New Page 1

ليس جميع المنتمين إلى «داعش» والتنظيمات الشقيقة له هم من الفئات المعدَمة، لكن الصحيح أيضاً أن أغلبهم من المُهمَّشين إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا «داعش» قد تحوَّل إلى العنوان الرئيس في حملات مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي متجاوزاً بذلك تنظيمات أخرى مثل القاعدة والنصرة وغيرهما من الجماعات المسلحة العابرة للحدود دون تأشيرات دخول، فإن لذلك بعضاً من تفسير يتعلق بالأوضاع الاجتماعية والمعيشية في البيئات الت


نستطيع فهم أو بلع اتهامات مرسلة من مثقف أو كاتب صحافي يدعي انه يعرف كل الحقيقة في مقالاته كما يفعل جهاد الخازن. فكلما زار الخازن بلادنا والتقى بعلية القوم، يسرع إلى استلال قلمه ليسطر في اليوم التالي اتهامات وسباب وقذف وازدراء بفئات واسعة في المجتمع البحريني وبمعارضته، ليلتقي مع ما تنشره الصحافة الصفراء التي امتهنت التحريض وبث الكراهية بين مكونات الشعب الواحد دون حسيب أو رقيب. وبدلاً من أن يحاول نقل تجربته المهنية ونصح المعني


تذكرُ هبة محمد قاسم أن القصف كان شديداً على مخيم اليرموك في سورية ذلك اليوم. عرفت أنها لن تستطيع البقاء أكثر من ذلك. لجأت وعائلتها، حالها حال كثير من النازحين الفلسطينيين، إلى لبنان، وتحديداً إلى مخيم الرشيدية في صور (جنوب لبنان). في البداية جاءت مع أطفالها فقط، قبل أن يلحق بها زوجها في وقت لاحق. تحكي قاسم عن معاناة الحياة في المخيم، بالإضافة إلى قسوة اللجوء. تقول: "كان القصف شديداً يوم تركت اليرموك. أتيت وأولادي إلى مخي


أراد محمد أبو عيسى، الذي عاش حياته في مخيم اليرموك في سورية، الهرب من جحيم الموت هناك. وهذا ما حصل. يقول: "أنا فلسطيني من مدينة حيفا. بعد النكبة، جاء أهلنا إلى سورية. في ذلك الوقت، عانوا كثيراً قبل أن يحققوا الاستقرار الذي كانوا يتمتعون به في أرضهم. وجدوا منازل وعملاً. لكن الحرب غيّرت كل شيء في سورية". يضيف أبو عيسى: "عندما بدأ القصف على مخيّم اليرموك، سقطت قذائف على منزلي. لحسن حظنا، لم أكن وزوجتي وابني في البيت. بعدها،


في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيّين في جنوب لبنان، يوفّر "مركز التنمية الاجتماعيّة" برنامجاً خاصاً للأطفال المتسرّبين دراسياً. وتوضح مديرة المركز التنفيذيّة مكرم الخطيب أنهم يعملون مع هؤلاء لحمايتهم، حتى لا يبقوا في الشارع معرّضين للعمل المبكر أو الزواج المبكر بالنسبة إلى الفتيات. وهذا البرنامج يشمل حصصاً لتعليم كتابة اللغة العربيّة والرياضيات لهؤلاء الصغار بالإضافة إلى بعض النشاطات الترفيهيّة. تقول الخطيب إن "ا


خارج المخيمات، لا يستطيع اللاجئ الفلسطيني العمل، لأسباب عدة تتعلق بإقرار قانون العمل الخاص بالفلسطينيّين. وإن قُدّر له ووجد عملاً، فإن الراتب لا يكفيه حتى لتأمين كلفة المواصلات. لذا يبحث عن بديل يكفل له حياة كريمة في داخل مخيّمه. وهذه حكايات بعضهم من سكان مخيّم عين الحلوة في جنوب لبنان. فاطمة عبد العزيز من بلدة صفوريّة، أم لخمسة أولاد. هي معيلة أسرتها، بعدما أقعد المرض زوجها. تعلمت الخياطة في عام 1984، وهي تفتخر بأنها استط


يبلغ عدد المدارس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، عشر مدارس، تضم أكثر من ستة آلاف وخمسمائة تلميذ. لكنّ التجاذبات السياسية في المخيم تؤثر في مسيرة هؤلاء التلاميذ التعليمية، وتبقيهم خارج إطار العملية التعليمية الصحيحة، بخاصة مع تعطيل الدراسة المفاجئ تبعاً للظروف الأمنية هناك. وكان "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" قد عقد في عين الحلوة أخيراً ورشة عمل حول "الأوضاع التربوية في مدارس "الأونروا" (وكال


في منطقة زاروت في بلدة الجيّة (جنوب بيروت)، تعيش 45 عائلة فلسطينيّة وسوريّة حياة بؤس وشقاء. قلّة هم الذين يعلمون بوجود هؤلاء البؤساء الذين يسكنون في بيوت من التنك أو الخشب، في حين لا تصلهم مياه الشرب ولا الكهرباء ولا يعرفون حياة كريمة. لبيبة سليم خليل فلسطينيّة من قرية الكابري (عكا)، تنقّلت بين مخيّم تل الزعتر (شرق بيروت) ومخيّم مار الياس (غرب بيروت) قبل أن تتّخذ خيمة في هذه البقعة منزلاً لها. تقول: "نعيش هنا منذ زمن طوي


تريدون أن تعرفوا ما هو الإرهاب الحقيقي... حسنا!ليكن... "هل تعلم كم دولة إفريقية لا تزال تدفع ضرائب استعمارية لفرنسا منذ استقلالها وحتى اليوم؟ 14دولة إفريقية مجبرة من قبل فرنسا على دفع ضرائب استعمارية، كفوائد على العبودية والاستعمار...) (Resource: Mawuna Remarque -Tuesday, January 28th, 2014 - لست غاضبا من هولاند كما لست غاضبا ممن ذهبوا للتضامن مع هولاند.... فمن الطبيعي أن يغضب هولاند وأن يحزن ويكتئب، كما من الطبيعي


بعد جريمة ومأساة كالتي حصلت في باريس البارحة، تطغى على الخطاب لازمة «التضامن مع فرنسا» (كأنها تعرّضت لعدوان خارجي)، وخاصّة من قبل عرب ومسلمين يرون أنّ الهجوم يستوجب موقفاً منهم، واعتذارية، وتصريحاً داعماً لحرية الصحافة والرأي – مع التأكيد على انّهم ليسوا من «المسلمين السيئين». هذه اللغة الجوفاء، وجملة المشاعر الجاهزة التي تكتنف حملات التضامن، تزيّف حقيقة الحادثة ولا تعالجها، ولا تسمح بنقاش حقيقيّ حول جذور هذا العنف الذي جرى


الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية” مجرد كذبة كبرى. وما ملاحقة “الإرهابيين الإسلاميين”، وشن حرب وقائية في جميع أنحاء العالم، لـ”حماية الوطن الأمريكي”، سوى ذريعة لتبرير أجندة عسكرية. “داعش” صنيعة المخابرات الأمريكية، وأجندة واشنطن لـ “مكافحة الإرهاب” في العراق وسوريا تتمثل في دعم الإرهابيين. ولم يكن اجتياح قوات “داعش” للعراق، ابتداءً من يونيو 2014، سوى جزءًا من عملية استخباراتية عسكرية مخطط لها بعناية، و


عمر وخالد الهابيل اطفال بعمر الورود قضوا نحبهم حرقاً على مذبح الحصار والإنقسام،قضوا نحبهم بسبب إنقطاع الكهرباء،والتي جزء من أزمتها مفتعلة على مذبح المناكفات والصراعات بين طرفي الإنقسام،قضوا نحبهم بسبب الحصار الظالم المفروض على شعبنا واهلنا في قطاع غزة،حصار منبعه وأساسه عربي قبل ان يكون أجنبيا،وهنا يحضرني قول وزير خارجية فرنسا فيدرين إبان الحصار الأطلسي على بغداد قبل إحتلالها وإغتصابها، عندما سأله أحد الصحافيين،لماذا تحاصرون


عادت إذاعة «صوت الشعب» للبثّ مجدّداً من غزّة، بعد توقف دام لأكثر من ثلاثة أشهر، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مقرّها السابق في برج الباشا، خلال العدوان الأخير على القطاع، الصيف الماضي. قبل أيّام، عادت الإذاعة للبثّ عبر الموجة «106 أف أم»، وفق دورة برامجيّة جديدة. يقول مدير الإذاعة التنفيذي محمود عليان، إنّ البرمجة الجديدة، «تراعي كافة الفئات العمرية والتوجهات الفكرية والمرأة والطفل والمواطن الفلسطيني، بشكل مختلف عن ال


[تنويه: كنت أنوي أن أنشر شيئا آخر ... ولكن لأسباب طارئة... منها ما يجري من أحاديث حول العودة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أجبرني على تغيير الخطة]. الهدف هذه المرة من نشر مقابلتي المرفقة، والتي أجريت قبل أربعة أعوام... ليس تعليم اللغة الإنجليزية (على أهمية ذلك طبعا)... بل الهدف أبعد من ذلك بكثير... إنني أعرض فيها بقدر ما تسمح بذلك محدودية مفرداتي الإنجليزية، رأيي ورؤيتي بخصوص المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية...


واضح بأن نقطة الافتراق الرئيسية بين محوري مصر- السعودية والامارات العربية،والمحور القطري – التركي،المتمثلة بالإخوان المسلمين،قد أمكن التغلب عليها فيما يخص العلاقة المصرية – القطرية،وترميم العلاقات الخليجية- الخليجية،وقد لعبت السعودية والامارات العربية والبحرين والكويت دوراً هاماً في تسوية هذه القضية،وهي التي كانت سبباً في عدم تطبيع العلاقات الخليجية- الخليجية،حيث السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي سحبت سفرائها من الدوحة