New Page 1

لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم أنّ الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن استخدمت كلّ الأساليب الملتوية وغير المباشرة في سياق سياسة الحرب الناعمة، للإطاحة بالحكم التحرّري في فنزويلا، الذي أرسى أسسه القائد البوليفاري الراحل هوغو شافيز، وفشلت، قرّرت اليوم إشهار كلّ أسلحتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والحربية الصلبة الاستعمارية وتنظيم عملية انقلابية مدعومة من الدول الدائرة في فلك هيمنتها لإسقاط حكم الرئيس نيكولاس مادورو


لمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش، و ضمير الثورة الفلسطينية القائد الوطني الكبير أبو ماهر اليماني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة صيدا ندوة سياسية بعنوان ( الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لحفظ الوجود و تحقيق المشروع الوطني ) يوم الجمعة 25/1/2019 في قاعة نادي الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة، بحضور مسؤول العمل النقابي و الجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، وم


أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمسؤول الإعلامي لمسيرات العودة وكسر الحصار هاني ثوابتة أن المعاناة التي يرزح تحت وطأتها الشعب الفلسطيني في لبنان تكاد تتحول إلى كارثة إنسانية تستدعي تحركاً فلسطينياً رسمياً وشعبياً عاجلاً لتدارك تداعياتها الوطنية والإنسانية . كلام ثوابتة جاء خلال الندوة التي نظمها مركز الشباب الفلسطيني، في مخيم البرج الشمالي، بحضور ممثلين عن الفصائل والمؤسسات والجمعيات وفاعليا


حصلت «الأخبار» على نسخة من تقرير داخلي يتحدث عن التعذيب الذي تعرّض له كادران من «الجبهة الشعبية» في سجون السلطة الفلسطينية. قضية تُثار «على مضض» بين كل حين وآخر، لكن ما فضحها ازدواج المعيار في التعامل المتزامن مع معتقلَين اثنين يحملان الجنسية الأميركية سألت واشنطن عن أحدهما وتركت الآخر رام الله | لم تشفع الجنسيتان الأميركية والبنمية لسهى جبارة عند السلطة الفلسطينية التي اعتقلتها من بلدتها ترمسعيا شمال رام الله (وسط الضفة ال


ترتدي صبحية زيدان، ذات الجسد النحيل، ثياباً تقليديّة. تضع على رأسها منديلاً تربطه عند رقبتها. هي امرأة متديّنة تحرص على الالتزام بالتعاليم الدينية التي تربّت عليها. تقف في دكّان صغير يقع في إحدى زوايا الشارع العام في منطقة جبل الحليب المحاذية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). هذا المكان لا يعجّ بالمارة وبالتالي الزبائن. لذلك، تكتفي بزبائنها التي نمت بينها وبينهم علاقة وثيقة. ليس في الدكان أنواع


لأحداث المتنقلة من مكان الى آخر ومن مخيم إلى حاراته، والفضيحة أننا نتحدث وكأنّ "أم المعارك" تجري بمختلف الاسلحة في زاروب ضيّق وعن هدنة بين حارتين، أو تثبيت وقف إطلاق نار في قلب مخيم، والأنكى من ذلك الاستهتار الوقح بأمن الناس وحياتهم ودمائهم، والخسائر المادية والمعنوية، والكلفة الاخلاقية والسياسية العالية. ومن السطحية تلخيص ما يجري على أنه مجرّد صدفة، و"بلطجة"، أو أحداث فردية لا رابط بينها ولا توقيت يجمعها. نتحدث عن ظاه


قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إنّ استمرار الضغوط على غزة هو استهداف للإرادة. وأشار في مقابلة على قناة الميادين ضمن برنامج حوار الساعة إلى أنّ "الفلسطينيين أثبتوا روحهم الثورية في وجه الاحتلال من خلال مسيرات العودة"، مُضيفُا أن "حكومة الاحتلال تحاصر بشكل مستمر كل الخيارات للتحرر لكن المسيرات هي أفضل رد". وفي سياق متصل، قال إنّ الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تسعى إلى الشراكة في القرار


قامت لجان العمل في المخيمات ندوة سياسية تحت عنوان "صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع" وذلك يوم الخميس 10 كانون التاني 2019 الساعة الثالثة بعد الظهر في قاعة الشهيد معروف سعد، صيدا، وأدار الندوة مسؤول الأنشطة في لجان العمل في المخيمات أبو محمد فواز، حيث أشار إلى أن لجان العمل في المخيمات رأت خطورة صفقة القرن، فرغبت في الإضاءة عليها. و تحدث في الندوة مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الأستاذ مروان عبد العال، في المحور ال


الثقافة كما عرّفها العرب قديمًا هي الأخذ من كل علمٍ بطرف، والمثقف الفلسطيني الذي هُجّر من بلاده بفعل الاحتلال الصهيوني، ألزمه هذا الأخير على تصعيد الهوية الوطنية في مواجهة النفي والإلغاء، لذا يحرص على الحفاظ على تلك الهوية من باب التزامه بقضية شعبه، المسكونُ بها والمدافع عنها. ولا يقتصر دور المثقّف على الوقوف عند ناصية الكلمة، على أهمية ذلك؛ فالتراث جزءٌ من الثقافة التي تمتزج بأصالة الشعوب وارتباطهم بمكان إقامتهم، حيث يتعهد


اعتقد الكثيرون أنّ الولايات المتحدة لن تنسحب من سورية وأنّ واشنطن لن تغادر سورية قبل أن تضمن المصالح الأمنية للكيان الصهيوني، والتي تتمثل في منع تموضع قوات إيرانية والمقاومة اللبنانية في سورية، وعلى الأخصّ على الجبهة مع الجولان المحتلّ.. كانت القيادات الصهيونية تراهن على دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق ذلك وبالتالي ضمان عدم حصول أيّ تحوّل في البيئة الاستراتيجية في المنطقة في غير مصلحة الكيان الصهيوني، بعد خرو


أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، أنّ المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني خطيرة جدًا وتتطلب من الجميع أن ينظروا لمستوى الخطورة على قضيتنا، وآن الأوان أن نغلب مصالح شعبنا وقضيتنا على كل المصالح الفئوية مهما كانت وشدّد على أنّ قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل المجلس التشريعي، قرار سياسي وليس له أي طابع قانوني. وسأل فؤاد في لقاءٍ مع قناة الميادين، مساء السبت، عباس، لماذا الآن؟ لماذا لم يت


تحت عنوان" بالوحدة والمقاومة نفشل مشاريع التصفية"، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان حفل استقبال مركزي، بمناسبة ذكرى انطلاقتها الواحدة والخمسين، وذلك مساء يوم الأربعاء في 19/12/2018، في بيروت، مخيم مارالياس، في قاعة الشهيد أبو علي مصطفى، بحضور نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، وأمين عام الحزب الشيوعي، الأستاذ حنا غريب، وسفير كوبا في بيروت ألكسندر مورغا، وسفير دولة فلسطين في أربيل نظمي حزوري، وممثل سفا


الرفيق المناضل الاسير احمد سعادات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفاق في المكتب السياسي للجبهة الرفاق كوادر ومناضلي الجبهة تطل علينا الذكرى الواحدة والخمسون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ظل تطورات غير مسبوقة في حياة فلسطين والأمة وحركة التحرر في العالم، بل في ظل تصاعد مقاومة شعبنا العربي الفلسطيني المتعددة الاشكا


بحضور ممثل عن الوزير والنائب فيصل كرامي، وممثل عن النائب جهاد الصمد، وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية، ولجنة الأسير يحيى سكاف، والفصائل واللجان الشعبية، وجمعية المشاريع الإسلامية، وحشد كبير من أبناء مخيمات الشمال، احتفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، بمخيم البداوي، بذكرى انطلاقتها الواحدة والخمسين. وخلال الاحتفال كان لمسؤول الجبهة في لبنان كلمة، قال فيها: " إن مسيرات العودة والانتفاضة في الضفة، وفي حيفا، أعادت الصر


في الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثمة أسئلة محرجة تخطر في البال: هل شاخت الثورة الفلسطينية وهرمت، بعد أن شاخت أو تخاذلت قوى وتنظيمات وقيادات فلسطينية أساسية، وجميعها كانت قد ملأت الدنيا ورفعت القضية إلى أقاصي المعمورة، بتضحياتها، وأسراها وجرحاها، وبكبار مفكريها وشعرائها وأدبائها. وبالأحرى هل يمكن أن تشيخ هكذا قضية؟ ما قصة الانقسام الفلسطيني في لحظة تاريخية القضية بمجملها معروضة للتصفية؟ ما معنى