New Page 1

لم يكن السادس من حزيران من العام 1982 كبقية أيام العام الدراسية التي مرت، فقد كان ذلك اليوم يوم امتحانات نهاية العام. كان يوماً حارّاً، سبقه يومان شديدا الحرارة واللهب، من حيث قصف الطيران الإسرائيلي للأماكن الآمنة. لم أكن حينها في سن أدرك فيه معنى الحرب والقصف والقتل والدمار، لكني أدركت ذلك بعدما شاهدت حجم الموت والخراب، وبعدما خسرت مكاناً آمناً، ورفقاء أعزاء، ومِقعداً دراسيّاً كان يجمعني بصحبة لن أنساها. خسرت الكثيرين


لمناسبة الذكرى الـ 67 للنكبة في 15 ايار المشؤوم عام 1948 ، حقوق اللاجئين الى أين؟ بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعوا من ديارهم نتيجة الصراع العربي الصهيوني واحتلال فلسطين منذ العام1948 ، 5.5 مليون نسمة أي ما يعادل نصف المجموع الكلي للشعب الفلسطيني الذي يقدر اليوم بحوالي 13 مليون نسمة . إن معاناة اللاجئين السياسية والاجتماعية والتهميش تتراكم يوما بعد يوم، ويخضعون لسياسات وأنظمة تسنها الدول المضيفة، منها من يحرم اللا


في ظلّ الضائقة المادية التي يَعيشُها سكان مخيم عين الحلوة في صيدا، وقلّة فرص العمل، لا يجدُ صادق الشولي، وهو من من بلدة شفا عمرو في فلسطين، الذي يسكن في المخيم، إلا بيع التمر الهندي لإطعام عائلته وأطفاله الأربعة، علماً أن الأكبر سناً سيلتحق بالجامعة العام المقبل. يقولُ الشولي لـ "العربي الجديد" إنه "منذ قدمنا إلى لبنان ونحن نعيشُ في مخيم عين الحلوة". يضيف أن "المخيم يشهد على مرارة حياتنا وصعوبتها، في ما يتعلق بالحرمان الاقت


مداخلة نصار إبراهيم في الندوة التي كان عنوانها: التطرف الديني - الأسباب والأبعاد سياسيا واجتماعيا وثقافيا ... والتي جرى تنظيمها في بيت ساحور يوم 20 أيار 2015 بدعوة من النادي الأرثوذكسي الثقافي العربي - الجمعية الأرثوذكسية الخيرية العربية- نقابة المهندسين فرع بيت لحم - ومبادرة الدفاع عن الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان. *** شكرا لكم على إتاحة هذه الفرصة لي لمخاطبتكم... أنا لست لاهوتيا ولست شيخا... لنقل أنني إنسان عربي


ـ هل فرغنا من العمل النظري لنعتبر أننا عبرنا عصر النهضة إلى مرحلة الممارسة؟ ما علينا إلا التطبيق والأسئلة النظرية ترف لا لزوم له؟ ـ وهل التحرير إلا توحيد الأمة بأفكارها على أساس أنها (دول؟) في اتحاد فيدرالي؟ ـ وهل الوحدة العربية وحدة دول أم وحدة شعوب أثبتت وحدتها في ثورة 2011؟ ـ وهل تحرير فلسطين أول طريق الوحدة والتحرير والنهوض أم نهايتها؟ إنها نهاية الطريق أو بالأحرى تتويج للتحرير؟ ـ وهل بالإمكان تحرير فلسطين من دون الت


فلسطين بجذورها التاريخية تتألف من عناصر سامية عدة، توطنت فيها منذ الألف الثالث قبل الميلاد، عندما نزحت شعوب شبه الجزيرة العربية إلى أرض كنعان وإلى فينيقيا، وإلى ماعُرف باسم السواحل السوية أو الشامية. فالعنصر العربي السامي هو هنصر أصيل في فلسطين يعود تاريخه إلى خمسة آلاف عام على الأقل. ولقد شهدت فلسطين والأراضي العربية وجود مختلف الأديان على مرّ التّاريخ: - اليهوديّة. - النّصرانية. - الإسلام. وأصحاب الديانات تلك لم يكن ل


لم يعد الصراع في المنطقة العربية الذي بدء يشتعل لتحقيق أهداف وطنية وشعبية كأسقاط الانظمه الاستبدادية التي احتكرت التربع على السلطة السياسية سواء كان ذلك بأسلوب هيمنة أحزاب شمولية أو بأسلوب توريث الحكم للأبناء وهو صراع له مبرراته الموضوعية على المستوى السياسي أو الإيديولوجي لأنه يستجيب لتطلعات الجماهير الشعبية التي أخذت تعاني من الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ومن تصاعد ممارسة القمع التي تقوم بمهمته الأجهزة الأمنية ل


هذا العام، عاشَ أطفال مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، بالإضافة إلى النازحين السوريين، ربيعاً حقيقياً. وقد سعى مركز "هَنا" إلى الاستفادة من هذا الفصل، فأطلق نشاطاً أطلق عليه اسم "ربيع هَنا"، للتخفيف من معاناتهم. في السياق، تقول فوزية حجاج (13 عاماً)، وهي فلسطينية ـ سورية، إنها "تحب رؤية الناس سعداء، وألّا يكون هناك تفرقة بين الأطفال كونهم من جنسيات مختلفة"، لافتة إلى أنها كانت فرحة بالنشاطات. من جهتها، تقولُ آلاء م


في الندوة التي نظمتها جامعة بيرزيت موخراً، قال الدكتور نبيل شعث “استراتيجية التفاوض التي اتبعناها على مدار الواحد والعشرين عاماً الماضية أوصلتنا إلى كارثة، تجلت في تضاعف الإستيطان أربع مرات وسيطرة إسرائيل على أكثر من 62% من أراضي الضفة الغربية وعلى 92% من المياه وتهويد ‫‏القدس وفصل الضفة عن قطاع غزة. تصريح شعث يدل على أن مرجعية عملية السلام نسفت من أساسها، بالتزامن مع إستمرار الإعتقالات التي لم تتوقف. لا شك أن القي


هكذا أصبح الصراع الذي يجتاح المنطقة هو صراع طائفي بامتياز فلم يعد الخطر الصهيوني يشكل تناقضا رئيسيا مع النظام العربي الرسمي لهذا نجد أن دول رئيسية في هذا النظام مثل السعودية و مصر والأردن بدأت تخوض مجابهات عسكرية خارج حدودها الإقليمية ضد ما تعتبره خطرا على أمنها وعلى أمن الوطن العربي وهذا ما يحدث الان في قيام دول مجلس التعاون الخليجي وبمشاركة كل من مصر والأردن ودول عربية اخرى بعمل عسكري في اليمن ضد ما يعتبرونه تمدد ايراني من


خلال انعقاد مؤتمر الوفدي في بيروت، كان للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء خاص مع محمد المعوش، اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، العلاقات الخارجية للاتحاد، تحدث حول أهمية انعقاد مؤتمر الوفدي، للناحية السياية التي هي ضرورة للتقدم، وعوامل التقدم اليوم بعد فترة تراجع لقوى التغير، و لقوى اليسار بالعالم، فخلال 40 سنة الماضية، وخلال تقدم مؤقت للرأسمالية في العالم، اشتدت أزمة الرأسمالية أكثرعلى ما كانت عليه بالقرن ال


من لوزان في سويسرا، جاء الإعلان عن وضع الخطوط العريضة والرئيسية للتفاهم حول برنامج ايران النووي،ومما لا شك فيه انه باعتراف الجميع من القادة المفاوضين ايرانيين وأمريكان واوروبيين غربيين،فإن هذا الاتفاق حدث تاريخي بكل المعايير والمقاييس،وهذا الاتفاق بعد التصديق عليه بشكل نهائي في حزيران القادم،اذا لم تظهر أية عقبات او تطورات او مفاجئات، سيشكل نقط تحول في المنطقة،ليس لجهة الإعتراف بايران كقوة إقليمية لها مصالح ونفوذ في المنطقة،


يوم الأرض في الثلاثين من آذار 1976، يوم انتفاضة الدماء لحماية أرض الأجداد، يوم نهاية الحلم الصهيوني بترويض أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، عبر أدوات القمع تارة والإغراءات تارة أخرى فانتفض أهل الدار، بالدماء معلنين أن الأرض لنا، ولن تُسرق منا ولن تُزوّر بأسماء من اختراعات حاخامات الصهاينة... وفي هذه الأيام يتصدى المواطنون الفلسطينيون لاعتداءات قطعان المستوطنين المستمرين في عدوانهم الظالم والاستيطان المست


هل يدفع السائقون الفلسطينيون في لبنان ثمنا لقانون السير اللبناني الجديد بعدما يحرمهم من حق مزاولة هذه المهنة التي تعتبر ملاذا للكثيرين العاطلين عن العمل من اجل تأمين قوت يومهم وكفاف عيشهم بعيدا عن البطالة ومد يد العوز في بلد ارتفعت فيه كل الاسعار وبات الغلاء كالنار يحرق كل ما يوضع في الجيب في ذات اليوم. يساور القلق المئات من السائقين الفلسطينيين في لبنان وبخاصة في منطقة صيدا ذات العدد الاكبر منهم اليوم مع بدء العد العكسي لت


في لقاء مع الدكتورعماد سيف الدين، مدير جامعة الجنان، فرع صيدا، حول الأمور المتعلقة بالطلبة الفلسطينيين، والخدمات المؤمنة للطالب الفلسطيني، قال:لقد استلمت الإدارة في الجامعة في العام 2014، وإن عدد الطلبة الفلسطينيين 126 طالبا، ماقيمته الثلث من عدد الطلاب، وهم من مخيم عين الحلوة، ومن مدينة صيدا. أما عن تخصصاتهم، فقد قال: التخصصات التي يقبل عليها الطلبة الفلسطينيون، هي التمريض، وإدارة الأعمال، والإشراف الصحي، بالإضافة للشريعة،