New Page 1

أقامت قوات الاحتلال الصهيونية معتقل أنصار بعد شهر من احتلالها جنوب لبنان الذي بدأ في السادس من حزيران من سنة ألف وتسعماية واثنين وثمانين، حيث زُج الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين وآخرون من جنسيات أخرى عربية وأجنبية، والذين اعتقلوا بسبب انتمائهم للمنظمات الفلسطينية، أو بتهمة اشتراكهم في مقاومة الاحتلال وكان للمعتقل علي حمدان روايته الخاصة مع الاعتقال في "أنصار"


اسرائيل في اعقاب إختطاف مستوطنيها الثلاثة اعلنت حرباً شاملة على الشعب الفلسطيني،حيث إستدعت اسرائيل قوات إحتياطها،وادخلت الى مدينة الخليل الآلاف الجنود حيث تنكل تلك القوات بسكان محافظة الخليل من خلال عمليات المداهمة والتفتيش والتي تطال البشر والحجر والشجر والحيوانات،والحد من حرية الحركة والتنقل لسكان المدينة وقراها،ومنع الدخول الى داخل الخط الأخضر ومدينة القدس،وكذلك شهدت الضفة الغربية عمليات اعتقال غير مسبوقة طالت العشرات من


لا أحد يستطيع ان يغطي الشمس بغربال وينكر بأن الصمود الإيراني في وجه الحصار والعقوبات الأمريكية والأوروبية الغربية،وبناء القدرات العسكرية،وكذلك نسجها لتحالفاتها الإقليمية وقدرتها على التأثير في ملفات واحداث المنطقة...خلق منها قوة إقليمية على مستوى منطقة الشرق الوسط،هذا الصمود هو من دفع امريكا الى مفاوضتها ومحاورتها حول ملفها النووي،حيث صمدت على موقفها بحقها في إمتلاك التكنولوجيا النووية للإستخدام السلمي وكذلك تخصيب اليورانيوم


من الواضح بان اعباء المقدسيين وهمومهم ومشاكلهم تزداد وتتصاعد يوماً بعد يوم...وهذه الأزمات والهموم،ليس بفعل إجراءات وممارسات الاحتلال وحدها،بل العديد من هذه المشاكل والأزمات نحن المسؤولين عنها سواء كمقدسيين او كفلسطنيين،فالمؤسسات الصحية في القدس،وبالتحديد مستشفى المقاصد مشاكله وهموم عامليه تزداد وتكبر يوما عن يوم،حيث ان السلطه لم تف بإلتزاماتها بدفع الأموال المستحقة عليها للمستشفى،وبما يفاقم من الأزمة هناك،وقد اخذت الإجراءات


نحن تعودنا على ان يكون شهر حزيران،شهر النكبات والهزائم،فهل في شهر حزيران الحالي نشهد افول عهد الهزائم وولوج عهد الإنتصارات،كما قال سماحة شيخ المقاومة،سماحة الشيخ حسن نصر الله؟؟،وقد يتساءل البعض عن أي إنتصارات يتحدث هذا "المخبول"فهل فوز الأسد في الإنتخابات الرئاسية انتصار لسوريا ولمشروع القومي العربي،وماذا يعني هذا الإنتصار على مستوى المنطقة والعالم؟؟. بعد هذه التساؤلات لا بد من القول بأن الإنتخابات السورية كانت محط انظار كل


واضح بأن العقبات أمام تشكيل ما يسمى بحكومة التوافق قد تم تجاوزها،فقد تنازلت حماس عن اشتراطاتها بالإعتراض على وزير الخارجية رياض المالكي،وقبلت ببقاءه وزيراً للخارجية تحت إصرار الرئيس عباس،وكذلك تنازلت عن شرطها بأن يكون ضمن التشكيلة الوزارية، وزارة لشؤون الأسرى والمحررين،على يكون هناك بدلاً من ذلك ملف خاص بالأسرى وليس وزارة تعنى بشؤونهم،وواضح بأن هذه القضية تثير الكثير من التساؤلات،فهل موافقة امريكا واسرائيل واوروبا الغربية


لم يكن الخامس والعشرين من شهر أيار من العام 2000، مجرد رقم زمني مرّ وانتهى، بل هو تاريخ سجّل للشّعوب العربية الوطنية بأسرها، ولم يكن مجرد علامة ووقفت عندها المقاومة. ففي هذا التاريخ بالتحديد، وقبله، أصرت المقاومة على أن تكيل العدو الصهيوني بمكاييل الذل والإهانة، ففي هذا التاريخ، أكدت المقاومة للعالم العربي، وللشعب اللبناني أن العدو الذي نخوض معه معركة شرسة، معركة تحرير الأرض من دنسه، بعد أن احتل معظم الأراضي اللبنانية المحاذ


عندما تصطف قلوبنا وهاماتنا تحية لتوابيت امتشقت الكرامة والعزة، وتأبطت بعلم الوطن فنحن بالتأكيد في حضرة المقاومة. والمقاومة هي فعل ينم عن حقنا في استرداد ما أخذ منا عنوة من الأرض والتاريخ والمستقبل، حتى أجساد رفاقنا وإخوتنا إن كانت بسلاسل قيد المعتقل، أو بصف مقابر الأرقام، وهذا ما كان في يوم صيفي حين استرد وعد صادق من سيد المقاومة خيرة أبنائنا من وراء عتمة السجن، ومن قلب شواهد قبور تحمل رقما تسلسليا مبهما إلا للعدو الذي يصر


نكبة شعبنا رغم مرور ستة وستون عاماً،ما زالت مستمرة ومتواصلة،وما زال الإحتلال يمارس كل أشكال القهر والظلم والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني على طول وعرض مساحة فلسطين التاريخية،فالإحتلال الذي جاء الى أرضنا ووطنا تحت شعار خادع ومضلل وكاذب متسلحاً بدعم وإسناد من القوى الإستعمارية وفي المقدمة منها بريطانيا "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"ما زال قادته يحلمون بأن كبارنا سيموتون وصغارنا سينسون،وبأنهم يحلمون بأن يصحو ليبتلع البحر شعبنا،


في العشرين من أيار تدخل معاناة أهالي مخيم نهر البارد عامها الثامن، حيث جرى تدمير المخيم وتهجير أهله الّذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم وأعمالهم، ومن لا يعرف نهر البارد فإن هذا المخيم كان أهم سوق تجاري للمنطقة التي يقع فيها، حيث كان يتوافد إليه أهالي القرى والبلدات المجاورة للتسوق وللتبادل التجاري وصولاً لعلاقات عائليه ومصاهرة وتبادل زيارات. هذا المخيم الذي أنشئ إثر نكبة شعبنا عام 1948، خرج أبناؤه مبكراً إلى سوق العمل في الزر


مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، لا تتعدى مساحته كيلو متر مربع، وهو مكتظ بالسكان، وحاله كحال المخيمات الفلسطينية في لبنان. يعيش أهله أوضاعاً مأساويه صعبة، كبقية اللاجئين الفلسطينيين في شتى الميادين. الحياة داخل المخيم صعبة جدا بسبب تزايد أعطال التيار الكهربائي، وشح مياه الشرب، وضيق الأزقة والشوارع وعدم وجود بنى تحتية وغيرها من الهموم والمشاكل التي ترهق سكان المخيم، هذا من جانب، ومن جانب آخر الازدياد المستمر للسكان،


في اقل من شهر ثلاث جرائم قتل في الضفة الغربية، وهذا مؤشر على درجة عالية من الخطورة الى ما وصلت اليه الأمور، وهو ناقوس خطر يجب ان يشعل الضوء ما بعد الأحمر، وان يستنفر له كل صناع القرار والمراجع الدينية والتربوية والمؤسسات الإجتماعية والنفسية، والخبراء والمختصين في هذه المجالات، فالخطب والشعارات والوعظ والصلحات العشائرية القائمة على "تبويس" اللحى وفنجان القهوة السحري، لن تسهم في العلاج، فنحن امام مجتمع غير سوي، يعاني من ازمات


أوجدت «الاونروا» بقرار دولي لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إثر النكبة الكبرى. وبصرف النظر عن الفساد الذي تحكّم بعملها في كثير من الأحيان، إلّا أن الحقيقة التي ينبغي الإقرار بها أنها تمكّنت خلال أكثر من نصف قرن من تأدية مهمتها ولو بالحدود الدنيا برغم الإخفاقات الكثيرة والكبيرة التي وقعت بها في بعض المواقف والأزمات، إلا انه لا شك ايضا في ان الاونروا مثلت وتمثل عند السواد الاعظم من فلسطينيي الشتات، الشاهد الرئيسي والاساسي


لم يخامر الفلسطينيين، في أماكن وجودهم كافة، شك في أن انقسام قيادتهم السياسية خلال السنوات السبع الماضية، كان ربحاً صافياً للاحتلال وسياسات حكوماته التوسعية العدوانية . وقد جاءت ردود قادة "إسرائيل" الهستيرية على "إعلان غزة" كخريطة طريق لتنفيذ اتفاقات إنهاء هذا الانقسام المدمر لتقطع الشك باليقين، وتؤكد أن لا حركة "فتح"، ولا حركة "حماس"، بما في داخل كل منهما من تيارات ومراكز قوى، تستطيع منفردة أن تشكل طريقاً للخلاص الوطني، حي


نظم أهالي الأطفال الفلسطينيين المعوقين اعتصاماً أمام مكتب «الأونروا» الرئيس في صيدا، وذلك للمطالبة بإعادة الإشراف ودعم «مشروع وحدة التّدخل المبكر» في «مستشفى الهمشري». ميرفت أحمد دراج من «لجنة أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة» المنظمة للاعتصام، المطالِبة بتقديم الرعاية والاهتمام، والعناية بأولادهم المرضى، قالت: عندي ولدان لديهما توحد، ولا أستطيع تقديم الرعاية المادية لهما في مراكز العلاج المختصة بالتوحد، ابنتي منذ كان عم