New Page 1

لم يعد الصراع في المنطقة العربية الذي بدء يشتعل لتحقيق أهداف وطنية وشعبية كأسقاط الانظمه الاستبدادية التي احتكرت التربع على السلطة السياسية سواء كان ذلك بأسلوب هيمنة أحزاب شمولية أو بأسلوب توريث الحكم للأبناء وهو صراع له مبرراته الموضوعية على المستوى السياسي أو الإيديولوجي لأنه يستجيب لتطلعات الجماهير الشعبية التي أخذت تعاني من الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ومن تصاعد ممارسة القمع التي تقوم بمهمته الأجهزة الأمنية ل


هذا العام، عاشَ أطفال مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، بالإضافة إلى النازحين السوريين، ربيعاً حقيقياً. وقد سعى مركز "هَنا" إلى الاستفادة من هذا الفصل، فأطلق نشاطاً أطلق عليه اسم "ربيع هَنا"، للتخفيف من معاناتهم. في السياق، تقول فوزية حجاج (13 عاماً)، وهي فلسطينية ـ سورية، إنها "تحب رؤية الناس سعداء، وألّا يكون هناك تفرقة بين الأطفال كونهم من جنسيات مختلفة"، لافتة إلى أنها كانت فرحة بالنشاطات. من جهتها، تقولُ آلاء م


في الندوة التي نظمتها جامعة بيرزيت موخراً، قال الدكتور نبيل شعث “استراتيجية التفاوض التي اتبعناها على مدار الواحد والعشرين عاماً الماضية أوصلتنا إلى كارثة، تجلت في تضاعف الإستيطان أربع مرات وسيطرة إسرائيل على أكثر من 62% من أراضي الضفة الغربية وعلى 92% من المياه وتهويد ‫‏القدس وفصل الضفة عن قطاع غزة. تصريح شعث يدل على أن مرجعية عملية السلام نسفت من أساسها، بالتزامن مع إستمرار الإعتقالات التي لم تتوقف. لا شك أن القي


هكذا أصبح الصراع الذي يجتاح المنطقة هو صراع طائفي بامتياز فلم يعد الخطر الصهيوني يشكل تناقضا رئيسيا مع النظام العربي الرسمي لهذا نجد أن دول رئيسية في هذا النظام مثل السعودية و مصر والأردن بدأت تخوض مجابهات عسكرية خارج حدودها الإقليمية ضد ما تعتبره خطرا على أمنها وعلى أمن الوطن العربي وهذا ما يحدث الان في قيام دول مجلس التعاون الخليجي وبمشاركة كل من مصر والأردن ودول عربية اخرى بعمل عسكري في اليمن ضد ما يعتبرونه تمدد ايراني من


خلال انعقاد مؤتمر الوفدي في بيروت، كان للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء خاص مع محمد المعوش، اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، العلاقات الخارجية للاتحاد، تحدث حول أهمية انعقاد مؤتمر الوفدي، للناحية السياية التي هي ضرورة للتقدم، وعوامل التقدم اليوم بعد فترة تراجع لقوى التغير، و لقوى اليسار بالعالم، فخلال 40 سنة الماضية، وخلال تقدم مؤقت للرأسمالية في العالم، اشتدت أزمة الرأسمالية أكثرعلى ما كانت عليه بالقرن ال


من لوزان في سويسرا، جاء الإعلان عن وضع الخطوط العريضة والرئيسية للتفاهم حول برنامج ايران النووي،ومما لا شك فيه انه باعتراف الجميع من القادة المفاوضين ايرانيين وأمريكان واوروبيين غربيين،فإن هذا الاتفاق حدث تاريخي بكل المعايير والمقاييس،وهذا الاتفاق بعد التصديق عليه بشكل نهائي في حزيران القادم،اذا لم تظهر أية عقبات او تطورات او مفاجئات، سيشكل نقط تحول في المنطقة،ليس لجهة الإعتراف بايران كقوة إقليمية لها مصالح ونفوذ في المنطقة،


يوم الأرض في الثلاثين من آذار 1976، يوم انتفاضة الدماء لحماية أرض الأجداد، يوم نهاية الحلم الصهيوني بترويض أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، عبر أدوات القمع تارة والإغراءات تارة أخرى فانتفض أهل الدار، بالدماء معلنين أن الأرض لنا، ولن تُسرق منا ولن تُزوّر بأسماء من اختراعات حاخامات الصهاينة... وفي هذه الأيام يتصدى المواطنون الفلسطينيون لاعتداءات قطعان المستوطنين المستمرين في عدوانهم الظالم والاستيطان المست


هل يدفع السائقون الفلسطينيون في لبنان ثمنا لقانون السير اللبناني الجديد بعدما يحرمهم من حق مزاولة هذه المهنة التي تعتبر ملاذا للكثيرين العاطلين عن العمل من اجل تأمين قوت يومهم وكفاف عيشهم بعيدا عن البطالة ومد يد العوز في بلد ارتفعت فيه كل الاسعار وبات الغلاء كالنار يحرق كل ما يوضع في الجيب في ذات اليوم. يساور القلق المئات من السائقين الفلسطينيين في لبنان وبخاصة في منطقة صيدا ذات العدد الاكبر منهم اليوم مع بدء العد العكسي لت


في لقاء مع الدكتورعماد سيف الدين، مدير جامعة الجنان، فرع صيدا، حول الأمور المتعلقة بالطلبة الفلسطينيين، والخدمات المؤمنة للطالب الفلسطيني، قال:لقد استلمت الإدارة في الجامعة في العام 2014، وإن عدد الطلبة الفلسطينيين 126 طالبا، ماقيمته الثلث من عدد الطلاب، وهم من مخيم عين الحلوة، ومن مدينة صيدا. أما عن تخصصاتهم، فقد قال: التخصصات التي يقبل عليها الطلبة الفلسطينيون، هي التمريض، وإدارة الأعمال، والإشراف الصحي، بالإضافة للشريعة،


تتولى اللجان الشعبية الفلسطينية عادة الاهتمام بقطاعي الصحة والتربية في المخيمات، بالإضافة إلى متابعة الخدمات الأساسية، كالكهرباء والماء وغيرها. في السياق، يقول أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا (جنوب لبنان)، عبد أبو صلاح، وتحديداً في مخيمي عين الحلوة والمية ومية، إنه من الناحية الإدارية، تتبع اللجان الشعبية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية". ويوضح أن عمل اللجان لا يختلف عن البلديات، إذ تعمل على حلحلة المشاكل الصحية


تحتَ شعار "يداً بيد سنُعيد النشيد الوطني الفلسطيني"، أطلقَ تجمّع المنظمات الشبابية الطلابية "شبابنا" حملة لإعادة النشيد الوطني الفلسطيني في جميع المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك في مخيمي نهر البارد والبداوي (شمال لبنان) والبرج الشمالي (جنوب لبنان)، بالإضافة إلى عدد من مخيمات العاصمة بيروت. وحملت الحملة اسم "علّي صوتك فدائي". ووزع القائمون عليها ملصقات تدعو إلى الاهتمام بالنشيد الوطني،


في لقاء مع اللواء منير المقدح، قائد القوة الأمنية في المخيمات الفلسطينية، تحدث اللواء المقدح لموقع "صيدا تي في" عن آلية العمل التي تم الاتفاق عليها في القوة الأمنية. وأوضح أنهم سيعملون على إعادة تشكيل القوة الأمنية لتكون الأساس في العمل من أجل تحصين أمن المخيمات الفلسطينية كافة، مؤكداً أنه بعد الانتهاء من تشكيل القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة، سيعمد إلى متابعة تشكيل القوة الأمنية في مخيم المية ومية، والتي بحسب ما قال: إنه ق


لم تجد سارة عباس فرصة عمل باختصاصها الجامعي في اللغة العربية والشريعة، فاستبدلته بمهنة التجميل النسائي. فالشابة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين تضيق أمامهم فرص العمل. تقيم في مخيم المية ومية في صيدا جنوباً. وبحثت بغير جدوى عن عمل في مجال التعليم بعد تخرجها. لتقرر بعد ذلك الانتساب إلى مؤسسة "النبراس" وهي مؤسسة تقدم دورات شبه مجانية، من أجل تعلم التجميل. "هي مهنة لا أخضع فيها لسلطة أحد" تقول الشابة. وتضيف: "كنت أ


بعد غرق المركب الذي كان يقلُّ مهاجرين غير شرعيين من شواطئ ليبيا إلى إيطاليا، وكان على متنه فلسطينيون غادروا مخيماتهم في لبنان بحثاً عن حياة أفضل، أعلنت مصادر أمنية لبنانية لـ "العربي الجديد" عن "توقيف ثلاث نساء متورطات في تسهيل سفر هؤلاء بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى رجل يحمل الجنسية السودانية". أضافت أن "إحدى النساء، وهي فلسطينية الجنسية، تملك مكتب سفريات في منطقة خلدة (جنوب بيروت). أما الثانية، وهي لبنانية الجنسية، فتملك


تحمل عالية أسعد إرث زوجها أحمد اسماعيل قاسم، وهو أحد أول شهيدين سقطا في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، في صور جنوب لبنان. كان ذلك قبل الحرب اللبنانية، وتحديداً عام 1974، بغارة إسرائيلية على موقع للفدائيين. وعن ذلك اليوم تقول أرملته: "كنت صغيرة عندما استشهد زوجي. ولي ثلاث بنات، وكنت حاملاً بابني وحيد، الذي وضعته بعد أربعة أشهر من وفاة أحمد". وتضيف: "انتظرت عودة زوجي من العمل عصراً، لكنه لم يحضر. وعند المساء حضر إليّ أ