New Page 1

أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت بإلغاء «إجراء هنيبعل» الذي كان معمولا به منذ عقود، والذي كثيراً ما أثار انتقادات سياسية وأخلاقية. وجاء هذا الإلغاء بعد أن وَجَّهت مسودةُ تقرير مراقب الدولة انتقاداتٍ شديدةً لهذا الإجراء، بعد إثبات وجود ثغرات خطيرة فيه، غير أن مصدراً عسكرياً إسرائيلياً أكد أن قرار الإلغاء صدر قبل أسابيع، وهو غير مرتبط بمسودة التقرير التي لم يتم توزيعها سوى هذا الأسبوع. وقد أمر الجنرال آيز


أعلن رئيسا وزراء إسرائيل وتركيا، بنيامين نتنياهو وبن علي يلديريم، أمس، عن توصل حكومتيهما إلى اتفاق مصالحة لتطبيع العلاقات بينهما. وكان جلياً الخلاف بينهما في تفسير النقطة المتعلقة بقطاع غزة، حيث أكد نتنياهو على أن الحصار يبقى على حاله، في حين أكد يلديريم أن «إجراءات ملموسة للتخفيف من الحصار بدأت». وأثار الاتفاق خلافاً على وجه الخصوص في إسرائيل، حيث اعتبره البعض خنوعاً، خصوصاً أن تركيا أعلنته انتصاراً. وفي مؤتمرين صحافيين مت


أثارت سلسلة حلقات «ما العمل» التي ينظّمها مركز «مسارات»، تحديدًا الحلقة الخامسة التي تحدّث فيها القيادي في حركة «فتح» ناصر القدوة، ردود فعل واسعة ومتباينة، تراوحت ما بين مؤيد ومعارض لما طرحه. وقد ساهمت هذه السلسلة في توفير منبر للحوار حول قضايا محورية منسيّة، وطرحت أسئلة من قبيل: هل الخلل في البرنامج الذي اعتُمد منذ إقرار «النقاط العشر» في العام 1974، وصولًا إلى الكارثة التي نعيشها، أم في الطريق الذي اعتُمد لتحقيقه؟ سأحاول


تبدو العلاقة الإسرائيلية الأميركية وكأنها تعيش مفارقة كبيرة يصعب تحديد حجمها. فمن ناحية لم يسبق لحكومة أن تحدت الإدارة الأميركية في عقر دارها كما فعلت الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو مع إدارة الرئيس باراك أوباما. وبالمقابل لم يسبق لإدارة أميركية أن وفرت لإسرائيل أسباب المنعة والقوة والتفوق مثل إدارة أوباما. ومع ذلك يجري الحديث في إسرائيل عن احتمالات أن تتخلى أميركا عن تفاهمها الاستراتيجي مع الدولة العبرية بشأن ال


تجري إسرائيل آخر استعداداتها تمهيداً لإقرار وتنفيذ اتفاق المصالحة مع تركيا، المتوقع إعلانه والتوقيع عليه بشكل أولي غداً الأحد في العاصمة الإيطالية روما. وفي هذا الإطار من المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر الأربعاء المقبل للمصادقة على الاتفاق، تمهيداً للتوقيع عليه بشكل رسمي في تموز المقبل. وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والتركي سيبرمان يوم غد الاتفاق النهائي بشأن المصالحة، بعد


إن إطلاق اسم «الربيع العربي» على الحراك الشعبي الذي بدأ في العالم العربي منذ خمس سنوات، هو تعبير غير علمي، حتى لا نقع بتوصيفات أخرى لها طابع اتهامي. وهو بأحسن الحالات توصيف شاعري وأخلاقي، إذا ما وجد ما يبرره مع بدايات الحراك. أمّا اليوم فلا يمكن تبنّيه. ومنذ انتفاضة تونس، كان لنا موقف واضح، رأينا فيه أن التحركات في تونس ومصر وما تلاها، إنما هي سيرورة أو مسار ثوري، ناتج عن الانتفاضة على حالة موت سريري للنظام الرسمي العربي، بم


على الرغم من الصخب الذي عادة ما يرافق الانعقاد السنوي لمؤتمر هرتسيليا بتل أبيب، إلا أن مراكز القرار تقوم عادة ما بعد المؤتمر بجمع الاقتراحات والاستنتاجات؛ لتأخذ بما تراه مناسبا. أي أن المؤتمر يبقى على الرغم من أهميته كمؤسسة بحثية أو كهيئة دراسات إستراتيجية، ذا طبيعة استشارية. المهم أن البعض، خاصة على الجانب العربي أو الفلسطيني، يتوقف عند التفاصيل وبعض الإشارات وحتى الشكليات، التي لا تعني متخذ القرار الإسرائيلي في شيء! من هذه


لم تعد للأسماء والتعابير السياسية التي سادت طيلة القرن المنقضي بين معاهدة سايكس ـ بيكو (1916) ووعد بلفور (1917) وأيامنا هذه الدلالات ذات الوهج التي كانت لها عبر الزمان الذي مضى وتركنا في تيه الفوضى الدموية التي نعيش. كنت عندما تقول «العرب» ترتسم في ذهنك خريطة تمتد مع أحلامك باتساع الأرض في ما بين «الخليج الثائر والمحيط الهادر».. أما اليوم فعليك أن تسلم، مكرهاً، بهذا التهاوي للهوية الجامعة أو الضيق بها إلى حد التنصل منها.


ما زالت الأزمة السورية على حالها، وما زال السوريون يُهجَّرون ويلجؤون إلى لبنان، فيما الأكثر تضرراً هم الأطفال الذين اضطرّ عديدون منهم إلى ترك مقاعد الدراسة لتأمين ما يحتاجونه وعائلاتهم من مستلزمات الحياة. من بين هؤلاء من راح يعمل بائعاً متجولاً مثل يوسف، مع الإشارة إلى أنّ حركة الباعة المتجوّلين تزداد في شهر رمضان. يوسف إقبال (13 عاماً) من درعا (جنوب غرب سورية)، كان في الصف الخامس الأساسي عندما ترك سورية ولجأ مع أهله إلى لب


نادراً ما تناولت الصحافة الإسرائيلية العلاقات السرية بين إسرائيل والدول العربية التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية معها. وعلى الدوام، كان المُبرر لمنع نشر أي أمورٍ من هذا النوع الحفاظ على نمط علاقات كان ولا يزال يعتبر استراتيجياً. ولكن الصحافة الإسرائيلية كانت أحياناً تستند إلى ما ينشر في الخارج، سواءً كانت تقارير صحافية أو كتابات لا تخضع للرقابة الإسرائيلية، لتنشر قصصاً حول هذا الموضوع. وفي الماضي، كان التركيز على كل من الأردن


لم تكن الجمعية العامة للأمم المتحدة مخطئة، أو أعضاؤها غائبون عن الوعي حين اتخذوا قراراً العام 1974، يقرن بين الصهيونية والعنصرية، إذ لم يكن ضرورياً انتظار الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل عن نفسها على أنها بالممارسة وبالتشريع دولة عنصرية، بعد أن تأكد عَبر التاريخ أنها دولة ارهاب. بكل الأسف وافق الفلسطينيون بعد اوسلو على اقتراح بشطب ذلك القرار، في محاولة جادة لتأكيد رغبتهم في تحقيق سلام يؤدي إلى استرجاع بعض الحقوق التي أقرتها لهم


أكدت «خلية إدارة الأزمة مع الأونروا» أنها لم تتآمر على اللاجئين «لا من تحت الطاولة ولا من فوقها»، مشددة على أن المعركة مع إدارة الوكالة لم تنته بعد. وفي معرض الرد على التشكيك بأدائها، عقدت الخلية مؤتمرا صحافيا في مخيم عين الحلوة، أعلنت فيه أنها كانت وستبقى متمسكة بمطالب اللاجئين، وفي مقدمتها إعمار مخيم نهر البارد وإعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم، وكذلك قضية المجنسين التي حرمتهم إدارة الوكالة من حقهم في الاستشفاء والر


أصبح بالإمكان فهم حركة «المُسَوّين» (The Levellers) أفضل فقط «حين تأسست الديمقراطية السياسية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين». هذا ما كتبه كريستوفر هيل بخصوص إحدى الحركات السياسية التي شاركت في الحرب الأهلية الإنكليزية في القرن السابع عشر. «الحفارون» (The Diggers)، الحركة السياسية الإنكليزية ذات الميول الشيوعية من القرن السابع عشر، بدت مختلفة جداً عن صورتها الاولى أيضاً بعد ثلاثمئة عام من الحرب الأهلية عقب صع


قيل بأن السياسة جبر لا حساب... وقيل أيضا أن السياسة منتوج علاقات وموازين وعوامل قوة شاملة ومتراكمة.. بكلمات أخرى إنها ليست نزعات وتهويمات ومواعظ ومشاعر ... لقد تابعت بعض ردود الفعل على عملية تل أبيب.. وتوقفت أمام تلك "المقاربات والتحليلات" التي أخذت تعبر عن نفسها بطريقة ولغة "إنسانوية" و"أخلاقية" عند بعض الكتاب والمثقفين والإعلاميين العرب والفلسطينيين... حيث "حاولت"تلك الأصوات والأقلام جاهدة أن تتسم ب"العقلانية... والواقعية"


كان شهر رمضان السابق صعباً على أهالي مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان. منذ اليوم الأول، وقع إشكال بين الإسلاميين وحركة فتح، فهُجّر الناس من بيوتهم، وتضررت المحال التجارية بمعظمها، وأصيب عدد كبير من البيوت بالقذائف والرصاص، كذلك سقط عدد من الضحايا. وإذا كان رمضان الجاري أفضل من السابق أمنياً، فهو أسوأ منه اقتصادياً على أهالي المخيم. وليد، صاحب محل لبيع الدجاج في الشارع الفوقاني للمخيم، الذي شهد التوت