New Page 1

نص الورقة التي قدمها الدكتور سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية، في ورشة العمل التي نظمتها لجنة “مئوية وعد بلفور”، وألقاها بالنيابة عنه الرفيق عبدالمجيد دنديس عضو المكتب السياسي للحزب: في ذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور نطرح سؤال: ترى هل كان بإمكان الكيان الصهيوني أن يرى النور بدون هذا الوعد وبدون الالتزام والإحتضان الاستعماري البريطاني للكيان؟ أعتقد أن كل الدلائل تقود إلى الاستنتاج بمركزية الوعد في تحديد السياسات اللا


خاطب الأمين العام أحمد سعدات قوات المقاومة الشعبية الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الأرض المحتلة، في تأبين القائد الوطني والقومي الرفيق أبو علي مصطفى، قائلًا: لن نقبل بأقل من الرأس بالرأس، في إشارة واضحة إلى الرد المحتمل و المتوقع، ونحن لم نشك بكلام القائد الأمين العام، وصرنا محط أنظار الكثيرين، والسؤال: هل سترد الجبهة الشعبية ؟ وجاء تنفيذ الوعد لكلام الرفيق القائد في 17 أكتوبر في رأس نظرية الترانسفير الصهيون


تشكّل قضية المياه في العالم إحدى أهم وأبرز التحديات التي تواجه البشرية، وتشير مختلف الدراسات المتعلقة بهذه القضية بأن المياه ستصبح أزمة القرن الحادي والعشرين، حيث تشير تقارير دولية صادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عن أرقام ومعطيات مرعبة حول واقع المياه في العالم التي تتعرض للتلوث، مما يشكّل خطراً على حياة البشرية، لأن قرابة 2 مليار من البشر يعانون من شح في المياه، وأن 80% من الأمراض ناتجة عن مياه ملوثة ويم


كلمة مروان عبد العال مسؤول لجنة المتابعة العليا لإعادة البارد التي ألقاها، في ورشة الحوار التي دعت إليها إدارة الأنروا، وذلك بحضور مؤسسات دولية ورسمية ودبلوماسية وهيئات فنية ومجتمعية فلسطينية، في بيروت، 11/10/2017. استهلها بتقديم التحية للقائمين على الورشة، لإدارة الأنروا والمانحين والمؤسسات الدولية، ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والحضور الكريم، وقال: حسنًا فعلتم ما ناشدنا وطالبنا به سابقًا في الإسراع بإجراء تقييم مست


إن نظرة سريعة على ما يُسمى مواقع التواصل الاجتماعي وردود أفعالها المتنوعة والمرتبطة بأحداث المسيرة النسوية للتطبيع، تذكرنا بواقع الثورة الفلسطينية عام 1936 حين كثفها الشهيد الأديب غسان كنفاني بدراسته عن الثورة "من يقاتل لا يقود ومن يقود لا يقاتل"، فلكل منا منهجيتهُ حول كيفية ونوعيه قتاله ضد الاحتلال، ولكن للأسف الأمور تقاس بخواتمها، ما يضعنا أمام مفترق طرق حاد؛ ما هي نوعية القتال وكيفيته التي تجدي بنظرية دحر الاحتلال والتح


لا أراني اضيف جديدا على ما قاله د.رمضان عبد الله ، الأمين العام "الخلف" عن رفيق دربه د. فتحي الشقاقي الأمين العام "الشهيد" . يقول د. رمضان حفظه الله : ما دلني عليه غير الشعر، ولكنه حين ترجل عن صهوة جواده سلبني وتراللغة التي وهبها لي ودفعني عن حصان النشيد، والزمني مقبض السيف , وكانت على وجهه ابتسامة النصر وحكمة الدهر.( . . . كانت هيبته رضوان الله عليه تجعل الكتابة اليه نزيفاً , فكيف بالكتابة عنه ) ؟ إن محطات حياة الشهيد و


خلال لقاء مع مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ضمن برنامج نقطة ارتكاز على قناة القدس الفضائية ، حول المصالحة الفلسطينية، و بشأن إرجاء رفع العقوبات عن غزة، بعد لقاء القاهرة المقبل بين حركتي حماس وفتح، قال : أعتقد أن هناك مسارًا فلسطينيًا قد بدأ، وعلى الأقل هناك تفاؤل بأن يكون مسارًا جديدًا مختلفًا عن المسارات السابقة في ما يخص فكرة المصالحة، وهذا حقيقة، وقد بدأ بخطوات إيجابية مشجعة، بمبادرة جريئ


المصالحة وخطواتها المنتظرة العنوان الحاضر بكثافة هذه الأيام، ونأمل حقًا أن تتم، وتصدق الأفعال الأقوال، وتطوى صفحة الانقسام ونتائجه الكارثية، لكن مفهوم مفردة "المصالحة" يحضر في ذهني باعتباره مفهومًاً قبلياً/عشائرياً وليس مفهوماً وطنياً، نما وترعرع هذا المفهوم في كنف الانقسام، ويبدو أن الفعالية والحسم في الأمر كان "للجاهات" العربية وليس "للجاهات" الفلسطينية، بعد أن رفع الفيتو من أطراف إقليمية ودولية، كانت لفترة قريبة ترفض كما


حين اقتحم المجرم الصهيوني أرئيل شارون المسجد الأقصى 28/9/2000 لم يكن أحد في حكومة الاحتلال يتوقع أن الشعب الفلسطيني لا يزال لديه قدرة على المقاومة لسنوات طويلة قادمة، أو إرادة للقتال بعد سنوات أوسلو العجاف ومسارات التفاوض والتنسيق الأمني التي أضعفت البنية الوطنية وعملت على تجريد الفلسطينيين من أي قدرة على المقاومة. ولكن هذه الانتفاضة التي عمدت بالدماء الطاهرة لآلاف الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، وبطولات شعبنا الصامد، أجبرت


خلال لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية في الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين، بلبنان، وضمن برنامج نقطة ارتكاز على قناة القدس، وجه أبو جابر التحية لشهداء وجرحى مجزرة صبرا وشاتيلا، كما وجه التحية لأمهات الشهداء في الذكرى الـ 35 للمجزرة، مؤكدًا أن المجزرة لم تكن لتحصل لولا الغطاء الذي وفره العدو الصهيوني، بمساعدة أمريكية عربية. كما أشار إلى أن من قتل وذبح لم يفرق بين كبير وصغير، ولم يسلم اللبنانيون كذلك من القتل والذبح، في خطوة لإباد


انطلق العام الدراسي الجديد في مدارس وكالة "الاونروا" في مخيم عين الحلوة، وسط أجواء هادئة وطبيعية غابت المشاكل التربوية التي ترافق عادة انطلاقته، وحضرت الهواجس الامنية لدى ادارة "الاونروا" ومعلميها والطلاب وذويهم على حد سواء، من اندلاع اشتباكات جديدة فجأة تطيح بانتظامه كما جرى في السنوات القليلة الماضية حيث عاش الطلاب اوقاتا صعبة واوضاعا نفسية صعبة ورغم ذلك حققوا النجاح. فتحت مدارس وكالة "الأونروا" أبوابها لـ36400 طفل فلسط


بعد مرور خمسة و ثلاثين سنة على مجزرة صبرا وشاتيلا، المجزرة التي أشرف عليها رئيس وزراء الاحتلال السابق، ووزير دفاعه في ذلك الوقت، أرييل شارون، ونفذتها قوات الكتائب اللبنانية، وجيش لبنان الجنوبي المتعاون مع الاحتلال. عدد ضحايا المجزرة غير معروف لكنّ التقديرات المختلفة تشير إلى أنّه يتراوح بين 750 و3500 ضحية من النساء والأطفال والرجال، غالبيتهم من الفلسطينيين. المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية جال على عدد من الأشخاص الذين عايشوا


لم ينسَ الفلسطينيون حتى اللحظة المجازر التي كان أهلهم وأقاربهم ومواطنوهم ضحية لها في لبنان، بعد نكبة العام 1948 سواء على يد الصهاينة أو أطراف أخرى. من بين أفظعها مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الاجتياح الصهيوني لبيروت عام 1982، التي تصادف ذكراها السنوية الخامسة والثلاثون اليوم بالذات. مجزرة أشرف عليها رئيس وزراء الاحتلال السابق، ووزير دفاعه في ذلك الوقت، أرييل شارون، ونفذتها قوات الكتائب اللبنانية، وجيش لبنان الجنوبي المتعاون مع


في مقابلة مع الرفيق مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، أجرتها إذاعة (صوت الشعب اللبنانية)، بمناسبة ذكرى مرور 35 عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا، لبرنامج رأي في السياسة، جاء فيها: كيف ننسى ومن لا يتذكر مجزرة العصر؟ متابعًا: إن التاريخ لا يموت ولا يمكن دفنه أبدًا مهما حاول أعداء الحق والحقيقة والتاريخ، حيث لا يمكن طمس معالم الذكرى، لكنه تساءل حول ما بعد تلك السنوات التي مرت عن إن كانت ثقافة المجزرة قد انتهت، وحول


أصدرت السفارة الفلسطينية في تركيا، اليوم الجمعة، بياناً توضيحياً حول التأشيرة الالكترونية، عقب الاجتماع الذي عقده السفير فائد مصطفى مع مدير عام الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التركية محمد سمسار، للتباحث حول الموضوع من كافة جوانبه وتفصيلاته. وجاء في البيان ما يلي: - إن طرح هذا الموضوع تم للمرة الأولى قبل حوالي ثلاثة أشهر، وقد جاء في إطار المساعي التي تقوم بها سفارة فلسطين لدى الجمهورية التركية ووزارة الخارجية والمغتربين