New Page 1

عقد لقاء تضامني في 14/5/2018، مع المناضلة منال التميمي، ولمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، في دار الندوة ببيروت، حيث كانت كلمة لمسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو جابر، استهلها بالترحيب بالمناضلة منال التميمي، وبالأسيرين أسامة، ومجد التميمي، إضافة إلى الأيقونة عهد التميمي، وكذلك إلى كل الأسرى، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، والمناضلة خالدة جرار، وإلى السبعة آلاف أسير الذين قدم منهم


أتينا في زمن الخيام والزينكو، حين كان التذكُّرُ أوّلَ مقاومةٍ للنسيان. حينها، كان أجدادُنا يَجلسون ويتحدّثون عن فلسطين والنكبة والتاريخ. ومنهم، انتقلت الذاكرةُ من جيلٍ إلى جيل، واختلط الواقعُ فيها بالخيال. فاستحضرنا حياةً لا نعرفُها ــ ــ أمكنةً وأشخاصًا وقيَمًا وشواهدَ وثمارًا لا تشبه بطعمها أيَّ شيءٍ نذوقُه اليوم. ذاكرتنا، التي تقارن بين القَبْل والبَعد، تختزن تاريخًا مَحكيًّا عن بطولات الرجال الأوائل: هبّة 1929، وثورة 19


تلك الزّيتونة الّتي تركها جدّي في( البلاد) كما كان يقول، كانت معطاء على الدّوام، لم تبخل علينا مرّة في شيء. كانت مرتعًا للعبنا عندما كنّا صغارًا، وكانت ظلًّا لنا، عندما كنّا نحام بغدٍ، ونحبّ، وكانت ملجأنا عندما كانت تضيق بنا سبل الحياة. في موسم العطاء، كانت تدرّ علينا من خيراتها، فنغرق في زيتونها. لم يكن زيتونها وحده هو الّذي يعطينا الخير، بل كانت لقاءتنا نحن أهل البلد هي الخير كلّه. يا جدّي، في موسم قطاف الزّيتون، كان ال


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، فجر اليوم الخميس،إن ما يحصل الآن على جبهة الجولان السوري المحتل هو رد بحجم العدوان الصهيوني الأخير على الأراضي السورية. وأكد أبو أحمد فؤاد عبر قناة الميادين، أنه "من الواضح أن محور المقاومة لديه بنك معلومات دقيق جدًا"، مُشدّدًا على أن "الجبهة الشعبية على أتم الاستعداد للمشاركة إذا تطوَّر الوضع على كافة الجبهات". ودعا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة يكون من ضم


تحت عنوان: "اللاجئون الفلسطينيون وتحديات صفقة القرن بعد 70 سنة على النكبة"، حيث يحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات، في هذه الأيام الذكرى السبعين للنكبة، من خلال إقامة العديد من الفاعليات، ومسيرات العودة الكبرى التي تؤكد على حق العودة وتحرير فلسطين . في هذا السياق أجرت شبكة "لاجئ - نت " الإخبارية حديثاً مع مروان عبد العال، الكاتب والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيه: بأن «النكبة ليست ذكرى، لأنها مستمرة، وبخاصة


بدعوة من مجموعة العمل الوطني المغربية، يشارك الدكتور ماهر الطاهر، بندوة أقيمت في الكتلة الوطنية المغربية في الرباط، بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، التي أتت تحت عنوان: الذكرى السبعين للنكبة وضرر صفقة القرن. خلال الندوة تحدث الدكتور ماهر الطاهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول دائرة العلاقات السياسية، فيها عن تطورات الوضع الفلسطيني، ومسيرات العودة في الداخل، وأكد إصرار الشعب الفلسطيني في مواصلة الكفاح


يواصل 450 أسير فلسطيني في الاعتقال الإداري مُقاطعة المحاكم الصهيونية لليوم (80) على التوالي، رفضًا لاعتقالهم التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، وظروف الاعتقال البائسة والمعاملة السيئة من قبل سلطات السجون. وفي الوقت الذي هدّد فيه المُضربون بتصعيدٍ جديد، أكدت لجنة الأسرى الإداريين التي تقود الخطوات التصعيدية أنّها "مُوحّدة وجاهزة لاستئناف الخطوات الاحتجاجية، ومواجهة الجريمة العقابية المستمرة بحق ما يقارب 500 أسير إداري". وكان الأس


ليس هدفي الآن الخوض في السجالات حول ملابسات والتباسات انعقاد الدورة 23 للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله في 30 نيسان 2018. فقد كتبت رأيي بهذا الخصوص قبل أيام. ما أريد الوقوف أمامه اليوم هو النقاشات وردود الأفعال التي أثارها ظهورالرفيق عبد الرحيم ملوح في المجلس الوطني المذكور، وما رافق ذلك من تعليقات وشعارات وتطاول وتفسيرات وتهجمات وملاسنات. إذًا لست هنا في وراد الوقوف أمام تفاصيل وسياقات ما جرى وكيف جرى ولأي أهداف على أه


لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش أحدٌ غير إسرائيل، فلا أحدٌ معنيٌ بقتله غيرها، ولا مستفيدٌ من تصفيته سواها، فهي التي قتلته يقيناً، وهي المسؤولية عن الجريمة حكماً وقانوناً، فحكومتها هي التي وافقت وصادقت على تنفيذ عملية الاغتيال، وجهاز استخباراتها الخارجي "الموساد" هو الذي نفذها، وعناصره هم الذين خططوا لها واطمأنوا إلى دقة تنفيذها، وأشرفوا بأنفسهم على ارتكابها، وهم الذين عملوا على إبعاد


خلال مقابلة مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، عبر إذاعة صوت الشعب، حول العدوان الثلاثي الذي شنته كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا على سوريا صباح اليوم السبت في 14/4/2018، استهلها بتوجيه التحية إلى سوريا التي رفضت أن تموت كما يموت الجبناء، مؤكدًا أنه نحن أمام عدوان، هو جزء من إستراتيجية عدوانية متواصلة لهذا الاستعمار على هذه الأمة، وهو يذكرنا بالعدوان الثلاثي على مصر، والعدوان


في جمعة إحراق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني، وفي مخيم مار الياس الذي شهد إحراق العلم، وخلال لقاء عبر تلفزيون فلسطين اليوم، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، مروان عبد العال: أن ترتفع راية فلسطين في مخيمات لبنان لهو دلالة الارتباط بالوطن، وبالحق التاريخي فيه، وباستحقاقه، وبالتصميم والإرادة لمواصلة مسيرة العودة مهما كانت الصعاب. إن العلم الفلسطيني رمز كل الشعب الفلسطيني، وهو رمز فلسطين، بجليلها، وقدسه


يصادف اليوم الإثنين، التاسع من نيسان/ إبريل، ذكرى مرور 70 عامًا على مذبحة دير ياسين المروّعة، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية التي تقع غربي القدس المحتلة، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتين الصهيونيتين الإرهابيتين "آرغون" و"شتيرن". وحصدت المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948م، ما بين (250) إلى (360) شهيداً، إذ استهدفت الجماعات الصهيونية القرية، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو (750) نسمة، في ذلك الو


أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ذكرى يوم الأرض، الأمور إلى نصابها، إذ ظهر الصراع على حقيقته باعتباره صراعًا بين شعب تحت الاحتلال يناضل من أجل حقوقه، وبين احتلال استعماري استيطاني. أخذت المسيرة أبعادًا كبيرة في قطاع غزة، حيث تظاهر عشرات الآلاف – في أقل التقديرات - ضمن فعاليات مخطط لها أن تستمر وتصل إلى ذروتها في منتصف أيار، في الذكرى السبعين للنكبة، ما يعني أن القضية الفلسطينية التي هُمّشت عادت إلى الصدارة. تميزت ردة الف


ليس لفلسطين الا دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزة وحبر التاريخ. ليس للامة العربية من وجود الا بفلسطين: هي راية النصر ومهجع الهزيمة. شهداء فلسطين يؤكدون وجود شعبها، ويثبتون هوية الامة. لا عروبة الا بفلسطين، لا استقلال الا بفلسطين. لا وحدة الا بفلسطين. لا مستقبل الا بفلسطين. اما اسرائيل فهي عنوان الهزيمة. هي لاغية هوية الارض والشعب، ليس في فلسطين وحدها بل على امتداد الارض العربية جميعاً.. اسرائيل هي حاصل جمع الاس


ترجّل ثلاثة من أبناء الثورة ورفاق الطريق، منيب حزوري، وأبو مهيوب الخطيب، وأحمد مراد. يطغى وجه المخيم "عين الحلوة" على كل اسم فيهم، وتتقدم فلسطين الوطن والهوية على أية هوية، أو انتساب آخر. ثلاثتهم احترفوا النضال في فصائل متنوعة ومنذ زمن، وعندما نودعهم واحداً بعد الآخر، كأنهم على لائحة واحدة كتبتها مرحلة كاملة أدت رسالتها للعلى، وأتخيلها تطوى في التاريخ صفحة صفحة، وتهبط رويدا رويدا، لترتفع أخرى . منذ مقتبل الثورة عاصروا