New Page 1

لم تكن كلمة بركة «مسك الختام»، إذ اعتلى منبر سفير إيران مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، ليشن في كلمة له هجوماً لاذعاً على السلطة الفلسطينية بسبب عودتها إلى التفاوض مع العدو الإسرائيلي. وقال عبد العال: «كل عهود وتعهدات الإدارة الأميركية السابقة والحالية لا يعوّل عليها، صوت الشعب الفلسطيني ضد الصمت، ضد المفاوضات المكشوفة داخلياً وخارجياً، المفاوضات لا تأتي بشيء غير الذل». حتى حماس لم تسلم


حلمي موسى بعد غياب سنوات، يجلس اليوم الى طاولة المفاوضات الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي لبحث مستقبل التسوية، أو بالأحرى مستقبل الفلسطينيين، برعاية خاصة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وقبل البدء بالمفاوضات، تشارك الوفدان عشاء إفطار رمضاني - أميركي، تمهيدا لمحادثات مغلقة يفترض ان تقود الى تنازلات فلسطينية جديدة، من خلال ما يسمى تعديل حدود العام 1967، التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية، وباركتها لجنة مبادرة السلام العربية


طلال سلمان ليس أغنى من الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من تجربة تنظيم الإخوان المسلمين، الذي يرفض أن يصنف حزباً مفضلاً استخدام كلمة «جماعة»، في محاولة الانفراد بالسلطة في مصر التي بالكاد أكملت عامها الأول والذي سرعان ما صار «الأخير». لقد ثبت شرعاً، أن الشعوب العربية، شأنها شأن سائر الشعوب في أربع رياح الدنيا، لا تقبل تفرّد حزب واحد بالسلطة، كائنة ما كانت تضحياته في العمل الوطني، من أجل الاستقلال مثلاً، أو غنى تجربته في


عليك أَن تتعلَم قواعد اللُعبة أَولا، ثم عليك أَن تتعلَم كيف تلعب أفضل من الآخرين ... آلبرت أينيشتاين منذ فترة طويلة ووسائل الإعلام المصرية تشن هجوما واسعا على حركة حماس وكذلك على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة المحاصر. ويشارك في هذه الحملة كل من له ثأر مع الإخوان وحماس، التي بدورها وفرت لهؤلاء كل أسباب ومسببات الهجوم الذي تتعرض له الحركة وتستغله فلول نظام مبارك وكل التطبيعيين المصريين للهجوم على الفلسطينيين ومقاومتهم بشكل عام


لا يمكن أن يرى المرء الغابة وهو في داخلها. واللبنانيون المقيمون في لبنان لا يرون، في معظمهم، إلا سيقان الأشجار وأغصانها، وفي بقعة محدودة فحسب. ويحتاج الإنسان إلى الخروج إلى التلال كي يتمكن من رؤية الغابة كلها من فوق. والمثل الصيني يقول إن الضفدع الموجود في قعر البئر يعتقد أن السماء هي بحجم فوهة البئر. فإذا تمكن من الخروج من البئر فسيصاب بالدهشة لاتساع السماء. والمشهد اللبناني خطير لا ريب، والاحتمالات شديدة القتامة، وكثير من


طلال سلمان يعيش العرب خارج مصر حالة من النشوة باستعادة «الميدان» ثورته واستئناف المسيرة لتحقيق الأهداف - الأحلام التي دفعت بالملايين إلى النزول إلى الشارع، مرة أخرى، حماية لهذا الإنجاز الذي يشكل، في نظرهم، بداية مضيئة للتاريخ العربي الحديث. لقد فجع العرب، خارج مصر، بمصادرة «الإخوان المسلمين» الناتج السياسي للانتفاضة الأولى في بدايات العام 2011 بركوبهم موجتها والتواطؤ مع المجلس الأعلى لقيادة القوات المسلحة المصرية من اجل ا


يكتسي العالم خلال رمضان حلة بديعة بألوان روحانية نقية، إلا أن كثيرا من مظاهره غابت السنوات الأخيرة، وخاصة في البلدة القديمة في القدس، ما أفقده – رمضان – بعضا من نكهته، فبعض العادات والتقاليد قلت مع مرور السنين، وبقي العامل المشترك الوحيد بين الماضي والحاضر الصيام والإمساك، وبقايا عادات قديمة تمسكت بالحاضر بصعوبة. يسترجع رفيق سلهب من القدس ، ذكريات رمضان بابتهاج كبير، “رغم بساطته كان جميلا، وكانت الناس تتسابق إلى مظاهر الك


زار وفد من قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلاً بالرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان، يرافقه مسؤول الجبهة في سوريا الرفيق أبو المجد والرفيق أبو هاني، والرفاق أعضاء قيادة فرع لبنان أبو جابر عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها السياسي في لبنان، وأبو علي حسن عضو اللجنة المركزية في لبنان بحضور السيدة المناضلة آني كنفاني زوجة الشهيد غسان، وليلى كنفاني مسؤولة قسم الفنون و رياض الأطفال


41 عاماً مرت على استشهاد غسان كنفاني، الأديب والمناضل، وأحد أهم معالم الثورة والتاريخ الفلسطيني. رحل باكراً بسيارة اغتالت «الأدب المقاوم» واغتالت أحلامه بالعودة والحرية. وبعد كل هذا الوقت، إلا أن كنفاني لا يزال حاضراً في الوجدان الفلسطيني، يلقي بظلاله على الحاضر، الذي يفتقد فيه الفلسطينيون إلى الثورات والثوار. ويقول خليل جاد الله، وهو شاب فلسطيني من مدينة رام الله، لـ«السفير» إن «الخيال الذي رسمه عقل غسان، يشبه طبيباً كان


لعبت غزة دور المتفرّج من بعيد على الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة المصرية؛ فليس بإمكانها أن ترتدي الآن ثوب الحداد الأسود لرحيل جماعة إسلامية انبثق عنها حكامها، أو أن ترفع علامة النصر لمستقبل قد يحمل بجعبته أفضل الثمار لها، فتشدّ حينها على أيدي الجيش المصري الذي أزاح محمد مرسي عن الحكم. هي الأيام إذاً الكفيلة بمنح غزة مصيراً أبيض أو أسود، ولربما رمادياً؛ وفي ظل هذا الارتباك، ونتيجة الحاجة الماسة لدعم السلطان في مصر أياً


طلال سلمان سقط «حكم الإخوان» كمشروع للتغيير في الوطن العربي، بغض النظر عن النتائج المباشرة للحراك الشعبي الذي ملأ الميادين والساحات في مختلف أرجاء مصر بشعار «إرحل» الموجه إلى الرئيس محمد مرسي وحزبه وحلفائه من «الإسلاميين»، إخواناً وسلفيين وبين بين. بالمعنى العملي فإن هذا الحكم قد سقط منذ الأسبوع الأول لتسلم الرئيس الإخواني سدة السلطة، وحين افترض أن فوزه، ولو بنسبة تناهز النصف من أصوات الناخبين، يعني انه «الممثل الشرعي وال


كم هي جديرة باسمها وهويتها وأهلها، طرابلس الشام ، مدينتي بالتبني مثلما جاء لها القمح من بيادر قريبة فوجد له في المدينة اسما ، أنا الفلسطيني الذي يأبى الا ان يقحم نفسه عرفانا بالجميل لها ، لتأذن لي وحدي بالاعتراف، أن بيني وبينها قصة شغف و ماء وخبز وملح وحبر وجرعة هواء نظيف. تفتحت فيها براعمنا على أول الاشياء،عرفنا فيها ذواتنا واكتشفنا اختلافنا وتلمسنا معنى حياتنا ولو بالمقارنة ، فكانت بحق هي ابجدية المدن ، ب


نصري الصايغ ضآلتها الجغرافية وندرتها السكانية لا يؤهلانها لتكون ملعباً أو لاعباً إقليمياً. أموالها الفائقة، تؤهلها لتكون من الدول «الناعمة»، أو من منظومة إمارات «الفردوس الضريبي» الثرية، التي تعيش وتتنعم من دون منغّصات سياسية. حكمها الوراثي، الانقلابي أحياناً داخل العائلة المالكة، يرشحها لتكون عضواً في دول خليجية، بصفة مراقب عاقل، «يبعد عن الشر ويغني له»، فلماذا أفلتت قطر من القدر الصغير، واختارت أن تكون لاعبة في المصير، بك


تنافست الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية في تناول ما اعتبرته خفايا الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بهدف استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكثرت الأحاديث عن خطة، ومبادرة كاملة أو جزئية، وعن ترتيبات لعقد لقاء هو الأول من نوعه منذ سنوات بين وفدين إسرائيلي وفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان. وقد أشارت «يديعوت» إلى أن كيري يسعى لعقد لقاء إسرائيلي فلسطيني في العاصمة الأردنية الأسبوع المقبل. وب


مع تنامي أعداد اللاجئين السوريين الفارين من الأزمة التي تشهدها بلادهم ودخولهم لمخيمات اللاجئين خصوصا في الأردن، برزت ظاهرة جديد تقوم فيها العائلات بتزويج بناتهن مقابل السترة فقط مخافة الاغتصاب. من بين العديد من القصص التي تمكن فريق CNN من الاطلاع عليها كانت قصة زواج نجوى البالغة من العمر 13 عاما من زوجها البالغ من العمر 19 عاما، حيث بررت أم نجوى إقدامها على تزويج ابنتها بهذا العمر بقولها: “أقسم أنني لم أكن أستطيع النوم، كنت