New Page 1

مشروع البنية التحتية في مخيم الرشيدية الذي كان قد توقف لاسباب متعددة ابرزها الفساد وعدم الالتزام بالحد الادنى من المواصفات والتدخلات الغير مسؤولة من البعض في أليات التنفيذ وضعف المرجعيات في وضع حد لكل من سولت له نفسه بوضع العراقيل امام التنفيذ الجيد والسريع للمشروع وفقا للمعايير والمواصفات المتفق عليها . لكل تلك الاسباب وغيرها تفاقمت المشكلات التي كانت تحدث على مدار ساعات العمل رغم الكثير من المناشدات التي كانت تحذر من ال


يصادف الثاني من تشرين الثاني من كل عام ، الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'. وعد بلفور - هو الإسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. حين صدر الوعد ك


مقدمة : تحية لمركز الزيتونة لتناول هذا العنوان وبإهتمام الحضور في مسألة تتعلق بتحديات شاخصة على خطر الوجود.. معيار الجدية لأي بحث يعتمد على تحديد وظيفة وغاية النقاش وادرك ان الهدف .. يكمن في تحديد الرؤية .. تلك التي ندفع جميعاً كلفة تضييعها ، لكن الاخطر من غيابها هو حالة الفصام أو التفكيك للمنظومة الوطنية والصيغة الجمعية تمهيداً لتفتيتها ، يبدا بإفتعال تناقض بين المستوى الفكري والسياسي من جهة و مع حاضنتها وهي التربة الاجتماع


مع بدء فصل الشتاء هذا العام، وفي كل عام حين يشتد هطول الأمطار، وتدوي العواصف الرعدية، تغرق الشوارع بالمياه، ونتيجة لهطول الأمطار الغزيرة ليل الإثنين طافت شوارع، وأزقة، وبيوت مخيم البداوي، شمال لبنان بالمياه، كما طافت مجاري مياه الصرف الصحي الآسنة، حيث امتلأت بها الشوارع العامة، والرئيسية. كما تعرضت مقبرتا المخيم القديمة، والشهداء لأضرار كبيرة، حيث طال الخراب القبور، وسور المقبرة، وكما تهدم سور أحد المنازل، وخُرّبت الأراضي


هذا المشهد ليس من فيلم سينمائي... فقد حدث فعلا عام 2004 في دير البلح- غزة... إنه مشهد حقيقي لشابين فلسطينيين عاديين من لحم ودم وقلوب لا تهاب... ...هذا ليس (رامبو) ... هؤلاء شباب فلسطينيون... هل تتخيلون هذه الجرأة...! من يملك شعبا كهذا فإن بمقدوره أن يقتحم بهم السماء... فقط يحتاج لرؤية وإرادة ووضوح وإصرار وأن يمتلك جرأة هؤلاء الشباب... قد يقول البعض هذا جنون! ربما... لكنه "جنون" الإرادة والثورة... فكل ثورة فيها شحنة "جنون"


تنمو في لبنان ثقافة حقوق الأشخاص المعوقين شيئاً فشيئاً. فالدمج هو الأساس في التعامل مع هؤلاء الأشخاص، وهو ما تطالب به المنظمات الحقوقية المعنية، لأنّه يؤمن لهم المساواة الكاملة بغير المعوّقين. ومع ذلك، ما زال البعض يتعامل مع الشخص المعوّق كإنسان هامشي يشكل عالة على أهله ومجتمعه. ويترافق هذا مع سخرية كثيرين منه في الشارع خصوصاً، حيث يجبر على مدّ يده من أجل تأمين ما يسدّ به رمقه. أو يعمد أهله إلى عزله ومنعه كلياً من إظهار قدر


ليس المطلوب المبالغة في الجدل حول تسمية ما يجري. سواء أكان «هبة» أو «موجة» أو «انتفاضة» أو «ردة فعل دفاعية»، فبغض النظر عن التسمية، ما يحصل دليل حي جديد على قيامة المارد الفلسطيني من القمقم الذي مكث فيه، خصوصًا خلال السنوات العشر الماضية. لقد أظهرت «الانتفاضة» أن الفلسطينيين قادرون على التحرك برغم الانقسام الأسود والدمار العربي وتهميش قضيتهم، وتفوّق إسرائيل واستفرادها بهم متسلحة بالدعم الأميركي والعجز والنفاق الدوليين، وأثب


كعدد كبير من الأطفال النازحين من سورية إلى لبنان، تجد الطفلة نور نفسها في ميدان العمل. لكنّ نور (10 سنوات) التي تعمل في بيع الأزهار من أجل مساعدة أمها، ما زالت في المدرسة. تحمل نور يومياً باقتها الحمراء وتمشي خلف المارة وهي ترغّبهم في الشراء، بكلمات رقيقة تحاول، من خلالها، أن تظفر بألفي ليرة لبنانية (1.33 دولار أميركي) ثمن الزهرة. تمشي يومياً من محلة الرحاب في ضاحية بيروت الجنوبية إلى الروشة في بيروت مع بضاعتها. هناك، تجلس


لا يبلغ عبد الله، الطفل السوري الهارب من الحرب في بلاده إلى لبنان، أكثر من 10 أعوام. ومع ذلك، فقد ترك المدرسة واللعب ونزل إلى ميدان عمل صعب ومضنٍ في الزراعة. نزح عبد الله إلى لبنان من مدينة إدلب السورية قبل عامين. وفي مكان سكنه في الوردانية، شمال صيدا، تتحدد خطوط حياته بثلاثة أمور، العمل المتعب في الخيام الزراعية، والمسجد في بلدة كترمايا الذي يتلقى فيه دروساً دينية، والغرفة التي يعيش فيها مع أهله بالرغم من جدرانها البلاس


ركت آية إبراهيم (11 عاماً) منزلها في مخيم اليرموك في سورية هرباً من الحرب. ذكرياتها الأخيرة عن المكان الذي ولدت وعاشت فيه تبدو أليمة. تقول لـ "العربي الجديد": "جئت إلى لبنان منذ ثلاث سنوات بسبب قصف الطائرات البيوت القريبة من منزلنا". تذكر أنه في أحد الأيام، اهتز بيتهم بقوة، وتحطّم زجاج النوافذ. حين غادرت، كان البيت ما زال قائماً، لكنها لا تعرف شيئاً عنه اليوم. حين جاءت وعائلتها إلى لبنان، سكنت في مخيم المية ومية شرق مدينة


ما تزال القدس، وستبقى تتبوأ مكانة استراتيجية في إطار القضية الفلسطينية، حيث يتجاوز الصراع عليها فكرة الأرض المجردة ذهاباً في العمق إلى الدين والأيديولوجيا والميثولوجيا، وكأنها تلخص أن الصراع حولها، هو صراع على الوجود بحد ذاته. ربما بسبب هذه المكانة التصعيبية، يتم دائماً التهرب من مناقشتها فتؤجل إلى مفاوضات الوضع النهائي حسب إعلان المبادئ في أيلول 1993 (هذه المفاوضات التي لن تصل أبداً على ما يبدو - بالإضافة إلى مجموعة أخرى م


ظهرت الصهيونية كايدلوجية عرقية لا عقلانية قائمة على أسس العضوية ووحدة الدم والقومية الشوفينية وفكرة الفولك، مع صعود اللاعقلانية الأوربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكن هذه الصهيونية لم تكن لتتمظهر بهذه البشاعة ولم تكن لتحصل على قوة دفع في صفوف عامة اليهود لو لم تكن ثمة عناصر أصيلة في الديانة اليهودية تدعم هذا النموذج وتقدم له إمكانيات النجاح عناصر تقوم على مكونات غيبية أسطورية تستند بعمق إلى فلسفة الإرهاب والعنف


الاسم المُركّب" إيلا" لفتاة أنجبتها حياة استثنائية، تتورط معها في أمكنة غير مألوفة، في وقائع ملتبسة تحملك إليها. رواية" إيلا" الأنيقة، للكاتبة المتألقة الأستاذة "رندلى جبور" تغطس فيها حتى نكزة السطرالأخير، تفتح نهم الشهية على نَفَس واحد، لا محطات على الطريق، وممنوع أن تستريح وبقرار مسبق من كاتبتها، حين جعلتها بنية متواصلة، وخطتها بقلم الغواية. هكذا تسافر على متن رواية"إيلا" في سرد شيّق وممتع وسهل وكذلك ممتنع، تتناول من حقيبت


لا تختلف قصة محمود هاشم عن غيرها من قصص الفلسطينيين الذين شهدوا مجازر في لبنان. هو، قبل أن يخسر أحباء سقطوا شهداء في مجزرة صبرا وشاتيلا (1982)، ذاق مرارة مجزرة تلّ الزعتر (1976) التي راح ضحيتها عدد كبير من الفلسطينيين أيضاً. في مخيم شاتيلا في ضاحية بيروت الجنوبية، يروي هاشم لـ "العربي الجديد"، ما خبره خلال مجزرة شاتيلا، التي بدأت في 14 سبتمبر/ أيلول من عام 1982 واستمرت ثلاثة أيام. كان يبلغ، حينها، من العمر 17 عاماً. يقول:


تغيرت حياة النازحة الفلسطينية، نسرين محمد يوسف، بعدما تركت مخيم اليرموك في سورية، وانتقلت إلى مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان). كان ذلك قبل ثلاث سنوات، وقد أجبرتها الحرب الدائرة هناك على ترك مخيم اليرموك. التحقت بالجامعة اللبنانية في مدينة صيدا. وحتى تتمكن من تأمين مصروفها اليومي ومساعدة أهلها، اضطرت إلى "تقشير البطاطا والثوم" في مركز جمعية "خطوة". تقول لـ "العربي الجديد": "جئت إلى لبنان قبل ثلاث سنوات برفقة زوجي. في