New Page 1

يلملم أبناء عين الحلوة أشلاءهم المتخنة بالجراح النازفة عشية عيد الاضحى المبارك بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت منذ أسابيع، تداعيات الاقتتال لم تقتصر على الخسائر البشرية، اذ حصدت ستة قتلى واكثر من 37 جريحا، بل طالت الممتلكات من المنازل والمحال التجارية وخاص "حي الطيرة"، الذي بات "منكوبا"، ففرضت ان يكون هذا العيد "الاضحى" مثل سابقه "الفطر" باهتا الى حد الحزن. لم تنتظم دورة الحياة في عين الحلوة بعد، بدأت تعود تدريجيا الى حيوي


ألقى المرساة، ترك الدفة، وسار على الشاطئ، غاصت قدماه في الرمل الدافئ، يقول حنظلة الجليلي: هذي المدينة أعرفها، حدثني عنها الشيخ الكنعاني كثيرا.. بيارات الليمون والبرتقال وابراج الحمام على أسوارها، النوارس تلاحق سفن الصيادين... أزهار الليمون ترحل مع زبد البحر مساء فتشعل أغاني البحارة... هذي يافا. مع ندى الصباح نهضت صبية يافاوية التكوين تحمل شتلة ليمون من بيارة منزلها، سارت ببهاء تتبع صوت الموج.. اشتعلت عيناها قالت: في مواسم


أخيرًا سكت صوت القذائف، وانبعثت رائحة الموت من ذلك الحيّ الصّغير الذي تقطنه أعداد كبيرة من العائلات الفقيرة التي لم يعد لها مأوى، بعد أن خسرت كل تعب السنين، وحصدت الدمار والقهر والموت. خسرت البيت والأمان، والعمل، وحق العيش الكريم. صورة لجوء متكررة، نساء يحضرن إلى بيوتهن ليبحثن عن بعض ما تبقى لهن من حياة، كيس برغل، حفنة أرز، بقجة فارغة، بعض الملابس الممزقة، ويرحلن. رجال يُمنعون من تفقد ما تبقى لهم من تعب السنين، من بعض أ


أبو علي مصطفى الأخ الرفيق القائد الشهيد الخالد تحية وطنية قومية عروبية فلسطينية جبهوية، تحية إكبار وإجلال وافتخار اعتقد قادة الإرهاب والإجرام والاحتلال الأوباش الأوغاد الصهاينه اليهود العنصريون ، أهل المكر والغدر الجبناء ، أنهم باغتيالك، قد قضوا على أهم رموز الثورة العربية الفلسطينية، وأنهم أطفأوا شعلة الصمود والمقاومة، ومزقوا راية النضال العربية الفلسطينيه شرف الأمة التي كنت ترفعها عالية خفاقة، لكن هذه الحفنة القذ


في ظل ظروف دقيقة تأتي ذكرى استشهاد القائد أبي علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعلينا في هذه الذكرى أن نستلهم دروس التضحية والإيثار من تجارب الشهداء، وأين نحن اليوم . أبو علي مصطفى دافع عن الثورة والمقاومة، لأنها تمثل وسيلة الشعوب المستعمرة، لا من أجل التحرر فقط، بل من أجل تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للشعب الفلسطيني، فهو قضى عمره كله من أجل فلسطين. فقد دافع الشهيد أبو علي مصطفى عن


في 27 آب/أغسطس 2001، اغتالت يد الإرهاب الصهيوني المناضل الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مكتبه في رام الله في إطار خطة صهيونية لتصفية القيادات الفلسطينية لم تتوقف عنها منذ قيام الكيان الصهيوني حتى اليوم... لاسيّما تلك القيادات التي التزمت خط المقاومة ودافعت عن ثوابت الشعب الفلسطيني. لقد دفع أبو علي مصطفى ثمن نضاله الطويل ضد المشروع الصهيوني، ولكنه أيضاً دفع ثمناً غاليا لكلمة قالها لدى عودت


موجة الهجرة الجماعية تتصدر صرخاتها المخيمات الفلسطينية كافة، هي مؤامرة ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، وأدتها الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني، من قهر وجوع وبطالة، وغيرها. يبحث الفلسطيني في لبنان عن طريقة ليحسن بها معيشته، بعيدا عن شعوره بالمظلومية، وبإهانة لكرامته، يبحث عن إنسانيته في مجتمع حرمه حقوقه المدنية، فقد حرمه من العمل والتملك والعيش بكرامة، فكانت الهجرة وما زالت مطلبه. أما أن تكون جماعية فهو أمر مستغ


الثاني عشر من شهر آب من العام 1976 لم يكن يومًا اعتياديّا بالنسبة للفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في مخيم تل الزعتر، فهواليوم الذي أُغلق فيه باب الضمير الإنساني على حياة أناس كثيرين، هو خاتمة خمسة وخمسين يومًا من الحصار. ياسر كان شاهدًا على تلك المجزرة، كان في السادسة من عمره عندما حوصر المخيم الذي سقطت عليه أكثر من خمسة وخمسين ألف قذيفة. كان ياسر كغيره من الفلسطينيين الذين يعيشون في المخيمات، في بيوت قد يكون لها أسقف من إس


تعيش الساحة الفلسطينية على المستوى الوطني العام حالة من الإرباك والفوضى المحزنة. فقد ضربت التطورات الحاصلة على المستوى الداخلي منذ اتفاق أوسلو كل الثوابت الوطنية الفلسطينية المجمع عليها، وقد طالت وللأسف منظمة التحرير الفلسطينية التي شكلت على الدوام الكيان الجامع الحاضن للشتات في الداخل والخارج، والممثلة للأهداف الجامعة للكل الفلسطيني، فقد تراجعت مكانتها لصالح السلطة المعنية، في مواقع ولايتها كما هو مفترض، في المناطق الفلسطين


مسعى الهيمنة الصهيونية على القدس ليس جديدا، فالهوس الديمغرافي الذي تتعامل به السلطات المحتلة مع مدينة القدس له جذور عميقة في تاريخ محاضر جلسات الحكومات والكنيست الصهيونية منذ احتلال المدينة التي لم ينجح العدو في تطهيرها من سكانها، فكانت صدمته بأن ما يريدها أن تكون "عاصمة محررة ثم موحدة" للكيان، بقيت عصية عليه، رافضة أن تخضع لأحلامه وهوسه الديمغرافي. فبعد احتلال القدس، وضعت سلطات الاحتلال هدفا واضحا نصب عينيها، هو الحفاظ عل


في غمرة إجراءاتها التعسفية لمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى وشنّ حملة إرهابية ضد عرب فلسطين وفي محيط مدينة القدس ذاتها، لم تتوانَ " إسرائيل" من صرف الانتباه عن محاولاتها المستمرة لتهويد مدينة القدس بعد أن ضمّتها رسمياً بقرار من الكنيست إليها العام 1980 خلافاً لقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي اعتبرت قرار ضم القدس باطلاً ولاغياً ويتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة. والأكثر من ذلك فإنها تحاول الظهور بمظهر "الض


لا يستطيع أحد أن ينكر على الفلسطينيين إنجازًا حققوه بدمائهم وتضحيات أبنائهم، واستطاعوا منع الاحتلال من الاستفادة من العملية البطولية للجبارين في باحات الأقصى، وتوظيفها في الإقدام على خطوة ذات طابع أمني، بهدف تحقيق مكسب سياسي كبير، على شاكلة الهجمات المتكررة على المسجد الإبراهيمي، وكان آخرها في عام 1994 حيث تم التقسيم الزماني والمكاني للحرم الإبراهيمي. وبناء على ما تقدم فإنه من الضروري قراءة ما جرى في باحات الأقصى وأمام بواب


خلال لقاء عبر فضائية الاتحاد مع أبي جابر المسؤول السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، حول هبة الأقصى، استهلها بتقديم التحية للشهداء الذين قدموا دماءهم قرابين على مذبح الوطن، وللمناضلات والمناضلين الذين أصروا على البقاء في الوطن، ومواجهة الاحتلال، ومنهم الرفيق أحمد سعدات، والمناضلتين خالدة جرار، وختام السعافين، وإلى شهداء عملية الأقصى وبطل عملية مستعمرة حمليش. هذه القافلة التي بدمها كتبت لا للاستيلاء على الأقصى،


أعلنت جامعة الدول العربية تأجيل الاجتماع الوزاري الذي كان مقرراً يوم الخميس (26 تموز) إلى الخميس الذي يليه (3 آب). لم يثر الإعلان أي ردود فعل. حتى أولئك الذين اعتادوا ــ محقّين ــ تقريع الجامعة على تخاذلها وضعفها ولافعاليتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بفلسطين أو بتهديد جدي للعرب، قابلوا ما يحدث بالصمت. وهم هنا ــ محقّون ــ مرة أخرى، فليس من أثر للتقريع واللوم وحتى الصراخ إزاء هيكل متهالك لم تعد له أي قيمة. في الإعلان ال


ليس صحيحًا أن "إسرائيل" لم تكن تتوقع تفجّر الأوضاع في المسجد الأقصى والقدس. وليس صحيحًا أن أجهزتها الأمنية والشرطية قادرة على وقف هذه الانتفاضة. وليس صحيحًا أيضًا أنها لا تتوقع الأسوأ، سيما أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، خصوصًا مع التصعيد "الإسرائيلي" الذي يحاول استغلال المعطيات السياسية والأمنية الإقليمية والدولية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.. وإذا عدنا إلى شهر تشرين أول/ أكتوبر من ال