New Page 1

واضح بان قضية القدس التي ارتكبت بحقها خطيئة كبرى في الاتفاق الانتقالي – اوسلو – بتاجيل مصيرها الى المرحلة النهائية،حيث طوال العشرون عاماً التي مرت على الاتفاق والاحتلال يسابق الزمن ويسارع ويصعد من خطواته واجراءاته وممارساته التهودية والاستيطانية التي من شأنها ان تخرج القدس من أي مفاوضات قادمة،حيث تم اغراقها ب"تسونامي" إستيطاني،وليس فقط من خلال جدار الفصل العنصري ولا الأحزمة الاستيطانية الخارجية،بل من خلال الأطواق الداخلية،اق


تأتي زيارة وفد قيادي من حركة حماس برئاسة محمد نصر الى طهران امس في ظل حالة من الحراك الداخلي في أوساط حركة حماس قيادة وقواعداً،وهذا الحراك خلق واوجد تياران في الحركة،تيار يقف الى جانب محور قطر وتركيا وكذلك تعميق علاقة الحركة وارتباطاتها التنظيمية والفكرية والسياسية بحركة الاخوان المسلمين،ويقود هذا التيار رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل،وفي المقابل تيار آخر يدعو الى تطبيع علاقة حماس مع محور ايران وحزب الله والى حد ما سور


تنويه بقلم نصار إبراهيم: هذه مقالة من الوزن الثقيل... كما هو دائما الصديق د. محمد نعيم لا يكتب إلا ما غلا ثمنه وخف حمله... تحتاج لتأمل وهدوء... ومن سيقرأ النص سيدرك المغزى. كانون أول 2014 إن العقل السياسي السّوي ومنطقه وخصائصه واليات عمله كما تعهدها الدول الحقيقية ، لاتستطيع أن تفسير السياسة التي تنتهجها القيادات الاسرائيلية المتعاقبة في السنوات العشرين الاخيرة على وجه التحديد، لا بشأن القدس، ولا بشان استمرار الاستيطا


ثمة كثير من التساؤلات حول ما يجري في مدينة القدس،هل هناك إنتفاضة شعبية؟أم ان الأمر لا يعدو كونه هبات جماهيرية محلية متقطعة متموجة تعلو حيناً وتخبو حيناً آخر،تاتي في إطار وسياق ردود الأفعال على ما يقوم به الإحتلال من أعمال قمعية وممارسات إذلالية يراد منها كسر إرادة المقدسيين وتطويعهم،وإخراجهم من دائرة الفعل الوطني والكفاحي،فكل العوامل والظروف ناضجة من أجل ان تكون هناك انتفاضة شعبية،حيث لا يكف الإحتلال عن إتباع وممارسة كل أشك


حتى الآن تصمت اللجنة الرباعية (الامم متحدة) امريكا، اوروبا روسيا عن مشروع اسرائيل دولة عنصرية يهودية بالكامل على حساب الفلسطينيين والحقائق التاريخية. وحتى الآن لا نجد اطلاقاً لحملة عربية عالمية من جامعة الدول العربية لمواجهة هذا المشروع العنصري خاصة وان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يقوم نظامها على العنصرية بعد سقوط "الابار تليد" في جنوب افريقيا. ان الولايات المتحدة التي اعتمدت عليها الانظمة العربية "كوسيط عادل


أشاد المؤتمر الشعبي اللبناني بالعملية البطولية والإستشهادية في القدس ضد المستعمرين الصهاينة، ووصفها بأنها رد طبيعي على تصاعد جرائم الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني وإجراءات تهويد القدس والأقصى. وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": لقد تصاعدت في الفترة الأخيرة جرائم الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية، فمن إجراءات تهويد القدس والمسجد الأقصى، إلى إستمرار المستعمرين الصهاينة بالتنكيل بالفلسطينيين


جاء في البيان التأسيسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم 11/12/1967 ما يلي "إن المقاومة المسلحة هي الأسلوب الوحيد والفعال الذي لابد أن تلجأ إليه الجماهير الشعبية في تصديها للعدو الصهيوني وكل مصالحه وتواجده، فالجماهير هي مادة المقاومة وقيادتها القادرة من خلالها على تحقيق النصر في النهاية، وتجنيد إمكانيات الجماهير الشعبية، وتعبئة قواها الفاعلة، لا يمكن أن تتم إلا من خلال التنظيم الثوري الشعبي، الذي يتصدى للكفاح المسلح بقوى ا


عدالة المستضعفين: من سوسيولوجيا العنف الثوري  «لَنْ نَكونَ نِداً للأعداء، ولن نتلقى احترام الشهداء، ولن نتلقى احترام شعبنا، إن لم يكن شعارنا: العَيْنُ بِالعَينْ، والسِّنُ بِالسِّنْ، والرأسُ بِالرأسْ». (القائد أحمد سعدات ـ عشية الثأر لاستشهاد أبو علي مصطفى) إلى أحمد سعدات وجورج عبدالله «يا شموس بِتُبْرُقْ في غُرَفْ عِتْمين» أراد أن يسحق روح شعبنا فكان على أحد أبناء شعبنا أن يسحقه. رصاصات أربع فقط أطلقها الش


د. مصطفى يوسف اللداوي الجبهة الشعبية والعمليات النوعية جاء في البيان التأسيسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم 11/12/1967 ما يلي "إن المقاومة المسلحة هي الأسلوب الوحيد والفعال الذي لابد أن تلجأ إليه الجماهير الشعبية في تصديها للعدو الصهيوني وكل مصالحه وتواجده، فالجماهير هي مادة المقاومة وقيادتها القادرة من خلالها على تحقيق النصر في النهاية، وتجنيد إمكانيات الجماهير الشعبية، وتعبئة قواها الفاعلة، لا يمكن أن تتم إلا من خلال


مع استفحال أزمة مخيم نهر البارد التي شارفت على إنهاء عامها الثامن، وفي ظل عجز واضح من قبل الأونروا على إيجاد حلول للأزمة. تلجأ الأخيرة للبحث عن حلول على حساب أهل المخيم من خلال تقليص النفقات والخدمات، بدل أن تسعى لدى الدول المانحة لإيجاد حلول جذرية للأزمة التي عصفت بالمخيم، ولم تطل الحجر فحسب بل طالت البنية الاجتماعية والنفسية لأبناء المخيم . منذ ما يقارب الثماني سنوات مازال حوالي70% من أبناء المخيم مشردين من منازلهم التي و


هاني المصري تاريخ المقال: 04-11-2014 01:30 AM منذ أشهر عدة، تعيش مدينة القدس المحتلة حالة انتفاضة ما تكاد تخبو حتى تشتعل من جديد، على خلفيّة الرد على استمرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيليّة ضد أهالي القدس بشكل عام، وضد الأقصى بشكل خاص. يكفي الإطلاع على مسلسل الاعتداءات خلال الشهر الماضي لتبيان ما تعانيه القدس من جهة، والصمود والتصدي والمقاومة التي تقوم بها من جهة أخرى، التي بلغت ذروتها بمحاولة اغتيال الصهيوني المتطرف يهو


مش عارف شو عم بيصير معي! صرلي كم يوم من بداية استهداف الجيش في «المحمرة» و «المنية» و «بحنين» وطرابلس، عندي شعور مش قادر أوصفه! شي هيك زي الكوكتيل. جد ومش عم امزح! لأني ما قادر أوصف الحالة. حزن على بكا على فرح، ممزوج بشوية شماتة. طبعاً مش بالجيش.. معاذ الله! إنما بالٌلي كانوا مبارح، يعني أيام معركة البارد، ينعتونا بأبشع الاوصاف والكلمات، وانو نحنا اللي فوّتنا الدب على كرمنا. وقتها لا كان في داعش ولا بعدها خلقانة، بس كان إ


التقى الصديقان بعد غياب طويل... فنظر الأول في عيني الثاني مهموما وسأل بحيرة: - هل يمكن أن توضح لي وبصراحة تامة الأسباب الحقيقية لأزمتنا الفلسطينية المستمرة؟ - فأجابه الصديق: وهل حقا تريد أن تعرف؟ - بالتأكيد وبإصرار شديد! - ولكن دون الجواب جهد وتعب! - لا يهمني.. يجب أن أعرف. - ولكن يا صديقي العزيز الجواب على سؤالك ليس موجودا عندي هنا... بل عليك أن تذهب إليه حيث هو؟ - كيف وأين؟ -إذن جهز نفسك أيها الصديق الغالي بما يك


بدون أية رتوش او مجاملات او تجميل للواقع فالحالة المقدسية لا تسّر لا عدو ولا صديق،والمقدسيون وحدهم هم من يتحملون العبء والنضال والمقاومة والمقارعة والتصدي والدفاع عن حقوقهم ووجودهم وقدسهم ومقدساتهم وأقصاهم في وجه آلة قمع صهيونية "متغولة" و"متوحشة" وحكومة عنصرية متطرفة تمارس بحقهم اعتى وأبشع أشكال القمع والتنكيل والتطهير العرقي،بغرض طردهم وترحيلهم قسرياً خارج مدينتهم،التي عمليات تهويدها وأسرلتها تتصاعد بوتائر عالية. والمد


زكية حسنين، أصولها من مدينة حيفا الفلسطينية، تحمل في حقيبتها جواز سفر والدها الراحل، وتؤكد أنهم من عائلة العيساوي، وأن عمّها، الذي لجأ إلى حلب، كان يحمل بطاقة هوية تحمل اسم العائلة نفسها، بينما من لجأوا إلى لبنان، حملوا اسم عائلة "حسنين". أما والدتها، فهي من نابلس، من عائلة الشلبي. تروي زكية كيف كان والدها يأتي إلى لبنان مع أمها قبل نكبة 1948، يسهران في بنت جبيل وبيروت، يدخلان عبر الناقورة، كما كان يجيء مع أصدقائه على ظهور