New Page 1

ظهرت الصهيونية كايدلوجية عرقية لا عقلانية قائمة على أسس العضوية ووحدة الدم والقومية الشوفينية وفكرة الفولك، مع صعود اللاعقلانية الأوربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكن هذه الصهيونية لم تكن لتتمظهر بهذه البشاعة ولم تكن لتحصل على قوة دفع في صفوف عامة اليهود لو لم تكن ثمة عناصر أصيلة في الديانة اليهودية تدعم هذا النموذج وتقدم له إمكانيات النجاح عناصر تقوم على مكونات غيبية أسطورية تستند بعمق إلى فلسفة الإرهاب والعنف


الاسم المُركّب" إيلا" لفتاة أنجبتها حياة استثنائية، تتورط معها في أمكنة غير مألوفة، في وقائع ملتبسة تحملك إليها. رواية" إيلا" الأنيقة، للكاتبة المتألقة الأستاذة "رندلى جبور" تغطس فيها حتى نكزة السطرالأخير، تفتح نهم الشهية على نَفَس واحد، لا محطات على الطريق، وممنوع أن تستريح وبقرار مسبق من كاتبتها، حين جعلتها بنية متواصلة، وخطتها بقلم الغواية. هكذا تسافر على متن رواية"إيلا" في سرد شيّق وممتع وسهل وكذلك ممتنع، تتناول من حقيبت


لا تختلف قصة محمود هاشم عن غيرها من قصص الفلسطينيين الذين شهدوا مجازر في لبنان. هو، قبل أن يخسر أحباء سقطوا شهداء في مجزرة صبرا وشاتيلا (1982)، ذاق مرارة مجزرة تلّ الزعتر (1976) التي راح ضحيتها عدد كبير من الفلسطينيين أيضاً. في مخيم شاتيلا في ضاحية بيروت الجنوبية، يروي هاشم لـ "العربي الجديد"، ما خبره خلال مجزرة شاتيلا، التي بدأت في 14 سبتمبر/ أيلول من عام 1982 واستمرت ثلاثة أيام. كان يبلغ، حينها، من العمر 17 عاماً. يقول:


تغيرت حياة النازحة الفلسطينية، نسرين محمد يوسف، بعدما تركت مخيم اليرموك في سورية، وانتقلت إلى مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان). كان ذلك قبل ثلاث سنوات، وقد أجبرتها الحرب الدائرة هناك على ترك مخيم اليرموك. التحقت بالجامعة اللبنانية في مدينة صيدا. وحتى تتمكن من تأمين مصروفها اليومي ومساعدة أهلها، اضطرت إلى "تقشير البطاطا والثوم" في مركز جمعية "خطوة". تقول لـ "العربي الجديد": "جئت إلى لبنان قبل ثلاث سنوات برفقة زوجي. في


لا نعرف من اين نلملم اطفالنا؟ اعن شواطئ ليبيا؟ ام ايطاليا؟ ام تركيا؟ أم عن سياج هنغاريا ذي الاسلاك الشائكة؟ من عائلة الميعاري، ابنة مخيم اليرموك، التي غرق افرادها الخمسة على سواحل ليبيا، الى عائلة ايلان الكردي من كوباني سوريا، الى الاف الاطفال المجهولي الاسماء واهاليهم الذين التقطت صورهم عدسات المصورين الاغراب في العالم، بعدما لفظهم حتى البحر. هزتني تلك الصورة، حطمتني، زلزلت كياني. لم استفق من الصدمة بعد سيل الشتائم الّا عل


تخجل أن تكتب دفاعاً عن ... غسان كنفاني! ولمجرد أن تفكر في الدفاع عنه، تشعرك الفكرة بالخزي والعار، ويصيبك الإحباط من الدرك الذي وصلنا إليه. كنا نستحي من غسان حين نحتفي به، قلنا مراراً إن فكره وأدبه، فنه ومقولاته، أهم وأعظم من أن يكون مادة للمناسبات الموسمية. غسان هو مدرسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، تستحق أن تعطى حيزاً في مناهجنا الجامعية، رغم أن بعض الجامعات العربية لم تتأخر عن ذلك، ومنها جامعة دمشق مثلاً. أما أن نجد أنفسنا


خسر عدد كبير من السوريين بيوتهم وأعمالهم بسبب الحرب، وتفرقت عائلات كثيرة، فيما حرم آخرون من استكمال تعليمهم لأسباب عدة، منها عدم قبولهم في المدارس الرسمية، أو عدم استطاعتهم الالتحاق بالمدارس الخاصة، أو اضطرارهم للعمل لمساعدة أهلهم. فارقت أم بكري أهلها في حلب. وفيما قصدت بناتها تركيا، جاءت وباقي أطفالها إلى لبنان. تركت أرضها وبيتها بسبب الحرب، ومضى على نزوحها نحو عام ونصف العام. تقول لـ "العربي الجديد": "منذ بداية الحرب لم


ثلاث وفود ايطالية تتوجه لاماكن اللجؤ الفلسطيني الاحتلال له آلاف الوجوه، و آلاف الظلال، والتي تنحصر وتبرز في الحياة اليومية ويجعلها غير إنسانية. الاحتلال ليس شيئا مجردا، غير معروف، ولكنه يتجسد مع الاستغلال والحرمان، لهدف كسر مقاومة وإرادة الشعب الذي يعاني من الاحتلال. وهذا هو بالضبط ما يحدث في فلسطين، حيث تفرض إسرائيل على رجال ونساء - ذنبهم الوحيد فقط انهم يريدون استعادة كرامتهم – سياسة الفصل العنصري الذي لا يطاق. وهي تفعل


لم تكن طفولتي كما طفولة بقية الأطفال لعباً ولهواً وفرحاً وخلوّ بال. كنت لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري بعد، لكني كبرت قبل أن أكبر وهرمت قبل أن أهرم .لا أعرف سبباً لذلك في الحقيقة، إلا أنه لم تكن تستهوني ألعاب الأولاد. كنت أنزل الى الشارع، ثم أقف في زاوية الزاروب الصغير لأنظر إليهم وهم يلعبون. أراقبهم بصمت، أتابع ضحكاتهم وولدناتهم فأبتسم قليلاً، لكن سرعان ما كنت أغادرهم لأدخل بيت جدي. وبيت جدي كان دائماً عامراً بذوي الحطات


تتخلّل لوحات فرقة وشاح للرقص الشعبي الفلسطيني مواويل شجن ودبكة فرح وعنفوان ومشاهد تعبيرية ترافقها قصائد للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، تحكي تاريخ نضال ومعاناة شعب وحلمه بالحرية والعودة، وتجذّره في أرضه وتضحيته في سبيل قضيته. نائب رئيس مجلس إدارة الفرقة ومسؤولة العلاقات العامة صمود سعدات هي ابنة المناضل الأسير أحمد سعدات. شرحت لـ "العربي الجديد" أنّ "وشاح" هي فرقة فنيّة غنائية راقصة تقدّم عروضاً فنية مستندة إلى التر


تتعرض قضية اللاجئين الفلسطينين لمخطط سياسي دولي تصفوي تامري منذ أمد بعيد يعود إلى فترة الخمسينات من القرن الماضي أي بعد حدوث النكبة عام 48 بسنوات قليلة وتثير الأزمة المالية الحالية التي أعلنت عنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) والتي بموجبها التصريح باعلان عزمها عن اتخاذ إجراءات تتعلق بتقليص خدماتها خاصة في مجال التعليم ..تثير الأزمة في الأوساط الفلسطينية والعربية تساؤلات كثيرة قد تتجاوز في مدلولها وطرحها ط


[تنويه: "إقرأ باسم ربك الذي خلق" ......هذه مقالة طويلة (تقريبا 7500 كلمة يعني مش تعليق)...... أعيد نشرها من جديد... والسبب هو أن الاهتمام بالشأن الثقافي عندنا أصبح كمواسم الموضة مرتبطا بموسم الصيف... حيث تزداد النشاطات والمهرجانات وغير ذلك يعني مثل موسم رمضاني... مع أن المواجهة الثقافية يدور رحاها ليل نهار وعلى مدار الساعة... حيث الوعي العربي مشرع على مصراعيه لكل أنواع الغزو الثقافي من الظلامي والاستعماري من التجهيل إلى التغ


يا عليٌ يا سيف الله ويا حب الله ويا وعد الله يا عليٌ قم واستنهض الهمم واشحذ سيفك في وجه الصنم هذا هبل وهذا اللات والعزٌى قد خان القسم وفرٌق الامم فارم بحذاءك هذا القزم يا عليٌ قم واشحذ الهمم هذا دمك يلعنهم فردا فردا فلا تخف فدمك راية وعلم قم يا علي واضرب بقدمك الحجر فسوف ينبجس منه الف لعنة كل لعنة تخلفها لعنة على من باعك وخانك قم يا علي و اضرب بحذائك الحجر وانصاف البشر من ملوك وامراء ومشايخ وانصاف صور


اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال. .. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب. صار عند العرب، في


لعلاقات الاستراتيجية الأمريكية لا تتأثر بالازمات السياسية الطارئة لهذا فإن ما أثير عن أزمة في العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل بسبب اختلاف الموقف من الملف النووي الايراني الذي تم التوصل الى اتفاق نهائي بشأنه هي ازمة مبالغ فيها وجرى تضخيمها لإعطاء وزن أكبر لشخص نتنياهو على قدرته على وقف توقيع اتفاق بين أمريكا والغرب من جهة وبين إيران من جهة أخرى بشأن حل سلمي تساعده بالفوز في تلك الانتخابات الإسرائيلية الماضية التي جرت و