New Page 1

رغم ذلك, كنت كما كل مناضلينا بمستوى هذه القضية, والوطن المزنّر, بالأمل المتجدد في كل أبنائه وحتمية لقائه بهم. عائدين إليه بأكاليل النصر. كنا جديرين بهذا الشعب الفلسطيني العربي الكنعاني الأصيل, المتجاوز في التضحيات حدود الشمس. نعم, يُغيّب الموت أجساد المناضلين (فما أكاد أكتب رثاء في صديق, حتى يترجل آخر عن صهوة جواده) في متوالية لا تنتهي من الميلاد والموت! عندما يترجل الفارس «أبو فارس» تئن أزهار البرتقال في فلسطين وجوافة قلقي


أخيرًا، شهدنا خبرًا مفرحًا تمثّل بالاتفاق على إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. فقد فاجأت «حماس» معظم التوقّعات، ووافقت على إجراء الانتخابات بعدما أخذت ضمانات من لجنة الانتخابات مفادها أن الأخيرة ستقوم بعمل ما يلزم لضمان حسن سيرها من دون تمييز. وهذا يعني أن وزارة التربية والتعليم العالي ستوفر مراكز وطواقم الاقتراع، بينما ستؤمّن وزارة الداخلية العملية الانتخابية من الناحية الأمنية، وستنظر المحاكم المختصة في الق


أصابت الدهشة الكثير من الإسرائيليين عندما سمعوا أن طائرة من دون طيار اخترقت أجواء هضبة الجولان السورية المحتلة، وأن بطاريات «باتريوت» المضادة للطيران عجزت عن إصابتها رغم إطلاق ثلاثة صواريخ نحوها. ورغم أن أحداً في إسرائيل لا يُمكنه الادعاء بأن الأجواء الإسرائيلية منيعة، وأن أي طائرة لا يمكنها اختراقها، إلا أن ذلك لم يمنع الإحساس بالخيبة جراء الفشل في إسقاطها رغم اكتشافها. وكتب المعلق الأمني لصحيفة «معاريف»، يوسي ميلمان أن «ا


ما معنى اليسار؟ كيف نشرّح معسكرَ الأعداء؟ كيف نتعامل مع قضايا التطبيع مع العدوّ؟ هذه الأسئلة، وغيرُها من الأسئلة الراهنة والملحّة، تعامل معها غسّان كنفاني، وسعى إلى إصدار موقفٍ متماسكٍ منها، وذلك من موقعه كمثقفٍ كبيرٍ وكقائدٍ بارزٍ في صلب حركة تحرّر وطنيٍّ مقاتلة. والهدف من هذا النصّ هو الإضاءةُ على الراهنيّة السياسيّة والفكريّة لهذا الروائيّ والقصّاص والرسّام والكاتب المسرحيّ والقائد السياسيّ والمنظّر الإيديولوجيّ في ذكرى ا


لا تكمن فرادة غسان كنفاني (1936 - 1972)، الذي تمرّ ذكرى استشهاده اليوم، فقط من كونه -ككاتب قصة وروائي وناقد- استطاع أن يستجيب للتجربة الجماعية من خلال تاريخه وتجربته الشخصية؛ ولكن من امتلاكه منظوراً سياسياً نضالياً مكّنه من تمثّل تجارب شعوب مختلفة في القرن العشرين، ضمن ظروف تاريخية وسياسية واقتصادية مروّعة. من هنا، يمكن لمهاجر مكسيكي ملقىً على الحدود الأميركية اليوم أن يعتبر نفسه أسعد أو مروان أو أبو قيس في "رجال تحت الشمس"


Domani saranno quaranta quattro anni, da quando l’8 luglio 1972 veniva barbaramente assassinato a Beirut, insieme alla sua nipotina di 16 anni, per Mano del Mossad, l’intellettuale palestinese Ghassan Kanafani. Leader del fronte Popolare (Fplp), giornalista e scrittore, Kanafani, nato ad Acri il 9 aprile (il giorno del mio compleanno) 1936, ci ha lasciato opere indimenticabili, fra queste Ritorno ad Haifa, un libro che con


خليل الدبس: في السادس من تمّوز، يوم عيدك، لم أجد أفضل من كلمات حسين مروة في وصفك علّمتنا كيف نكتب، وكيف نسأل، وكيف نحلل الواقع لنستنبط حلول التغيير ... وتمرّ الذكريات، خاطفة سريعة. منذ ذلك اليوم الذي ولدت فيه بجوار أجمل قمر يظلل لبنان طوال أمسيات الصيف إلى يوم رحيلك المشؤوم، كنت مثالا للشيوعي المعطاء دون حساب. أسّست نهجا جديدا في العمل الحزبي، منذ أيّام الحركة الطلابية في خمسينيات القرن الماضي إلى الدور الذي احتلّته الص


كشفت التماسات مرفوعةٌ إلى المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن اتفاقية المصالحة التركية ـ الإسرائيلية واقعَ احتوائها على بنودٍ لم يسبق أن ذكرت، وبينها نقل تركيا أموالاً إلى المصارف العاملة في قطاع غزة. وكذلك ينص الاتفاق صراحةً على أن الـ20 مليون دولار التي تدفعها إسرائيل لمصلحة صندوق خيري هي «تعويض للعائلات التركية الثكلى من سفينة مرمرة». وأظهرت معطيات كشفت عنها النيابة العامة الإسرائيلية في ردها على ثلاثة التماسات مرفوعة إلى ال


في محاولةٍ لإظهار النجاح في تخطي العزلة الدولية، بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جولةً في القارة السمراء عبر بوابة أوغندا التي أجريت فيها مراسم الاحتفال بالذكرى الـ40 للغارة على مطار عنتيبي لتحرير طائرة «إير فرانس» الفرنسية التي اختطفتها مجموعة يسارية ألمانية - فلسطينية. واعتبر نتنياهو هذا المدخل تتويجاً لإسرائيل على رأس المكافحين ضد ما أسماه بـ «الإرهاب» بعدما وصف عملية عنتيبي بأنها «رمز لمكافحة الإرهاب». وبدا


في 30 آذار 2011، ألقى الرئيس السوري بشار الأسد خطابه الأول بعد اندلاع المواجهات في بلاده. قال فيه: «إن الأزمات هي حالة إيجابية إن استطعنا أن نسيطر عليها وأن نخرج منها رابحين... والأفضل أن تبقى من دون حلول إن لم تكن تعرف تماما أنك ستجد حلا للمشكلة». سارع خصومه للقول بأنه «منفصل عن الواقع» وتوقعوا قرب رحيله. لم يرحل. ها هو يسخر من رئيس وزراء بريطانيا ويقول: «هم المنفصلون عن الواقع وإلا لما طلبوا إجراء هذا الاستفتاء» واصفا خروج


قامت السلطات القضائية البريطانية باستدعاء عضو الكنيست من «المعسكر الصهيوني»، تسيبي ليفني، للمثول أمامها للتحقيق في دورها في جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل في عدوان «الرصاص المسكوب» في العام 2008 على غزة، حينما خدمت كوزيرة للخارجية. غير أن الحكومة البريطانية تدخلت في العمل القضائي، وألغت الاستدعاء، بعد تدخل جهات إسرائيلية مختلفة. وتم استدعاء ليفني في نهاية الأسبوع الماضي للمثول أمام الشرطة البريطانية من أجل التحقيق معها في دورها


في أحد أحياء مدينة صيدا اللبنانية، داخل بناء قديم، تقبع شقة صغيرة في الطابق السابع تحتضن عائلة المناضل الفلسطيني، محمد عبد الكريم الخطيب، المعروف بـ"أبو أمل"، الذي شغل منصب عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقائد القطاع الشرقي من منطقة بيروت، الذي كان يضم النبعة وتل الزعتر خلال السبعينيات. لم يبقَ في ذاكرة أولاده ورفاقه إلا سيرة بطولته وصموده الأسطوري أثناء حصار مخيم "تل الزعتر"، وإصراره على البقاء فيه ح


ذاك الزمن الذي مضى، ولم يبق منهُ سوى آثارهِ الحجريّة التي تركت لنا حضارة الشعوب الذين عاشوا ذاك الزمن، زمن حروب طروادة هذه الحروب التي وَثّقتها ملحمة الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة، التي ما زالت حتى الآن في متناول القرّاء والكتّاب، ملحمة الحرب والحب/ الفكرة والعبرة، العاشق الحالم والبطل الأسطوري بين صراع الاثنين «أخيل» و«هيكتور». إنّ القراءة والتعمق في هذه الملحمة الشعرية تمنح القارئ السفر فوق بساط المعنى، وبرأيي من هن


"أعلن أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإضراب عن الطعام يومي الاثنين والثلاثاء (27 -28 حزيران 2016)؛ وجاء هذا القرار احتجاجًا على قرار الاحتلال الصهيوني القاضي بتحويل الأسير القيادي في الجبهة بلال كايد البوريني للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور وذلك بعد أن أنهى سنوات حكمه البالغة 14 عاماً ونصفًا... حيث أعادت اعتقاله من أمام السجن مباشرة". عاليا تحلق عصافير الشمس الفلسطينية... تتجاوز عتم الزنازين... بؤس السّجان... وتمضي بأج


لم تكن العلاقات العربية ـ العربية «أخوية» دائماً، يسودها الشعور المشترك بوحدة المصير. حَجَزت الحدود التي رسمها «المُستعمر» في الغالب الأعم، من خلف ظهر الشعوب الشقيقة، الطموحات والأماني المشتركة. وقد زرع المستعمر فيها مشاعر عدائية متبادلة بين «الأشقاء» حَسَباً ونَسَباً ومصالح، حتى صار تجاوز أي فرد من هذه الدولة إلى تلك، من غير ترخيص وختم على جواز سفره، «اعتداء» على السيادة. صارت الشقيقة الجارة في موقع العدو. بديهي، والحالة ه