New Page 1

تنويه أساسي: كتبت هذه القصة في عام 2009، وبما أن قصة إعمار غزة (ربما للمرة الثالثة) ستطرح على بساط البحث من جديد، وهناك من ينتظر ويستعد/ محليا وإقليميا ودوليا، ليمارس هوايته في تحديد الأولويات والصرف والنهب...وذلك بهدف الفوز بأكبر قدر ممكن من كعكة إعادة الإعمار... حيث يقررون الموازنة كالعادة ثم يرسلون معها جيشا من الطفيليين تحت تصنيف خبراء وإداريين ومراقبين ومستشارين فيطير نصفها قبل أن تصل، ولقطع الطريق على هذه العملية الل


يتعرض القارئ او المستمع لوسائل الاعلام ، لعملية تضليل اعلامية منظمة من قبل عدد كبير من وسائل الاعلام المنضوية تحت مظلة المشروع الامريكي او التي تتقاطع معه سياسيا ومصلحيا . والتضليل يجري حول تركيبة معسكرات الصراع الدولي الجارية على ارض العرب . فاحيانا تسمع من قادة سياسيين او كتاب او مستكتبين ان " داعش " والمالكي في العراق ومن لف لفهما هم صناعة سورية ايرانية امريكية ! او النصرة والاخوان المسلمين ومن لف لفهم هم صناعة تركية سع


تعرّض مصطفى خالد عوض، بُعيد وصوله من بلجيكا لزيارة أهله في مخيم عين الحلوة، لألم في المعدة أجبره على التوجه إلى طبيب. وإثر عودته إلى البيت وتناوله حبّة من الدواء الذي اشتراه من إحدى صيدليات المخيم وفق وصفة الطبيب، فوجئ وهو يقرأ الغلاف بأن صلاحيته قد انتهت منذ تسعة أشهر. عاد إلى الصيدلية، ولم يجد الشخص الذي باعه الدواء، فعرض قضيّته لموظفة هناك، فاقترحت عليه أن يسترجع الدواء وتعيد إليه المبلغ الذي دفعه. لكنه رفض وتوجه مباشرة


14 آب 2014 منذ أكثر من عشرين عاما ومعادلات التفاوض بين الفلسطينيين والاحتلال تدور في نطاق مقولة السلام كخيار استراتيجيي، وانحياز أمريكي كامل إلى جانب إسرائيل، والقفز عن قرارات الشرعية الدولية، وبالتالي وضع عملية التفاوض تحت رحمة علاقات القوة التي تحكم طرفي التفاوض، مع استخدام سلاح الاقتصاد كأداة ضغط سياسية، وتعميق التناقضات الفلسطينية الداخلية... فكانت النتيجة المزيد من التعنت والغطرسة الإسرائيلية، وتقديم المزيد من التناز


هناك في رحم الأرض الفلسطينية الدافئ الرحيم...... شباب ورجال حملوا عشقهم وأحلامهم التي ليس لها حدودا... التصقوا بمشيمة الأرض... لا نعرف وجوههم ولا نحس سوى بعيونهم التي تومض في عتمة الليل، فهي بوصلتنا التي لا تخطئ مهما اشتدت الأنواء وتكاثفت العتمة...لا يبحثون سوى عن مجد الوطن والمقاومة. هو مقاوم فلسطيني يجلس وحيدا في عتمة الليل والأنفاق وينتظر... مقاومون يعانقون بنادقهم المضيئة كحبيباتهم... يعدون رصاصاتهم ويرسلون عيونهم كالضوء


August 11, 2014 at 12:12pm 11 آب 2014 هناك في رحم الأرض الفلسطينية الدافئ الرحيم...... شباب ورجال حملوا عشقهم وأحلامهم التي ليس لها حدودا... التصقوا بمشيمة الأرض... لا نعرف وجوههم ولا نحس سوى بعيونهم التي تومض في عتمة الليل، فهي بوصلتنا التي لا تخطئ مهما اشتدت الأنواء وتكاثفت العتمة...لا يبحثون سوى عن مجد الوطن والمقاومة. هو مقاوم فلسطيني يجلس وحيدا في عتمة الليل والأنفاق وينتظر... مقاومون يعانقون بنادقهم المضيئة كحبيب


حتى اللحظة الراهنة لا نستطيع الوصول الى خلاصات واستنتاجات نهائية بخصوص ما ستؤول إليه مسارات الحرب العدوانية الهمجية المتواصلة التي يشنها الإحتلال على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة،ولكن هذه الحرب مختلفة عن كل الحروب والإعتداءات السابقة التي شنها الإحتلال على شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة (2008 – 2009 ) و(2012)،فالعدو لا يتحكم في إيقاعات هذه الحرب ولا التقرير بشأن بدئها وإنهائها ولا فرض شروطها،بعكس ما كانت عليه الأمور في الإعتداءات


August 8, 2014 at 9:43am نصار إبراهيم 8 آب 2014 لم تكن الحرب على غزة حربا عابرة، أو مجرد مواجهة عسكرية ضارية... فبقدر ما كانت المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة يواجهان آلة الحرب الإسرائيلية ببسالة مدهشة...فهما وفي ذات اللحظة كانا يؤسسان لعملية كشف حساب مع الميوعة الثقافية التي هيمنت واحتلت الوعي الجمعي الفلسطيني في العقدين الأخيرين وعاثت فيه خرابا وتشويها. تسعة وعشرون يوما هزت العالم، والأهم أنها هزت الواقع/ الشجرة ال


بعد يومين يكتمل الأسبوع الرابع للحرب الإسرائيلية العدوانية على غزة. ستكون لهذه الحرب أبعاد لاحقة كثيرة لن تقتصر على الوضع الفلسطيني بل سيمتد تأثيرها واسعا وعميقا الى أوضاع العدو الصهيوني، والى عموم المنطقة وتوازناتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية. حتى الآن، أفرز العدوان الإسرائيلي على غزة حقيقتين متناقضتين: الحقيقة الأولى، تواصل واستمرار الصمود الأسطوري والاستعداد اللامحدود لأهل غزة للصبر والتحمل والتضحية، والالتفاف الشعب


بعد الهدنة الإنسانية التي اعلنها مجلس الأمن أمس لمدة 72 ساعة،ورغم إنها إنهارت مبكراً بعد إرتكاب اسرائيل لمجازرها في رفح تحت يافطة وذريعة أسر المقاومة لجندي صهيوني،وعدم إستقبال مصر وتوجه الوفود الفلسطينية والإسرائيلية الى القاهرة للتفاوض،فإن الأمور من وجهة نظري باتت سالكة لإتفاق نهائي وستحمل ملامح هذا الإتفاق والذي سيكون برعاية وضمانات وإلتزامات دولية وليس مصرية،نسخة معدلة او منقحة عن قرار1701 الذي صدر عقب الحرب العدوانية ا


"في الأعياد السابقة كنت أذهب إلى مدينة صيدا، لأعيد وألعب وأتسلى، لكن عيدنا ناقص لأن أطفال غزة يُقتلون"، هكذا يقول الطفل محمد حيث لا مظاهر للفرحة في مخيم عين الحلوة. لا حلوى العيد بيعت، ولا الأطفال ذاقوا طعمها. منهم من رفض شراء ملابس العيد، ومنهم من اشترى، لكنه اكتفى فقط بزيارة الأقارب، وذلك بسبب العدوان على غزة، والقتل والتهجير وتدمير للمنازل. محمود، أحد أطفال المخيم يتمنى "لو أنني موجود مع الأطفال الذين يستشهدون، لأجاهد مع


ا مياه صالحة للشرب في بعض الأحياء من مخيم عين الحلوة، والأحياء الأخرى بالكاد تصلها المياه، وذلك إن تكرّمت الكهرباء على أهالي المخيم. محمود بريش من سكان حي الطيري في المخيم يقول: في منطقتنا بئران، ومع ذلك فهناك أماكن لا تصلها المياه أو تصل قليلة، والشح الموجود في المياه في بعض المناطق نتيجة اهتراء الشبكة تحت الأرض، بالرغم من أنه تم إنجاز البنى التحتية في المخيم، غير أن هناك فساداً في الأعمال، وبعض القساطل المهترئة لم تُستبدل،


هكذا يمضي الفلسطينيون فجأة، لا يقولون حتى وداعا، رحيل بسيط كقهوة الصباح... خرج هاشم الفلسطيني صباحا، قبّل جبين زوجته سميرة، قبّل أيهم، قبّل عيون صبا، داعب شعر مجدل وخرج... قال سأعود... دائما يصر الفلسطيني على العودة... خرج تحفّ به عيون الأقرب إلى قلبه... مشى في الدرب... نظر إلى الخلف... هناك عند باب المنزل لوّحت له باقة من الأيدي الأليفة... مشى هادئا رصينا كعادته... يلقي التحية على جار أو عابر طريق... يخرج الفلسطيني صباحا دو


حركة الجهاد الإسلامي برزت بشكل أساسي في الإنتفاضة الأولى،ولكن تعزز وترسخ دورها الكفاحي والنضالي بشكل كبير في الانتفاضة الثانية أيلول/2000،وقامت بعدة عمليات نوعية هزت دولة الإحتلال،وهذه الحركة منذ توقيع اتفاق اوسلو،رفضته ورفضت إفرازاته ونأت بنفسها عن المشاركة في السلطة المتفرعة عنه،ورفضت أن تنخرط في أي من مكوناتها وهيئاتها ومستوياتها،ورات بان شعبنا ما زال تحت الإحتلال،وزمن المغانم لم يحن،بل ما زال زمن المغارم،وشعبنا لم يغ


واضح بأن ما يجري على ساحة قطاع غزة،ليس هو فقط عدوان همجي يشن على الشعب الفلسطيني،لفرض مشروع سياسي عليه،بل هناك صراعات وتصفيات حسابات تجري بين أكثر من طرف ومحور تتشابك مصالحهما حيناً وتفترق حيناً آخر،وهذه الصراعات وتصفية الحسابات،والتي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها دماً وشهداء وخسائر كبيرة في الممتلكات، هي جرائم حرب بإمتياز وابادة جماعية. نعم صراعات تدور ويشارك فيها أكثر من طرف فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي،وبالنظر الى تلك المحاور