحلة وانعطافاتها التاريخية،فالخطر داهم وجدي على قضية الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني،ولسنا بحاجة الى بيان ختامي يصدر عن المجلس كبيانات القمم العربية يعيد التاكيد على المبادرة العربية للسلام،التي لفظتها اسرائيل مرة ومرات وركلتها


أطلق في مخيم عين الحلوة «مشروع المعونة القضائية»، من أجل وضع اليد على حل النزاعات الموجودة مع السلطة القضائية. زياد من «مؤسسة بورسيو»، التي تعمل على المشروع، قال إن الفكرة أتت نتيجة دراسة تمت من 2009 وحتى 2011 في المخيمات، والتي تبين من خلالها أن مستوى النزاع في المخيمات مرتفع جداً، وعلى ضوء النتائج التي حصلنا عليها، تواصلنا مع اللجان الشعبية والأمنية، والفصائل الفلسطينية في المخيمات، فتبين أن هناك مناطق فيها مطلوبون أكثر من


هيثم الغُزّي، لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، يطالب «بالهجرة إلى أي بلد»، والسبب هو أنه يريد أن يعيش بكرامة، يريد أن يعمل ويربي أولاده ويعلمهم. يقوم الغزي، مع عدد من الشباب، بتنظيم التظاهرات المطالبة بالهجرة. يقول: «تظاهرت من أجل المطالبة بالهجرة، وتحركي كان فردياً، فقد نصبت خيمة في الشارع بعد خروجي من السجن، حيث قضيت فيه خمس سنوات ظلماً». يضيف «كنت موعوداً بأن تنتهي قضيتي التي سجنت لأجلها، وهي بيع السلاح، خلال ستة أشه


بعيداً عن الشاشة، وفي كواليس الإعداد لبرنامج «آراب أيدول»، يعيش بعض شباب مخيّم عين الحلوة، حالةً من الخيبة. السبب؟ أنّ لجنة الاختيار الأولى لبرنامج «محبوب العرب» لم تختر أيّ متقدّم من بينهم، للمثول أمام لجنة التحكيم المؤلّفة من راغب علامي، ونانسي عجرم، وأحلام، وحسن الشافعي. متسابقون كثر يمرّون أمام لجنة الاختيار الأولى لبرنامج الهواة الشهير، ويعودون بخفيّ حنين. لكنّ بعض فناني المخيّم الشباب، وجدوا في ذلك ظلماً، خصوصاً أنّ م


بعد يومين يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، الذي تعود أحداثه إلى العام 1976، بعدما صادرت قوات العدو الإسرائيلي دونمات عدة من الأراضي، فخرج الفلسطينيون في تظاهرات، واشتبكوا مع العدو فاستُشهد ستة أشخاص. أهالي مخيم اليرموك النازحون من سوريا إلى مخيم عين الحلوة أحيوا الذكرى على طريقتهم الخاصة من خلال تقديم عرض مسرحي، يظهر مدى المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون. الذكرى الأليمة تتكرر كل يوم، فكل يوم أرض فلسطين تنتهك، وكل يوم يهجر الفلسطي


لا تجتمع السعادة في الحياة إلا بين أضلع الأم. ولا يهنأ طفل إلا عندما يغفو على صدر أمه. أوّل من فكر في عيد للأم بالعالم العربي كان الصحافي المصري الراحل علي أمين، الذي طرح في مقاله اليومي فكرة الاحتفال بعيد الأم، وقال: «لماذا لا نتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق». أضاف: «عيد الأم حدث قومي، وعيد وطني، لمقارنته بالأرض الأم، ويومٌ لردّ الجميل للأم وتذكير بفضلها، وهو أول أيام


المقدسيون هم أصحاب الفعل وهم أصحاب المواجهة والصمود ومقارعة المحتل...على كل الجبهات يفعلون ويعملون ويقاومون...وهم لا يكفون عن المبادرة من اجل تاكيد هويتهم وعروبتهم،فكانت مبادرة شباب البلد في جبل المكبر المقدسي،بإقامة اطول سلسلة قراءة بشرية تحيط بسور القدس...خطوة نوعية وإبداعية ...تسجل لهؤلاء الشباب المبادرين،الذين اطلقوا العنان لأفكارهم وعقولهم لكي تبدع...أبدعوا وانتجوا بجهد ذاتي ممتلك للإرادة....والمبادرة لم تكن تعني فقط إ