New Page 1

أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، أن نكسة الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ أدت إلى احتلال العدو الصهيوني أضعاف الأراضي التي احتلها خلال النكبة في العام 1948، أي ضاعفت من حجم الخسارة الفلسطينية والعربية، مما يطرح السؤال الكبير لماذا تتكرر الهزائم؟ مشيرًا إلى حدوث شرخ تاريخي بين مسارين متناقضين على خلفية النكسة الـ 67 وتداعياتها، المسار الأول، تجذر فكر المقاومة عبر انطلاقة حركة


يبلغ السوري ياسر الشيخ مصطفى من العمر ثلاثة وعشرين عاماً. هو من مدينة حلب، متزوج وله ثلاثة أولاد. بينما نزح كلّ أهله إلى تركيا، بمن فيهم والده الإسكافي وأشقاؤه الثمانية وشقيقاته الخمس وزوجتي والده بعد رحيل والدته، جاء هو إلى لبنان. كان ذلك قبل 4 سنوات، وكان الهرب من الحرب يعني له أيضاً استكمال تعليمه الجامعي في لبنان، بعدما نال شهادة البكالوريا في سورية. لكن بعد مجيئه إلى لبنان كان من الصعب عليه متابعة تعليمه، بسبب غلاء الم


قبل نحو ست سنوات أطلقت «الجامعة الأميركية في بيروت» وبالتعاون مع «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) دراسة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقد شكّلت منذ ذلك الوقت أرضيّة لمناقشة أي شأن اقتصادي أو اجتماعي يختصّ بهم. ولكن ومنذ ذلك الوقت لم يتقدّم الملف الفلسطيني قيد انملة على الرغم من «الإنجاز» ـ وفق بعض المسؤولين ـ الذي لم يلق له ترجمة على الأرض في ما خصّ عمل الفلسطينيين حين أدخ


يحتفل «العرب»، هذه الأيام، بالذكرى الستين لـ «النكبة» التي ضربتهم في فلسطين، أساساً، بعدما كانت مقدماتها قد بعثرتهم في مختلف ديارهم التي كان يوحدها الحكم المتداعي للسلطنة العثمانية، وريثة «الخلافة» العربية ـ الإسلامية التي كانت قد تمزّقت أيدي سبأ، وتوزعها أشتات من أمراء الجيوش متعددي العنصر متعاظمي الطموح إلى السيطرة بقوة السلاح على بلاد لا يعرفون حتى لغتها. من المصادفات القدرية أن ذكرى «النكبة» في فلسطين تجيء هذه السنة متق


إن بقاء الوضع السياسي الفلسطيني المنقسم، وغير المسؤول سيؤدي إلى مضاعفات سياسية وعملية على الأرض في المخيمات بلبنان، ومن الممكن أن يسحب نفسه إلى فلسطين، طالما أن هناك يدا خارجية، سياسية مدعومة بالأجهزة غير المرئية، وتضخ الأموال للمجموعات التي يستغل وضعها الإنساني ووعيها الضعيف، ما يضخ في المؤسسات الأجنبية، غير الحكومية من دون رقابة مالية، وسياسية، وكيفية الصرف بعيدا عن الشفافية في إعلان ذلك جماهيريا، حول إدراج الداخل، والصادر


وحدها الضجة التي تحدث عادة في حمى الاحتفالات وعلى وقع نبرات الخطابات المرتفعة والصاخبة، لا يمكنك معها التمييز الدقيق بين الكلمات حتى تكاد ان تقول كل شيء واللا شيء معاً ويضمر وسط الصراخ فحواها ومضمونها ومعناها، فلا تعد بعدها تعرف ان كانت فرحاً ام طرحاً. تتشابه دقات الطبل اكثر كلما ازدادت قرعاً وافرغت ما في صدور المحتشدين في دائرة الرقص. هكذا وبعد 68 عاماً على النكبة، تكشف ان ليس القدر وحده من جعل منها مناسبة سنوية يتم احياء


أكد مسؤول لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال، في حديث إذاعي أن النكبة هي نكبة فلسطين بأكملها، وقد استكملت في العام 1967، لافتا إلى أنها ليست فقط قضية احتلال أرض بل هي محاولة لنفي شعب، وإقصائه عن أرضه، وتدمير ثقافته وهويته وشخصيته الوطنية مقابل زرع كيان دخيل ونقيض صهيوني وعنصري، بهدف السيطرة على أمة بشكل كامل. ولفت عبد العال إلى وجود مأزق حقيقي يطال المشروع الوطني الفلسطيني والعربي، مؤكدا أن خيار التسوي


تصف جدتي الباب المفتوح على مصراعيه بأنه مثل " خان شاوردا ". الكلمة تتردّد على لِساني كأنها بلا كائن أو أصل مكاني. وصف معتمد لكل حالة تسيُّب وفوضى، تُوسم بحالة "خان شاوردا". كلمة إستوطنت لغتنا منذ الطفولة، ولم نكن نعرف منبتها الأول، وما هو معناها الأصلي، سوى أنها وصف الباب المخلوع والوطن الذي بلا باب أو بواب يحميه، حتى قرأت مرّة بالصدفة عن قصة هذا الخان، بأنه يقع قرب المدخل الشرقي لسور مدينة عكا، كان مكان واسع في وسطهِ سبيل


لا خيارات أمام الفلسطيني عدنان أحمد ربيع غير البحث عن نبتة القصعين، التي يعتمد عليها بشكل أساسي لتأمين لقمة عيشه. ولأنّه يبيعها بسعر زهيد، يعمد إلى جمع كمية كبيرة منها. هو الوحيد الذي يجمع هذه النبتة في مخيم نهر البارد (شمال لبنان) ويبيعها لأهله. في عام النكبة (1948)، لجأ وأهله إلى لبنان، وعاشوا في المخيم بعد رحلة صعبة ما زال عاجزاً عن نسيان تفاصيلها لكثرة ما رواها أهله، على الرغم من مرور وقت طويل. منذ ساعات الصباح الأولى،


شهد الأسبوع المنصرم تطوّرًا لافتًا، تمثّل بالكشف عن وقف مخصصات الجبهتين «الشعبية» و «الديموقراطية» اللتين تتقاضاهما من الصندوق القومي لـ «منظمة التحرير»، بوصفهما فصيلين مؤسسين للمنظمة. وحتى كتابة هذه السطور، لم يُدْلِ ناطق باسم الرئاسة أو المنظمة أو الصندوق القومي بتصريح يؤكد أو ينفي هذا الخبر، مع إعلان الجبهتين أن رئيس الصندوق القومي أبلغهما بأن تعليمات شفوية صدرت عن الرئيس بوقف المخصصات من دون توضيح الأسباب. برغم ذل


أدركت إسرائيل منذ البداية أن غسان كنفاني (عكا 8 نيسان - أبريل 1936)، الروائي والقاص والصحافي والسياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنه يُشكّل خطراً على روايتها المزيفة؛ فاغتالته المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في (8 تموز - يوليو 1972)، بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت، مما أدى إلى استشهاده عن عمر يناهز 36 عاما، مع ابنة أخته لميس. وبهذا الموت / الاستشهاد، حقق الشهيد غسان كنفاني مقولته: "الثورة وحدها هي المؤهلة


عندما صدر كتاب "مئة مؤلِّف ضد آينشتين" عام 1931، " A Hundred Authors Against Einstein" علق آينشتين على ذلك قائلا: "إذا كنت على خطأ، فحينها كان يمكن الاكتفاء بكاتب واحد، فلا يمكن لأي كمية من التجارب أن تثبت أنني على حق... ولكن يمكن لتجربة علمية واحدة أن تثبت أنني على خطأ"... وقيل منذ القِدَم: بدل أن تلعن الظلام أضئ شمعة!. مناسبة هذا التقديم ظاهرة باتت تلفت النظر في كتابة وتعليقات الكثيرين وتتجلى في صرف واستنزاف الكثير من ا


قررت كتابة هذا المقال بعدما شاهدت المقابلة التي أجرتها القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مع الرئيس محمود عباس كاملة، وكانت أقرب إلى الاستجواب منها إلى مقابلة صحافية. وبدا الرئيس فيها مدافعًا عن نفسه، ومقدمًا ضمانات بتحمّل مسؤولياته كاملة إذا التزمت القوات الإسرائيلية بعدم اقتحام المدن الفلسطينية، مطالبًا «بمنحه أسبوعًا فقط، وإذا لم ينجح يمكن عودة القوات الإسرائيلية، ويمكن أن يسلّم بنيامين نتنياهو السلطة مع تحية سلام»،


إنه لأمرٌ مهين وسياسةٌ مشينةٌ، وسلوكٌ مريضٌ وممارسةٌ ممقوتةٌ، وعادةٌ مكروهة وتقليدٌ ظالم، فيه من الضعف أكثر مما فيه من القوة، وفيه من التبعية أكثر ما فيه من الاستقلالية، وفيه الكثير من الدونية والوضاعة، بما لا يبقي لصاحبها شيئاً من العزة الكرامة، أو بقية من الإباء والاستعلاء. وهو منهج الضعفاء وسجية السفهاء، وفعل الأذلاء، لا يقوم به الكبار، ولا يسلكه العظماء، ولا يأتي بمثله القادة ولا الزعماء، ولا يقبل القيام به العظماء ولا


لا أعتقد أن الرّوائيّ يحتاج إلى كارثة إنسانيّة ليكتشف ما يشبه البديهيات، لأن الكتابة نوعًا ما هي رمزٌ لصداقة الرّوائيّ الخاصة مع الحياة، لأنه أكثر الناس إلمامًا بكل تفاصيلها وتناقضاتها ووجوهها وشواهدها ومن دونها يفقد نفسه ويخسر طعم إنسانيته. عايشت واقع الدّمار شخصيًا وتعرفت على أشياء بالواقع الحي تذوقت طعمها الحقيقي أكثر ممّا هي توصف في الكتب، شممت رائحة الخراب والدّم الجاف والتراب المصاب بالعطش والبيوت الفارغة بالحيطان الم