New Page 1

لا تنسى بيروت الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كأنّها على موعد دائم معهم، تنتظرهم، وتنتظر لحظة خروجهم إلى الحرية لتفرح بهم مع وطنهم فلسطين. أمس حضرت قضية الأسرى الفلسطينيين في بيروت، ومرة جديدة التقى حشد عربي ودولي دعماً لقضيتهم ونضالهم. فبدعوة من «المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن»، و«اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني»، عُقد، أمس، مؤتمر المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم


لا أعرف كيف لنا ان نبني مجتمعات سوية،ونخلق بشراً منتمياً للوطن والمصلحة العامة،ونحن نعاني من خلل جوهري في التربية والثقافة ومنظومة القيم والمبادىء والأخلاق،وليس مطلوباً منا ان نصل الى مرحلة ما شاهدناه في كوريا الجنوبية،حيث رئيس الوزراء قدم اعتذاره للشعب الكوري ولأهالي الضحايا،فقد غرقت عبارة كورية،ونتج عن ذلك وفاة وإصابة (300) مواطن كوري جنوبي،ولم يكتفي بالإعتذار،بل اعلن عن تحمله المسؤولية والإستقالة من منصبه،لعدم نجاحه في


يشرح سامر منّاع، وهو ناشط في مركز التنمية الإنسانية، من «حملة حقوق الملكية العقارية للاجئين الفلسطينيين في لبنان»، أن «الحملة تألفت من اثنتي عشرة جمعية، من كل الأطياف الفلسطينية في كل لبنان، أطلقناها منذ سنتين. وأحد أهدافها إعادة الوضع على ما كان عليه قبل تعديل القانون سنة 2001، حيث يتم السماح للفلسطيني تملك عقار، وتمكين الفلسطيني من التملك حتى لو شقة في لبنان». وكان مجلس النواب أقرّ في 21 آذار 2001 مشروع قانون يرمي إلى تع


منذ العام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني بأن يكون 17 نيسان ( ابريل ) من كل عام يوما للأسير الفلسطيني. هذا العام أحيا الفلسطينيون في كل مواقعهم في الوطن والشتات يوم الأسير الفلسطيني. الأحياء في هذه المناسبة يتجاوز اليوم الواحد ويمتد أياماً لإعلان التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني .يوجد في سجون الأحتلال الغاشم ما يقارب الخمسة آلاف معتقل فلسطيني من بينهم 20 أسيرة و230 طفلا ومن بينهم أيضا الشيوخ. كلهم يقاس


الشعب الفلسطيني يتوقع ان تكون الدورة القادمة والقريبة للمجلس المركزي الفلسطيني،دورة هامة،تاريخية ونوعية،دورة تحدث تغييراً جوهرياً في مسارات العمل الوطني الفلسطيني،تغييراً يرتقي الى مستوى تحديات المرحلة وانعطافاتها التاريخية،فالخطر داهم وجدي على قضية الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني،ولسنا بحاجة الى بيان ختامي يصدر عن المجلس كبيانات القمم العربية يعيد التاكيد على المبادرة العربية للسلام،التي لفظتها اسرائيل مرة ومرات وركلتها


أطلق في مخيم عين الحلوة «مشروع المعونة القضائية»، من أجل وضع اليد على حل النزاعات الموجودة مع السلطة القضائية. زياد من «مؤسسة بورسيو»، التي تعمل على المشروع، قال إن الفكرة أتت نتيجة دراسة تمت من 2009 وحتى 2011 في المخيمات، والتي تبين من خلالها أن مستوى النزاع في المخيمات مرتفع جداً، وعلى ضوء النتائج التي حصلنا عليها، تواصلنا مع اللجان الشعبية والأمنية، والفصائل الفلسطينية في المخيمات، فتبين أن هناك مناطق فيها مطلوبون أكثر من


هيثم الغُزّي، لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، يطالب «بالهجرة إلى أي بلد»، والسبب هو أنه يريد أن يعيش بكرامة، يريد أن يعمل ويربي أولاده ويعلمهم. يقوم الغزي، مع عدد من الشباب، بتنظيم التظاهرات المطالبة بالهجرة. يقول: «تظاهرت من أجل المطالبة بالهجرة، وتحركي كان فردياً، فقد نصبت خيمة في الشارع بعد خروجي من السجن، حيث قضيت فيه خمس سنوات ظلماً». يضيف «كنت موعوداً بأن تنتهي قضيتي التي سجنت لأجلها، وهي بيع السلاح، خلال ستة أشه


بعيداً عن الشاشة، وفي كواليس الإعداد لبرنامج «آراب أيدول»، يعيش بعض شباب مخيّم عين الحلوة، حالةً من الخيبة. السبب؟ أنّ لجنة الاختيار الأولى لبرنامج «محبوب العرب» لم تختر أيّ متقدّم من بينهم، للمثول أمام لجنة التحكيم المؤلّفة من راغب علامي، ونانسي عجرم، وأحلام، وحسن الشافعي. متسابقون كثر يمرّون أمام لجنة الاختيار الأولى لبرنامج الهواة الشهير، ويعودون بخفيّ حنين. لكنّ بعض فناني المخيّم الشباب، وجدوا في ذلك ظلماً، خصوصاً أنّ م


بعد يومين يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، الذي تعود أحداثه إلى العام 1976، بعدما صادرت قوات العدو الإسرائيلي دونمات عدة من الأراضي، فخرج الفلسطينيون في تظاهرات، واشتبكوا مع العدو فاستُشهد ستة أشخاص. أهالي مخيم اليرموك النازحون من سوريا إلى مخيم عين الحلوة أحيوا الذكرى على طريقتهم الخاصة من خلال تقديم عرض مسرحي، يظهر مدى المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون. الذكرى الأليمة تتكرر كل يوم، فكل يوم أرض فلسطين تنتهك، وكل يوم يهجر الفلسطي


لا تجتمع السعادة في الحياة إلا بين أضلع الأم. ولا يهنأ طفل إلا عندما يغفو على صدر أمه. أوّل من فكر في عيد للأم بالعالم العربي كان الصحافي المصري الراحل علي أمين، الذي طرح في مقاله اليومي فكرة الاحتفال بعيد الأم، وقال: «لماذا لا نتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق». أضاف: «عيد الأم حدث قومي، وعيد وطني، لمقارنته بالأرض الأم، ويومٌ لردّ الجميل للأم وتذكير بفضلها، وهو أول أيام


المقدسيون هم أصحاب الفعل وهم أصحاب المواجهة والصمود ومقارعة المحتل...على كل الجبهات يفعلون ويعملون ويقاومون...وهم لا يكفون عن المبادرة من اجل تاكيد هويتهم وعروبتهم،فكانت مبادرة شباب البلد في جبل المكبر المقدسي،بإقامة اطول سلسلة قراءة بشرية تحيط بسور القدس...خطوة نوعية وإبداعية ...تسجل لهؤلاء الشباب المبادرين،الذين اطلقوا العنان لأفكارهم وعقولهم لكي تبدع...أبدعوا وانتجوا بجهد ذاتي ممتلك للإرادة....والمبادرة لم تكن تعني فقط إ


كعادتي كل صباح مع فنجان قهوة وما تيسر من سجائر، اتصفح الفيسبوك، وهي عادة اصبحت كما الفرض اليومي لطالب المدرسة، اتابع ما استطيع وما تقع عليه عيناي اولا، ثم اتصفح صفحات بعض الاصدقاء، اهنئ هذا واجامل ذاك. لكن كان لهذا اليوم وقع اخر! لا ادّعي أنني فوجئت بالخبر، وانه وقع علي وقوع الصاعقة، لانني منذ زمن بعيد استشف اتجاها متزايدا من بعض التعليقات او المقالات التي كانت تدعو، يأسا، إلى الهجرة من واقعنا المزري في بلاد العرب الى بلاد ا


لن يصمت فنان الثورة أبوعرب، وكيف يصمت؟ وصدى أناشيده تجلجل كصرخة مقاتل تتردد أنيناً في جراح مخيماتنا، وأهازيجه محفورة للأبد في قلوب ووجدان شعبنا، كما في مواويله الشعبية التي تزين دفاتر أدب المقاومة، لقد استطاع أن يغني الألم وينشد سمفونية الحنين الفلسطيني، حقا انه أبوعرب كلما توغلت بالاستماع إليه أكثر زاد عشقك وارتباطك بفلسطين أكثر. نودعه اليوم ومعنا زاد ثري من هذا الفن الشعبي الذي بعطاء وصوت وإحساس، أبوعرب لعب دوراً كبيراً


قبل أن أستهلّ مقالي هذا ، سيطرت على أفكاري الحيرة حول النقاط التي سوف أوردها في المضمار المدوّن أدناه،ولكنني دعوت الله تعالى أن تُسعفني الكلمات والعبارات لتصل فكرتي بشكل واضحٍ وشفاف ومن دون تملّق ورياء ... ففي ظل ما يشهده مخيمنا البارد الصابر الصامد من تآمر وظلم واضطهاد ،وفي ظل ما يشهده مخيمنا من فوضى عارمة في مواجهة تلك التحديات ،وفي ظل ما يشهده مخيمنا من عدم قدرة تحمل المرجعيات الفلسطينية أدنى مستوى من المسؤوليات،وفي ظل ا


يعيش معظم اللاجئين الفلسطينيين المعوقين، التي قدرت «هيئة الإعاقة الفلسطينية» عددهم بخمسة آلاف شخص، ظروفاً معيشية اقتصادية صعبة، محرومين من معظم الحقوق. ولا يسري عليهم القانون 220/2000 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين اللبنانيين، حتى لو طبّق. ويعتمدون بشكل رئيسي في تأمين احتياجاتهم على تقديمات «الأونروا»، وهيئات دولية أخرى. ففي التعليم الأساسي، يعتمد الفلسطينيون المعوقون على مدارس «الأونروا» باعتبارهم أجانب. وترى المنظمات الحق