New Page 1

تعددت الأسماء لمخيم برج الشمالي الواقع إلى الشرق من مدينة صور، وعلى بعد ثلاثة كيلومترات منها، يبلغ عدد سكان المخيم نحو 19500 نسمة مسجلين لدى سجلات «الأونروا»، فمنهم من يطلق عليه باسم مخيم الشهداء نسبة إلى عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال الثورة الفلسطينية.. أو «مخيم الثلاسيميا»، وربما هو الاسم الصحي لمخيم البرج الشمالي الذي يضم نحو 9% من مرضى الثلاسيميا على مستوى لبنان.. فهناك أكثر من 150 حالة «تلاسيميا»، فضلاً عن حالات «الآيتي


هنا فلسطين: لا مكان للهامشيّ فإما نكون أو لا نكون شهداء بدون انقطاع احتراق الزيتون دون وداع خيمة تزهر وعدا مئة سجن... وشلال دمع هنا فلسطين: لا مكان للهامشيِّ فإما نكون أو لا نكون هنا الشهيد لا ظل له فالضوء لا ظل له أول الفعل... أول الكلام...أول الشعر... يكون لحظة الاطلاق... نهاية الطلقة... لحظة الانفجار... بداية الاشتباك... يكون هنا الشهيد لا ظل له لا خيار له بين فاصلتين لا مكان له بين شهيدين.. هنا وشهيد هن


دخل قرار "الأونروا" المتعلق بتقليص الخدمات الاستشفائية يومه الثامن عشر، ولا تزال إدارة "الأونروا" تُناور شعبنا الفلسطيني من أجل تحقيق مكاسب لها على هذا الصعيد، غير آبهة للمخاطر التي بدأت تظهر من خلال التدهور الصحي لحياة اللاجئين. وقد تسببت إجراءات "الأونروا" الجديدة بوفاة سيدتين وإقدام شاب فلسطيني مريض بالتلاسيميا على حرق نفسه بعد أن رفضت "الأونروا" منحه تحويل للعلاج، وذلك في مخيم البرج الشمالي. في المقابل، تتصاعد وتيرة ا


قالت أقدار التكوين ورُقُم الفخّار الكنعاني: يولد في هذي اللحظة طفل قرب الشاطئ على جبل أو في خيمة... ما أن يطلق صرخته الأولى حتى يبقى مشغولاً بسؤال مِلْحاحٍ وشقيٍّ: أأنا فلسطينيّ؟ وماذا يعني ذلك؟ منذ أن انفجر البحّار في اليوم الثامن من تموز... وفلسطين تنجب أطفالا وزوارق... زيتونا وبنادق... عشرون حربا... ألف هجرة... مئة سجن... مليون زنزانة... ألف شهيد... وآلاف أخرى... وتزدحم جدران البيوت والشوارع بالصور... فيغفو وجه شهيد فوق


سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتمة الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... عند السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ


أشار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان مروان عبد العال إلى أن الانتفاضة هي فرصة كبيرة، تطرح تحديا لكل القوى، وخاصة التي تعتبر أن فلسطين هي العنوان الرئيسي للنضال الوطني العربي بشكل عام، وهذا الهدف الذي نعتبره الهدف الأسمى الذي تعلو عليه كل الخلافات والتناقضات، وفي حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، حول المطلوب لتطوير الانتفاضة الفلسطينية المستمرة التي يسقط فيها المزيد من الشهداء برصاص الاحتلال، ولا سيما من منفذي الع


لم يعد الصراع في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما له علاقة كبيرة بملفات القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية كما كان سابقا فقد تراجع النضال ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية وسياسة الأحلاف الاستعمارية كحلف بغداد مثلا كما كان الحال في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي وكذلك اختفت حركات التحرر الوطني على مستوى بلدان العالم الثالث بتحرير غالبية الشعوب من الاستعمار ولم يبق سوى شعبنا الفلسطيني يرزح تحت أطول وآخر احتلال ف


تعيش المنطقة التي كنّا نسمّيها، بالأمل أو بالتمني٬ «الوطن العربي» حالة غير مسبوقة من التمزق وافتقاد القيادة والتضامن، ولو بحده الأدنى، في حين أنها تواجه مخاطر مصيرية تتهدّد شعوبها وليس فقط دولها الغنية أو الفقيرة، لا فرق. لم يسبق أن غطت دماء أهالي هذه المنطقة أرضها بمثل الغزارة التي تغطيها الآن، ومن دون أهداف جليلة تستحق مثل هذه التضحيات المجانية. بل إن هذه الدماء توظف ضد الأهداف الوطنية (فضلاً عن التطلعات القومية). و


ها هو مروان عبد العال في روايته الجديدة «60 مليون زهرة» (بيروت: دار الفارابي، 2016) يجتاز حدود فلسطين التاريخية، ويجوس في شعابها من الجليل في الشمال حتى رفح في الجنوب. وروايات مروان عبد العال كلها تدور وقائعها الحقيقية والمتخيلة في فلسطين، وبالتحديد في مخيماتها وبلدان الشتات ودروب الهجرة. أما هذه الرواية فتتكثف حوادثها في غزة بالدرجة الأولى، لهذا اختار لها عنوان «60 مليون زهرة» لأن غزة كانت تصدر 60 مليون زهرة إلى أوروبا سنوي


جاء خطاب الرئيس محمود عباس مخيبًا للآمال، ليس بما ورد فيه فحسب، بل لتجنبه تقديم إجابة عن التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، فلم يشر الخطاب إلى آلية انتقال السلطة بعده، وكيفية تحقيق الوحدة الوطنية، ولا إلى توفير متطلبات استمرار الموجة الانتفاضية، وتطويرها، وتحويلها إلى انتفاضة شاملة ذات قيادة وأهداف محددة، جنبًا إلى جنب مع مقاطعة إسرائيل وملاحقتها على جرائمها، على كل المستويات والمحافل الدولية. فبدلًا من تقديم ال


أحلم بيوم عادي... عادي تماما... لكنه لا يأتي... دائما يقول لي "ليس موعدنا اليوم .. موعدنا غدا " وغدا يقول لي.. موعدنا بعد غد... ثم يقول بعد بعد غد... وهكذا. أحلم بيوم عادي... لا أنتظر معه شيئا... فقط بعض شقاوة فرح ليس له معنى سوى أن الوقت يمر بدون هدف... يوم أمارس فيه كسلي العادي... خال من الانتظار ومن الأحداث ومن أي شئ... ... كم امنيتي بسيطة... فقط مجرد يوم عادي عابر... يمضي هكذا على راحته كصعود الشمس ودفئها... كعاطفة حياد


حين تقف صباحا في حضرة زهرة ندية... فلا تضيع الفرصة بالبحث عن الكلمات المناسبة للحديث عن جمالها.. فكل لغات العالم لن تعادل الأصل المجسّد... فاللغة نلجأ إليها لوصف الغائب أو للتواصل أو للتعبير عن فكرة أو عن المجرد... ولهذا السبب أيضا نلجأ أحيانا إلى الصورة الفوتوغرافية كبديل عن الرؤية المباشرة لكي نجسد ما لا تستطيع الكلمات قوله... وبهذا المعنى قيل الصورة تعادل ألف كلمة...! يحاول الكاتب أن يبحر ويسافر في بحار وبحيرات وأنهار وغ


يبدي كثيرون خشيتهم على مصير انتفاضة القدس، معدّدين عوامل لا تساعد، بنظرهم، على استمرار هذه الانتفاضة. ومن هذه العوامل: تشرذم فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وازدحام مناطق الصراع على الأجندة الدولية مما يحرم الانتفاضة الأضواء الإعلامية الضرورية التي تسهم في فضح الاحتلال. يُضاف إلى ذلك كلّه، حسب هؤلاء، تآمر واضح من بعض الدول العربية، وعلى رأسها مصر، بهدف إجهاض الانتفاضة، وتنسيق أمني بين سلطة عباس والأجهزة الأمنية الصهيونية. وي


يربط مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بالمخططات الإسرائيلية، أكانت في القدس أم في الضفة الغربية، ويرى أن "إسرائيل تختبر مسألة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى في سياق استراتيجية تأكيد الشرعية الدينية اليهودية في فلسطين، وخصوصاً في القدس، من خلال الزعم بأن 'جبل الهيكل' هو الحرم القدسي الشريف. ويقول في رأيي أن التقسيم هذا فكرة ترى إسرائيل أنها باتت تلائم المرحلة، ولهذا تفرضها م


بعد تخرّجه مهندساً ميكانيكياً، لم يجد محمود إبراهيم الشيخ (26 عاماً) عملاً، فرأى نفسه يجرّ عربة خضر في سوق مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، وراح يبيع خضرته حتى يؤمن مصروفه، ولا يبقى بالتالي عالة على أبيه الذي أصبح مديوناً بعدما خسر في تجارته. هو كان يملك محلاً لبيع الألبسة. يخبر محمود: "كنت من المتفوقين في المدرسة، وكان هدفي متابعة تحصيلي الجامعي والحصول على شهادات عليا". يضيف: "أنا اليوم حائز على ماجستير في الهندسة