New Page 1

شهد الأسبوع الحالي في مخيم نهر البارد حركة إحتجاجية شبابية غاضبة، بوجه الظلم والقهر والجوع والحصار الإقتصادي والظروف المعيشيه السيئة التي يواجهها أهالي نهر البارد، لا سيما منهم فئات الشباب ألذين يحلمون بمستقبلهم وسعادتهم، ولكنهم في حقيقة الأمر قد سدت سبل العيش الكريم بوجههم وأصبحوا يشكلوا عبئاً وهمّاً وحملاً ثقيلاً على أسرهم وعائلاتهم وحتى أنهم قرفوا حياتهم وكفروا بواقعهم نتيجة البطالة التي تلحق بالسواد الأعظم من هؤلاء الشبا


مرة أخرى يستمر الحديث هنا في مخيم نهر البارد حول موضوع الهجرة حتى باتت هذه القضيه على لسان وشفاه معظم الناس، وصارت الشغل الشاغل، وحديث اللحظه حتى إن الناس هنا تركوا كل المشاكل الأخرى التي تواجههم في حياتهم جانباً، وتصدوا لهذه القضية التي تشغل بال الجميع من دون شك، لكن في المقابل صدر الكثير من ردود الفعل بين مؤيد للهجرة، معللاً السبب بفقدان الحياة الحرة الكريمة بكل جوانبها، وبين رافض لهذه الفكرة جملة وتفصيلاً، معللاً ذلك لأسب


في خضم الوضع الإقتصادي الرديء والغارق تماماً في ديون داخلية وخارجية تأكل 90% من الناتج المحلي وفي ظل حكومات متعاقبة معينة لا تنموية وليس لديها مشروع وطني حقيقي ولكنها تصول وتجول بلا سلطة تشريعية تملك الولاية على بسط سلطة الدستور فواقع حال الأخيرة أضعف من أن تقرأ بنداً واحداً من صفحاته وفي حين إنشغلت السلطة القضائية بفك نزاعات شعب فقير شيكاته بلا رصيد وأحلامه تبخرت مع أكذوبة البورصة نجد أنفسنا بطبيعة الحال عرضة مرة تلو الأخ


تنظر السلطة الفلسطينية في مسألة استخدام شركات تسويق للقيام بحملة لجذب الشباب الاسرائيلي إلى ما يطلقون عليه إسم " فلسطين الأخرى"، حسب ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الجمعة. هدف الحملة الدعائية، حسب التقرير، هو تجنّب السياسة والاحتلال وكشف جانب آخر للسلطة الفلسطينية، جانب حياة الليل، الحفلات، المناسبات الثقافية، المقاهي والمطاعم الراقية. تدرس السلطة الفلسطينية التعاقد مع شركات التسويق والعلاقات العامة الاسرائيلية لحملة بم


من منا ينكر فضل ثانوية بيسان التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين "اﻷنروا" في مخيم عين الحلوة، والتي خرجت جيلا من الشباب المتعلم والمثقف، والتي يدرس فيها أبناء المخيم والجوار، ﻷنها الثانوية الوحيدة في المنطقة، لذلك فإننا حريصون على بقائها في مقدمة الثانويات من حيث نسبة النجاح على صعيد لبنان، لكنها تواجه مشكلة خطيرة جدا في هذه اﻷيام. هذا الشيء أجبرنا أن نطرح هذا الموضوع عليكم. خلال تجولنا - نحن كطلبة م


هجر الفلسطينيون من أرضهم أكثر من مرة. طافوا على مخيمات عدة. اللجوء صفة الفلسطينيين اينما حلوا. في السابق كانوا فدائيين، حينها شعروا بأنهم احياء. اليوم عادت صفة اللجوء اليهم، فشعر بعضهم بأنهم اموات. ابو جمال مثالاً. صديقي أبو جمال غادر مخيم اليرموك بعد أن دخلته المجموعات المسلحة، ثم لجأ إلى مخيم نهر البارد بعد الذي جرى في اليرموك ولفلسطينيي سوريا عموماً. التقيته في مستوصف الشفاء في نهر البارد، بعد أن تبادلنا التحية والاطم


"إصحي يا بنت إنت في القدس" هكذا أيقظتني صديقتي وأنا نائمة في الكرسي الخلفي في السيارة التي هربتني من رام الله إلى القدس بعد تخطينا الحاجز، وهذه الكتابة ليست أكثر من توثيق للدهشات التي تصيب فلسطيني شتات في لقاءه الأول بفلسطين المحتلة 1948، ومقارنة بين الصورة المرسومة في ذاكرة المبعدين والحقيقة.

لكن الذي يهم حقا


" الساموراي وأبو حرب وشتاير وشيرديل وأم عسكر وبتير هم جميعا الاسم الحقيقي للفدائي المجهول، بقايا محارب حقيقي، ليس مجرد خيبة ترتبط وشائجها بعلاقة عشق مجوسية، تشعل النفس في حروب صغيرة وكبيرة، بل تحلق بأجنحة روح عصية على الخرافة، حتى لا تظل الحياة مجرد حلم زائف" شيرديل الثاني ص312 (شيرديل الثاني، رواية، مروان عبد العال، دار الفارابي 2013) الكاتب : أحمد.م.جابر


قد يختلف اثنان عما يجري في سوريا من حروب مدمرة تأكل الأخضر واليابس وسقط بنتيجتها عشرات الآلاف من الدماء السوريه، وتدمير الحجر والبشر، وإختصاراً لما يجري، فقد يختلف البعض حول حقيقة ذلك، أهو مؤامرة صهيونية استعمارية لضرب قدرات سوريا وإمكانياتها لما تشكله من داعم وحاضن لقوى المقاومة للمشروع الغربي - الصهيوني - وأذنابه في المنطقة؟ أم هو صراع مذهبي والجهاد هناك هو فرض عين على كل مسلم، لأن الإسلام والمسلمين هناك في خطر وجب الدفاع


إلى روح الصديق فرناند كان الخبر قاسيا جدا، فرناند.. أعطاك عمره! كلمتان فقط ، سمعتهما صباحا، واستغرقت في التفكير. ثمة أشخاص يمرون في حياتنا يتركون فينا أثراً حقيقيا مع أننا نكون قد التقينا بهم لوقت وجيز.

التقيته مرات معدودة، مرة في مخيم نهر البارد، ومرة في مخيم


عندما يكون هناك روح عظيمة تترك بصماتها على التاريخ الانساني، ندرك أن الزمن وحده يعرف كم ساهم في خلقه ، الروح التي جسدها رجال عظام من أمثال نموذج نيلسون مانديلا. عندما نقف لنجزيه التحية ، فأنها أولا: الى سر الروح ، محاولة لفهم الاسطورة التي تعلمناها ، منذ ان عرفنا ان بلاده الرازخة يوما في قيد العبودية والعنصرية ليست سوى " فلسطين أفريقيا". وعندما نفكك اللغز ، ندرك حجم الدرس البليغ ، كيف بمقدور" الارهابي الاسود" المحكو


لا يسعنا إلا أن نوجه التهنئة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على عقدها المؤتمر السابع ،وللجبهة الشعبية أيضا التقدير والاحترام للخطوة المتميزة التي أقدمت عليها قيادات تاريخية بترك مناصبهم القيادي ، ومن المعلوم أن للجبهة الشعبية سابقة في هذا السياق عندما تخلى قائد الجبهة الرفيق والقائد التاريخي جورج حبش عن القيادة بالرغم من تاريخه النضالي المشرف والاحترام الشديد الذي يحظى به فلسطينيا وعالميا .


بيان حول أعمال المؤتمر الوطني السابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت شعار المؤتمر الوطني السابع محطة هامة على طريق النهوض والثورة المستمرة حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني. انعقد المؤتمر الوطني العام، بحلقاته الثلاث في الوطن والشتات للقيام بعملية مراجعة وتقييم شاملة لأساليب العمل، ولمجمل السياسيات والخطط، ولصياغة رؤية سياسية تنظيمية منهجية للمرحلة الجديدة، تشكل أساسا ومنطلقا لاشتقاق المواقف والسياسيات، والارتق


أكد المسؤول الاعلامي للجبهة الشعبية في مخيمي البارد والبداوي والشمال، فتحي أبوعلي، أن أبناء المخيم يدفعون الثمن من جراء أحداث طرابلس. وقال: تصاعدت وتيرة الاشتباكات في اليومين الأخيرين في طرابلس بشكل كبير، موقعة المزيد من الضحايا ومنهم الأبرياء من المواطنين والعسكريين اللبنانيين. ويوم السبت قُتل الشاب الفلسطيني بلال شحرور (سعدو) على محور الريفا وهو عائد من عمله. كما قتل أحد النازحين الفلسطينيين من سوريا بنفس المكان وهو عائد


تجسّدت وحدة الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه تحت شعار «برافر لن يمر»، وقبل أي شيء لا بد أن نتحدث أولا عن مخطط «برافر». بدأت القصة بإقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى في 24 حزيران الماضي قانونًا لتهجير سكان عشرات القرى البدويّة في النقب، ويتضمن تجميعهم في ما يسمى «بلديّات التركيز»، وتم تشكيل «لجنة برافر» لهذا الغرض، وسيتم سنّ القانون نهائيًّا في الأسابيع القادمة. هذا المخطط يهدف إلى نهب ما تبقّى من أراضٍ في حوز