New Page 1

بعد جريمة ومأساة كالتي حصلت في باريس البارحة، تطغى على الخطاب لازمة «التضامن مع فرنسا» (كأنها تعرّضت لعدوان خارجي)، وخاصّة من قبل عرب ومسلمين يرون أنّ الهجوم يستوجب موقفاً منهم، واعتذارية، وتصريحاً داعماً لحرية الصحافة والرأي – مع التأكيد على انّهم ليسوا من «المسلمين السيئين». هذه اللغة الجوفاء، وجملة المشاعر الجاهزة التي تكتنف حملات التضامن، تزيّف حقيقة الحادثة ولا تعالجها، ولا تسمح بنقاش حقيقيّ حول جذور هذا العنف الذي جرى


الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية” مجرد كذبة كبرى. وما ملاحقة “الإرهابيين الإسلاميين”، وشن حرب وقائية في جميع أنحاء العالم، لـ”حماية الوطن الأمريكي”، سوى ذريعة لتبرير أجندة عسكرية. “داعش” صنيعة المخابرات الأمريكية، وأجندة واشنطن لـ “مكافحة الإرهاب” في العراق وسوريا تتمثل في دعم الإرهابيين. ولم يكن اجتياح قوات “داعش” للعراق، ابتداءً من يونيو 2014، سوى جزءًا من عملية استخباراتية عسكرية مخطط لها بعناية، و


عمر وخالد الهابيل اطفال بعمر الورود قضوا نحبهم حرقاً على مذبح الحصار والإنقسام،قضوا نحبهم بسبب إنقطاع الكهرباء،والتي جزء من أزمتها مفتعلة على مذبح المناكفات والصراعات بين طرفي الإنقسام،قضوا نحبهم بسبب الحصار الظالم المفروض على شعبنا واهلنا في قطاع غزة،حصار منبعه وأساسه عربي قبل ان يكون أجنبيا،وهنا يحضرني قول وزير خارجية فرنسا فيدرين إبان الحصار الأطلسي على بغداد قبل إحتلالها وإغتصابها، عندما سأله أحد الصحافيين،لماذا تحاصرون


عادت إذاعة «صوت الشعب» للبثّ مجدّداً من غزّة، بعد توقف دام لأكثر من ثلاثة أشهر، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مقرّها السابق في برج الباشا، خلال العدوان الأخير على القطاع، الصيف الماضي. قبل أيّام، عادت الإذاعة للبثّ عبر الموجة «106 أف أم»، وفق دورة برامجيّة جديدة. يقول مدير الإذاعة التنفيذي محمود عليان، إنّ البرمجة الجديدة، «تراعي كافة الفئات العمرية والتوجهات الفكرية والمرأة والطفل والمواطن الفلسطيني، بشكل مختلف عن ال


[تنويه: كنت أنوي أن أنشر شيئا آخر ... ولكن لأسباب طارئة... منها ما يجري من أحاديث حول العودة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أجبرني على تغيير الخطة]. الهدف هذه المرة من نشر مقابلتي المرفقة، والتي أجريت قبل أربعة أعوام... ليس تعليم اللغة الإنجليزية (على أهمية ذلك طبعا)... بل الهدف أبعد من ذلك بكثير... إنني أعرض فيها بقدر ما تسمح بذلك محدودية مفرداتي الإنجليزية، رأيي ورؤيتي بخصوص المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية...


واضح بأن نقطة الافتراق الرئيسية بين محوري مصر- السعودية والامارات العربية،والمحور القطري – التركي،المتمثلة بالإخوان المسلمين،قد أمكن التغلب عليها فيما يخص العلاقة المصرية – القطرية،وترميم العلاقات الخليجية- الخليجية،وقد لعبت السعودية والامارات العربية والبحرين والكويت دوراً هاماً في تسوية هذه القضية،وهي التي كانت سبباً في عدم تطبيع العلاقات الخليجية- الخليجية،حيث السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي سحبت سفرائها من الدوحة


واضح بان قضية القدس التي ارتكبت بحقها خطيئة كبرى في الاتفاق الانتقالي – اوسلو – بتاجيل مصيرها الى المرحلة النهائية،حيث طوال العشرون عاماً التي مرت على الاتفاق والاحتلال يسابق الزمن ويسارع ويصعد من خطواته واجراءاته وممارساته التهودية والاستيطانية التي من شأنها ان تخرج القدس من أي مفاوضات قادمة،حيث تم اغراقها ب"تسونامي" إستيطاني،وليس فقط من خلال جدار الفصل العنصري ولا الأحزمة الاستيطانية الخارجية،بل من خلال الأطواق الداخلية،اق


تأتي زيارة وفد قيادي من حركة حماس برئاسة محمد نصر الى طهران امس في ظل حالة من الحراك الداخلي في أوساط حركة حماس قيادة وقواعداً،وهذا الحراك خلق واوجد تياران في الحركة،تيار يقف الى جانب محور قطر وتركيا وكذلك تعميق علاقة الحركة وارتباطاتها التنظيمية والفكرية والسياسية بحركة الاخوان المسلمين،ويقود هذا التيار رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل،وفي المقابل تيار آخر يدعو الى تطبيع علاقة حماس مع محور ايران وحزب الله والى حد ما سور


تنويه بقلم نصار إبراهيم: هذه مقالة من الوزن الثقيل... كما هو دائما الصديق د. محمد نعيم لا يكتب إلا ما غلا ثمنه وخف حمله... تحتاج لتأمل وهدوء... ومن سيقرأ النص سيدرك المغزى. كانون أول 2014 إن العقل السياسي السّوي ومنطقه وخصائصه واليات عمله كما تعهدها الدول الحقيقية ، لاتستطيع أن تفسير السياسة التي تنتهجها القيادات الاسرائيلية المتعاقبة في السنوات العشرين الاخيرة على وجه التحديد، لا بشأن القدس، ولا بشان استمرار الاستيطا


ثمة كثير من التساؤلات حول ما يجري في مدينة القدس،هل هناك إنتفاضة شعبية؟أم ان الأمر لا يعدو كونه هبات جماهيرية محلية متقطعة متموجة تعلو حيناً وتخبو حيناً آخر،تاتي في إطار وسياق ردود الأفعال على ما يقوم به الإحتلال من أعمال قمعية وممارسات إذلالية يراد منها كسر إرادة المقدسيين وتطويعهم،وإخراجهم من دائرة الفعل الوطني والكفاحي،فكل العوامل والظروف ناضجة من أجل ان تكون هناك انتفاضة شعبية،حيث لا يكف الإحتلال عن إتباع وممارسة كل أشك


حتى الآن تصمت اللجنة الرباعية (الامم متحدة) امريكا، اوروبا روسيا عن مشروع اسرائيل دولة عنصرية يهودية بالكامل على حساب الفلسطينيين والحقائق التاريخية. وحتى الآن لا نجد اطلاقاً لحملة عربية عالمية من جامعة الدول العربية لمواجهة هذا المشروع العنصري خاصة وان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يقوم نظامها على العنصرية بعد سقوط "الابار تليد" في جنوب افريقيا. ان الولايات المتحدة التي اعتمدت عليها الانظمة العربية "كوسيط عادل


أشاد المؤتمر الشعبي اللبناني بالعملية البطولية والإستشهادية في القدس ضد المستعمرين الصهاينة، ووصفها بأنها رد طبيعي على تصاعد جرائم الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني وإجراءات تهويد القدس والأقصى. وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": لقد تصاعدت في الفترة الأخيرة جرائم الإحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية، فمن إجراءات تهويد القدس والمسجد الأقصى، إلى إستمرار المستعمرين الصهاينة بالتنكيل بالفلسطينيين


جاء في البيان التأسيسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم 11/12/1967 ما يلي "إن المقاومة المسلحة هي الأسلوب الوحيد والفعال الذي لابد أن تلجأ إليه الجماهير الشعبية في تصديها للعدو الصهيوني وكل مصالحه وتواجده، فالجماهير هي مادة المقاومة وقيادتها القادرة من خلالها على تحقيق النصر في النهاية، وتجنيد إمكانيات الجماهير الشعبية، وتعبئة قواها الفاعلة، لا يمكن أن تتم إلا من خلال التنظيم الثوري الشعبي، الذي يتصدى للكفاح المسلح بقوى ا


عدالة المستضعفين: من سوسيولوجيا العنف الثوري  «لَنْ نَكونَ نِداً للأعداء، ولن نتلقى احترام الشهداء، ولن نتلقى احترام شعبنا، إن لم يكن شعارنا: العَيْنُ بِالعَينْ، والسِّنُ بِالسِّنْ، والرأسُ بِالرأسْ». (القائد أحمد سعدات ـ عشية الثأر لاستشهاد أبو علي مصطفى) إلى أحمد سعدات وجورج عبدالله «يا شموس بِتُبْرُقْ في غُرَفْ عِتْمين» أراد أن يسحق روح شعبنا فكان على أحد أبناء شعبنا أن يسحقه. رصاصات أربع فقط أطلقها الش


د. مصطفى يوسف اللداوي الجبهة الشعبية والعمليات النوعية جاء في البيان التأسيسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم 11/12/1967 ما يلي "إن المقاومة المسلحة هي الأسلوب الوحيد والفعال الذي لابد أن تلجأ إليه الجماهير الشعبية في تصديها للعدو الصهيوني وكل مصالحه وتواجده، فالجماهير هي مادة المقاومة وقيادتها القادرة من خلالها على تحقيق النصر في النهاية، وتجنيد إمكانيات الجماهير الشعبية، وتعبئة قواها الفاعلة، لا يمكن أن تتم إلا من خلال