New Page 1

August 8, 2014 at 9:43am نصار إبراهيم 8 آب 2014 لم تكن الحرب على غزة حربا عابرة، أو مجرد مواجهة عسكرية ضارية... فبقدر ما كانت المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة يواجهان آلة الحرب الإسرائيلية ببسالة مدهشة...فهما وفي ذات اللحظة كانا يؤسسان لعملية كشف حساب مع الميوعة الثقافية التي هيمنت واحتلت الوعي الجمعي الفلسطيني في العقدين الأخيرين وعاثت فيه خرابا وتشويها. تسعة وعشرون يوما هزت العالم، والأهم أنها هزت الواقع/ الشجرة ال


بعد يومين يكتمل الأسبوع الرابع للحرب الإسرائيلية العدوانية على غزة. ستكون لهذه الحرب أبعاد لاحقة كثيرة لن تقتصر على الوضع الفلسطيني بل سيمتد تأثيرها واسعا وعميقا الى أوضاع العدو الصهيوني، والى عموم المنطقة وتوازناتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية. حتى الآن، أفرز العدوان الإسرائيلي على غزة حقيقتين متناقضتين: الحقيقة الأولى، تواصل واستمرار الصمود الأسطوري والاستعداد اللامحدود لأهل غزة للصبر والتحمل والتضحية، والالتفاف الشعب


بعد الهدنة الإنسانية التي اعلنها مجلس الأمن أمس لمدة 72 ساعة،ورغم إنها إنهارت مبكراً بعد إرتكاب اسرائيل لمجازرها في رفح تحت يافطة وذريعة أسر المقاومة لجندي صهيوني،وعدم إستقبال مصر وتوجه الوفود الفلسطينية والإسرائيلية الى القاهرة للتفاوض،فإن الأمور من وجهة نظري باتت سالكة لإتفاق نهائي وستحمل ملامح هذا الإتفاق والذي سيكون برعاية وضمانات وإلتزامات دولية وليس مصرية،نسخة معدلة او منقحة عن قرار1701 الذي صدر عقب الحرب العدوانية ا


"في الأعياد السابقة كنت أذهب إلى مدينة صيدا، لأعيد وألعب وأتسلى، لكن عيدنا ناقص لأن أطفال غزة يُقتلون"، هكذا يقول الطفل محمد حيث لا مظاهر للفرحة في مخيم عين الحلوة. لا حلوى العيد بيعت، ولا الأطفال ذاقوا طعمها. منهم من رفض شراء ملابس العيد، ومنهم من اشترى، لكنه اكتفى فقط بزيارة الأقارب، وذلك بسبب العدوان على غزة، والقتل والتهجير وتدمير للمنازل. محمود، أحد أطفال المخيم يتمنى "لو أنني موجود مع الأطفال الذين يستشهدون، لأجاهد مع


ا مياه صالحة للشرب في بعض الأحياء من مخيم عين الحلوة، والأحياء الأخرى بالكاد تصلها المياه، وذلك إن تكرّمت الكهرباء على أهالي المخيم. محمود بريش من سكان حي الطيري في المخيم يقول: في منطقتنا بئران، ومع ذلك فهناك أماكن لا تصلها المياه أو تصل قليلة، والشح الموجود في المياه في بعض المناطق نتيجة اهتراء الشبكة تحت الأرض، بالرغم من أنه تم إنجاز البنى التحتية في المخيم، غير أن هناك فساداً في الأعمال، وبعض القساطل المهترئة لم تُستبدل،


هكذا يمضي الفلسطينيون فجأة، لا يقولون حتى وداعا، رحيل بسيط كقهوة الصباح... خرج هاشم الفلسطيني صباحا، قبّل جبين زوجته سميرة، قبّل أيهم، قبّل عيون صبا، داعب شعر مجدل وخرج... قال سأعود... دائما يصر الفلسطيني على العودة... خرج تحفّ به عيون الأقرب إلى قلبه... مشى في الدرب... نظر إلى الخلف... هناك عند باب المنزل لوّحت له باقة من الأيدي الأليفة... مشى هادئا رصينا كعادته... يلقي التحية على جار أو عابر طريق... يخرج الفلسطيني صباحا دو


حركة الجهاد الإسلامي برزت بشكل أساسي في الإنتفاضة الأولى،ولكن تعزز وترسخ دورها الكفاحي والنضالي بشكل كبير في الانتفاضة الثانية أيلول/2000،وقامت بعدة عمليات نوعية هزت دولة الإحتلال،وهذه الحركة منذ توقيع اتفاق اوسلو،رفضته ورفضت إفرازاته ونأت بنفسها عن المشاركة في السلطة المتفرعة عنه،ورفضت أن تنخرط في أي من مكوناتها وهيئاتها ومستوياتها،ورات بان شعبنا ما زال تحت الإحتلال،وزمن المغانم لم يحن،بل ما زال زمن المغارم،وشعبنا لم يغ


واضح بأن ما يجري على ساحة قطاع غزة،ليس هو فقط عدوان همجي يشن على الشعب الفلسطيني،لفرض مشروع سياسي عليه،بل هناك صراعات وتصفيات حسابات تجري بين أكثر من طرف ومحور تتشابك مصالحهما حيناً وتفترق حيناً آخر،وهذه الصراعات وتصفية الحسابات،والتي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها دماً وشهداء وخسائر كبيرة في الممتلكات، هي جرائم حرب بإمتياز وابادة جماعية. نعم صراعات تدور ويشارك فيها أكثر من طرف فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي،وبالنظر الى تلك المحاور


تعلم "إسرائيل" جيدا أن قوة الشعب الفلسطيني في وحدته ووحدة قواه السياسية وفصائله المسلحة وهو أمر إن تحقق وتعزز برؤية إستراتجية واضحة وشاملة للصراع من شأنه التقدم نحو استرجاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.لذلك فمن بين أبرز الأهداف المتوخاة من العدوان الصهيوني الجاري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو إفشال التطور الايجابي الحاصل على مستوى الساحة السياسية الفلسطينية والمتمثل في التقارب بين الفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة


واضح بان الصواريخ "العبثية" بلغة من رهنوا انفسهم لخيار التفاوض والإستجداء والإستنعاج،تخلق معادلات جديدة وتثبت يوماً بعد يوم بأنها صواريخ موجهة وتحمل اكثر من رسالة سياسية،وكل أبناء شعبنا على اختلاف منابته ومشاربه السياسية والفكرية فتح قبل حماس والجبهة الشعبية قبل الجهاد يشعرون بأن تلك الصواريخ تعيد لهم جزء من كرامتهم،وبأن هناك إنتقال من دائرة القول والشعار و"الجعجعة" والتهديدات الفاضية الى دائرة العمل والتنفيذ والوعد الصادق


42 عاماً مرّت على استشهاد الكاتب والمناضل على أيدي الموساد في بيروت. لكنّ صاحب «رجال في الشمس» عبَرَ الوقت لأنّه تكثيف روحي لقلقنا الإيجابي. هو هنا في فتى ملثم في شوارع الناصرة، وفي صورته المنتصبة فوق سور عكا، يقرع جرس الساعة، بقبضات رجال يسيرون على زمن فلسطين كلما حدقت في الساعة، ليس بالضرورة أن يكون ذلك لمعرفة الوقت. أحياناً، تكون محاولة لتحسّس ما يجري حولك، ودلالتها تحضر في احتساب الجدوى الزمنية، عبر السؤال البديهي الذي


"لا يمكن العودة الى وعيك بدون ألم " كارل يونج يعتبر الإنقسام وفق القاموس السياسي الدولي أن الفلسطينيين غير قادرين على تحقيق تطلعاتهم بالدولة فأن عجزوا عن العيش معا في كيان سياسي واحد.. مهما كان شكل الاختلاف السياسي وتنوعت اسبابه لكنه لا يكون من اجل سلطة لقتل وطن وخاصة ان الانقسام طال واضر وشوه وجه الجميع ، لكن ليس المراد ان يتحول الى اختلاف مثل اختلاف "الأخوة كارمازوف" الذين انهكهم الاختلاف على قتل الاب !


ماحصل في مخيم عين الحلوة من أحداث، كان له الأثر السلبي والمباشر على المؤسسات الطبية الموجودة في المخيم، والتي تقوم على خدمة أهل المخيم، وحول الآثار السلبية على المؤسسات الطبية في الاشتباكات التي تحصل في مخيم عين الحلوة، قال: الدكتور عامر السّماك مدير مستشفى النداء الإنساني: ازدادت الاشتباكات المتكررة في مخيم عين الحلوة وخاصة في محيط النداء الانساني وازدادت بالسنوات الأخيرة خلال تركزها في هذه المنطقة. والاشتباكات المسلحة في


هم من تحرروا في صفقة الوفاء للأسرى "صفقة شاليط" في تشرين اول/2011،هم وأسرى الداخل الفلسطيني - 48 - من طال إنتظارهم،حيث لم يتم الإفراج عنهم لا في صفقات إفراج اوسلو ولا ما يسمى بإفراجات حسن النوايا،حيث إستطاعت حكومة الإحتلال أن تفرض على السلطة الفلسطينية،عدم الحديث باسمهم بإعتبارهم اسرائيليي الهوية (القدس) والجنسية (عرب الداخل)،ونتيجة لذلك أصبح لديهم قناعة تامه بأن تحررهم من الأسر غير ممكن بدون صفقات التبادل،وبالفعل توفرت لهم


اتفاق الإطار او ما يسمى مجازاً حكومة “الوفاق" الوطني،لم يمض على تشكيلها فترة قصيرة حتى دخلت في "مطبات" هددت بقاءها واستمرارها،حيث ان ولادتها أتت على عجل وليس تعبيراً عن حاجة ومصلحة الشعب الفلسطيني،وكضرورة إجبارية وتعبيراً عن مصالح جماعات لديها أزماتها التي دفعتها للموافقة على تشكيلها واخراجها،ولذلك كانت ازمة رواتب موظفي سلطة حماس ال(40000)،هؤلاء الذين كان يجب ان يجري الاتفاق حولهم قبل تشكيل حكومة "الوفاق"الوطني فهذه قضية ليس