New Page 1

من مؤسسة شُكلت من أبناء المخيم في ألمانيا، تم إنشاء مجمع رياضي، ليكون متنفساً لشباب عين الحلوة الذين يعيشون حالات خوفٍ، وضيق. منصور عزام من الأشخاص الذين شكلوا مؤسسة أبناء المخيمات الفلسطينية في برلين، وقد لاقت المؤسسة قبولاً وتشجيعاً من أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا والسويد والدانمارك. وعملت الجمعية على جمع التبرعات من الأشخاص الأعضاء الفلسطينيين، وأقامت عدة مشاريع خدماتية داخل المخيم. فقد قامت بمساعدة خمس حالات مرضية


يسرى نعمة نقطة على السطح - قد كنت أحسب أن إصبع القدم عضو من الدرجة العاشرة ,,, وكنت أشتمه قائلةّ تباً له إنه مجرد اصبع في قدم!! غير أنه وبعد أن تلقى الضربة “الحرزانة” “بـرُجل الكنبة”، و”افرنشخَ”، و”افرنضحَ” واستفحل به الغضب، ونفخ بجلده، وأصابه جنون العظمة والتكاثر والتورم والتلوّن بشتى الألوان الزرقاء والبنفسجية والزهرية الى حد الاختناق، وبعد مرور ساعات على الحادثة، بدأت بالشك بمفهومي ومعتقدي، واعيد النظر بحساباتي وترتي


يحيى رباح هذه تحية اعتزاز للإخوة والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادتهم بقطاع غزة، الذين بعد طول نفس وبعد صبر جميل قاموا بما يمكن ان نسميه (بق البحصة) وأصدروا بيانا سياسيا شجاعا وصريحا وفي غاية الموضوعية, حول الاحتمال القوي بأن ينفجر الغضب الفلسطيني في قطاع غزة ضد الاوضاع شديدة السوء على كافة الاصعدة، وضد الحكومة المقالة –حكومة حماس– على ممارساتها التي اصبحت مستعصية على الاحتمال, ابتدأ من السلوك الامني والسياسي و


يستوقف زائر عين الحلوة هذه الأيام مشهدٌ واحدٌ: لاجئون فلسطينيون نازحون من سوريا، يقفون أمام أبواب المؤسسات والجمعيات الاجتماعية ليستلموا إعانات قد تخفف عليهم وطأة المعاناة المعيشية. تجري المؤسسات استفتاءات لإحصاء عدد النازحين من سوريا إلى المخيم. مثلاً، تقدم «جمعية التضامن الإنساني» مساعدات عينية لأكثر من ستمئة عائلة فلسطينية مهجرة من سوريا، وهذا العدد هو عينة، ولا يشمل، طبعاً، كل النازحين. السؤال الأول الذي يتبادر إلى الذ


نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح قبل أيام قليلة كان جون كيري وزير الخارجية الأمريكية في "دافوس" البحر الميت للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلينا أن ندرك جيداً في فلسطين خصوصاً والمنطقة والعالم عموماً أن كيري ومعه الإدارات الأمريكية المتعاقبة بما فيها إدارة أمريكا الحالية، تعمل أولاً وعاشراً من أجل مصالحها ولا يهمها طبيعة النظام السياسي القائم في المنطقة أو في أي جزء في العالم ما دامت قيادته قادرة على ضمان وت


اعتاد اللاجئون في المخيّمات اللبنانية، على تعاطي بعض الإعلام اللبناني معهم بعنصرية. لكنّ حديث بعض وسائل الإعلام عن وجود مجموعات تخريبية في المخيمات، واتهام الفلسطينيين بأعمال عدائية، ما يساهم في رفع الخطاب التحريضي»، ساهم في تعميق الهوّة بين اللاجئين، والشاشات اللبنانيّة. ما أجج هذا الغضب بحسب ما يتردد في أوساط اللاجئين، كان تقريراً بثّته قناة «الجديد» الأحد الماضي، من إعداد الزميلة نوال برّي. وذكرت برّي في تقريرها معلومات


سماح إدريس لا أؤمن بفاعلية «الجديد» المنفصل عن «القديم». لذا، لم تكن مقارباتي في أيّ يوم جديدةً تماماً أو مبتكرةً تماماً (وهل ذلك ممكن أصلاً؟). كنتُ في كلّ ما أفعله أهضِمُ ما سبق أن صنعه غيري من قبلي، وأن أناقشَه، لأستنبطَ منه ما كان قابلاً للتطوير ومنسجماً مع أفكاري. أعمل في أربعة مجالات: النشر، التأليف المعجمي، الكتابة للأطفال، السياسة الداخلية. لن يتّسع الوقت للحديث عن هذه المجالات؛ أكتفي بالقول إني تسلّمتُ رئاسة تحرير


حلمي موسى بين الحين والآخر يطلق بعض النشطاء السياسيين اتهامات بحق شركات تتعامل مع إسرائيل، ويرد آخرون بالإنكار تارة والاستخفاف تارة أخرى. وقليلاً ما ترتكز الاتهامات على معطيات صلبة يصعب إنكارها أو دحضها، وتدفع أنصار التعامل مع هذه الشركات إلى تغليف نصرتهم لها بواقع أنها شركات دولية. ولكن ثمة معطيات تصدر عن الشركات نفسها أو عن جهات إسرائيلية لا يمكن اعتبارها مغرضة أو تضمر الضغينة للشركات التي تستثمر أموالاً طائلة في إسرائيل


"أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة .. يا إلهي ..أيمكن ؟ " بهذا السؤال الموجع صدح صوت الشهيد غسان كنفاني يوما، في وجه الخديعة ممسكا بسلاح " الحقيقة كل الحقيقة للجماهير " وظل حتى استشهاده يفتش عن فلسطين الحقيقية، مطلقا على الصفحات الاخيرة شاب من مخيم عين الحلوة، ليشن ناجى العلي عبر حنظلة حربا ضروس بالحبر الاسود لتحرير المخيلة العربية من الصورة السائدة. ولمّا تحول الإعلام إلى خدعة بصرية تكتب او تشاهد أو تقرأ ب


ترجمة: محمّد عناني بدو كلمة "ثقافة" ثابتة ولكنّها في الحقيقة كلمة "متحوّلة"، هكذا عبّر موران عن تصوّره لكلمة "ثقافة". فرغم تعدّد الدّراسات الأكاديميّة بغية تحديده، يبقي المفهوم الجاد والمحدّد للثقافة شبه غائب. فقد تتعدّد المعاجم المفاهيميّة التي تشترك معها ثقافة مثل العلوم، الحضارة، الفنون، العادات والتقاليد وأنماط الحياة وحتى الدين عموما. (1) وأمام تنوّع مشاملها، يمكننا تقسيم الثقافة إلى صنفين: ثقافة نخبوية أو عليا وثقاف


تحقيق سميح رزق

إذا كانت مدينة صور تُعنى وتشتهر بالتراث الفينيقي، فإنّ المعشوق مشهورة بحفظها للتراث الفلسطيني الذي تحقّق بفضل المجهود الكبير الذي قام به وما زال الأستاذ محمود دكْوَر مكرساً لهذه الغاية النبيلة والوطنية بإمتياز الشطر الأكبر من حياته وكل مدخراته.


طلال سلمان ها هي ذكرى نكبة 1948 تعود للمرة الخامسة والستين، وتعيدنا معها إلى الحلقة المقفلة للعجز العربي، تاركة فلسطين تبتعد عن مدى القدرة، تكاد تغرقها صفقات البيع والاستسلام ـ عربياً ـ والصراع على سلطة لا سلطة لها في الداخل الذي توزع بين الاحتلال الإسرائيلي و«سلطتين» فلسطينيتين لا تملكان ما يسد رمق الشعب فضلاً عن أن يحفظ أمل التحرير. وإذا كانت النكبة قد كشفت الأنظمة التي كانت قائمة في العام 1948 واستفزت الجيوش التي دُفعت


لم يمض زمن على آلام فعلها الصهاينة في تاريخنا ونفوسنا، ولم تشف الجراح، لا يزال بيننا معوقين وأيتام وأرامل، ضحكات خنقت وآمال طعنت، شهداء رحلوا وشهداء دوماً يتحضرون للرحيل، ثقافة الحياة والوجود عُمِّدت بالدم وتحصّنت بالثقافة والوعي، خرقها المخرج "اللبناني" زياد دويري، ضارباً بعرض الحائط قانوناً يردعه وإنسانية تلفته. زياد دويري، مخرج لبناني يعيش في بلاد العم سام، قام بارتكاب ما يعتبره القانون اللبناني جرماً - فيلم "الهجوم


جورج عبيد مرّ موسم الأسبوع العظيم والفصح المقدّس، والمسيحيون بصورة عامّة مهجوسون بقضيّة اختطاف المطرانين بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم في ريف حلب. كان الرجاء الكبير لقوم عيسى بن مريم، أن يعود المطرانان بسلام الى أبرشيتيهما ليقيما الموسم مع أبنائهما وينشدا معًا المسيح قام على رجاء قيامة سوريّا ولبنان والمشرق العربيّ. لكنّ قيامة السيد المسيح اصطبغت بشهادة صامتة معذِّبة وموجعة بلا دم حتّى كتابة هذه السطور. وحده الغموض يبرز العذاب


وسام رفيدي لا يجادل أحد اليوم في أن اتفاقات أوسلو بين قيادة منظمة التحرير وحكومة الكيان الصهيوني، تجاوزت في تأثيراتها طبيعة الحقل السياسي الفلسطيني، لتطال البنية المجتمعية برمّتها، وأدوار القوى والنخب الاجتماعية والطبقية والسياسية، والثقافة السائدة، وكذا، وما يهمنا في هذه المقالة، طبيعة الخطاب السياسي ذاته. الخطاب رؤية، ولأنه كذلك، فهو يتأثر حتماً بمصالح مَنْ يصوغه وبحقائق الصراع في لحظة محددة. لذلك لا يهبط الخطاب من السما