New Page 1

في حياة الشعوب والأمم نوعان من الشهداء، نوع يقدم حياته في لحظة مواجهة مع العدو، أو في عملية فدائية ضد محتل، أو برصاصة غادرة من عميل، ونوع آخر يهب عمره كله من أجل مبادئ يؤمن بها، وقضية يعيش من أجلها، ومن أجدر من جورج حبش بلقب شهيد فلسطين والعروبة في آن بعدما نذر حياته كلها من أجل فلسطين التي اعتبر أنّ الطريق إليها يمرّ بالوحدة العربية، ومن أجل الوحدة العربية التي آمن بأنها تبنى في مسيرة النضال من أجل تحرير فلسطين. ما زالت


هل تذكرون اتفاق "وقف إطلاق النار الدائم وغير المحدود زمنيا" الذي تم التوصل إليه في غزة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 26 آب 2014، بعد حرب عدوانية وحشية دامت خمسين يوما من المعارك والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و"64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين إسرائيليين" وفقا للرواية الإسرائيلية. وهل تذكرون أيضا أهم مفاصل ذلك إتفاق؟ - الإفراج عن سجناء فلسطينيين. - بناء ميناء بحر


في ذلك البيت المتواضع الذي أرهقته السنون و بين تلك الجدران المهترئة عاش البطل الذي تلخصت أحلامه ببيت ووطن ، كان يعمل بالنهار بأي صنعة شريفة يجدها أمامه حتى يتمكن يوما ما من استبدال تلك الغرفة الصغيرة في منزل والديه التي يتكدس فيها أبنائه الثلاثة وزوجته بشقة صغيرة يبنيها فوق شقة والديه . عندما تحتاجنا الأرض ..تغيب الشمس لينام الضعفاء ويستيقظ الثوار ، فبالليل يخرج محمود مع رفاقه من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى سعياً وراء حلمه ا


أروى ماتت. لم تحظ بالعملية الجراحية المنتظرة. ابنة العشرين عاما، قضت بسبب السرطان، الذي انتشر في جسدها. لم تنفع النداءات الإنسانية، فقد عبرت أروى قبل موتها رحلة مريرة في الصراع مع المرض. من مستشفى إلى آخر، ومن الطب إلى الطب البديل وبالعكس. بدأت أروى رحلتها مع المرض بعدما أنجبت طفلتها، قبل سنتين، وفق زوجها مصطفى أبو غنيم «لاحظت كيسا صغيراً في رأسها، وبعد مراجعة الأطباء تبين أنها تعاني من مرض السرطان في الرأس وأسفل الساق».


"إذا أردتم أن تعرفوا مدى كراهية العرب لأمريكا… تصفحوا رسومات ناجي العلي" (نيويورك تايمز) عندما تهيأت للكتابة عن ناجي العلي، غمرتني موجة من مشاعر الرهبة والشجن والحنين، فناجي بالنسبة لي يقيم هناك قريبا من القلب والروح، في تلك الزاوية الصغيرة المخصصة لكل ما هو مقدس، وعادة ما يكون المقدس هو أكثر الأشخاص والأشياء والأحداث وضوحا وبساطة وصدقا. زيارة ناجي في هذه الأيام ومحاورته،أو الجلوس في حضرته - ولو بصمت- يأخذ معن


أسرعت في الرحيل شاعرنا الكبير سميح القاسم في وقت نحن ما احوجنا فيه إليك...نحن نريدك ان تخط لنا بيان وقصيدة النصر ...في غزة تقدموا تقدموا هاماتكم مرفوعة...تقدموا تقدموا نحو أقصاكم نحو قدسكم ....تقدموا تقدموا نحو الرامة وحيفا والجليل. بالأمس غيب الموت قسراً شاعرنا الكبير سميح القاسم،واحد من المع شعراء المقاومة الفلسطينية، واحد ممن تركه بصماته على مملكة الشعر ليس على المستوى الفلسطيني فقط،بل وعربياً وعالمياً...وجماهير شعبنا وأ


الصمود والمقاومة الفلسطينية الباسلة في غزة قد تشكل لحظة قطع سياسي وثقافي واجتماعي إيجابي في التجربة الفلسطينية الممتدة...غير أن ذلك مشروط بقدرة واستعداد القوى السياسية الفلسطينية عامة وقوى اليسار الفلسطيني خاصة على استثمار دروس هذه التجربة والارتكاز عليها لإطلاق عملية تقييم ونقد وإعادة بناء استراتيجية للذات الوطنية على مختلف المستويات. فقد جاء العدوان الوحشي الأخير على الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة في غزة في تموز 2014


20 آب هو مجازا يوم ولادتي... لأنني أذكر ذلك اليوم الذي رافقت فيه والدي في خمسينات القرن الماضي، حيث كنت أتنطط حوله كَجَدْي مشاكس ونحن ذاهبان إلى بيت المختار أبي محمد المخول بتوقيع طلبات استخراج شهادات الميلاد من مكتب الصحة في بيت لحم. قال والدي بعد الصباح والشاي وآخر أخبار الموسم واسعارالخراف والماعز وسعر صاع القمح والشعير... "يا ابو محمد الدنيا الصبح الله يصبحك بالخير... بدنا نسجل الولد في المدرسة... علشان هيك بدنا نطلعلوا


أسرعت في الرحيل شاعرنا الكبير سميح القاسم في وقت نحن ما احوجنا فيه إليك...نحن نريدك ان تخط لنا بيان وقصيدة النصر ...في غزة تقدموا تقدموا هاماتكم مرفوعة...تقدموا تقدموا نحو أقصاكم نحو قدسكم ....تقدموا تقدموا نحو الرامة وحيفا والجليل. بالأمس غيب الموت قسراً شاعرنا الكبير سميح القاسم،واحد من المع شعراء المقاومة الفلسطينية،واحد ممن تركه بصماته على مملكة الشعر ليس على المستوى الفلسطيني فقط،بل وعربياً وعالمياً...وجماهير شعبن


أنا الفلسطيني... لي وطن... لكنه وطن بلا ماء أو هواء، أرض أو سماء، أنا الفلسطيني هنا فانظروني كما أنا! أرحل... أركض .. أجلس ... أصمت...أبحث عن وطن بين أنقاض ومقاومة ، دماء ومقاومة،فهل سيكون لي يوما وطن من تراب وماء، أم تشابه أسماء!؟ نفاوض على بعض مطار وبعض ميناء،فقد يكون لنا يوما أرض بحر وسماء. أنا الفلسطيني لي وطن من كلمات، وطن لا هو بحر، ولا هو أرض، ولا هو بر أو سماء، لا الحدود لي... ولا مطر الغيم .. لا ولا السهل أو صه


كنا في إنتفاضة الحجر ...الإنتفاضة الأولى كانون اول (1987) قد اقتربنا من إمكانية تحقيق شعارنا بنقل الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية...ولكن أخفقنا بذلك لعوامل ذاتية وموضوعية،منها الإستثمار السياسي المتسرع من قبل البعض للإنتفاضة الشعبية ومفاعيلها،وكذلك موضوعياً تدمير العراق وإحتلاله،وانهيار النظام الرسمي العربي المستدخل للهزائم وثقافة الخنوع والإستسلام،ثقافة(99%) من اوراق الحل بيد امريكا وسقوط


تنويه أساسي: كتبت هذه القصة في عام 2009، وبما أن قصة إعمار غزة (ربما للمرة الثالثة) ستطرح على بساط البحث من جديد، وهناك من ينتظر ويستعد/ محليا وإقليميا ودوليا، ليمارس هوايته في تحديد الأولويات والصرف والنهب...وذلك بهدف الفوز بأكبر قدر ممكن من كعكة إعادة الإعمار... حيث يقررون الموازنة كالعادة ثم يرسلون معها جيشا من الطفيليين تحت تصنيف خبراء وإداريين ومراقبين ومستشارين فيطير نصفها قبل أن تصل، ولقطع الطريق على هذه العملية الل


يتعرض القارئ او المستمع لوسائل الاعلام ، لعملية تضليل اعلامية منظمة من قبل عدد كبير من وسائل الاعلام المنضوية تحت مظلة المشروع الامريكي او التي تتقاطع معه سياسيا ومصلحيا . والتضليل يجري حول تركيبة معسكرات الصراع الدولي الجارية على ارض العرب . فاحيانا تسمع من قادة سياسيين او كتاب او مستكتبين ان " داعش " والمالكي في العراق ومن لف لفهما هم صناعة سورية ايرانية امريكية ! او النصرة والاخوان المسلمين ومن لف لفهم هم صناعة تركية سع


تعرّض مصطفى خالد عوض، بُعيد وصوله من بلجيكا لزيارة أهله في مخيم عين الحلوة، لألم في المعدة أجبره على التوجه إلى طبيب. وإثر عودته إلى البيت وتناوله حبّة من الدواء الذي اشتراه من إحدى صيدليات المخيم وفق وصفة الطبيب، فوجئ وهو يقرأ الغلاف بأن صلاحيته قد انتهت منذ تسعة أشهر. عاد إلى الصيدلية، ولم يجد الشخص الذي باعه الدواء، فعرض قضيّته لموظفة هناك، فاقترحت عليه أن يسترجع الدواء وتعيد إليه المبلغ الذي دفعه. لكنه رفض وتوجه مباشرة


14 آب 2014 منذ أكثر من عشرين عاما ومعادلات التفاوض بين الفلسطينيين والاحتلال تدور في نطاق مقولة السلام كخيار استراتيجيي، وانحياز أمريكي كامل إلى جانب إسرائيل، والقفز عن قرارات الشرعية الدولية، وبالتالي وضع عملية التفاوض تحت رحمة علاقات القوة التي تحكم طرفي التفاوض، مع استخدام سلاح الاقتصاد كأداة ضغط سياسية، وتعميق التناقضات الفلسطينية الداخلية... فكانت النتيجة المزيد من التعنت والغطرسة الإسرائيلية، وتقديم المزيد من التناز