New Page 1

وجوه نراها ونعرفها، كل يوم عند الفجر، وحتى آخر اليومم، وحر الشمس يلفح وجوه فئة من الناس هم بنظر الكثيرين نظرة دونيه لا ترقى للمستوى، وهناك مَن من الناس من ينظر إليهم بعين الرحمة والتقدير والاحترام، لجهادهم المعيشي من أجل لقمة عيش كريمة. إنهم عمال النظافة، الفئه الأكثر رقيا وأدبا عن بعض البشر، كالمكافح أبو سليم نعيم وزملائه العاملين معه، فلا تراهم يفتعلون المشاكل ويلبون الناس ويقومون بكل مايطلب منهم من عمل بتفان وتضحيه وعطاء


كانت لا تزال طفلة حين عرف أهلها عن طريق معلمتها، أنها تعاني من إعاقة ذهنية. لكن هبة عبد الحكيم الحاج رفضت الاستسلام لإعاقتها، وأصرت على أن يكون لها دور في الحياة، حالها حال بقية الناس. وهذا ما حصل. انتسبت إلى مركز غسان كنفاني الموجود في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، مذ كانت في الثالثة من عمرها فقط. تعلمت القراءة والكتابة وفنون الرسم والأشغال اليدوية وغيرها. وعندما كبرت، التحقت بأحد الصفوف الذي يساعد في تنمية قد


كان صلاح عوض يدرسُ علمَ النفسِ في الجامعةِ اللبنانيةِ في صيدا، لكنه لم يُنهِ عامَه الدراسيّ الأخير، وذلك بسبب الوضعِ الاقتصادي الذي كانت أسرتُه تعيشُه، فلطالما كان يرغبُ بالدراسةِ في إحدى الجامعاتِ الكبيرةِ في لبنان، لكنه على الدوامِ كانت ظروفُه تحرمُه من ذلك. ترك أحمد الجامعةَ وتفرغَ للعملِ المهنيِّ ليقومَ بمساعدةِ عائلتِهِ مادياً، تركَ التعليمَ الجامعيَّ لأنه أيقنَ أنه لن يستطيعَ إيجادَ عملٍ له بالتخصصِ الذي يتعلمُه، إلى


كانت هدى عويد في عامها الأول عندما هُجّرت مع أهلها من بلدة عمق في فلسطين المحتلة عام 1948. ومن لجوء إلى لجوء حطت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان. وفي المخيم الذي يعيش على إعانات منظمة الأونروا، تربت هدى وكبرت في خيمة. وكبرت وتزوجت في المخيم، وعاشت فيه، وعملت مع زوجها، لتربي أولادها العشرة، الذين مات منهم شاب غرقاً في البحر. تفترش هدى ببضاعتها ناحية من سوق الخضار في مخيم عين الحلوة. بضاعتها وا


صادف يوم 18 أيار مرور 44 عامًا تماما على الشرارة الأولى لانطلاق حركة “الفهود السود” الإسرائيلية عام 1971، والتي شنت هجوما تحول إلى كاسح على المؤسسة الصهيونية التي كانت تقودها حركة العمل، ما أسفر بعد ست سنوات عن أول انقلاب سياسي تاريخي في الحكم في دولة الكيان، حمل حزب الليكود إلى قيادة إسرائيل منفردا عام 1977. هذا النص استعادة لتلك الفترة ومحاولة لقراءة مقارنة مع تحرك اليهود الإثيوبيين هذه الأيام، وإلقاء الضوء التحليلي على


مخيم البرج الشمالي : جاءت هذه التسمية لأنه أنشئ عام 1955 على تلة يبلغ ارتفاعها 80 متراً عن سطح البحر، وهي الامتداد الشمالي لقرية البرج الشمالي . يحده من الشمال الرمالي والبساتين، ومن الجنوب قرية برج الشمالي، ومن الشرق مزرعة شارنيه، ومن الغرب المعشوق . وتبلغ مساحته 134000 متر مربع. أنشئ ليستوعب "5000" نسمة، الآن وحسب إحصائيات الانروا يبلغ عدد سكانه 25000 نسمة، موزعين على حوالي 4500 منزل على المساحة ذاتها. غالبية سكانه من من


لم يكن السادس من حزيران من العام 1982 كبقية أيام العام الدراسية التي مرت، فقد كان ذلك اليوم يوم امتحانات نهاية العام. كان يوماً حارّاً، سبقه يومان شديدا الحرارة واللهب، من حيث قصف الطيران الإسرائيلي للأماكن الآمنة. لم أكن حينها في سن أدرك فيه معنى الحرب والقصف والقتل والدمار، لكني أدركت ذلك بعدما شاهدت حجم الموت والخراب، وبعدما خسرت مكاناً آمناً، ورفقاء أعزاء، ومِقعداً دراسيّاً كان يجمعني بصحبة لن أنساها. خسرت الكثيرين


لمناسبة الذكرى الـ 67 للنكبة في 15 ايار المشؤوم عام 1948 ، حقوق اللاجئين الى أين؟ بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعوا من ديارهم نتيجة الصراع العربي الصهيوني واحتلال فلسطين منذ العام1948 ، 5.5 مليون نسمة أي ما يعادل نصف المجموع الكلي للشعب الفلسطيني الذي يقدر اليوم بحوالي 13 مليون نسمة . إن معاناة اللاجئين السياسية والاجتماعية والتهميش تتراكم يوما بعد يوم، ويخضعون لسياسات وأنظمة تسنها الدول المضيفة، منها من يحرم اللا


في ظلّ الضائقة المادية التي يَعيشُها سكان مخيم عين الحلوة في صيدا، وقلّة فرص العمل، لا يجدُ صادق الشولي، وهو من من بلدة شفا عمرو في فلسطين، الذي يسكن في المخيم، إلا بيع التمر الهندي لإطعام عائلته وأطفاله الأربعة، علماً أن الأكبر سناً سيلتحق بالجامعة العام المقبل. يقولُ الشولي لـ "العربي الجديد" إنه "منذ قدمنا إلى لبنان ونحن نعيشُ في مخيم عين الحلوة". يضيف أن "المخيم يشهد على مرارة حياتنا وصعوبتها، في ما يتعلق بالحرمان الاقت


مداخلة نصار إبراهيم في الندوة التي كان عنوانها: التطرف الديني - الأسباب والأبعاد سياسيا واجتماعيا وثقافيا ... والتي جرى تنظيمها في بيت ساحور يوم 20 أيار 2015 بدعوة من النادي الأرثوذكسي الثقافي العربي - الجمعية الأرثوذكسية الخيرية العربية- نقابة المهندسين فرع بيت لحم - ومبادرة الدفاع عن الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان. *** شكرا لكم على إتاحة هذه الفرصة لي لمخاطبتكم... أنا لست لاهوتيا ولست شيخا... لنقل أنني إنسان عربي


ـ هل فرغنا من العمل النظري لنعتبر أننا عبرنا عصر النهضة إلى مرحلة الممارسة؟ ما علينا إلا التطبيق والأسئلة النظرية ترف لا لزوم له؟ ـ وهل التحرير إلا توحيد الأمة بأفكارها على أساس أنها (دول؟) في اتحاد فيدرالي؟ ـ وهل الوحدة العربية وحدة دول أم وحدة شعوب أثبتت وحدتها في ثورة 2011؟ ـ وهل تحرير فلسطين أول طريق الوحدة والتحرير والنهوض أم نهايتها؟ إنها نهاية الطريق أو بالأحرى تتويج للتحرير؟ ـ وهل بالإمكان تحرير فلسطين من دون الت


فلسطين بجذورها التاريخية تتألف من عناصر سامية عدة، توطنت فيها منذ الألف الثالث قبل الميلاد، عندما نزحت شعوب شبه الجزيرة العربية إلى أرض كنعان وإلى فينيقيا، وإلى ماعُرف باسم السواحل السوية أو الشامية. فالعنصر العربي السامي هو هنصر أصيل في فلسطين يعود تاريخه إلى خمسة آلاف عام على الأقل. ولقد شهدت فلسطين والأراضي العربية وجود مختلف الأديان على مرّ التّاريخ: - اليهوديّة. - النّصرانية. - الإسلام. وأصحاب الديانات تلك لم يكن ل


لم يعد الصراع في المنطقة العربية الذي بدء يشتعل لتحقيق أهداف وطنية وشعبية كأسقاط الانظمه الاستبدادية التي احتكرت التربع على السلطة السياسية سواء كان ذلك بأسلوب هيمنة أحزاب شمولية أو بأسلوب توريث الحكم للأبناء وهو صراع له مبرراته الموضوعية على المستوى السياسي أو الإيديولوجي لأنه يستجيب لتطلعات الجماهير الشعبية التي أخذت تعاني من الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ومن تصاعد ممارسة القمع التي تقوم بمهمته الأجهزة الأمنية ل


هذا العام، عاشَ أطفال مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، بالإضافة إلى النازحين السوريين، ربيعاً حقيقياً. وقد سعى مركز "هَنا" إلى الاستفادة من هذا الفصل، فأطلق نشاطاً أطلق عليه اسم "ربيع هَنا"، للتخفيف من معاناتهم. في السياق، تقول فوزية حجاج (13 عاماً)، وهي فلسطينية ـ سورية، إنها "تحب رؤية الناس سعداء، وألّا يكون هناك تفرقة بين الأطفال كونهم من جنسيات مختلفة"، لافتة إلى أنها كانت فرحة بالنشاطات. من جهتها، تقولُ آلاء م


في الندوة التي نظمتها جامعة بيرزيت موخراً، قال الدكتور نبيل شعث “استراتيجية التفاوض التي اتبعناها على مدار الواحد والعشرين عاماً الماضية أوصلتنا إلى كارثة، تجلت في تضاعف الإستيطان أربع مرات وسيطرة إسرائيل على أكثر من 62% من أراضي الضفة الغربية وعلى 92% من المياه وتهويد ‫‏القدس وفصل الضفة عن قطاع غزة. تصريح شعث يدل على أن مرجعية عملية السلام نسفت من أساسها، بالتزامن مع إستمرار الإعتقالات التي لم تتوقف. لا شك أن القي