New Page 1

تتولى اللجان الشعبية الفلسطينية عادة الاهتمام بقطاعي الصحة والتربية في المخيمات، بالإضافة إلى متابعة الخدمات الأساسية، كالكهرباء والماء وغيرها. في السياق، يقول أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا (جنوب لبنان)، عبد أبو صلاح، وتحديداً في مخيمي عين الحلوة والمية ومية، إنه من الناحية الإدارية، تتبع اللجان الشعبية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية". ويوضح أن عمل اللجان لا يختلف عن البلديات، إذ تعمل على حلحلة المشاكل الصحية


تحتَ شعار "يداً بيد سنُعيد النشيد الوطني الفلسطيني"، أطلقَ تجمّع المنظمات الشبابية الطلابية "شبابنا" حملة لإعادة النشيد الوطني الفلسطيني في جميع المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك في مخيمي نهر البارد والبداوي (شمال لبنان) والبرج الشمالي (جنوب لبنان)، بالإضافة إلى عدد من مخيمات العاصمة بيروت. وحملت الحملة اسم "علّي صوتك فدائي". ووزع القائمون عليها ملصقات تدعو إلى الاهتمام بالنشيد الوطني،


في لقاء مع اللواء منير المقدح، قائد القوة الأمنية في المخيمات الفلسطينية، تحدث اللواء المقدح لموقع "صيدا تي في" عن آلية العمل التي تم الاتفاق عليها في القوة الأمنية. وأوضح أنهم سيعملون على إعادة تشكيل القوة الأمنية لتكون الأساس في العمل من أجل تحصين أمن المخيمات الفلسطينية كافة، مؤكداً أنه بعد الانتهاء من تشكيل القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة، سيعمد إلى متابعة تشكيل القوة الأمنية في مخيم المية ومية، والتي بحسب ما قال: إنه ق


لم تجد سارة عباس فرصة عمل باختصاصها الجامعي في اللغة العربية والشريعة، فاستبدلته بمهنة التجميل النسائي. فالشابة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين تضيق أمامهم فرص العمل. تقيم في مخيم المية ومية في صيدا جنوباً. وبحثت بغير جدوى عن عمل في مجال التعليم بعد تخرجها. لتقرر بعد ذلك الانتساب إلى مؤسسة "النبراس" وهي مؤسسة تقدم دورات شبه مجانية، من أجل تعلم التجميل. "هي مهنة لا أخضع فيها لسلطة أحد" تقول الشابة. وتضيف: "كنت أ


بعد غرق المركب الذي كان يقلُّ مهاجرين غير شرعيين من شواطئ ليبيا إلى إيطاليا، وكان على متنه فلسطينيون غادروا مخيماتهم في لبنان بحثاً عن حياة أفضل، أعلنت مصادر أمنية لبنانية لـ "العربي الجديد" عن "توقيف ثلاث نساء متورطات في تسهيل سفر هؤلاء بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى رجل يحمل الجنسية السودانية". أضافت أن "إحدى النساء، وهي فلسطينية الجنسية، تملك مكتب سفريات في منطقة خلدة (جنوب بيروت). أما الثانية، وهي لبنانية الجنسية، فتملك


تحمل عالية أسعد إرث زوجها أحمد اسماعيل قاسم، وهو أحد أول شهيدين سقطا في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، في صور جنوب لبنان. كان ذلك قبل الحرب اللبنانية، وتحديداً عام 1974، بغارة إسرائيلية على موقع للفدائيين. وعن ذلك اليوم تقول أرملته: "كنت صغيرة عندما استشهد زوجي. ولي ثلاث بنات، وكنت حاملاً بابني وحيد، الذي وضعته بعد أربعة أشهر من وفاة أحمد". وتضيف: "انتظرت عودة زوجي من العمل عصراً، لكنه لم يحضر. وعند المساء حضر إليّ أ


ليس جميع المنتمين إلى «داعش» والتنظيمات الشقيقة له هم من الفئات المعدَمة، لكن الصحيح أيضاً أن أغلبهم من المُهمَّشين إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا «داعش» قد تحوَّل إلى العنوان الرئيس في حملات مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي متجاوزاً بذلك تنظيمات أخرى مثل القاعدة والنصرة وغيرهما من الجماعات المسلحة العابرة للحدود دون تأشيرات دخول، فإن لذلك بعضاً من تفسير يتعلق بالأوضاع الاجتماعية والمعيشية في البيئات الت


نستطيع فهم أو بلع اتهامات مرسلة من مثقف أو كاتب صحافي يدعي انه يعرف كل الحقيقة في مقالاته كما يفعل جهاد الخازن. فكلما زار الخازن بلادنا والتقى بعلية القوم، يسرع إلى استلال قلمه ليسطر في اليوم التالي اتهامات وسباب وقذف وازدراء بفئات واسعة في المجتمع البحريني وبمعارضته، ليلتقي مع ما تنشره الصحافة الصفراء التي امتهنت التحريض وبث الكراهية بين مكونات الشعب الواحد دون حسيب أو رقيب. وبدلاً من أن يحاول نقل تجربته المهنية ونصح المعني


تذكرُ هبة محمد قاسم أن القصف كان شديداً على مخيم اليرموك في سورية ذلك اليوم. عرفت أنها لن تستطيع البقاء أكثر من ذلك. لجأت وعائلتها، حالها حال كثير من النازحين الفلسطينيين، إلى لبنان، وتحديداً إلى مخيم الرشيدية في صور (جنوب لبنان). في البداية جاءت مع أطفالها فقط، قبل أن يلحق بها زوجها في وقت لاحق. تحكي قاسم عن معاناة الحياة في المخيم، بالإضافة إلى قسوة اللجوء. تقول: "كان القصف شديداً يوم تركت اليرموك. أتيت وأولادي إلى مخي


أراد محمد أبو عيسى، الذي عاش حياته في مخيم اليرموك في سورية، الهرب من جحيم الموت هناك. وهذا ما حصل. يقول: "أنا فلسطيني من مدينة حيفا. بعد النكبة، جاء أهلنا إلى سورية. في ذلك الوقت، عانوا كثيراً قبل أن يحققوا الاستقرار الذي كانوا يتمتعون به في أرضهم. وجدوا منازل وعملاً. لكن الحرب غيّرت كل شيء في سورية". يضيف أبو عيسى: "عندما بدأ القصف على مخيّم اليرموك، سقطت قذائف على منزلي. لحسن حظنا، لم أكن وزوجتي وابني في البيت. بعدها،


في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيّين في جنوب لبنان، يوفّر "مركز التنمية الاجتماعيّة" برنامجاً خاصاً للأطفال المتسرّبين دراسياً. وتوضح مديرة المركز التنفيذيّة مكرم الخطيب أنهم يعملون مع هؤلاء لحمايتهم، حتى لا يبقوا في الشارع معرّضين للعمل المبكر أو الزواج المبكر بالنسبة إلى الفتيات. وهذا البرنامج يشمل حصصاً لتعليم كتابة اللغة العربيّة والرياضيات لهؤلاء الصغار بالإضافة إلى بعض النشاطات الترفيهيّة. تقول الخطيب إن "ا


خارج المخيمات، لا يستطيع اللاجئ الفلسطيني العمل، لأسباب عدة تتعلق بإقرار قانون العمل الخاص بالفلسطينيّين. وإن قُدّر له ووجد عملاً، فإن الراتب لا يكفيه حتى لتأمين كلفة المواصلات. لذا يبحث عن بديل يكفل له حياة كريمة في داخل مخيّمه. وهذه حكايات بعضهم من سكان مخيّم عين الحلوة في جنوب لبنان. فاطمة عبد العزيز من بلدة صفوريّة، أم لخمسة أولاد. هي معيلة أسرتها، بعدما أقعد المرض زوجها. تعلمت الخياطة في عام 1984، وهي تفتخر بأنها استط


يبلغ عدد المدارس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوب لبنان، عشر مدارس، تضم أكثر من ستة آلاف وخمسمائة تلميذ. لكنّ التجاذبات السياسية في المخيم تؤثر في مسيرة هؤلاء التلاميذ التعليمية، وتبقيهم خارج إطار العملية التعليمية الصحيحة، بخاصة مع تعطيل الدراسة المفاجئ تبعاً للظروف الأمنية هناك. وكان "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" قد عقد في عين الحلوة أخيراً ورشة عمل حول "الأوضاع التربوية في مدارس "الأونروا" (وكال


في منطقة زاروت في بلدة الجيّة (جنوب بيروت)، تعيش 45 عائلة فلسطينيّة وسوريّة حياة بؤس وشقاء. قلّة هم الذين يعلمون بوجود هؤلاء البؤساء الذين يسكنون في بيوت من التنك أو الخشب، في حين لا تصلهم مياه الشرب ولا الكهرباء ولا يعرفون حياة كريمة. لبيبة سليم خليل فلسطينيّة من قرية الكابري (عكا)، تنقّلت بين مخيّم تل الزعتر (شرق بيروت) ومخيّم مار الياس (غرب بيروت) قبل أن تتّخذ خيمة في هذه البقعة منزلاً لها. تقول: "نعيش هنا منذ زمن طوي


تريدون أن تعرفوا ما هو الإرهاب الحقيقي... حسنا!ليكن... "هل تعلم كم دولة إفريقية لا تزال تدفع ضرائب استعمارية لفرنسا منذ استقلالها وحتى اليوم؟ 14دولة إفريقية مجبرة من قبل فرنسا على دفع ضرائب استعمارية، كفوائد على العبودية والاستعمار...) (Resource: Mawuna Remarque -Tuesday, January 28th, 2014 - لست غاضبا من هولاند كما لست غاضبا ممن ذهبوا للتضامن مع هولاند.... فمن الطبيعي أن يغضب هولاند وأن يحزن ويكتئب، كما من الطبيعي