New Page 1

مع استفحال أزمة مخيم نهر البارد التي شارفت على إنهاء عامها الثامن، وفي ظل عجز واضح من قبل الأونروا على إيجاد حلول للأزمة. تلجأ الأخيرة للبحث عن حلول على حساب أهل المخيم من خلال تقليص النفقات والخدمات، بدل أن تسعى لدى الدول المانحة لإيجاد حلول جذرية للأزمة التي عصفت بالمخيم، ولم تطل الحجر فحسب بل طالت البنية الاجتماعية والنفسية لأبناء المخيم . منذ ما يقارب الثماني سنوات مازال حوالي70% من أبناء المخيم مشردين من منازلهم التي و


هاني المصري تاريخ المقال: 04-11-2014 01:30 AM منذ أشهر عدة، تعيش مدينة القدس المحتلة حالة انتفاضة ما تكاد تخبو حتى تشتعل من جديد، على خلفيّة الرد على استمرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيليّة ضد أهالي القدس بشكل عام، وضد الأقصى بشكل خاص. يكفي الإطلاع على مسلسل الاعتداءات خلال الشهر الماضي لتبيان ما تعانيه القدس من جهة، والصمود والتصدي والمقاومة التي تقوم بها من جهة أخرى، التي بلغت ذروتها بمحاولة اغتيال الصهيوني المتطرف يهو


مش عارف شو عم بيصير معي! صرلي كم يوم من بداية استهداف الجيش في «المحمرة» و «المنية» و «بحنين» وطرابلس، عندي شعور مش قادر أوصفه! شي هيك زي الكوكتيل. جد ومش عم امزح! لأني ما قادر أوصف الحالة. حزن على بكا على فرح، ممزوج بشوية شماتة. طبعاً مش بالجيش.. معاذ الله! إنما بالٌلي كانوا مبارح، يعني أيام معركة البارد، ينعتونا بأبشع الاوصاف والكلمات، وانو نحنا اللي فوّتنا الدب على كرمنا. وقتها لا كان في داعش ولا بعدها خلقانة، بس كان إ


التقى الصديقان بعد غياب طويل... فنظر الأول في عيني الثاني مهموما وسأل بحيرة: - هل يمكن أن توضح لي وبصراحة تامة الأسباب الحقيقية لأزمتنا الفلسطينية المستمرة؟ - فأجابه الصديق: وهل حقا تريد أن تعرف؟ - بالتأكيد وبإصرار شديد! - ولكن دون الجواب جهد وتعب! - لا يهمني.. يجب أن أعرف. - ولكن يا صديقي العزيز الجواب على سؤالك ليس موجودا عندي هنا... بل عليك أن تذهب إليه حيث هو؟ - كيف وأين؟ -إذن جهز نفسك أيها الصديق الغالي بما يك


بدون أية رتوش او مجاملات او تجميل للواقع فالحالة المقدسية لا تسّر لا عدو ولا صديق،والمقدسيون وحدهم هم من يتحملون العبء والنضال والمقاومة والمقارعة والتصدي والدفاع عن حقوقهم ووجودهم وقدسهم ومقدساتهم وأقصاهم في وجه آلة قمع صهيونية "متغولة" و"متوحشة" وحكومة عنصرية متطرفة تمارس بحقهم اعتى وأبشع أشكال القمع والتنكيل والتطهير العرقي،بغرض طردهم وترحيلهم قسرياً خارج مدينتهم،التي عمليات تهويدها وأسرلتها تتصاعد بوتائر عالية. والمد


زكية حسنين، أصولها من مدينة حيفا الفلسطينية، تحمل في حقيبتها جواز سفر والدها الراحل، وتؤكد أنهم من عائلة العيساوي، وأن عمّها، الذي لجأ إلى حلب، كان يحمل بطاقة هوية تحمل اسم العائلة نفسها، بينما من لجأوا إلى لبنان، حملوا اسم عائلة "حسنين". أما والدتها، فهي من نابلس، من عائلة الشلبي. تروي زكية كيف كان والدها يأتي إلى لبنان مع أمها قبل نكبة 1948، يسهران في بنت جبيل وبيروت، يدخلان عبر الناقورة، كما كان يجيء مع أصدقائه على ظهور


في حياة الشعوب والأمم نوعان من الشهداء، نوع يقدم حياته في لحظة مواجهة مع العدو، أو في عملية فدائية ضد محتل، أو برصاصة غادرة من عميل، ونوع آخر يهب عمره كله من أجل مبادئ يؤمن بها، وقضية يعيش من أجلها، ومن أجدر من جورج حبش بلقب شهيد فلسطين والعروبة في آن بعدما نذر حياته كلها من أجل فلسطين التي اعتبر أنّ الطريق إليها يمرّ بالوحدة العربية، ومن أجل الوحدة العربية التي آمن بأنها تبنى في مسيرة النضال من أجل تحرير فلسطين. ما زالت


هل تذكرون اتفاق "وقف إطلاق النار الدائم وغير المحدود زمنيا" الذي تم التوصل إليه في غزة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 26 آب 2014، بعد حرب عدوانية وحشية دامت خمسين يوما من المعارك والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و"64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين إسرائيليين" وفقا للرواية الإسرائيلية. وهل تذكرون أيضا أهم مفاصل ذلك إتفاق؟ - الإفراج عن سجناء فلسطينيين. - بناء ميناء بحر


في ذلك البيت المتواضع الذي أرهقته السنون و بين تلك الجدران المهترئة عاش البطل الذي تلخصت أحلامه ببيت ووطن ، كان يعمل بالنهار بأي صنعة شريفة يجدها أمامه حتى يتمكن يوما ما من استبدال تلك الغرفة الصغيرة في منزل والديه التي يتكدس فيها أبنائه الثلاثة وزوجته بشقة صغيرة يبنيها فوق شقة والديه . عندما تحتاجنا الأرض ..تغيب الشمس لينام الضعفاء ويستيقظ الثوار ، فبالليل يخرج محمود مع رفاقه من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى سعياً وراء حلمه ا


أروى ماتت. لم تحظ بالعملية الجراحية المنتظرة. ابنة العشرين عاما، قضت بسبب السرطان، الذي انتشر في جسدها. لم تنفع النداءات الإنسانية، فقد عبرت أروى قبل موتها رحلة مريرة في الصراع مع المرض. من مستشفى إلى آخر، ومن الطب إلى الطب البديل وبالعكس. بدأت أروى رحلتها مع المرض بعدما أنجبت طفلتها، قبل سنتين، وفق زوجها مصطفى أبو غنيم «لاحظت كيسا صغيراً في رأسها، وبعد مراجعة الأطباء تبين أنها تعاني من مرض السرطان في الرأس وأسفل الساق».


"إذا أردتم أن تعرفوا مدى كراهية العرب لأمريكا… تصفحوا رسومات ناجي العلي" (نيويورك تايمز) عندما تهيأت للكتابة عن ناجي العلي، غمرتني موجة من مشاعر الرهبة والشجن والحنين، فناجي بالنسبة لي يقيم هناك قريبا من القلب والروح، في تلك الزاوية الصغيرة المخصصة لكل ما هو مقدس، وعادة ما يكون المقدس هو أكثر الأشخاص والأشياء والأحداث وضوحا وبساطة وصدقا. زيارة ناجي في هذه الأيام ومحاورته،أو الجلوس في حضرته - ولو بصمت- يأخذ معن


أسرعت في الرحيل شاعرنا الكبير سميح القاسم في وقت نحن ما احوجنا فيه إليك...نحن نريدك ان تخط لنا بيان وقصيدة النصر ...في غزة تقدموا تقدموا هاماتكم مرفوعة...تقدموا تقدموا نحو أقصاكم نحو قدسكم ....تقدموا تقدموا نحو الرامة وحيفا والجليل. بالأمس غيب الموت قسراً شاعرنا الكبير سميح القاسم،واحد من المع شعراء المقاومة الفلسطينية، واحد ممن تركه بصماته على مملكة الشعر ليس على المستوى الفلسطيني فقط،بل وعربياً وعالمياً...وجماهير شعبنا وأ


الصمود والمقاومة الفلسطينية الباسلة في غزة قد تشكل لحظة قطع سياسي وثقافي واجتماعي إيجابي في التجربة الفلسطينية الممتدة...غير أن ذلك مشروط بقدرة واستعداد القوى السياسية الفلسطينية عامة وقوى اليسار الفلسطيني خاصة على استثمار دروس هذه التجربة والارتكاز عليها لإطلاق عملية تقييم ونقد وإعادة بناء استراتيجية للذات الوطنية على مختلف المستويات. فقد جاء العدوان الوحشي الأخير على الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة في غزة في تموز 2014


20 آب هو مجازا يوم ولادتي... لأنني أذكر ذلك اليوم الذي رافقت فيه والدي في خمسينات القرن الماضي، حيث كنت أتنطط حوله كَجَدْي مشاكس ونحن ذاهبان إلى بيت المختار أبي محمد المخول بتوقيع طلبات استخراج شهادات الميلاد من مكتب الصحة في بيت لحم. قال والدي بعد الصباح والشاي وآخر أخبار الموسم واسعارالخراف والماعز وسعر صاع القمح والشعير... "يا ابو محمد الدنيا الصبح الله يصبحك بالخير... بدنا نسجل الولد في المدرسة... علشان هيك بدنا نطلعلوا


أسرعت في الرحيل شاعرنا الكبير سميح القاسم في وقت نحن ما احوجنا فيه إليك...نحن نريدك ان تخط لنا بيان وقصيدة النصر ...في غزة تقدموا تقدموا هاماتكم مرفوعة...تقدموا تقدموا نحو أقصاكم نحو قدسكم ....تقدموا تقدموا نحو الرامة وحيفا والجليل. بالأمس غيب الموت قسراً شاعرنا الكبير سميح القاسم،واحد من المع شعراء المقاومة الفلسطينية،واحد ممن تركه بصماته على مملكة الشعر ليس على المستوى الفلسطيني فقط،بل وعربياً وعالمياً...وجماهير شعبن