New Page 1

سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتمة الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... عند السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ


أشار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان مروان عبد العال إلى أن الانتفاضة هي فرصة كبيرة، تطرح تحديا لكل القوى، وخاصة التي تعتبر أن فلسطين هي العنوان الرئيسي للنضال الوطني العربي بشكل عام، وهذا الهدف الذي نعتبره الهدف الأسمى الذي تعلو عليه كل الخلافات والتناقضات، وفي حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، حول المطلوب لتطوير الانتفاضة الفلسطينية المستمرة التي يسقط فيها المزيد من الشهداء برصاص الاحتلال، ولا سيما من منفذي الع


لم يعد الصراع في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما له علاقة كبيرة بملفات القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية كما كان سابقا فقد تراجع النضال ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية وسياسة الأحلاف الاستعمارية كحلف بغداد مثلا كما كان الحال في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي وكذلك اختفت حركات التحرر الوطني على مستوى بلدان العالم الثالث بتحرير غالبية الشعوب من الاستعمار ولم يبق سوى شعبنا الفلسطيني يرزح تحت أطول وآخر احتلال ف


تعيش المنطقة التي كنّا نسمّيها، بالأمل أو بالتمني٬ «الوطن العربي» حالة غير مسبوقة من التمزق وافتقاد القيادة والتضامن، ولو بحده الأدنى، في حين أنها تواجه مخاطر مصيرية تتهدّد شعوبها وليس فقط دولها الغنية أو الفقيرة، لا فرق. لم يسبق أن غطت دماء أهالي هذه المنطقة أرضها بمثل الغزارة التي تغطيها الآن، ومن دون أهداف جليلة تستحق مثل هذه التضحيات المجانية. بل إن هذه الدماء توظف ضد الأهداف الوطنية (فضلاً عن التطلعات القومية). و


ها هو مروان عبد العال في روايته الجديدة «60 مليون زهرة» (بيروت: دار الفارابي، 2016) يجتاز حدود فلسطين التاريخية، ويجوس في شعابها من الجليل في الشمال حتى رفح في الجنوب. وروايات مروان عبد العال كلها تدور وقائعها الحقيقية والمتخيلة في فلسطين، وبالتحديد في مخيماتها وبلدان الشتات ودروب الهجرة. أما هذه الرواية فتتكثف حوادثها في غزة بالدرجة الأولى، لهذا اختار لها عنوان «60 مليون زهرة» لأن غزة كانت تصدر 60 مليون زهرة إلى أوروبا سنوي


جاء خطاب الرئيس محمود عباس مخيبًا للآمال، ليس بما ورد فيه فحسب، بل لتجنبه تقديم إجابة عن التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، فلم يشر الخطاب إلى آلية انتقال السلطة بعده، وكيفية تحقيق الوحدة الوطنية، ولا إلى توفير متطلبات استمرار الموجة الانتفاضية، وتطويرها، وتحويلها إلى انتفاضة شاملة ذات قيادة وأهداف محددة، جنبًا إلى جنب مع مقاطعة إسرائيل وملاحقتها على جرائمها، على كل المستويات والمحافل الدولية. فبدلًا من تقديم ال


أحلم بيوم عادي... عادي تماما... لكنه لا يأتي... دائما يقول لي "ليس موعدنا اليوم .. موعدنا غدا " وغدا يقول لي.. موعدنا بعد غد... ثم يقول بعد بعد غد... وهكذا. أحلم بيوم عادي... لا أنتظر معه شيئا... فقط بعض شقاوة فرح ليس له معنى سوى أن الوقت يمر بدون هدف... يوم أمارس فيه كسلي العادي... خال من الانتظار ومن الأحداث ومن أي شئ... ... كم امنيتي بسيطة... فقط مجرد يوم عادي عابر... يمضي هكذا على راحته كصعود الشمس ودفئها... كعاطفة حياد


حين تقف صباحا في حضرة زهرة ندية... فلا تضيع الفرصة بالبحث عن الكلمات المناسبة للحديث عن جمالها.. فكل لغات العالم لن تعادل الأصل المجسّد... فاللغة نلجأ إليها لوصف الغائب أو للتواصل أو للتعبير عن فكرة أو عن المجرد... ولهذا السبب أيضا نلجأ أحيانا إلى الصورة الفوتوغرافية كبديل عن الرؤية المباشرة لكي نجسد ما لا تستطيع الكلمات قوله... وبهذا المعنى قيل الصورة تعادل ألف كلمة...! يحاول الكاتب أن يبحر ويسافر في بحار وبحيرات وأنهار وغ


يبدي كثيرون خشيتهم على مصير انتفاضة القدس، معدّدين عوامل لا تساعد، بنظرهم، على استمرار هذه الانتفاضة. ومن هذه العوامل: تشرذم فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وازدحام مناطق الصراع على الأجندة الدولية مما يحرم الانتفاضة الأضواء الإعلامية الضرورية التي تسهم في فضح الاحتلال. يُضاف إلى ذلك كلّه، حسب هؤلاء، تآمر واضح من بعض الدول العربية، وعلى رأسها مصر، بهدف إجهاض الانتفاضة، وتنسيق أمني بين سلطة عباس والأجهزة الأمنية الصهيونية. وي


يربط مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بالمخططات الإسرائيلية، أكانت في القدس أم في الضفة الغربية، ويرى أن "إسرائيل تختبر مسألة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى في سياق استراتيجية تأكيد الشرعية الدينية اليهودية في فلسطين، وخصوصاً في القدس، من خلال الزعم بأن 'جبل الهيكل' هو الحرم القدسي الشريف. ويقول في رأيي أن التقسيم هذا فكرة ترى إسرائيل أنها باتت تلائم المرحلة، ولهذا تفرضها م


بعد تخرّجه مهندساً ميكانيكياً، لم يجد محمود إبراهيم الشيخ (26 عاماً) عملاً، فرأى نفسه يجرّ عربة خضر في سوق مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، وراح يبيع خضرته حتى يؤمن مصروفه، ولا يبقى بالتالي عالة على أبيه الذي أصبح مديوناً بعدما خسر في تجارته. هو كان يملك محلاً لبيع الألبسة. يخبر محمود: "كنت من المتفوقين في المدرسة، وكان هدفي متابعة تحصيلي الجامعي والحصول على شهادات عليا". يضيف: "أنا اليوم حائز على ماجستير في الهندسة


على مر السنوات من انتساب فلسطين إلى اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي, خلال وجود المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفياتي، كانت العضوية حصراً للاتحاد العام لطبلة فلسطين بما كان يمثله من إطار طلابي عام تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية, و قد كان الاتحاد العام لطلبة فلسطين اتحادا شبابيا مقاوما و ثوريا و منذ تأسيسه عام 1959 لعب الاتحاد دورا رياديا في إبراز الشخصية الفلسطينية المقاومة حتى إنه و في أول مؤتمر له أكد أن مهمته الأساسية ه


أخبرني شقيقي عن فيلم وثائقي عرضه التلفزيون السويدي قبل أيام، بعنوان "الثقافة في منطقة خطرة". يحكي الفيلم عن الفنانة أمل مرقص من قرية "كفر ياسيف"، لكن الجزء الكبير من أحداث الفيلم تدور حول قرية "الغابسية" المحتلة في الجليل. ويذكر أن القرية قد هُجّر جزء كبير من أهلها عام 1948، وبيوتهم هُدمت. وبقي الجامع في وسط القرية والمقبرة في طرفها شاهدين على حق أصحابها، بينما حرم من بقي منهم في فلسطين من السكن فيها، فتوزّعوا على القرى المج


لم يختاروا العمل في قطاف البرتقال والليمون والزيتون. هم نحو خمسة عشر مهندساً، بعضهم تخرّج العام الماضي، فيما كان قد سبقهم آخرون بسنوات طويلة. كلهم درسوا الهندسة وإن اختلفت تخصّصاتهم، لكنّهم صدموا لأنهم لم يستطيعوا إيجاد فرص عمل مناسبة، ما اضطرهم إلى العمل في القطاف، ريثما يجدون عملاً في مجالهم، وإن فقدوا الأمل. محمد حسين (45 عاماً)، فلسطيني من قرية شعب، يعيش حالياً في مخيم الرشيدية في مدينة صيدا (جنوب لبنان). يقول إنه در


قبل زمن، كان صبحي كامل عوض الفلسطيني المقيم في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، يعمل في حدادة السيارات. لكن على خلفية الأوضاع السياسية، لم يعد يستطيع العمل خارج المخيّم. هو كان يعمل في المدينة الصناعية في صيدا، لكنه فضّل ترك مصلحته عندما صارت السلطات اللبنانية تدقق في هويات العمال. ولأنه أصيب بإعاقة في رجله، لم يعد يستطيع تحمّل الإجهاد كما في السابق، ففضل العمل في بيع أكياس النايلون في المخيّم. يقول: "عم