New Page 1

هيثم الغُزّي، لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، يطالب «بالهجرة إلى أي بلد»، والسبب هو أنه يريد أن يعيش بكرامة، يريد أن يعمل ويربي أولاده ويعلمهم. يقوم الغزي، مع عدد من الشباب، بتنظيم التظاهرات المطالبة بالهجرة. يقول: «تظاهرت من أجل المطالبة بالهجرة، وتحركي كان فردياً، فقد نصبت خيمة في الشارع بعد خروجي من السجن، حيث قضيت فيه خمس سنوات ظلماً». يضيف «كنت موعوداً بأن تنتهي قضيتي التي سجنت لأجلها، وهي بيع السلاح، خلال ستة أشه


بعيداً عن الشاشة، وفي كواليس الإعداد لبرنامج «آراب أيدول»، يعيش بعض شباب مخيّم عين الحلوة، حالةً من الخيبة. السبب؟ أنّ لجنة الاختيار الأولى لبرنامج «محبوب العرب» لم تختر أيّ متقدّم من بينهم، للمثول أمام لجنة التحكيم المؤلّفة من راغب علامي، ونانسي عجرم، وأحلام، وحسن الشافعي. متسابقون كثر يمرّون أمام لجنة الاختيار الأولى لبرنامج الهواة الشهير، ويعودون بخفيّ حنين. لكنّ بعض فناني المخيّم الشباب، وجدوا في ذلك ظلماً، خصوصاً أنّ م


بعد يومين يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، الذي تعود أحداثه إلى العام 1976، بعدما صادرت قوات العدو الإسرائيلي دونمات عدة من الأراضي، فخرج الفلسطينيون في تظاهرات، واشتبكوا مع العدو فاستُشهد ستة أشخاص. أهالي مخيم اليرموك النازحون من سوريا إلى مخيم عين الحلوة أحيوا الذكرى على طريقتهم الخاصة من خلال تقديم عرض مسرحي، يظهر مدى المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون. الذكرى الأليمة تتكرر كل يوم، فكل يوم أرض فلسطين تنتهك، وكل يوم يهجر الفلسطي


لا تجتمع السعادة في الحياة إلا بين أضلع الأم. ولا يهنأ طفل إلا عندما يغفو على صدر أمه. أوّل من فكر في عيد للأم بالعالم العربي كان الصحافي المصري الراحل علي أمين، الذي طرح في مقاله اليومي فكرة الاحتفال بعيد الأم، وقال: «لماذا لا نتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق». أضاف: «عيد الأم حدث قومي، وعيد وطني، لمقارنته بالأرض الأم، ويومٌ لردّ الجميل للأم وتذكير بفضلها، وهو أول أيام


المقدسيون هم أصحاب الفعل وهم أصحاب المواجهة والصمود ومقارعة المحتل...على كل الجبهات يفعلون ويعملون ويقاومون...وهم لا يكفون عن المبادرة من اجل تاكيد هويتهم وعروبتهم،فكانت مبادرة شباب البلد في جبل المكبر المقدسي،بإقامة اطول سلسلة قراءة بشرية تحيط بسور القدس...خطوة نوعية وإبداعية ...تسجل لهؤلاء الشباب المبادرين،الذين اطلقوا العنان لأفكارهم وعقولهم لكي تبدع...أبدعوا وانتجوا بجهد ذاتي ممتلك للإرادة....والمبادرة لم تكن تعني فقط إ


كعادتي كل صباح مع فنجان قهوة وما تيسر من سجائر، اتصفح الفيسبوك، وهي عادة اصبحت كما الفرض اليومي لطالب المدرسة، اتابع ما استطيع وما تقع عليه عيناي اولا، ثم اتصفح صفحات بعض الاصدقاء، اهنئ هذا واجامل ذاك. لكن كان لهذا اليوم وقع اخر! لا ادّعي أنني فوجئت بالخبر، وانه وقع علي وقوع الصاعقة، لانني منذ زمن بعيد استشف اتجاها متزايدا من بعض التعليقات او المقالات التي كانت تدعو، يأسا، إلى الهجرة من واقعنا المزري في بلاد العرب الى بلاد ا


لن يصمت فنان الثورة أبوعرب، وكيف يصمت؟ وصدى أناشيده تجلجل كصرخة مقاتل تتردد أنيناً في جراح مخيماتنا، وأهازيجه محفورة للأبد في قلوب ووجدان شعبنا، كما في مواويله الشعبية التي تزين دفاتر أدب المقاومة، لقد استطاع أن يغني الألم وينشد سمفونية الحنين الفلسطيني، حقا انه أبوعرب كلما توغلت بالاستماع إليه أكثر زاد عشقك وارتباطك بفلسطين أكثر. نودعه اليوم ومعنا زاد ثري من هذا الفن الشعبي الذي بعطاء وصوت وإحساس، أبوعرب لعب دوراً كبيراً


قبل أن أستهلّ مقالي هذا ، سيطرت على أفكاري الحيرة حول النقاط التي سوف أوردها في المضمار المدوّن أدناه،ولكنني دعوت الله تعالى أن تُسعفني الكلمات والعبارات لتصل فكرتي بشكل واضحٍ وشفاف ومن دون تملّق ورياء ... ففي ظل ما يشهده مخيمنا البارد الصابر الصامد من تآمر وظلم واضطهاد ،وفي ظل ما يشهده مخيمنا من فوضى عارمة في مواجهة تلك التحديات ،وفي ظل ما يشهده مخيمنا من عدم قدرة تحمل المرجعيات الفلسطينية أدنى مستوى من المسؤوليات،وفي ظل ا


يعيش معظم اللاجئين الفلسطينيين المعوقين، التي قدرت «هيئة الإعاقة الفلسطينية» عددهم بخمسة آلاف شخص، ظروفاً معيشية اقتصادية صعبة، محرومين من معظم الحقوق. ولا يسري عليهم القانون 220/2000 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين اللبنانيين، حتى لو طبّق. ويعتمدون بشكل رئيسي في تأمين احتياجاتهم على تقديمات «الأونروا»، وهيئات دولية أخرى. ففي التعليم الأساسي، يعتمد الفلسطينيون المعوقون على مدارس «الأونروا» باعتبارهم أجانب. وترى المنظمات الحق


شهد الأسبوع الحالي في مخيم نهر البارد حركة إحتجاجية شبابية غاضبة، بوجه الظلم والقهر والجوع والحصار الإقتصادي والظروف المعيشيه السيئة التي يواجهها أهالي نهر البارد، لا سيما منهم فئات الشباب ألذين يحلمون بمستقبلهم وسعادتهم، ولكنهم في حقيقة الأمر قد سدت سبل العيش الكريم بوجههم وأصبحوا يشكلوا عبئاً وهمّاً وحملاً ثقيلاً على أسرهم وعائلاتهم وحتى أنهم قرفوا حياتهم وكفروا بواقعهم نتيجة البطالة التي تلحق بالسواد الأعظم من هؤلاء الشبا


مرة أخرى يستمر الحديث هنا في مخيم نهر البارد حول موضوع الهجرة حتى باتت هذه القضيه على لسان وشفاه معظم الناس، وصارت الشغل الشاغل، وحديث اللحظه حتى إن الناس هنا تركوا كل المشاكل الأخرى التي تواجههم في حياتهم جانباً، وتصدوا لهذه القضية التي تشغل بال الجميع من دون شك، لكن في المقابل صدر الكثير من ردود الفعل بين مؤيد للهجرة، معللاً السبب بفقدان الحياة الحرة الكريمة بكل جوانبها، وبين رافض لهذه الفكرة جملة وتفصيلاً، معللاً ذلك لأسب


في خضم الوضع الإقتصادي الرديء والغارق تماماً في ديون داخلية وخارجية تأكل 90% من الناتج المحلي وفي ظل حكومات متعاقبة معينة لا تنموية وليس لديها مشروع وطني حقيقي ولكنها تصول وتجول بلا سلطة تشريعية تملك الولاية على بسط سلطة الدستور فواقع حال الأخيرة أضعف من أن تقرأ بنداً واحداً من صفحاته وفي حين إنشغلت السلطة القضائية بفك نزاعات شعب فقير شيكاته بلا رصيد وأحلامه تبخرت مع أكذوبة البورصة نجد أنفسنا بطبيعة الحال عرضة مرة تلو الأخ


تنظر السلطة الفلسطينية في مسألة استخدام شركات تسويق للقيام بحملة لجذب الشباب الاسرائيلي إلى ما يطلقون عليه إسم " فلسطين الأخرى"، حسب ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الجمعة. هدف الحملة الدعائية، حسب التقرير، هو تجنّب السياسة والاحتلال وكشف جانب آخر للسلطة الفلسطينية، جانب حياة الليل، الحفلات، المناسبات الثقافية، المقاهي والمطاعم الراقية. تدرس السلطة الفلسطينية التعاقد مع شركات التسويق والعلاقات العامة الاسرائيلية لحملة بم


من منا ينكر فضل ثانوية بيسان التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين "اﻷنروا" في مخيم عين الحلوة، والتي خرجت جيلا من الشباب المتعلم والمثقف، والتي يدرس فيها أبناء المخيم والجوار، ﻷنها الثانوية الوحيدة في المنطقة، لذلك فإننا حريصون على بقائها في مقدمة الثانويات من حيث نسبة النجاح على صعيد لبنان، لكنها تواجه مشكلة خطيرة جدا في هذه اﻷيام. هذا الشيء أجبرنا أن نطرح هذا الموضوع عليكم. خلال تجولنا - نحن كطلبة م


هجر الفلسطينيون من أرضهم أكثر من مرة. طافوا على مخيمات عدة. اللجوء صفة الفلسطينيين اينما حلوا. في السابق كانوا فدائيين، حينها شعروا بأنهم احياء. اليوم عادت صفة اللجوء اليهم، فشعر بعضهم بأنهم اموات. ابو جمال مثالاً. صديقي أبو جمال غادر مخيم اليرموك بعد أن دخلته المجموعات المسلحة، ثم لجأ إلى مخيم نهر البارد بعد الذي جرى في اليرموك ولفلسطينيي سوريا عموماً. التقيته في مستوصف الشفاء في نهر البارد، بعد أن تبادلنا التحية والاطم