New Page 1

لم يعد ضم الأراضي الفلسطينيّة خطة يُمارس الاحتلال إجراءات يوميّة صامتة بهدف تحقيقها، بل باتت خطوة سياسية وتنفيذية ميدانية أساسية يتجرأ الاحتلال بكل صلفٍ وغطرسة القوة على الإعلان عنها وعن موعدها، وبصيغة تنكر كل الحقوق الأساسية الفردية والجماعية للفلسطينيين كشعب، وكأصحاب لهذه البلاد، ذلك ليس ترجمة لتفوّق استثنائي توصل إليه العدو في معادلة الصراع، ولكن الاستثناء هو درجة السوء في الوضع الفلسطيني، ورغبة هائلة من الإدارة الأمريكية


أكَّد الأسير المُحرّر جبر وشاح، اليوم الجمعة، تعقيبًا على ما جرى يوم أمس مع العائلة في مُخيّم البريج وسط قطاع غزّة، إنّه "وبغض النظر عن أيّة مُسبّبات أو مبرّرات لا تدعو إلى استخدام الشرطة للقوة المفرطة في إنفاذ القانون كما حصل، بل يجب على رجل القانون استخدام الوسائل اللائقة". وشدّد وشاح خلال حديثه مع "بوابة الهدف"، على أنّ "استخدام هذه القوة المفرطة والتعسّف في استخدام السلطة هو أمر غير مقبول إطلاقًا"، مُشيرًا أنّ "ما حدث ب


تشكّل «صفقة القرن» مناسبة للكثير من الكلام، منه ما هو وجيه ومنه ما هو حشو زائد، هناك من يقول إنها مناسبة للهروب إلى الأمام، أو ربما الهروب إلى الخلف. فيما يجدها البعض مناسبة لإنهاء أوسلو. وهناك من يقول إنها مناسبة لإنهاء الانقسام. ويعتبرها آخرون مناسبة لإعادة الصراع إلى أصله من حيث بدأ من النكبة. ولأنّ «صفقة القرن» هي مناسبة المناسبات كلّها، فهي تحمل في طياتها مآسي ومحناً وأخطاء وخطايا لقرن من الصراع ويزيد، بكل محطّاته ومنعط


تشكل صفقة القرن مناسبة للكثير من الكلام، منه ما هو وجيه ومنه ما هو حشو زائد، هناك من يقول أنها مناسبة للهروب للأمام، أو ربما الهروب للخلف. فيما يجدها البعض مناسبة لإنهاء اوسلو. وهناك من يقول هي مناسبة لإنهاء الانقسام. ويعتبرها آخرون مناسبة لإعادة الصراع الى أصله من حيث بدأ من النكبة. لأن صفقة القرن هي مناسبة المناسبات كلها، تحمل في طياتها مآسي ومحن وأخطاء وخطايا قرن من الصراع ويزيد، بكل محطاته ومنعطفاته وتعرجاته يميناً ويسار


أعلنت السلطة الفلسطينية عن عدم مقدرتها على تسديد فاتورة الرواتب لموظفيها عن شهر مايو وقد يكون أكثر؛ بسبب عدم قبولها استلام أموال المقاصة من الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد أن أخذت قرارًا بوقف التنسيق معه، عقب إعلانه قرار الضم لما يزيد عن 30% من أراضي الضفة، والأغوار كاملة، كجزء من صفقة القرن الأمريكية- الصهيونية. يترافق مع هذا العديد من الأسئلة من اقتصاديين وقادة سياسيين، وفي الأوساط الشعبية حول صحة ما أعلنته السلطة، أم أن وراء ا


يمثل بنيامين نتنياهو لحظة فارقة في تاريخ الدولة العبرية، وتنبع أهميته بالنسبة لإسرائيل من اعتبارات سياسية وإستراتيجية بالأساس، وما يمكن أن يحققه من إنجازات عجز أو أحجم عن إنجازها العديد من القادة الذين سبقوه في الحكم؛ فنتنياهو الذي تفوق على أقرانه من رؤساء الحكومات في المناورة وإطالة أمد حكمه، ومواهبة الشخصية في الاجهاز على خصومه السياسيين، والتحايل على القانون، وعلاقاته الخارجية لا سيما مع مراكز القوى في الولايات المتحدة، و


ليست المسألة في إعلان ضمّ أجزاء من الضفة وغور الأردن، فسواء أعلنت حكومة العدو ضمّها لأكثر من ٣٠ في المئة من الضفة ووادي الأردن، وفق الخرائط التي يجري تحضيرها، أو لم تُعلن ـــــــ ويبدو أنها حسمت أمرها وبغطاء أميركي كامل ــــــ فمسألة موعد الإعلان ليست بهذه الأهمية، طالما أنّ الكيان الصهيوني قد حسم العديد من القضايا، مثل «يهودية الدولة» والقدس، واللاجئين، وسجّل اختراقات على صعيد التطبيع مع الخليج والمغرب العربي. و


قال القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة: إنه من دون الإقرار بالفشل في المسيرة السابقة التي استمرت 30 عامًا منذ أوسلو حتى اليوم، ومن دون الإقرار بعدم صلاحية أدواتها في مواجهة المرحلة الجديدة، ودون قراءة التطورات في المجتمع الدولي والعربي قراءة دقيقة، لا يمكن الوصول لقراءة صحيحة وسليمة تبنى عليها استراتيجية وطنية لمعالجة المرحلة المقبلة. وأكد شحادة خلال برنامج عبر شبكة وطن الإعلامية، أن المعيار الوحيد لقياس ونقاش كل ذلك هو دع


لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيله، وبحضور وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقامت عائلة المفكر والمناضل حسين أبو النمل حفل تأبين في منزلها في بلدة الحنية جنوبي لبنان. وقد شارك في التأبين عدد من رفاق الراحل، وعدد من أفراد العائلة والأقارب. وقد ألقى مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صور، أحمد مراد، كلمة الجبهة نقل خلالها تعازي قيادة الجبهة، لعائلة الراحل الكبير، مستعرضاً بعضاً من سيرته ومسيرته الكفاحية، منا


شيعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعائلة الراحل جثمان المناضل الوطني، والباحث والمفكر الأكاديمي الدكتور حسين ابو النمل، ظهر يوم السبت في 23/5/2020، بعد صراع طويل مع مرض عضال، ومسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحيات. وقد شارك في التشييع وفد قيادي رفيع من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يتقدمه مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال، وأعضاء قيادة الفرع وقيادة الجبهة في منطقة صور، والمناضلان الكبيران الأستاذ صلاح صلاح والاستاذ سل


نعت عدة جهات وشخصيات فلسطينية ولبنانية الباحث والمناضل حسين أبو النمل، الذي برحيله مثّل خسارة للشعبين اللبناني والفلسطيني معًا. وقال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال إن حسين أبو النمل "رحل بصمت. خفيفاً نظيفاً، معجوناً بأوجاعه بمأساته وتناقضاته واشكالياته وأسئلته السهلة الممتنعة. ووصف عبد العال أبو النمل بـ "المدافع الشرس عن فكرته وأحيانا الجريء بلا كوابح والذي لم يروض أبداً، أراد ان يعطي فاجتهد،


تتواصل الإجراءات والاستعدادات الداخلية والخارجية في كيان العدو الإسرائيلي لضم ّ أجزاء من الضفة الغربية في فلسطين المحتلة إلى الكيان الصهيوني، وذلك بتغطية كاملة من الولايات المتحدة الأميركية التي لم تعد، وهي لم تكن، لتقيم وزناً للقرارات الدولية بعد أن انهكت العالم العربي بأمنه واقتصاده. عن قرار دولة الاحتلال بضمّ أراض من الضفة الغربية وعن موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتقييمها لموقف السلطة الفلسطينية، وعن سبل المواجهة وش


رحل بصمت خفيفاً نظيفاً ، معجوناً بأوجاعه بمأساته وتناقضاته واشكالياته وأسئلته السهلة الممتنعة. رحل المثقف المشاكس، والمفكر الصارم والقلق والحذر الغاضب. المدافع الشرس عن فكرته وأحيانا الجريء بلا كوابح و الذي لم يروض أبداً... اراد ان يعطي فاجتهد، وان تخالفه الرأي و لم تتفق معه، يرتد الى نفسه ويقاطعها، ينسحب بعنف او يهجم بعنف، وبينهما يدرك في باطنه أن العزلة لا يمكنها ان تصنع الشخص الذي لا يخطئ، وأن الكرامة ليست حالة حصري


برغم إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، وقف التفاهمات الأمنية جميعها مع الطرفين الصهيوني والأمريكي، يبقى هذا القرار غائما، أو تبقى بالأحرى عبارات الرئيس أقل من أن تصاغ بصيغة قرار. ومن الواضح أن هذا التوجه، رغم إنه ربما يمكن اعتباره خطوة إلى الأمام بوصف عباس للكيان كدولة احتلال، إلا أنه لا ينفي استمرار جنوح السلطة الفلسطينية لسلم اتفاقيات أوسلو، عبر تأكيد عدد من المسؤولين الفلسطينيين للإعلام الصهيوني وتحديدا لهيئة الب


أكدت نصوص صفقة القرن على مجموعة من الاستخلاصات التي يجب أن تُشكّل ركائز أساسية في إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، وأهم هذه الاستخلاصات هو أن هذه الخطة ليست مشروعًا للسلام، بل صفقةً ثنائيةً بين ترامب ونتنياهو؛ مشروعًا لاستمرار الحرب على شعبنا يستدعي استكمال أداة البرنامج الاستعماري الاستيطاني الصهيوني في فلسطين والمنطقة العربية بوجه عام، وفرض نتائجها على شعبنا وأمتنا والمجتمع الدولي كأمر واقع، هذا أولاً. وثانيًا أن هذه ا